الوسم: اوقات

  • تأمل شعرى بعنوان (اوقات ضائعة) ارجو عدم النقل لانى تعبت فى هذه القصيدة جدا

    ايام تجرى وسنين تفوت
    نمضيها فى صخب واحيانا سكوت
    تشغلنا الدنيا فى متعها
    ويأخذنا الزمان شهور وعهود
    فنستيقظ لانفسنا فنجدها فجأة
    تائهة فى عقد ومشاكل تطول
    فهل نفكر فى نهايتنا
    التى تأتينا بغتتا بلا وعود
    حينها لا نجد من الايام لحظة
    تكفينا لتقديم توبة ورجوع
    نندم فيها على خطايانا
    ونقول للزمان ليتك تعود
    لنفتح معا صفحة جديدة
    نصل فيها لمجد وملكوت
    فنكون للاسف باعمالنا مدانيين
    كأننا على انفسنا شهود
    فسامحنا يارب على جهلنا
    وايقظنا منه حتى لا نموت

  • كلمات فرقت فى حياتى

    القبول: النظر فيما وراء العيوب والإلتزام الغير مشروط نحو شخص غير كامل

    التقدير:عدم اخذ الأشياء على انها مسلمات و اظهار الإعجاب لما يفعله الأخرين، البحث دائما عن الإيجابيات في الآخر

    المودة: تفعيل اقوال مثل : انا اهتم بك، انا موجود هنا لك، انا احبك، لمسات محبة اخوية غير جنسية.

    الإهتمام: الكون مع الآخرين، الإنخراط في عمل اشياء مشتركة ، قضاء وقت في الإصغاء للآخر، إظهار الإهتمام دون النقد.

    التعزية: المشاركة بالمشاعر ، التألم مع ولإجل الآخر.

    التشجيع: مساعدة الآخر ليستمر في التقدم رغم فتور حماسه أو ثبوط همته…

    الإحترام: عدم انزال مكانة الآخر او الحط من شأنه امام الآخرين.

    الدعم: توصيل الرسالة للآخر بأنك متاح عند حاجته، ملاحظة الآخر والأوقات التي يمر فيها بضغوط والتواجد لغرض المساعدة الصادقة.

    – كلنا في احتياج لما سبق ذكره من احتياجات اساسية ولكن بمعايير ومقاييس مختلفة، وعلى اية حال ستكون هناك اوقات تتمنى وتنتظر ان تستمتع باستقبال هذه المشاعر من آخرين…
    صديقي / صديقتي : حاول ان تخمن ما هي اهم انتظارات او احتياجات لشخص آخر قريب منك سيستمتع باستقبالها واشباعها من خلالك…

    منقول

  • ما هو العيب فى شخصيتك ؟؟

    لكل شخص منا شخصيته ولديه عدة مميزات تميزه عن غيره
    من الناس اضافة لذلك عدة عيوب نجده يحاول تلافيها واحيانا
    لا يحب ان يعترف بها مع انه ضروري لكل شخصية ان يكون لديها
    مميزات وعيوب انه شي فطري والكمال لرب المجد يسوع المسيح
    ومن العقل والمنطق ان نكون اول المعترفين بعيوبنا قبل مميزاتنا
    حتى تكون عامل مساعدة لنا في تلافي تلك العيوب
    والوصول الى الحد من ذاك العيب او التخلص منه
    نهائيا… اذااستطعنا
    فالسؤال الموجه الى كل عضو من اعضاء
    المنتدى واتمنى الاجابةعليه بصـراحــه :
    .
    .
    .
    ماهي الصفة التي ترى انها تؤثر على شخصيتك
    وترى بانها من عيوبك التي تتمنى ان تتخلص منها ؟

