قصة لاجلك

zaza2006 2009/04/06 - 11:31 AM 3,336 مشاهدة 20 رد القصص النصية
مفتوح
z
هذا الموضوع كتب لاجلك ولاجلى وهو بعنوان قصه لاجلك اختر قصه تناسب ماتشعر به ولتعم البركه علينا سلام ونعمه...


عند الشعور بالذنب...

صورة


كان رجلا مسافرا وكان لابد ان يمر بغابه طويله


صورة


فقالت امه له ..انى خائفه عليك هذه المره .

فاجاب ابنها..لا تخافى ياامى الله معى.
وركب الشاب حصانه وانطلق به فى الغابه تلك ولكنه شعر بالخوف فجلس يصلى بحراره

صورة


ثم استمر فى طريقه وعاد بعدها الى المنزل سالما..وبعد سنين طويله دعاه شخص للحديث معه قائلا الا تتذكرنى لقد قابلتك فى الغابه وقت صلاتك. !!!!



كان من السهل على الشاب التذكر ولكنه قال للرجل انه لم يتذكره اطلاقا..

فقال له الرجل انى اشعر بالذنب الكبير لاننى كنت واقفا وراء الشجره التى منت تصلى عندها مصوبا مسدس لظهرك واردت قتلك لاخذ اموالك !!!


فساله الشاب ولماذا لم تقتلنى ؟؟؟

فاجابه الرجل انه حدث ان هناك شيئ لا ادرى ماهو توسط بينى وبينك فلم استطع فهل تسامحنى عن ذنبى ؟؟؟



صورة

فتاثر الشاب وسامحه وصليا سويا....


بطاقة الكاتب الموثوق

z
zaza2006
مسجل منذ: 2008 مساهمات: 8,861 الصفة: بنت تماف ايرينى

يتوافق هذا المحتوى مع معايير الموثوقية والدقة. يرجى مراجعة سياسة التحرير والنشر لمعرفة المزيد.
z
عند شعورك بالوحده..
صورة

قضت القديسه كاترين 3 ايام فى عزله تامه تصلى الى الله لكى تنال قوه ومعونه
صورة

ولكن جيوش الشر لم ترحمها وهاجموها بكل ضراوه وظلوا يحاربوها طول الوقت


صورة
الى ان ظهر لها السيد المسيح فقالت له...يارب اين كنت عندما كان قلبى معذبا ؟


صورة
فقال لها...كنت فى قلبك.

فقالت...يارب انك انت الحق الابدى الذى انحنى امامه ساجده بكل اتضاع ولكن كيف كنت فى قلبى وتلك الافكار داخلى ؟
فسالها المسيح...هل سببت لكى تلك الفكار لذه ام الم ؟


فقالت...لقد سببت لى الام مبرحه

فقال لها المسيح..لقد كنت معكى والدليل ان تلك الافكار سببت لكى الم لانى بداخلك
وفى الحال ارسل الرب نور قوى ولم تستطيع الشياطين مقاومه النور واختفت..
z

عند شعورك بقله الحيله وضعف التصرف



صورة
تقدم رجل الى طفل صغير جدا فى مدارس الاحد وساله سؤال غريب
وقال له سوف اسالك سؤال..



صورة

اعطنى مكان الله لا يوجد فيه وسوف اعطيك تفاحه ؟!؟!

فصمت الطفل قليلا وقال له..

صورة


حسنا ساعطيك انا تفاحتين وتقول لى ما هو المكان الذى لا يوجد فيه الله !!!!
!

s
جميل جدا شكرا
z
عند شعورك بالغيظ...
صورة


قالت مدرسه الفصل الملحده الى التلاميذ بانها سوف تاخذهم فى رحله للطبيعه
وللتمتع بها.



صورة
وعندما بدات الرحله اخذت تقول للطلبه ..اترون الشجره ؟ فيقولوا نعم.





صورة
اترون الطائر؟ فيقولوا نعم......اتروا المياه؟ فيقولوا نعم.




صورة
اتروا الله؟ فيقولوا لا..فردت وقالت اذا الله غير موجود !!!! فتعجب الاطفال.



فاغتاظت منها طفله مسيحيه ولكنها تحملت وقالت..اترون الشجره؟ فقالوا نعم.


اتروا الطائر ؟ فقالوا نعم....اتروا المياه ؟ فقالوا نعم.

