يا سادات
من أنت يا من ذا الذي
قد عزل قداسة البابا الذي
هو أفضل منك بمئات المرات
و ما انت بالنسبة له إلا بضع فتات
ليتك سمعت نصيحة جيهان
و لم تحتك بالأولاد الديان
لكنك بعدها بشهر كنت مع الأموات
ليتك أتعظت من قبل يا سادات
ليتك تبعت خطى جمال
في مؤازرته للبابا في كل الأحوال
ولكنك تبعت طرق الخطاه
و أردت أن تذل أولاد الله
الأم تدري أننا أولاد الله
و لا يعنينا ظلم الطغاه
ولا تدري أن كنيستنا قويه
و دائما بربها محميه
يا هذا الرجل الذي أخذه غروره
و يتصرف في أحوالنا وكأنها أموره
مالك و مال عزل معلم الأجيال
ألا ترى أنه شئ من المحال
أسمك هو السادات
وانت احقر من العبد في الممات
الأخوان الذين أحببتهم
و سرت خلف طباعهم
هم الذين قتلوك
ومثل الكلب بالرصاص رموك
أردت أن تصبح مصر بلا مسيحيين
مع أنهم هم لها المؤسيسين
هم الأقباط عُلية القوم
فوقوا يا حمقى من النوم
نحن أبناء الملك القدوس
أما أنتم فأولاد المنجوس
لذا نحن في السماء الباقين
أما أنتم فافي جهنم خالدين
رساله إلى لكل والي
أخذته روح التعالي
و أراد أن يكرر فعلة السلف
ليكون له خير خلف
حذاري أن تقترب لنا بغير الخير
فنحن محمييون بأله البر
و ألهنا هو القوي المنتصر
و لا يهمنا أمر البشر
خواطر حيران
من راجل مش تمام
ل : مينا القمص يونان