  • كن مشجعاً لمن حولك

    كن مشجعاً لمن حولك

    تكون لنا تعزية قوية نحن الذين إلتجأنا لنمسك بالرجاء الموضوع أمامنا – عب 18:6 –

    تعثر هذا الطفل فى دراسته وأشتكى منه مدرسيه ووجهت له المدرسة إنذارات كثيرة و فى النهاية حكمت أنه ضعيف الذكاء و لا يهتم بعمل واجباته المدرسية و بالتالى لا يمكن أن يواصل دراسته فطرد من المدرسة.
    اضطر والد هذا الطفل أن يبحث له عن عمل و كان له رجاء فى أن يحقق ابنه نفسه فى أحد الأعمال ,
    و تنقل من عمل إلى أخر و أخيراً استقر أن يعمل فى أعمال البناء و بذل جهداً كثيراً فصار من العمال الممتازين .
    استمر والده فى تشجيعه و فى أحد الأيام فى فترة الراحة أراد هذا الشاب الذى يسمى جورج أن يشرب شاي , فملأ الإبريق ماء ووضعه على النار و بعد لحظه وجد أن غطاء الإبريق بدأ يتحرك و يرتفع ثم يسقط مصاحباً لغليان الماء داخل الإبريق وهداه هذا إلى إختراع الآلة البخارية. هذا هو العالم جورج ستيفنس.

    +لا تتضايق إن فشلت فى أمر ما فهذا طبيعي جداً لأنه لا يمكن أن تكون قادراً على كل شئ فالوحيد القادر على كل شئ هو الله ,و أفحص نفسك هل فشلك كامل أم جزئي ؟ فإن كان جزئياً فهذا معناه نجاحك الجزئي فأنت ناجح و ليس فاشلاً , و بالإضافة إلى ذلك أبحث الأمور التى تنجح فيها لتشكر الله عليها فيعطيك هذا رجاء لنجاحات أكثر.
    +كن مشجعاً لمن حولك حتى لو قال عنهم الناس أنهم فاشلون لأن حكم الناس ظاهري و متسرع , و اعلم أن الله يشجع الكل أما الشيطان وحده هو الذى يبث أفكار اليأس , فلا تبخل بكلمات التشجيع عن الكبير و الصغير لتجدد رجاءه

  • اوقات بتوب

    اوقات بتوب وارجع واسيب كل الذنوب وافضل كده علي حالتي دي يدوب يومين وبعد اليومين في حضن شري بكون سجين ولاني خاطي بعيش حزين وتفوت سنين ولسة تايهه سكتي وغريق في بحر خطيتي علي خدي سايله دمعتي ايه العمل يالهي نور ظلمتي ارجوك ساعدني في محنتي رجعلي فرحتي وبسمتي انت الامل قلبي الضرير سابك كتير وتاه لكن قلبك كبير يايسوع مترحمني رجعني ليك سبتني فيك تعبان وراحتي بين ايديك سامحني واغفرلي
  • حكاية حلوة قوى لتماف ايرينى

    • يامبروكة ….يابختك

    • دا يبقى السواح هم اللى بيصلوا
    سجلت تماف ايرينى……تقول
    انها ذات مرة …رات والدتها تقف امام الشباك الذى قتحة فى عز الشتاء فى شهر كيهك وكان يطل على كنيسة القديس مارجرجس فى مدينة جرجا .كنت صغيرة فى ذلك الوقت
    فقلت لها انت واقفة هنا ليه ياماما
    فاحضرت كرسى ….واوقفتنى عليه بجوارها وقالت لى انت سامعة الصلاه فقلت لها ايوة ياماما
    وسمعنا القداس جميل جدا من اوله لاخره من الشباك وتكرر سماعنا لمثل هذه القداسات المعزية فى اوقات متاخرة من الليل
    وذات مرة سالت والدتى كاهن الكنيسة عن السبب اقامة القدسات ليلا فاخبرها ….بانه لم يقم قداسات ولاصلاه فى الكنيسة باليل ولما اكدت لقدسه سماعها للصلاه والقداس يوميا فى نفس الميعاد
    قال لها
    يامبروكة……يابختك
    دا يبقى السواح هم اللى بيصلوا ورينا اعطاكم بركة انكم تسمعوها
    تعظم نفسى الرب وتبتهج روحى بالله مخلصى لو46.1 منقولة من جروب المسيح يحبك
  • رودا الجارية

    رودا الجارية

    شخصيات كتابية

    (رودا الجارية)


    معنى اسمها وردة

    رودا الجاريه


    وكان ليها اسم تاني مشهورة به مانياس ومعناه المرأة المجنونة
    ورد اسمها في اعمال الرسل 12
    وكل ما ذكر عنها ان لما بطرس الرسل أخرجه الملاك من السجن ووقف على باب بيت مريم أم مارمرقس وخبط وسمعت صوته من على الباب جارية اسمها رودا ومن فرحتها جريت بسرعة واخبرت التلاميذ ولم يصدقوها
    لكن لينا تأمل في الشخصية الجميلة لرودا وهنشوف صفات ما اخدناش بالنا منها قبل كده

