قصة لاجلك

zaza2006 2009/04/06 - 11:31 AM 3,346 مشاهدة 20 رد القصص النصية
مفتوح
z
هل تشعر فى بعض الاحيان بانك لاتستطيع الصلاه بطريقه لائقه وسليمه.......

صورة

صورة


كانت هناك ام مريضه وطريحه على الفراش فى احد المستشفيات وكانت تملك ابن وحيد

صورة


فاخذ ابنها رساله واخذ يكتب اليها رساله.......

وبعد ذلك سلمها لشخص ليعطيها لامه ولكن هذا الشخص تعجب من الرساله وقال للطفل ان خطه سئ جدا وامه لن تستطيع القراءه .
فقال له الطفل...انها امى وهى تعرفنى ..و...تعرف خطى !!!!!!!
z
هل تشعر بالتكبر والغرور........


صورة

كان قسطنطين يتفرج يوما على تماثيل بعض الرجال العظماء وقد اتخذت اوضاع قويه ومستقيمه فساله المقربون نحت تمثال له .


صورة غير متاحة

فرد فى حكمه بسيطه للغايه وقال........انا احب ان ينحت تمثالى جاثيا !!!!

فتعجب الحاضرون وسالوه السبب فقال....لانى بجثوى وصلت الى ماانا عليه من اكرام الله لى
z
هل تفتقر لحسن التصرف..
صورة


صورة

كان فى لص شاب يسرق محافظ الناس وحقائب النساء وهكذا يعيش

ولكن المشكله ان الشرطه بدأت تعرفه فاى سرقه فى منطقته تقبض عليه الشرطه سواء
كان هو السارق ام لا
ويضرب ويتبهدل



فقرر ترك بلده لانه لم يعد له عيش هناك

وقرر السفر الى امريكا ولجأ الى احد اصدقائه وزور له فيزا
وسافر هناك وجلس اول يوم يراقب الناس اين يضعون محافظهم
لانه جديد فى البلد ويجب ان يتروا
وبعد ثلاث ايام من مراقبه الناس

صورة

سرق اول محفظه وفورا قبض عليه رجل وسيم يرتدى لبس فاخر

وهنا اللص كاد ان يقف قلبه



واخذ يتسامح من الرجل ويقول انا لم اكن اقصد ان اسرق

وكان فى باله ان من قبض عليه من رجال الشرطه
ولكن الرجل الامريكى قال له لا تخف انا لص مثلك وكنت اراقبك
واريدك ان تعمل معى
ففرح اللص الشاب وقال انا مستعد
وبدء
الامريكى يدربه وكان يضع له المال ليختبره ولكن هذا الأخير لم يخن
صديقه الجديد
وبعد سته اشهر من التدريب وبعد ان وثق الامريكى باللص الشاب
قال له اليوم سننفذ اول عمليه
واعطاه لبس فاخر وذهبوا لينفذوا العمل



صورة

ودخلوا قصر بمفتاح قد احضره الامريكى

ودخلوا للغرفه اللتى بها الخزينه
وفشوها ووجدوا الخزنه وفتحها الامريكى بدون كسر
واخرج المال وجلس على الكرسى

صورة
وقال للص الشاب احضر لنا ورق اللعب

فاندهش وقال لنهرب الان ونلعب فى بيتنا ولكن الامريكى نهره
وقال انا القائد افعل كما اقول لك
وفعلا احضر ورق اللعب وبدئوا يلعبون
ولكن الامريكى قال له افتح المسجل بصوت مرتفع
واحضر لنا الخمر ووثلاث كؤوس

وفعلا فتح المسجل ورفع صوته واحضر الخمر والكؤوس الثلاثه

ولكنه كان غير مقتنع وقد تاكد انهم سيقبض عليهم لا محاله
واثناء تفكير اللص الشاب حضر صاحب القصر وبيده مسدس
وقال ماذا تفعلون يا لصوص
لكن الامريكى لم يكترث وقال لصاحبه اكمل اللعب ولا تابه له
وفعلا اكملا اللعب ولكن صاحب القصر اتصل فى الشرطه
وحضرت الشرطه



فقال لهم صاحب القصر هؤلاء لصوص سرقوا الخزنه وهذى هي الاموال

اللتى سرقوها امامهم
فقال الامريكى للشرطه
هذا الرجل يكذب لقد دعانا هنا لنلعب معه وقد
لعبنا فعلا وفزنا عليه
ولما خسر امواله اخرج مسدسه وقال
.
صورة


. اما تعطونى مالى واما اتصل فى الشرطه واقول انكم لصوص

فنظر الضابط ووجد الكؤوس الثلاثه والمال موضوع على الطاوله
والموسيقى وهم يلعبون غير مكترثين



فحس ان صاحب القصر يكذب فقال له الضابط

انت تلعب ... ولما تخسر تتصل بنا
ان عدتها مره اخرى ارميك فى السجن
واراد ان يغادر الضابط ولكن الامريكى استوقفه
وقال له يا سيدى ان خرجت وتركتنا قد يقتلنا فخرج اللصان من المنزل بحماية الشرطة
صورة غير متاحة صورة غير متاحة صورة غير متاحة
z
هل انت محب للمال ؟؟؟؟


صورة








صورة


ناسك قديس اختار العيش في البراري بعيدًا عن العالم. ويوما ما قادته خُطاه إلى مغارة يستريح فيها قليلا، ويعكف فيها على الصلاة والتأمّل. وإذ به يرى كنـزًا مخبوءًا هناك.

صورة

فما كان منه إلاّ هرول خارج المغارة يصيح: "رأيت الموت.. نعم رأيت بعينيّ الاثنتين..."





