التأملات الروحية والخواطر الفكرية

إلى متى يارب تنسانى…إلى الإنقضاء؟

كثيرا مانقول هذه الكلمات التى تحمل عتابا
الى الله .ولكنه عتاب الابن الى ابيه.فهو عتاب
محبه وعشم يحمل
فى داخله حزن وثقه فى محبة الله ورجاء فى
نفس الوقت.
ولكن لنتأمل فى الاتى ..لنتأمل فى
الغيوم …لماذا نخشى الغيوم؟ لماذا ننسى
انها فى داخلها تحمل المطر
الذى يجلب الخير والحياه؟.. وكلما زاد سوادها
إزداد نفعها.كذلك الهموم والمتاعب تسفر بعد
شدتها عن النعم
والبركات الكامنه فيها.قد تطفو علينا التجارب
وتغمرنا الاحزان ولكن الله يجزل لنا الرحمه كأن
عصا تأديبه مليئه
بالازهار والثمار وغيومه مثقله بالفوائد
والبركات
(لانه وان احزن يرحم حسب كثرة مراحمه)
ما أقربك يا إلهى فى ساعة الحزن واليأس
والضيق.أراك بعين المحبه فتبتهج روحى
وتزول احزانى
وهمومى.وينظر اليك إيمانى فيرى غيومك
الشديدة السواد تهطل امطارا فتحيى
نفسى ..كل هم يزول وكل حزن
يذوب لمن يصلى مؤمنا
الغيوم تنقشع والشمس تسطع..لمن يفهم
مؤمنا محبة الرب
وتذكروا دائما ..انه لو أحزن يرحم حسب كثرة
مراحمه
(مراثى ارميا 3:32)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!