الوسم: يتكلم

  • قصيده من واحده زهقانه

    أفطر الصبح زيتونه وأروح المدرسه مديونه

    أرجع البيت مهمومه وشكلى كأنى مجنونه

    أذاكر ليل نهار واصبر عالالم والنار

    مع هذا اجيب أصفار وما أطلع من الشطار

    والله انى مظلومه كله من أبله ميمونه

    الحصه الاولى فاضيين والتانيه علينا دين

    والثالثه رياضيات جاتنا أبله عطيات

    مليت انا من ها الحصص كل يوم نفس القصص

    تعبت اضرب واقسم احل معادله او ارسم

    عاد درس الصرف ما فهمت منه ولا حرف

    اما قسم الاعراب ما بفهمه ولو شاب الغراب

    ما أعرف اكتب تعبير وما أفرق بين المفرد والجمع تكسير

    بوصف لكم معلماتى يا اللى نكدن لى حياتى

    اما المعلم الخصوصى ما ادرى ؟؟ يتكلم روسى

    يوم السبت نسيت فلوسى والاحد انقلعت ضروسى

    فى الحصه سرحانه للبيت ولهانه

    تعبت راسى من التفكير وعقلى شويه وبيطير

    يانااااااااااااااااااااااااس أرحمونى وبالنجاح ادعوووووووووووووولى

    :em19:

  • ليس من يتكلم عن الحب ….كمن يتالم من الحب ؟؟

    وليس من يسأل ؟! ويتسائل؟! ويجهل !! أو يتجاهل!!؟ كل شيء عن الحب.. كمن رضع الحب مع حليب الأم ، ويتنفس الحب منذ ولدته أمه ، ويعيش بالحب للحب كل عمره ، ويموت لو توقف الحب .. أو توقف هو عن الحب لحظة واحدة.

    وليس من يعيش حياته خالية .. خاوية من الحب ، فلا يميز بينه وبين الخبز !!؟ كمن ولد في رحم الحب .وكان الحب على الدوام هو خبزه اليومي ، ونوره الليلى ، وحلمه الازلى ، وأمله المستقبلي..وليس الميت هو من فقد الحياة ، ودفن تحت التراب!! .

    بل من فقد الحب .. فعاش حسدا بلا روح .. ودفن في الحياة بجانب جسد أخر بارد .. مجمد .. وحنط ..يفتقد الدفء و الحنان .. فيدرك ولكن بعد فوات الأوان . أن الحياة بدون الحب ليست سوى جسد بدون روح .. وانه ميت في الحياة وحي بين الأموات ..

    إن الحب هو روح المحب ، وهو جنين في الرحم ، وطفل في المهد ، وشاب في ربيع العمر وشيخ في خريفه ، وسعادة وابتسامه في لقاء ، وتعاسة ودمعة على فراق ، وجرح غائر في الصدر ، ونزف دائم في القلب ، من طعنة خيانة وغدر .

    والروح لا تموت مع الجسد .. ولا تدفن في قبر .. بل تعود إلى عالم الخلود .. فالحب حبيبي هو رمز الوجود .. وعنوان الخلود وحبي لك باق ابد الدهر ، وما بقى الوجود والخلود