فقالت اتروا عقل الاستاذه ؟ قالوا لا....فقالت ..اذا الاستاذه بلا عقل ..ههههههههههه
z
عند شعورك بالبخل...
صورة



وقف فقير ذات يوم على باب احد الاديره وضرب الجرس


صورة

فجاء له الراهب المكلف بفتح الباب فطلب منه الفقير ان يقابل رئيس الدير لامر هام فذهب الراهب واخبر الرئيس بذلك



صورة
فطلب الرئيس منه الانتظار وبعد فتره جاء احد الاثرياء وطلب مقابله رئيس الدير فذهب الراهب المكلف بالحراسه واخبر الرئيس فصرح للغنى بالدخول وجلسوا فتره وعند خروج رئيس الدير طلب منه الفقير كلمه ولكنه طلب منه الانتظار وتكرر للاسف نفس الموقف مع شخص اخر ثرى وطال انتظار ذلك الفقير المسكين لساعات وساعات وعند خروج رئيس الدير طلب مكالمته فرفض ودعاه للانتظار



صورة
واخيرا ضرب الفقير جرس الدير ففتح له الراهب ولكن الراهب المسؤل فوجئ بتغير فى نبره صوت الفقير والتهبت عينه وقال ...قول لرئيس الدير اننى لم ااتى من اجل صدقه ولكنى جئت لاعطيه بركه فرفضنى لذلك هو غير مستحق ان يدخل ملكوتى واختفى فى الحال !!!!!!!!!

z
عندما تشعر بحروب شهوه الجسد..

صورة


تقدم احد الشبان الى احد الاديره لطلب الرهبنه وكان الرهبان يروا الحزن على وجهه دائما والانكسار والتذلل فى ملامحه
صورة


وفى يوم ذهب الى اب اعترافه وقال له انه قرر ترك الدير بسبب خطيه معينه لا يريد الافصاح عنها وظل يلح على اب اعترافه الى ان ترك الدير وخلع ملابس الرهبنه المقدسه !!!!



صورة
وفى اثناء نوم اب اعتراف هذا الشاب ظهرت السيده العذراء له وقالت له انه ينبغى عليه ملاحقه هذا الشاب واعادته الى الدير لانه ظل يجاهد طوال 8 سنوات ضد شهوه الجسد بلا ان يرحمه عدو الخير الى ان يئس الشاب وترك الدير لذا يجب ان يعود لان ابنى قبل توبته.........




وفى الحال اسرع الاب وراء الشاب وعندما وجده افصح له عن الرؤيا المقدسه وطلب منه العوده للدير وفعلا عاد الى الدير وظل يجاهد ضد شهوه الجسد لمده سنتين وتغلب عليها الى ان انتقل بسلام فى احضان القديسين...
z
عندما تشعر بالظلم...


صورة

كان مجرم غير عادى....!!!!!

لم يفشل قط....كان دقيق الى ابعد حد....ذكى الى ابعد حد....لم يكشفه احد..

صورة

وقع بصره على احد المنازل وقرر سرقته ووضع الخطه فى وقت قليل وقرر ان يقتحم المنزل...

وحدد الوقت الملائم للتنفيذ من خلال المراقبه الدائمه للمنزل...
وتسلل اليه فى جنح الظلام ولكن حدث شئ لم يكن فى الحسبان
صورة



استيقظت الطفله الصغيره واخذت تبكى مما جعله يقوم بسرقته على عجله ولكنه لم يكتفى بذلك....اتجه نحوها واخرج مطواته وقتلها بلا رحمه او ادنى شفقه........



وفى الصباح عندما سمع السكان تلك الجريمه طارت عقولهم من هولها وجاءت المباحث واخذوا فى التفتيش على اى اثر ولكن هيهات لقد كان القاتل محترف حقا لقد ازال كل الدلائل...



واستسلم الاب المسكين وانهارت الام الملكومه...

لم تنتهى القصه عند هذا الحد.........


وفى احد المرات فى شوارع القاهره القديمه ابصر رجلان من الشرطه احد الماره ينحنى على جسد احد الماره طار عقلهم وامسكوه وقبضوا عليه ووجدا الشخص مقتول !!!!!!!



واخذ الرجل فى الصراخ لست انا..لست انا...اقسم انى لست انا.

ونسبت له ظلما تلك الجريمه وحولت تهمته الى النيابه العامه واخذ يصرخ قائلا والله برئ برئ.


صورة
ولكن كل الدلائل ضده سرق القتيل...ملابسه ملوثه بالدماء...اذن فمن يكون الفاعل!!



وجاء موعد المحاكمه وبعد البحث والمداوله نطق القاضى الحكم وهو الاعدام...

واخذ يصرخ ويصرخ و.............جاء موعد الاعدام جاء اصدقاءه ليودعوه بالدموع وكل شخص...

وسؤل السؤال المعتاد عن رغبته قبل الموت...فقال نعم..وقال ايضا حقيقى انا لم اقتل الرجل انا كنت اسرقه فقط ولكن ....لقد قتلت طفله صغيره منذ سنه وهربت من عداله الارض..

