حين اخطا داود بامراءة اوريا وقتلة داود بان وضعة فى الصفوف الامامية للحرب وبعد وقت حداد بتشبع امراتة علية اخذها داود لتصبح زوجتة ……….
توهم داود انة بذلك قد استراح وامن من كل العواقب
فالطفل سوف يولد تحت ستار زيجة شرعية
ولكن يخبرنا الكتاب المقدس (واما الامر الذى فعلة داود فقبح فى عينى الرب )
لو تطو الحادثة فى زوايا النسيان
ولا لانة ملك لفق المحاضر وحفظ القضية ضد مجهول
ولا يمكن ان يتبرا مذنب امام العدل الالهى
ولا ان يخدع احد مملكة السماء
ولا ان يخرج امر من يد اللة ضابط الكل الذى فوق العالى عاليا والاعلى فوقهم يضبط الجميع ……….
ظل الملك الخاطى محتضنا خطيتة 12 شهر مغلقا شفتية رافضا الاعتراف باثمة حتى فاجاءة ناثان النبى
بان جاء الية يحكى عن مظلمة طالبا راى الملك فيها رجل غنى طمع فى نعجة واحدة لرجل فقير لايملك سواها واخذها الغنى ليقدمها لضيوف جاءوا الية فحكم داود (حى هو الرب انة يقتل الرجل الفاعل ذلك ويرد النعجة 4 اضعاف لانة فعل هذا الامر ولم يشفق )
فقال ناثان لداود انت هو الرجل هكذا قال الرب الة اسرائيل ) ( صموئيل الثانى 12 :1-8 )
يا للحزن الذى انتابك داود فى تلك اللحظة انت الذى طالما تحدث عن سلوكة فى بيت اللة باستقامة قلبة بحفظك للعشرة الالهية بكل قوتك
كيف سقط المرنم الملك الانسان كيف غاص فى حماة الوحل وغطتك التيارات واللجج بانغماس فى برهة وجيزة من الرذيلة وكلما سمت حياة المرء عظم الثمن الذى يدفعة للبرهة الوجيزة الخاطئة …………..
ولم يستطع داود الملك ان يجاوب
ولكن داود الحساس المرنم بينبوع دموع ساخنة وقلب محترق من جرحة لمحبة الهة بندم كامل وتوبة عميقة صادقة قال اسفا باكيا (اخطات الى الرب )
نلاحظ شيىء انة فى توبتة لم يلتمس لنفسة المعاذير
و لا ذكر اشخاص فى توبتة
انما الخطية انما هى موجهة الى اللة قبل اى انسان…………
موجهة لسنين الرعاية و تعهدات القلب وتجاوبة مع محبة اللة وعنايتة الخطية ……………
موجهة الى نذور وبكور سفكت علىمذبح محبة اللة ………
اخطات الى الرب ………….
فرد اللة فورا علية على يد ناثان النبى( والرب نقل عنك خطيتك لاتموت غير انة من اجل انك قد جعلت بهذا الامر اعداء الرب يشمتون فالابن المولود لك يموت (صموئيل الثانى 012 : 13-15 )
اللة رحمتة عادلة وعدلة رحيم لابد من عقوبة فورية
احيانا تكون ارضية لو الانسان غالى عند اللة ليدخل الملكوت مبررا
فالولد ابن الخطية يموت
وداود لايبنى بيتا للة لانة سفك دما بريئا
لكن ايضا داود المحبوب لا يموت بخطيتة بل تقبل توبتة الحارة وحذرة الدائم لنهاية حياتة وينشد فى حب اللة اجمل مزاميرة التى تصل الى150مزمور معتذرا فى كل لحظة عن خطاة……….
و ارحمنى يا اللة كعظيم رحمتك ومثل كثرة رافتك تمحو اثمى .
تغسلنى كثيرا من اثمى .
ومن خطيئتى تطهرنى .
لانى عارف باثمى وخطيئتى امامى فى كل حين لك وحدك اخطات والشر قدامك صنعت …………….
يا الهى
اترك رد