  • حيرة وتسائُل 11/6/2007

    أحتار عقلي وتسائل قلبي *** هل هناك حباً خالصـاً
    أين هوًّ أبعيدٌ أم قريبُ يا ترى
    أرتبــــــك عقلي واهتز كياني سائلاً
    أحلمٌ أنت أم طيف في خيالي زائراً
    أبعيدُُ أنت أم في ظنوني يا ترى
    ــــــــــــ
    لازلت أبحث متحيراً منادياُ ، أين أنت يا حباً خالصاً
    إلى متى أنادي ولا أجد من يُجيبني متعطفاً
    ـــــــــــــ
    عقلي بأنين قلبي ينادي متسائلاً ***أيوجد في زماني حباً مخلصـــاً
    يفر عقلي هارباً و يقر قلبي قائلاً : ولى زمان حباً صادقاً
    أمواج أفكار قلبي تسحق فؤادي تؤرق مضجعي
    ألا من صديق !!! ألا من حبيباً مشرقاً بحباً لامعاً !!!
    أبعيدُُ هوَ أم مستحيلُُ يا تُرى
    يا لهفاً على صديقاً مخلصاً ***أواهٌ على حبيباً ضائعاً
    إلى من أنادي !!! إلى من أرسل شكوتي !!!
    غير أني أنتظر شمسٌ تُضيء جوانحي
    وأنشد حباً ثميناً مخلصاً*** يهمس في داخلي قائلاً
    قلبك أنا ساكناً
    ـــــــــــ
    أناديك يا حباَ نادراً ** ليس غير حضورك شافياً
    فلا أطلب غيرك هنا
    ـــــــــــ
    يئن قلبي حائراً متسائلاً *** متى يأتي يوماً أجدك فيه متبسماً
    أفلا لي بزمان أجدك فيه فاستمتعا
    ***
    شمس نورك أشرق وقلبي يهتفُ داخلي
    ملامحك في خيالي أرى رسمك داخلي تصورَ
    همسك في أذني يناديني
    هُنا أنا
    أشكرك حبيبي يسوع

  • ما معنى: من قال (يتكلم أو يقول) لأخيه رقا يكون مستوجب المجمع – وماهي نار جهنم

    (مت 5 : 21 – 22)
    لفهم هذه الآية في إطارها الصحيح لابد من أن نفك غموض ألفاظها التي اُتخذت سطحياً ففهمت في إطار آخر على غير معناها المقصود:

    يغضب على أخيه باطلاً: (يغضب – يسخط – يحنق) أي يغضب عبثاً أي بلا معنى أو يغضب عليه باطلاً أي بلا سبب.

    مستوجب الحكم: أي يستحق أن يقع تحت حكم القضاء العادل، وهنا يتكلم عن المحاكم الصغرى والتي كانت منتشرة في ذلك الوقت وهذا الزمان، فيتم الحكم على الإنسان ويُسلم للشرطي لكي يقضي أيام العقوبة التي تتناسب مع الفعل المرتكب في حق الخصم في هذه القضية …

    مستوجب المجمع: المقصود هنا، مجمع السنهدرين بأورشليم وهو يعتبر المجلس الأعلى عند اليهود، أي هيئة القضاء العالي أو السلطة الداخلية العُليا والمؤلف من 71 عضواً من الكتبة والشيوخ ورؤساء الكهنة ويرأسه رئيس الكهنة، والذي كان تُعقد جلساته في أورشليم فقط، (أنظر متى26: 3، مر14: 43و 53) .

    . وهي تعتبر في درجة أسوأ من كلمة رقا ومن الغضب الباطل، لذلك فهي تستوجب عقوبة شديدة، لأنه تعني الغباوة لا كمجرد وصف عتابي أو الاستخدام العادي للكلمة إنما تحمل معنى بلا شعور، وترتبط هذه الكلمة بالكفر أي تكفير الآخر وإفراغه من كل قيمة أو النظر إليه كأنه ليس له عهد أو صدق في إيمان، فالمعنى هنا المقصود به احتقار الأخ لأخيه والازدراء بمشاعره واعتباره الأقل وأنه مرفوض حتى من الله نفسه، أي في النهاية التقليل من شأن الآخرين واحتقارهم والازدراء والتنكيل بهم في اشد الصور من الاحتقار والازدراء المبالغ فيه، لأن الحنق عليهم من داخل القلب الذي فيه مرارة…

