التأملات الروحية والخواطر الفكرية
أنا لا أفهمك .. لكنى أثق فيك
يـــــــــــارب
*♥* أنا لا أفهمك … ولكنى أثـق فيك *♥*
صموئيل صموئيل… صوت قوى من السماء لأحد أولاد الله الاتقياء صوت اتاه ثلاث مرات …
وفى كل مرة لم يستوعب ولم يعرف أنك أنت الإله الذى تناديه
وفى كل مرة كان يقوم و يخرج إلى سيده , ظنا منه انه يناديه… ولم يأت إليه !!
وفى كل مرة لم يستوعب ولم يعرف أنك أنت الإله الذى تناديه
وفى كل مرة كان يقوم و يخرج إلى سيده , ظنا منه انه يناديه… ولم يأت إليه !!
يا ربــــــى !!!
صموئيل هذا الذى قال عنه الكتاب أنه من عند الرب ( صم3:18 ) و يخدم الرب ( صم 3:1 ) … لم يعرف صوتك يارب !!
فكيف لى يا ربى ،،، أنا الشقى … بطىء الفهم … ضعيف السمع …كيف لى أن أفهم إشاراتك وهمساتك إلىّ؟!!!
كثيرا ما طلبت طرقك و مشورتك … وسرت فى طريق ظنا منى أنى سأجدك فى نهايته فى انتظارى … فما أن امشى قليلا إلا و اكتشف أنك لست واقفا فى نهايته .
لست واقفا فى نهايته… لأنك كنت معى طوال الطريق .
** كنت تتركنى اتعثر … ولكن سرعان ما كن ترفعنى ثانية .
** علمتنى المشى اليوم … بعدما كنت احبوا معك بالأمس .
** ولا أعلم ماذا تعد لى للغد … هل ستعلمنى الجرى ؟ … أم ستعلمنى الطيران ؟
لست واقفا فى نهايته… لأنك كنت معى طوال الطريق .
** كنت تتركنى اتعثر … ولكن سرعان ما كن ترفعنى ثانية .
** علمتنى المشى اليوم … بعدما كنت احبوا معك بالأمس .
** ولا أعلم ماذا تعد لى للغد … هل ستعلمنى الجرى ؟ … أم ستعلمنى الطيران ؟
حقيقا لا أعلم !!!
ولكنى واثق أنك ستكون ههنا ممسكا بيدى … فنركض سويا واثق أنك ستكون ههنا لتنتشلنى و أنا أهوى قبل أن أقع فأنكسر
إلهـــــــى !!!!
لأبانا ابراهيم موقفين , مررت عليهما كثيرا ولكنى لم اخرج بالدرس إلا هذه المرة .
فأبانا ابراهيم وقف أمامك يصلى ويصارع معك من أجل أن تشفق على أهل سدوم وعمورة
فلا تهلك البار مع الأثيم ( تك 23:18)
فأبانا ابراهيم وقف أمامك يصلى ويصارع معك من أجل أن تشفق على أهل سدوم وعمورة
فلا تهلك البار مع الأثيم ( تك 23:18)
وظل فى صراعه معك حتى أخرجت الأبرار من بين الأثمة لكى لا يهلكوا معهم .
ابراهيم صلى إليك و دخل فى صراع معك من أجل أناس لا تربطهم به أى علاقة
لكنى لم أجد يا رب هذا الصراع و تلك الصلاة بلجاجة حين طلبت منه أن يأخذ ابنه اسحق ليقدمه ذبيحة !!!
بل وجدت من ابراهيم طاعة و تسليم عجيب … وجدت ثقة فيك لا حدود لها !!
ابراهيم صلى إليك و دخل فى صراع معك من أجل أناس لا تربطهم به أى علاقة
لكنى لم أجد يا رب هذا الصراع و تلك الصلاة بلجاجة حين طلبت منه أن يأخذ ابنه اسحق ليقدمه ذبيحة !!!
بل وجدت من ابراهيم طاعة و تسليم عجيب … وجدت ثقة فيك لا حدود لها !!
هنا فقط ياربى ادركت أن كائن محدود مثلى .. لن يقدر أن يستوعب اللا محدود مثلك .!!!
" فما ابعد أحكامك عن الفحص و طرقك عن الاستقصاء "
فمن استراحوا وعاشوا فى سلام وحياة التسليم …. لم يستريحوا لأنهم فهموا تدابير احكامك … ولكنهم استراحوا لأنهم فهموا انهم لن يضيعوا وهم بين يديك
" فما ابعد أحكامك عن الفحص و طرقك عن الاستقصاء "
فمن استراحوا وعاشوا فى سلام وحياة التسليم …. لم يستريحوا لأنهم فهموا تدابير احكامك … ولكنهم استراحوا لأنهم فهموا انهم لن يضيعوا وهم بين يديك
ألست أنا المحبوب ؟؟ ( دا 11:10)
ألست أنا المنقوش على كفك ؟؟ ( أش 16:49 )
ألست أنا المنقوش على كفك ؟؟ ( أش 16:49 )
إلهـــــــــــــــــــــــــــــــى
أنا لا أفهمك … و لكنى أثـق فيك