    1- رودا الخادمة الأمينة


    بطرس وصل بيت مريم أم مارمرقس بعد منتصف الليل وكانت رودا سهرانة جنب الباب ده دليل أمانتها انها مستعدة للخدمة وقت أطول
    ووجدت مريم فيها أمانة الخدمة الروحية بدليل انها كانت بتصلي معاهم من أجل بطرس

    2- رودا المؤمنة


    لاشك ان رودا عرفت صوت بطرس ومن صدمتها وفرحتها ما قدرتش تفتح الباب
    وانها تعرف صوت بطرس اكيد كانت بتسمع عظاته وكلامه
    كان خوفها تفرح التلاميذ ولا تفتح الباب ولو راحت تقول للتلاميذ وفجأة جم جنود هيرودس واتسجن تاني
    لكن كانت واثقة في الاستجابة السريعة للصلوات

    3- رودا والرد على التشكيك


    لما راحت للتلاميذ لم يصدقوها وقالوا انه ملاكه
    كانت ممكن تقول هو انا اكون احسن من يوحنا الحبيب اللي اتكأ على صدر المسيح ولا اندراوس اخو سمعان اللي فقدوا الأمل انه ممكن يكون عايش
    وطبيعي ان شهرة اسمها مانياس يعني المرأة المجنونة انه مش هيتصدق كلامها
    وايمانها البسيط وبخ عدم إيمان التلاميذ والرسل

    (تعالوا نطبق اللي اتعلمناه)


    1- خليك أمين في خدمتك وتذكر ان كل تعب تتعبه في الخدمة ليك اكليل وكل ما تتعب أكتر كل ما تتكلل اكتر
    2- استفد دايما في كل اوقاتك اسمع كلمة ربنا من الكل واطلب كلمة منفعة من اصحاب المنفعة لما تزور دير اطلب كلمة منفعة واكتبها وفي وقت فراغك تصفح كلمات المنفعة واعمل بيها
    3- مهما شكك الناس فيك وفي كلامك خليك واثق ان ربنا عمره ما يخيب ظنك
    خليك في بساطتك لأن البساطة هي أقصر الطرق للسماء

  • الإصحاح الثامن والثلاثون

    

    الإصحاح الثامن والثلاثون]]>الإصحاح الثامن والثلاثون

     

    اللهيتكلم في معظم المجادلاتينتصر أحد المتنازعين وتكون له الكلمة الأخيرة. والنزاع هنا كان أولاً بين أيوبوأصدقائه، وتنازل الأصدقاء وتركوا الحلبة لأيوب وحده، إلي أن دخل أليهو فإنسحبأيوب. وكان أليهو خادماً للرب يهيئ الطريق أمامه، مثل يوحنا المعمدان قبل المسيح،وهذا لأن المناقشة إنتهت بتدخل الله شخصياً. وكان كلام الله لأيوب أنك لا تعرف كذاوكذا. . من الأمور الطبيعية التي تجري أمام عينيك كل يوم، فكيف تجرؤ أن تناقش اللهفي أحكامه. والله هنا يلجأ لأمثلة من الطبيعة التي يراها كل إنسان، وعلي كل إنسانأن يري الله فيها، فلم يكن هناك كتاب مقدس يكلم الله البشر به، فخاطبهم بمايفهمونه ويرونه. وهكذا كان السيد المسيح يكلم الناس بأمثال مما يرونه في حياتهم(الزارع والصياد. . . الخ). والله بدأ هنا بذكر المخلوقات التي بلا روح كالأرضوالبحر والنور والمطر والأجرام الفلكية (1:38-38) ثم إنتقل لما له روح كالوعولوالفرا والثور الوحشي. . . الخ. ووبخ أيوب علي جسارته فإنه كان قد نسب الظلم إليالله (6:16-17 + 7:19-12). فقال له الله “هل يخاصم القدير موبخه أم المحاجالله يجاوبه (2:40). وقال أيضاً لعلك تناقض حكمي. تستذنبني لكي تتبرر أنت. فأظهرله الله أن الإنسان لايقدر أن يدبر العالم ولا يليق به أن يجعل نفسه في مكان الخالق.