    ( 2أخبار الأيام 28: 3؛ 33: 6)…

    *** هنــــــــــوم ***
    (وادي) واد قرب أورشليم، اسمه: غي بن هنوم (أي أرض بن هنوم، يش 15 :8؛ 18 :16؛ 2مل 23 :10). غي بني هنوم (2أخ 28 :3؛ 33 :6؛ ار 7 :31ي؛ 19 :6؛ 23 :25) أو: غي هنوم (يش 15 :8؛ 18 :16؛ نح 11 :30).
    من كان هنوم هذا، ومن ابنه؟ قد يكون أحدَ الكنعانيين، لأن الوادي حمل اسمه قبل أن يحتلّ الاسرائيليون كنعان. يبدأ وادي هنوم عند نقطة الضهورة الجنوبية حيث كانت مدينة اليبوسيين. في هذا المكان يلتقي وادي قدرون (وادي تيروفيون) بوادي الربابة. يبدأ وادي الربابة غربي اورشليم قرب بركة محيلة الحالية (783م)، ويسير حول السفح الغربي والجنوبي لصهيون المسيحية، ويصل إلى وادي قدرون (615م). كان وادي هنوم منذ القديم مركز عبادة الاله مولك الذي كان، على ما يبدو، اله الجحيم. أحاز ومنسى أعطيا حياة جديدة لهذه العبادة التي تفرض ذبائح بشرية (2مل 16 :3؛ 21 :6؛ 2أخ 28 :3؛ 33 :6). ومع أن يوشيا نجّس المكان (2مل 23 :10)، إلا أن عبادة مولك عادت إلى الظهور بعد موته. رج ار 7 :31؛ 32 :35.

    وهو وادي عميق ضيق يقع خارج أورشليم في جنوب المدينة، وكانت تُقدم فيه محرقات بشرية إكراماً لمولك التمثال الذي كان يعتبروه إله عظيم عند الأمم، وقد فعل اليهود أنفسهم في القديم مثل هذا الفعل المُشين على مثال الوثنيون الذي حذرهم الله من أفعالهم الذي يمقتها بشدة، وتمثال مولك الذي كان موجوداً في هذا الوادي عبارة عن تمثال نُحاسي مجوف يُجري إيقاد النار بداخله حتى يحمى لدرجة الاحمرار، ثم يقدم الآباء أبناءهم تقدمة للإله مولك فيضع الكهنة الوثنيون الأطفال الصغار على يدي التمثال المحمية بالنار مع عمل أصوات طبول وأصوات صراخ الكهنة أو أناشيد عبادتهم الوثنية للتغطية على صوت صراخ الأطفال الذين تشويهم نار ذراعي الإله مولك بصورة بشعة غير آدمية تقشعر لها الأبدان. وهكذا نرى صورة من عبودية الإنسان للشيطان، وماذا يفعل حينما يفقد إنسانيته. ولذلك أمر الملك يوشيا بهدم المكان وتشويهه تماماً وطمس ملامحه ” لكي لا يُعَبَّر أحد ابنه أو ابنته في النار لمولك ” (أنظر ملوك الثاني 23)، وقد أصبح المكان بعد ذلك، المكان العام المرفوض من المدينة وفيه كانت تُلقى أجساد المجرمين بعد إعدامهم، وجثث الحيوانات، وجميع أنواع القاذورات التي يرعى فيها الدود وتشتعل فيها النار. وبسبب عمقه وضيقه والنار والدخان المتصاعد منه، صار رمزاً لمكان عقاب الأشرار في المستقبل. وحيث أن النار كانت تُميز المكان لذلك دُعي نار جيهنوم، ومنها جاءت كلمة نار جهنم كتحريف لنطق الكلمة ونقلها من زمان لآخر…
    وينبغي أن نُميز ما بين جيهنوم (جهنم) وبين الجحيم Hades، فكلمة الجحيم لم تُستعمل قط كمكان للعقاب، بل كمكان لانتظار أرواح الموتى، ولذلك فإن المسيح الرب القدوس بعد ما سلم روحه على الصليب قام بإخراج القديسين الذين رقدوا على رجاء الخلاص وانتظرت أرواحهم في الجحيم مجيء المخلص.