ولكن هل اهرب من عداله السماء انى اتوب ملتمسا من الله الرحمه..ولم يكمل بقيه الحديث لانه ببساطه قد مات.
z
عندما يشكك احد فى شخص المسيح...
صورة



صورة

فى أحدى مدارس المجر أثناء الحكم الشيوعى ساد الإلحاد و كان الأضطهاد شديد على المترددين على الكنيسة

صورة
و لاحظت المدرسة أن هذه الطفلة ذات التسعة أعوام لها علاقة بالكنيسة فعاملتهتا معاملة سيئة ,

صورة

و فى إحدى الحصص سألتها هل أذا نادى عليكى أبوك هل تردين عليه ؟ قالت: نعم . فسألتها هل أذا ناديت الاّن على الطفل يسوع سيرد عليكى , و أسرعت المدرسة تجيب بالطبع لا لأنه مات مثل باقى أجدادنا .

لم تستسلم الطفلة لهذا الحرج الشديد بل بإيمان نادت على الطفل يسوع قائلة إيها الطفل رد علينا , و ردد الأطفال وراءها نفس العبارة بينما كانت المدرسة تستهزئ بهم .




صورة
و فجأة أنفتح باب الفصل و دخلت كرة بيضاء طائرة فى الجو إلى داخل الفصل و أنشقت نصفين و ظهر داخلها الطفل يسوع فى مزوده مبتسماً للأطفال اللذين فرحوا جداً
صورة

وخافوا فى نفس الوقت , وظل المنظر نصف ساعة ثم أنغلقت الكرة و خرجت من الفصل و هلل الأطفال فرحين أمام المدرسةفخرجت تصرخ ((رد عليهم ...رد عليهم )) و أنتشر الخبر أما الكاهن الذى يرعى هذه الطفلة قد تم نفيه إلى فرنسا و من هناك كتب لنا هذه القصة .


e
مجهود حلو يا نهى وموضوع جميل
ربنا يعوضك
...:)
n
ميرسى ليكى يا نهى بجد موضوع فوق الرائع ربنا يباركك
z
شكرا كتير على ردودكم
z
عندما تضرب لاحد امور الحياه...
صورة



مرت بعض الظروف الصعبة بأحد المؤمنين فبدأ اليأس يتملكه .. فأخذت زوجته - وكانت تقية تحب رب المجد من كل قلبها وتثق به – تحاول أن تحول عينيه عن اليأس ليثق برب المجد .. ولكن مجهوداتها فشلت ..



صورة

فذهبت الى كنيسة قريتها وكانت بجوار منزلها وصعدت الى المنارة التى فيها الجرس وأخذت تدق الجرس دقات حزينى .


فأسرع اليها زوجها سائلا اياها: ماذا تفعلين ؟؟؟

فقالت: أدق الأجراس لأعلن للجميع أن الرب قد مات.


صورة



فعنفها فى دهشة: ماذا تقولين ؟؟؟


قالت: أنت الذى تقول ذلك بعدم ثقتك فيه !!!!!!!!!!!!
z
عندما تشعر بقسوه الحياه الماديه فالله بجوارك ولاينساك.....


صورة

صورة

اعتاد أحد الجنود أن يأخذ معه فى دوريته بعض الخبز ليتصدق به على المساكين، وفيما هو مجتاز وجد الانبا رويس عريانا مسكينا فى الطريق، فظنه شحاذا، فأقترب منه وأعطاه من الخبز، فقبله منه وقال له:" لا تمض حتى أتصدق عليك نظير ما تصدقت به على وأكثر منه لأن المسكنة:- أيها الجندى التى من أجل الله أغنى من غنى هذا العالم."




صورة

+ قال هذا ثم أخذ القديس حفنة من تراب الأرض ووضعها فى منديله. فأنف الجندى من أن يأخذ التراب معه. فقال القديس:" احتفظ بهذا التراب ولا تتهاون فيه. فأنك كما أحسنت وتصدقت على. هو ذا الله قد أعطاك أضعاف ما أعطيتنى. لانك أحببت الرحمة بالمساكين".



صورة

+ فلما وصل الجندى الى منزله. أخبرهم بقصة التراب. فتعجبوا وأرادوا أن يحفظوه ليتباركوا به. فلما فتحوا المنديل،وجدوا نقودا فضية جديدة. فاندهشوا ومجدوا الآب السماوى. ومنذ ذلك الوقت وازداد هذا الشاب فى حياة العطاء وكان كلما أعطى ضاعف له الرب عطاياه تذكارا للآية التى صنعها معه هذا القديس


z
هل فقدت نعمه العطاء لا عليك اقرا هذه القصه...

صورة


صورة

طردت امراه فقيره جدا من منزلها لانها لم تستطيع دفع اجره المنزل فسارت مسافه طويله جدا وقد فتشوا عنها طويلا الى ان وجدوها


صورة

ولكن وجدوها ميته وترتدى ملابس خفيفه وعلى بعد عده امتار وجدوا طفلها ملفوف بملابسها لكى تقيه من البرد .....فهى ماتت على حساب حياه ابنها .
إعلان مدعوم