    وربماوجد العلم الحديث إجابات بعض الأسئلة التي وردت هنا، وإكتشف العلماء بعض القوانينالطبيعية التي تحكم حركة الأجسام والكواكب مثل قوانين الجاذبية والطرد الذاتيوقوانين القوة. . . الخ. ولكن من كان وراء هذه القوانين ومن الذي وضعها ومن الذييضمن لها أن تنفذ؟ الله وحده. فهو الذي يدبر ويضبط الطبيعة ويهتم بها ويظهر أنهيطعم الحيوانات فكم وكم بالأولي يهتم ويشفق علي الإنسان الذي يحبه، وهو خلقه لأنه يحبهوليظهر له أعمال محبته، ثم لم تظهر محبته كما ظهرت في الصليب. فإذا كان الله يحبالإنسان فكيف يسمح بأذيته وضرره. وهذا الكلام موجه لأيوب الذي يحتج علي أحكام اللهبل إعتبرها موجهة ضده.

    وهكذاشرح المسيح أنه إن كان الله يهتم بزنابق الحقل وطيور السماء فبالأولي يهتمبالإنسان. ونلاحظ هنا أن الله لم يشرح لأيوب لماذا سمح له بهذه الآلام بل لقدإستخدم الله معه طريقة جميلة. هنا يضع الله في قلب أيوب الثقة فيه. الله يضع فيقلب أيوب الثقة بعدالة حكم الله وحكمته ومحبته حتي للحيوانات، هو أتي بأيوب وجهاًلوجه أمام إمكانياته فظهر لأيوب عجزه، وأمام عجزه وأمام قوة الله التي رآها ووثقفيها إرتمي أيوب في أحضان الله طالباً حمايته.

    وهكذابالنسبة لكل إنسان يعترض علي أحكام الله كما إعترض أيوب، عليه أن لا يطلب تفسيراًلما يحدث له بل يطلب الثقة والإيمان بالله والشعور بمحبته. ولو شعرنا بمحبة اللهسنقول مع بولس الرسول “من يفصلني عن محبة المسيح أشدة أم ضيق أم. . . . رو35:8. وذلك لأن بولس شعر أولاً بأن محبة المسيح تحصره.

    آية1:- “فاجابالرب ايوب من العاصفة وقال“.

    فأجابالرب أيوب من العاصفة= عادة تسبق الرعودوالبروق والزلازل والنار والسحاب الثقيل كلام الرب للإنسان، أو ظهور مجد الربللبشر (خر 16:19-18 + مز 9:8-13 + 1مل 19: 12، 11) وهذا ما حدث في سيناء مع موسي ثم مع إيليا ولكن حين يتكلم الرب يتكلمبصوت منخفض خفيف يصل للقلب. وكان أيوب قد طلب أن يتناقش مع الله “ليرفع عنيعصاه ولا يبغتني رعبه” ولكن الله لم يستجب له في ذلك، وكانت العاصفة المرعبةأولاً ليرعبه، وذلك لتوبيخه أولاً علي جسارته، ثم ليضعه في موقف الخاشع أمام مجدالله، ومن هذا الموقف يمكنه أن يستفيد من الكلام الذي سيسمعه من الله، ويدخل صوتالله المنخفض الخفيف إلي قلبه، حينئذ تزول الشكوك وتُحَلْ مشاكل الذي يسمع واللهيقصد أن يرعب السامع أولاً إن كان في موقف كبرياء وتعالي، فالكبرياء تضع حاجزاًبيننا وبين الله. وبعد ذلك يصل كلام الله لأيوب فيصرخ مع أرمياء “أقنعتني يارب فإقتنعت. . . وحين إقتنع أيوب صرخ قائلاً أخطات. . توبنىيارب فأتوب بعمل روحك القدوس داخلى الذى يقنعنى بأن أتوب. فلن يندم إنسان ويتوب إن لم يعمل الله في داخله ويبكته علي خطيتهويقنعه أن يتوب عنها، بشرط أن لا يقاوم الإنسان عمل روح الله فيه بل يتجاوب معه.أما خدام الله فمثل أليهو عملهم التمهيد لعمل الله في الداخل. وسيسمع صوت اللهويتوب كل من يريد حقاً مثلما كان أيوب هنا في حالة إستعداد. والله تكلم ثم عادالروح القدس ليوحي ويملي علي كاتب سفر أيوب ما قاله الله ليسجل في الكتاب المقدس.فالروح القدس يذكرنا ويعلمنا ولنعلم أن الكتاب كله موحي به من الله 2تي 16:3 + 2بط21:1.