    ومن خلال هذا الشرح الموجز للألفاظ الغامضة بعض الشيء، اعتقد أن معنى الآية أتضح وزال منها بعض الغموض ..
    ونأتي لسؤال هام ارتبط بالخطأ بهذه الآية وخرج عن المقصود وهو قول الرب يسوع لتلميذي عمواس: (لو 24 : 25)؛ فهل هنا الرب يسوع يتعدى على تلمذي عمواس ويشتمهما كما هو ظاهر للبعض بربطه هذه الآية بما قيل في متى ؟؟؟
    طبعاً المعنى هنا يختلف تمام الاختلاف عن ما قله الرب يسوع عن كلمة أحمق في إنجيل متى، لأن الذي يصف أخيه بالأحمق يقصد كما رأينا الازدراء واحتقار الأخ، وعدم رؤية صورة الله فيه المخلوق عليها، لأن ليس من حق أي أحد يهين إنساناً ويحتقره لأنه على صورة الله خُلِق، أما هنا المعنى الذي قاله الرب يسوع لتلميذي عمواس في الأصل يختلف تماماً، لأن هنا يتكلم عن نقص الوعي الإيماني، معبراً عن الإدراك الضعيف وضعف البصيرة، فلو كملنا الآية سيتضح المعنى، لأنه لا يتكلم عن أي غباوة، إنما عن بطئ القلب في الإيمان، وهي نقص المعرفة في الإيمان، وهذه غباوة تحتاج لعلاج من الرب نفسه وانفتاح القلب لعمله العظيم…
    فقد وبخهم الرب توبيخ عنيف وقوي بسبب أن إيمانهم كان على مستوى ضعيف جداً يكاد أن يسندهم بصعوبة بالغة، فبعد كل خدمة الرب وسطهم وقال لهم كل شيء عن موته وقيامته وآلامه ونبههم انه سوف يقوم، ورغم كل ذلك يقولون: ( لو 24: 21 – 25 )

    بعد هذا الشرح الموجز والسريع والمركز جدا نستطيع أن نفهم المعنى المقصود في كل فقرة، وعلينا دائماً أن نعرف أن كل لفظة تأتي في موضعها الخاص بها وتُشرح في إطار الفقرة نفسها في ضوء الفكرة التي أتت فيها، وليس شرط أن يكون نفس المعنى المقصود في فقرة أخرى تكررت فيها نفس اللفظة أو كلمة مشابهة كما يظن البعض فيبحث في الكتاب المقدس عن لفظة واحدة ويستخدمها ويطبقها في كل موضع ومكان فيُخطأ في الفهم والمعنى، فالكتاب المقدس يفهم في معناه العميق حسب الفكر المترابط في كل سفر والموضوع الذي ذُكرت فيه في الإطار العام للكلام، لأننا لو رجعنا للقواميس وحدها في إطار هذا المعنى وطبقناه على كل فقرة دون معرفة وحدة السفر في هدفه، ومعرفة سياق الكلام في الفقرة التي تذكر فيها بعض الألفاظ، سنخرج عن المقصود ونشرح المعنى في إطار ما ظنه وما نعرفه نحن حسب منطق الفكر والدراسة وليس حسب مقاصد الله الذي يعلنها بنفسه ويُظهرها، لذلك الكتاب المقدس يحتاج إنسان تائب له حياة مقدسة مع الله في سر التقوى، يحيا الوصية، وله قلب كبير يمتلئ كل يوم محبة، وله أذنان كالرادار لتسمع همسات الروح من بين السطور …

    أقبلوا مني كل تقدير ولنصلي بعضنا من أجل بعض
    النعمة معكم كل حين
  • ما هى الحرية

    س1:-ما هو مفهوم الحرية؟

    أ- فلسفياً:-

    هو انعدام القسر الخارجى واختيار الفعل عن رؤية, مع استطاعة عدم اختياره او استطاعة اختيار ضده. اى التصرف بمعزل اى ضغط خارجى على سلوكى, والذى يحوى الحرية السياسية والاجتماعية وحقوق الانسان………….الخ

    ب- كتابياً:-

    “كل من يعمل الخطيه هو عبد للخطية”(يو 34:8).