والتقي به صدفة في أثناء هربه لصوص ثلاثة، فلاحظوا خوفه فأشفقوا عليه وعرضوا عليه المساعدة.


ولما قال لهم أنه رأى الموت، هدّأوا من روعه وطلبوا منه أن يأخذهم إلى المكان ليروا الموت هم أيضًا.


قادهم الناسك إلى المغارة، واقترب من الكنـز فأشار إليه مرتعبًا وقال: "هوذا الموت". تقدّم اللصوص بحذر، وما إن رأوا الكنـز حتى جُنّوا من الفرح، فقالوا للناسك: "لقد أصبت أيها الأب القديس، هذا هو الموت بعينه. فاهرب منه سريعا قبل فوات الأوان".


صورة

وبقي ثلاثتهم في المغارة يتبادلون الرأي في كيفية نقل الكنـز. طال بهم الأمر في التفكير، فشعروا بالجوع، فأرسلوا أحدهم إلى المدينة ليحضر لهم ما يأكلون، وبعد ذلك يقرّرون كيف ينقلون الكنـز.



صورة

ذهب اللص إلى المدينة ليحضر الطعام، لكنه فكّر في نفسه: "سآكل أنا في المدينة، وسأحضر الطعام لرفيقيّ. لكني سأدسّ لهما السّم في الأكل، حتى إذا ماتا أخذت الكنـز لوحدي". وهكذا فعل.


صورة

أما رفيقاه في المغارة، ففكّرا هما أيضا قائلين: "لمَ لا نتقاسم الكنـز نحن الاثنين. فلنقتل رفيقنا حالما يعود ونتقاسم الغنيمة".


صورةاضغط هنا للذهاب إلى الرابط
class="img-fluid bb-img" loading="lazy" alt="صورة">

وما هي إلاّ لحظات، حتى وصل الرفيق الثالث من المدينة يحمل الطعام. وما إن دخل حتى تناوله اللصان بضربة قاضية على رأسه، فمات على الفور. ثم جلسا يأكلان ويشربان. لكن سرعان ما أخذ السمّ مفعوله فقضيا نحبهما... وبقي الكنـز مكانه.
z
كلهم دنسون!

كلهم أطهار!
صورة




صورة


في نهاية اجتماع الشبان بكنيسة الشهيد مارجرجس باسبورتنج جاءني شاب حضر الاجتماع لأول مرة، قائلاً في شيء من الجدّية: "هذه هي المرة الأولى في كل حياتي أشتاق فيها أن أعترف!"



إذ رحبت به، قال لي:


- أريد أن أعيش طاهرًا، لكنني لست أظن أنه يمكنني ذلك!

- لماذا؟


صورة

- لأنه استحالة أن تجد شابًا بلا علاقة خاطئة مع الجنس الآخر!


- كيف؟ كثيرون أطهار!




صورة
- لو أنك لا ترتدي هذه الثياب السوداء، لوجدت كل هؤلاء الشبان في النوادي الليلية يمارسون الشر! كلهم دنسون!


- كلهم!

- أقول كلهم، لأنه لا يمكن لإنسانٍ ما أن يعيش دون العلاقة الجنسية!



صورة

بدأت أتحدث معه عن إمكانية اللَّه في حياة الإنسان ليعيش طاهرًا، مقدمًا له أمثلة واقعية من الكتاب المقدس وتاريخ الكنيسة والشباب المعاصر.




- أتظن أنني أستطيع أن أعيش طاهرًا؟


- هذا هو عمل المسيح بروحه القدوس فيك!

- ماذا افعل... إني أحب الخطية!



- مع كل صباح وفي كل مساء قل للسيد المسيح:


"هل الحياة معك أعذب من حياة الخطية؟!

أريد أن أعيش بك طاهرًا!"

صورة

بعد أسابيع قليلة جاءني الشاب بنفس الجدّية، يقول:


- أتذكرني؟

- نعم أتذكرك!



- أريد أن أقول لك: كل هؤلاء الشبان أطهار! لست أظن بينهم إنسان دنس!


- كيف هذا؟ ألم تقل منذ أسابيع قليلة إنهم جميعًا دنسون!



-حين كان قلبي دنسًا ظننت أنه لا يمكن لشابٍ أن يعيش طاهرًا، والآن إذ اختبرت الطهارة في المسيح يسوع لا أصدق أن إنسانًا يقدر أن يعيش في وحل الدنس! أرى الكل يستعذبون العفة والطهارة ولا يطيقون الفساد!




هذه قصة واقعية أقدمها لكل مؤمنٍ كي يختبر بنفسه غنى نعمة مسيحنا الذي يهبنا بره، فنستعذبه!




V V V


صورة
من ينقذني من جسد هذا الموت؟

أعماقي تشكو لك نفسها!
جسدي يئن وكل حواسي ومشاعري تصرخ!
لقد حلّ بي الفساد، هل من طهارة؟!
الخطية حلوة، تحمل سم الموت خلال عذوبتها القاتلة!
مررها يا رب في فمي!
هوذا جسدي بين يديك، قدسه!
قدّس عينيَّ وأذنيَّ وكل حواسي ومشاعري!
بك أرى كل ما هو حولي مقدسًا!
فأحيا في عربون السماء
حتى أثناء المعركة مع الخطية!

من كتاب أبونا / تادرس يعقوب ملطى
K
حبيبتى بجد انتى انسانه اكتر من رائعه بجد القصص اكتر اكتر من رائعه

بجد اتمنى المزيد منك


وبجد اتمنى ربنا يديكى على تعب محبتك


مرسى جدا جدا جداجدا





رائع رائع رائع