    آية2:- “منهذا الذي يظلم القضاء بكلام بلا معرفة”.

     منهذا الذي يُظْلِم القضاء= يظلم أي يحيط الأحكامبظلمة ويجعلها تبدو كما لو كان خاطئة، أحكام الله منيرة ولكن الإنسان في جهلهوظلمته يبدو له أنها غير ذلك، أو هو بأرائه الإنسانية وحكمته البشرية الخاطئة يصدرضد أحكام الله أراء خاطئة ظالمة مظلمة تجعل الصورة الظاهرة للبشر لأحكام الله أنهذه الأحكام فيها ظلمة وليست كلها نيرة. وهذا الكلام يشير لأيوب الذي نسب الظلملقضاء الله وتكلم بلا معرفة أي بجهل وكبرياء. من هذا= من هذاالإنسان الضعيف الذي يجسر أن يوجه إلي القدير الظلم؟! هل هو أيوب الذي نسبت لهالكمال فيتهمني هو بالظلم، هل وصل أيوب إلي أن يقف في موقف الأشرار، هل هذا أيوبالذي كان كاملاً. وكانت هذه الكلمة هي التي أثرت في قلب أيوب وقادته للتوبة فعادوكررها في 3:42. وقرر أنه كان غبياً بلا معرفة حين نسب الظلم لقضاء الله.

    آية3:- “اشددالان حقويك كرجل فاني اسالك فتعلمني”.

     أشددالأن حقويك كرجل= أي تشدد لأنني سوف أسالك عدةأسئلة، حاول أن تجاوب عنها لو كنت تقدر، قبل أن أجاوب أنا أسئلتك، وهنا يرد اللهعلي قول أيوب ادع فأنا أجيب 22:13. بمعني أنا مستعد يارب أن أجيب علي أي سؤال لك،وطبعاً أيوب كان يقصد بهذا أنه مستعد أن يجاوب عن أي إتهام قد يوجهه الله وذلكليبرر نفسه، ولكن الله كما قلنا لم يسلك طريق الحوار العادي، يوجه لأيوب تهمةوينتظر تبريره أو دفاعه عن نفسه، ثم يشرح له لماذا فعل ما فعل، هذه الطريقة فيالحوار طريقة بشرية تصلح للحوار بين إنسان ومثيله الإنسان، ولكن الله كما قلناإستخدم طريقة أخري هي وضع الثقة في قلب أيوب من نحو الله، وبعد أن يثق أيوبفليتصرف الله كيفما شاء. لأنه حتي لو حاول الله أن يدين أيوب في أي تصرف لحاولأيوب أن يبرر نفسه وهذا ما فعله مع أصحابه، وهَبْ أن أيوب إقتنع بأنه أخطأ فهل كان سيقتنع بالتأديب، فأي إنسان يرفض أن يتألم،وهَبْ أن أيوب إقتنع بأن الله يجب أن يؤدبه فهل هو يعرف طريقة التأديب لذلك لايدخل الله في المناقشة مع أولاده لأنهم لم يعرفوا أين هو الصالح لهم وعليهم فقط أنيثقوا فيه. وكلمة رجل هنا تعني رجل مقاتل وهي تهكم، فهو تصور أنه في صراعمع الله. ولنري طريقة الله في الحوار مع أيوب وكيف أثمرت، فأيوب المقاتل بعد أن إنتهي الله من كلامه نجده وقد تواضع وإعترفبأنه لا شئ وإزداد كماله في نظر الله. فتعلمني= هي سخرية من أيوب، فهل يقدرالإنسان أن يعلم الله، وبالتالي لا حق للإنسان أن يعترض علي الله أو علي ما يعمله،وأن لا يشكك في عدله وحكمته لذلك يتحدي الله أيوب أن يظهر حكمته ليبرر تساؤلاته عنالحكمة الإلهية التي كان يشكك في عدالتها. والله لن يتأثر جلاله لو إعترضنا عليحكمته، وهو لن يزيد مجداً لو نسبنا إليه الحكمة في تصرفاته، ولكن الله يهتم جداًبأن نسبحه ونمجده وأن نتصالح معه ليس من أجله هو ولكن لصالحنا نحن، ولقد رأيناأيوب وهو في حالة صراع مع الله كيف كان هو نفسه ممزقاً متألماً، وكيف إنتهت مشاكلهحين تصالح مع الله، ولهذا أتي المسيح.