    “إن حرركم الابن فبالحقيقة تصيرون احراراً”(راجع يو:30:8-37).

    الحرية المسيحية هى التحرر الداخلى من كل عبودية, مثل عبودية الذات-عبودية الخوف-عبودية الخطية

    مرجع (الكتاب المقدس)(كتاب الحياة)

    ج-ابائياً

    “تحرير النفس لا ينحصر فى ناحية واحد, بل يلزم ان يشمل الحياة الداخلية كلها”.

    اى ان الحرية بمعناها العميق هى ان اتصرف بحيث يكون سلوكى معبراً عن كيانى, وليس عن جزء من شخصيتى, يتحكم فى دون بقية الاجزاء

    س2: هل يوجد حرية مطلقة؟

    لاتوجد ما يسمى بالحرية المطلقة…….

    *فالمدرسة الطبيعية تقول: ان هناك اموراً تحد من الحرية كقوانين الطبيعة- والبيئة-والعوامل الاجتماعية والاقتصادية…الخ.

    *والمدرسة السيكلوجية:(ويمثلها برجون) تقول ان الانسان تضغط علية ما نسمية بالرغبات.

    *والمدرسة الوجودية الالحادية:تنادى بأن وجود الله يلغى حرية الانسان

    +ومسيحنا: نقول انه لاتوجد حرية مطلقة, بل لابد من ضوابط للحرية بحيث تصير حرية مسؤلية.

    وأهم هذة الضوابط

    1-الضمير 2-الكتاب المقدس

    3-الآخر 4-الكنيسة

    5-المجتمع

    والحرية غير المسؤلة هى حرية بلا ضوابط اما الحرية المسؤلة فلها هذه السمات:

    1- تبنى (حرية للبناء وليست للهدم)

    2- تناسب وتوافق”كل الاشياء تحل لى ولكن ليست كل الاشياء توافق”(1كو 12:6).

    تطلب ما هو للآخر(راجع1كو23:10-25).

    س3:- هل التدين يقيد حرية الانسان؟

    1-الله يحترم حرية الانسان لانه محبوبه

    +خلق الله الانسان حراً على صورته ومثاله

    +فى سقوطه ترك له حرية الاختيار بكامل ارادته

    +السيد المسيح واقفاً على الباب يقرع قائلاً: “إن سمع احد صوتى وفتح الباب….”(رؤ20:3)

    +يقول السيد المسيحلاورشليم “كم من مرة اردت ان اجمع بنيك..ولكنك لم تريدى(لو44:19)

    +طاغور شاعر الهند:”إنى احترم الله لانه اعطانى امكانية انكار وجوده”

    2-مسيحنا ليس مسيح المحللات والمحرمات ولكن مسيح الحرية الداخلية:

    +السيد المسيح فى تعاليمه ووصاياه كان يركذ على البعد الداخلى والدوافع الداخلية اكثر من المظاهر الخارجية

    +يظهر ذلك فى توبيخه الدائم للفريسيين بسبب ريائهم (مت23)

    3-المسيح حررنا من عبودية الفرائض والحرف:

    +فلا يحكم عليكم احد فى اكل او شراب او من جهة عيد او هلال او سبت. التى هى ظل الامور العتيدة وأما الجسد فللمسيح. لا يخسركم احد الجعالةراغباً فى التواضع. وعبادة الملائكة متداخلاً فى مالم ينظره منتفخاً باطلاً, من قبل ذهنه الجسدى.

    س4:-كيف نحيا الحرية الحقيقية؟

    1-الاتحاد بالمسيح:

    +الذى اعطانا الحرية الحقيقية عند القبر الفارغ”البسوا الرب يسوع” (رؤ14:13).

    +من خلال وسائط النعمة: الصلاة- الانجيل-الاسرار المقدسة.

    2-تحرير الذات:

    +بخضوعها لله فى استسلام كامل لمشيئته

    +بتخلفها من رباطات العالم

    3-النضج بكل مستوياته (الروحى-النفسى-الاجتماعى-التربوى).

    +فالحرية لا تعطى الا للناضجين

    س5:-معطلات الحرية

    1-التربية السلطوية فى الاسرة والمجتمع.

    2-الذات وعبادتها.

    3-التدين المريض بكل صوره واشكاله.

    4-عدم الوصول الى النضج الحقيقى.

    5-قيود وربط العالم وشهواته.

    كل هذا يجب ان يوضح على المذبح لكى يحترق بنار الروح القدس, فننفك من هذه القيود والمعطلات لنحيا الحرية الحقيقية فى المسيح يسوع.

    س6:-كيف نطبق مفهوم الحرية فى خدمتنا؟

    1-تربية المشاركة:

    +اسلوب الحوار والمساهمة فى صنع القرار.

    +توزيع المسؤليات لكى يكون لكل شاب دوره

    +خلق الصف الثانى, والقيادات الجديدة.

    2-تربية الابداع:

    +تساعد على تربية التكوين لا التلقين.

    +تكشف الطاقات المختلفة وتنميها.

    +تهتم بجوانب الشخصية ككل.

    +مناخ الحرية هو الذى يساعد على الابداع والابتكار

    3-تربية الاتساع:

    +اتساع القلب

    +اتساع الفكر

    +اتساع الرسالة

    4-التربية المعاصرة التأصلة:

    الانفتاح على العالم المعاصر بما فيه من ثقافات وتكنولوجيا وعلم.وأخذ ما هو مفيد فيه وترك الغير مفيد. وبما لايتعارض مع تراثنا واصالتنا وتعاليم ابائنا.

    ومن اهم سماتها:

    أ-هى التى تثبت الجذور ولا تقتلع الثوابت.

    ب-هى التى تؤكد الاصالة وتجعل منها كائناً حياً يتصدى للمشكلان المعاصرة.

    فتعالوا بنا نحيا الحرية الحقيقية فى المسيح يسوع الذى له المجد الدائم الى الابد آمين


    منقول

  • قصه حلوه ………….ادخلوا وقولولي رأيكم

    الاستاذ المسيحي

    ——————————-

    ذهب أحد الأساتذة المسيحيين فى بعثة إلى اليابان ليقوم بالتدريس فى إحدى الجامعات هناك

    وقبل أن يستلم عمله إجتمع به المسؤولون فى الجامعة عندما علموا أنه مسيحى وأشترطوا عليه ألا يتكلم عن المسيحية أى كلمة فى محاضراته بل يتكلم فى العلم فقط …. فوعدهم بذلك
    فى آخر العام لاحظ أحدهم أن أغلبية طلبة السنة الدراسية التى كان يحاضرها هذا الأستاذ قد صاروا مسيحيين ، ويعلقون صلبانا على صدورهم … ويكلمون باقى الطلبة عن المسيح، فأستدعوا هذا الأستاذ
    وقالوا له : “ألم تعدنا بأنك لن تتكلم عن المسيحية ؟ “
    فأجاب : “وقد وفيت بوعدى ” …
    فقالوا : ” كيف تفسر هذا التغيير الذى حدث للطلبة ؟
    فقال لهم : ” إسألوهم … فأنا لم أتكلم عن المسيحية فى أى محاضرة ألقيتها “
    وعندما أستدعوا الطلبة وسألوهم عن سبب إيمانهم بالمسيحية كان الرد أن السبب هو ذلك الأستاذ المسيحى ، فصحيح أنه لم يتكلم عن المسيح أبدا فى محاضراته لكننا
    ………… (رأينا المسيح فيه)