    الأيات4-7:- “اينكنت حين اسست الارض اخبر ان كان عندك فهم، من وضع قياسها لانك تعلم او من مد عليهامطمارا، على اي شيء قرت قواعدها او من وضع حجر زاويتها، عندما ترنمت كواكب الصبحمعا وهتف جميع بني الله”.

    سؤالالله الأول عن الأرض ليدعو أيوب للتواضع، فها هو يحيا علي الأرض ويراها كل يوم،فهل هو يا تري يفهم أسرار خلقة الأرض، هل كان مع الله حين أسسها أو هو أشار عليالله كيف يؤسسها، هل تعلم يا أيوب كيف وضعت قياسات الأرض ثم يضع الله عدة تشبيهاتللشرح. فصوَر الله تأسيس الأرض كمن يبني بيتاً فهو أولاً يضع القياسات والرسوماتثم يبدأ في البناء والبنائين يستعملون المطمار ليكون البناء مستوياً رأسياًحتي لا يسقط (المطمار خيط به ثقل يتدلي لأسفل).

    ثمليشير لثبات الأرض وأنها لا تسقط من الفضاء يقول أن لها قواعد ثابتة عليها ولهاحجر زاوية في بنائها، فهي متماسكة ثابتة، وبالتالي يستحيل أن يكون كل هذا قد تمبالمصادفة. وكان عمل الله في خلقته كاملاً وفرح الملائكة= كواكب الصبح= بماعمل الله، فرنموا تسبيحاً للخالق، والنور عموماً هو صفة لله، والملائكة هم أولخليقة الله أبو الأنوار وأورشليم السمائية لن يكون فيها مساء رؤ25:21، 5:22. وهم بني الله لأنهم يحملون صورته، ويخدمون الله كما يخدم الإنسان أباه. ونري هناالله الممجد في خليقته أي الملائكة فعمل الله وخلقته تستوجب منا أن نسبحه عليها،وهذا معني قولنا في التسبحة “سبحي الرب يا كل الجبال والبحار. . . ألخ أي هذهالخليقة تشهد بعظمة الله التي يجب أن نسبحه عليها.

    الأيات8-11:- “ومن حجز البحر بمصاريع حين اندفق فخرج من الرحم، اذ جعلت السحاب لباسه والضبابقماطه، وجزمت عليه حدي واقمت له مغاليق ومصاريع، وقلت الى هنا تاتي ولا تتعدى وهناتتخم كبرياء لججك”.

     سؤالالله الثاني لأيوب عن البحر، وهو يراه أمامه ويتعامل معه يومياً ولكنه أبعد نسبياًمن الأرض، فهو لا يستطيع أن يصل إلي أعماقه. وخلق البحر هنا تشبه بولادة طفل لباسهالسحاب وقماطه الضباب. وهنا إشارة إلي خلقة الله في اليوم الثالث تك 9:1 حينجمع الله المياه، فأطاعت كما لو كانت طفل صغير مولود. والضباب مترجمة الظلامالكثيف في الإنجليزية. وكما أن الطفل نغطيه بلباس وقماط فالبحر مغطي من أعليبالسحاب والضباب الكثيف. وكما يعد الوالدين سريراً (مهداً) لينام فيه المولودالجديد، أعد الله منخفضات كافية في القشرة الأرضية بقدر مياه البحار والمحيطات،لينام فيها البحر ومياهه في هدوء، ولكل منا قبل أن يخلقه الله مكاناً يأوي إليه.ولكن هذا الطفل طفل جبار فحينما تصدمه الرياح يثور، وثورته هذه تخيف الإنسان وكمدمرت ثورته مدناً ساحلية، والأن عرف الإنسان بعض المعرفة عن القوي التي تؤثر في البحر (حركة الشمس والقمر وعلاقتها بالمد والجذر،والرياح والعواصف. . . ) لكن هل يستطيع الإنسان أن يتحكم في مياه البحر ويمنع هياجها، أما اللهفهو القادر أن يسيطر عليها= جزمت عليه حدي= أي فرضت عليه حكمي، فالله ألزمهبحدود ومغاليق ومصاريع، فلا يقدر أن يتجاوز الحد الذي وضعه الله له.وهذه اليد الرحيمة التي تحدد حدوداً للبحر فلا يتجاوزها هي يد الله التي تعتنيبالإنسان حتي لا يغرق. ولنتأمل مع أيوب فالبحر المرعب بأمواجه وظلامه ما هو إلاطفل في يد الله قادر أن يسكته وقتما يريد.