    منقول
    _________

  • صرت للكل كل شئ




    صرت للكل كل شئ لأخلص على كل حال قوماً 1 كو 22:9

    كان ” توم” يعمل موظفاً بإحدى المستشفيات النفسية و لكن ليس له دراية بالعمل النفسى , و لاحظ أن مريضة ممتنعة عن الكلام منذ حوالى 18 سنة و اعتادت أن تجلس على كرسى هزاز طوال النهار ثم تذهب إلى حجرتها .
    جذب توم أحد المقاعد الهزازة و جلس بجوارها يهتز كما تهتز . ثم حرص أن يجلس بجوارها كل يوم على الكرسى الهزاز ليتناول عشاءه أثناء فترة أستراحة العشاء , و طلب من إدارة المستشفى أن تسمح له فى إيام أجازته أن يأتى ليجلس بجوارها بعض الوقت .

    بعد ستة شهور من جلوس توم بجوارها يومياً فتحت المريضة فاها و قالت لتوم ” ليل سعيد ” و بدأت و بدأت من هذه اللحظة تتعافى و تشفى من مرضها النفسى .

    + الحب هو الطريق السحرى إلى قلوب جميع البشر فيفتح جميع القلوب و يحل جميع المشاكل , ومدخل الحب الأحساس بالأخرين و إظهار هذا الأحساس لهم كما فعل السيد المسيح بتجسده و شاركنا فى كل شئ ما خلا الخطية وحدها .

    + المشاركة تشعر الأخر بأقترابك منه فيطمئن إليك و يكون مستعداًَ أن يفتح قلبه لك , و على قدر مشاركتك يتكلم معك . و قد تكون المشاركة فى أمر ضئيل و لكن أهميتها هى بث روح الطمائنينة عند الأخر .

    + إهتم تظهر مشاركتك للأخرين ليستريحوا و يتكلموا معك مثل أظهارإشتراكك معهم فى أشياء حتى لو بدت صغيرة مثل الاسم أو مكان الميلاد و الوظيفة و الهواية …… إلخ فهذا له تأثير كبير عليهم فيقبلونك .

    + لا تنس مشاركة الأخرين فى أفراحهم و أحزانهم و خاصة فى الأخيرة , فتكثر من الأتصالات و الزيارات حتى لو تقدم كلمات كثيرة , فهذا يجذب القلوب إليك و إلى السيد المسيح الساكن فيك .

  • سعادة المؤمن أن الرب يسوع قد أحبه …..

    فى هذا هى المحبة,ليس أننا نحن
    أحببنا الله,بل أنه هو أحبنا وأرسل

    ابنه كفارة لخطايانا…..
    نحن نحبه لأنه هو أحبنا أولا
    { 1يو4: 10, 19}

    ان سعادة المؤمن,هى فى أن الرب يسوع
    مخلصه قد أحبه.لا شك أن هذا هو ما اختبره
    الرسول يوحنا,الذى عندما كان يتكلم عن
    نفسه فى انجيله,استخدم عدة مرات التعبير:
    التلميذ الذى كان يسوع يحبه..
    فى الأيام الأولى التى تلى تجديد المؤمن,
    كثيرآ ما يكون مملواء بالمحبة والغيرة
    لمخلصه.ولكن مع مرور الوقت قد يأتى
    الفتور ويحل الحزن لعدم اختبار نفس المشاعر.
    اذا حدث ذلك,علينا أن نأخذ مكاننا عند
    صليب ربنا يسوع المسيح,ولنتأمل الكيفية
    التى أحبنا بها عندما كنا أعداء له.
    لا نبحث عن السلام والسعادة فى مشاعرنا,
    بل لنبحث عنها فى يقينية محبة الله الأبدية
    لنا والتى لا تتغير…
    خذ بيدى وقدنى….كما تشاء
    حتى أرى فى ليلى….نور السماء..

    :em3000:

  • أيها المؤمنون لنتعلم أن نقترب من الآخرين …..

    ولما رأى (الرب يسوع) الجموع,
    تحنن عليهم اذ كانوا منزعجين

    ومنطرحين كغنم لا راعى لها
    { مت 9: 36}
    كونوا لطفاء بعضكم نحو بعض,
    شفوقين متسامحين,كما سامحكم
    الله أيضآ فى المسيح
    { أف4: 32}

    ليست المسيحية عظات بل هى حياة-
    حياة الرب يسوع نفسه التى يظهرها
    الذين يؤمنون بـــــه..
    عندما نتصفح الأناجيل,نقرأ أن الرب
    يسوع تحنن.لقد أخذ صورة انسان وهو
    ابن الله, ليقترب منا ويظهر لنا حنان الله.
    لأن الله يعلن عن ذاته كاله حنان.
    والرب يسوع لم يكن يتكلم فقط, لكنه عمل
    وبذل حياته بدافع المحبة…
    أيها المؤمنون لنتعلم أن نقترب من
    الآخرين,لا عن طريق أفكارهم, بل
    أن نشعر بمصاعبهم وآلامهم,وخصوصآ
    بادراك احتياجهم الملح الى الله..
    لقد تذوقنا محبة الله لنا وصبره وغفرانه.
    فلنكن اذآ رقيقين مهتمين بالآخرين…

    :em3000:

  • يا ليتنى مثلهم

    شيخ:يا رب مرت ايام وسنين كتير وانا اتمنى ان اراه …أحلم ان اراه
    نفسى المسه وانظره وخذ نفسى بعدها
    انا مر من عمرى 300 سنه ولا اريد الموت قبل ان انظره وابصر نوره ….ارجوك يا رب مد عمرى حتى اراه ومن بعد رؤيته دعنى ارقد بسلام

    شيخه:يا رب انا عمرى عدى 84 عام وما زلت اتنبا بقدومه ….دعنى اراه المسه واحمله وبعد ذلك دعنى اموت وارقد بسلام……….يا رب انى اصلى اليك ليل نهار حتى اراه فحقق لى حلمى

    اخواتى:هل تعلمون من هولاء؟؟؟؟؟؟؟

    الشيخ هو سمعان الشيخ وقد دام عمره ثلثمائه عام فى انتظار ان يرى رب المجد وبمجرد ان راه وقف وحمله ونظر الى السماء وقال وصرخ باعلى صوت
    (الهى الان اطلق نفس عبدك لان عينى قد ابصرت خلاصك

    اما الشيخه فهى حنه النبيه التى عاشت 84 عام فى عباده ليل ونهار حتى تراه بعد ان تنباءت بمجيئه وبعدما شاهدته وقفت تسبح الرب وتخبر عنه جميع الحاضرين المنتظين للفداء
    هولاء انتظروا ولم يياسوا من رويتهم للمسيح رب المجد ونحن امامنا المسيح رب المجد ساكن فى بيوته وكنائسه

    ونحن نرفض رؤياه
    نرفض الذهاب الى بيته لنراه
    نرفض الجلوس معه ومكالمته
    نرفض سماعه وقراءه انجيله
    نرفض حتى سماع من يتكلم عنه

    نحن نرفض ونتكاسل…..اما هما فيعيشوا قرون كامله ياملون رؤيته وبمجرد رؤيته يطلبون ان تطلق انفسهم ويذهبون الى الموت بفرح

    اهلنى يا رب ان اشعر بالمسيح وفدائه كما شعر به هولاء وان احلم بلقائه كما حلم به هولاء

معاني الكلمات في الأصحاح