    الأيات12-15:- “هل في ايامك امرت الصبح هل عرفت الفجر موضعه، ليمسك باكنافالارض فينفض الاشرار منها، تتحول كطين الخاتم وتقف كانها لابسة، ويمنع عن الاشرارنورهم وتنكسر الذراع المرتفعة”. السؤالالثالث الموجه من الله لأيوب عن شروق النور علي الأرض. ها أنت يا أيوب تفرح بشروقالشمس يومياً حين يخرج نورها، لكنك أنت لا تستطيع أن تحدد ميعاد الشروق أو تتحكمفيه فهو ثابت ومحدد قبل أن تخلق أنت= هل في أيامك أمرت الصبح= أي هل بدأالنور يشرق صباحاً في أيامك أنت ولأجلك أنت فقط أو بأمر منك. ولقد سبق وقال أيوبفي 13:24-17 أن الأشرار يخشون النور، وهنا يسأله الله هل لك فضل في شروق النور ليسدي خدمة للبشر بإبتعاد الأشرار= فَيُنفَضالأشرار منها. لكن الله هو الذي يرسل النور فينفضح الأشرار ويدانون. ويمنععن الأشرار نورهم= فنور الأشرار هو الظلام ففيه يعملون أعمالهم الشريرة، فهميختفوا نهاراً ويعملون ليلاً. وبالتالي فالنور هو علامة قدرة الله ورحمته بل هوصفة من صفاته، وهذا عكس الأشرار الذين يسلكون في الظلمة فيكون النور هو علامةأيضاً لقضاء الله العادل الذي يفضح شر الأشرار. وينفض الأشرار منهاكما ينفض أحداً بعض التراب من علي ثوب. وتنكسر الذراع المرتفعة= أي يفقدواقوتهم وتفسد تخطيطاتهم وحريتهم وربما حياتهم، وتنكسر ذراعهم التي إرتفعت علي اللهأو علي شعبه فلا تعود لهم قوة أن يصنعوا شرورهم. وحين يظهر النور يبدأ شكل الجبالوالأراضي والبحار. . . الخ في الظهور. فحين يكون الظلام سائداً والأرض غارقة فيبحر الظلمة لا يكون لها شكل وحين يبدأ النور في الظهور يبدأ يكون لها شكل بجبالهاومياهها وألوانها. وهنا تشبيه لطيف بأن الأرض قبل أن يشرق عليها النور كانت كأنهاطين بلا شكل، وحين أشرق عليها النور كأنها ختمت بخاتم شكل هذا الطين وأعطاه شكلاًهو شكل الخاتم، وكأن الأرض لبست هذا الثوب النوراني. وما أجمل هذه الصورة هنافالمسيح حين أشرق بنوره (هو شمس البر) كسر ذراع الشيطان وفضح عمله وختم المسيحفينا صورته في قلوبنا (مل 2:4، 3 + حز 21:30، 22+ كو 15:2 + غل 19:4 + لو 78:1 + لو 51:1 + 2كو 6:4)

    آية16:- “هلانتهيت الى ينابيع البحر او في مقصورة الغمر تمشيت”.

     السؤالالتالي لأيوب. هل وصلتإلي أعماق البحر وعرفت من أين ينبع البحر. هل عرفت كيف يمتلئ البحر، وكيف يصبالنهر في البحر ولا يفرغ. أو في مقصورة الغمر تمشيت= المقصورة هي الدارالمحصنة أو المكان الخاص الذي في الدار ولا يدخله سوي صاحبه. ومعني الكلمة الأصليةما لا يفحص، والمعني هل تعرف جميع أسرار قاع المحيط مز 19:77. فهل من لا يدركأسرار البحر سيدرك عمقمشورة الله.

    آية17:- “هلانكشفت لك ابواب الموت او عاينت ابواب ظل الموت”. السؤال التالي عن أبواب الموت= فالموت سر عظيم، ونحن لا ندريكيف أو متي نموت. ولا يمكننا وصفه أو كيف ينحل الرباط بين الروح والجسد. والقدماءتصوروا مكاناً للموت تحت أعماق البحر والأرض لا يعرفه أحد من الناس وقالوا لم يرجعأحد من الأموات ليخبرنا عن طريق باب الموت.

    آية18:- “هلادركت عرض الارض اخبر ان عرفته كله”. والسؤالالتالي عن الأرض، وكأن الله يقول له لا داعي أن أسألك عن الموت الذي لم تختبره فأنا سأسألك عن الأرض التيتعيش عليها. هل تستطيع أن تعرف أبعادها، وفي أيام أيوب لم يكن أحد قد دار حولالأرض، والقدماء تصوروا أن الأرض منبسطة وليست كرة ولا يستطيع أحداً أن يصل إليأبعادها.

    الأيات19-24:- “اين الطريق الى حيث يسكن النور والظلمة اين مقامها، حتى تاخذهاالى تخومها وتعرف سبل بيتها، تعلم لانك حينئذ كنت قد ولدت وعدد ايامك كثير، ادخلتالى خزائن الثلج ام ابصرت مخازن البرد، التي ابقيتها لوقت الضر ليوم القتال والحرب،في اي طريق يتوزع النور وتتفرق الشرقية على الارض”.

     نجدالله هنا يسأل أيوب عدة أسئلة محيرة له. هل تعرف كيف خلق النور، حين كانت الظلمةسائدة ثم بسط الله نوره علي الأرض، هل كنت هناك يا أيوب لتشترك مع الله في خلقةالنور، أو هل تعرف كيف يتوزع النور علي الأرض. وربما يتوزعالنور بمعني أن يتحلل لألوان الطيف السبعة. والإحتمال الأكبر، أن ما كان يحيرالقدماء، كيف أن النور يبزغ فجأة وفي لحظات تنير الأرض كلها. ورسموا صورة لهذا:-أن نور الصباح يمتطي أجنحة الريح الشرقية ليتوزع سريعاً علي كل الأرض (مز9:139) والريح الشرقية سريعة جداً وقويةجداً فتنشر النور بسرعة وتشتت الظلام كما تصنع الريح الشرقية بالسحب فتنقشع. والريح الشرقية نسبة لشروق الشمس من الشرق. ولو عرفتأسرار النور هل تعرف طرقها وكيف يشرق النور، هل وصلت إلي منابع هذا النور حيثيسكن= حتي تجعله يخرج متي تريد أو يغرب النور وقتما تريد. والآية (21)سخرية من أيوب فهو لم يكن موجوداً وقتها.

    وفي(22، 23) هل تعرف كيف يتكون البَرَدْ والجليد، والله يستعملهم أحياناً ضدالأشرار. حدث هذا مع فرعون ومع يشوع وسيحدث في نهآية الأيام رؤ 7:8. وراجع يش11:10 + مز 14:68 + خر 13:13= أبقيتها لوقت الضر ليوم القتال والحربأدخلت إلي خزائن. . أو مخازن= فكأن الله يبقي حجارة البرد كأسلحة في مخازنها حتى يأتى يوم القتال ينفتح المخزن فجأة. الثلج Snow هو بخار ماء تجمد فى السحاب قبلأن يتجمع كقطرات. والبرد هو تحول أولاً لقطرات ماء وتجمعتفي السحب ثم تجمدت.

    الأيات25-28:- “من فرع قنوات للهطل وطريقا للصواعق، ليمطر على ارض حيث لا انسانعلى قفر لا احد فيه، ليروي البلقع والخلاء وينبت مخرج العشب، هل للمطر اب ومن ولدماجل الطل”.

    السؤالهنا عن المطر. فهل لإنسان سلطان علي المطر، لينزله في المكان الذي يريده، فاللهوحده له هذا السلطان، لينزل المطر بالكمية التي يحددها وفي المكان الذي يحدده.وكأن المطر ينزل من خلال قنوات حددها الله. والمطر قد يكون قطرات حتي لا تفسدالأرض، قد يكون طوفاناً يغرق الأرض، والله وعد نوحاً بعدم تكراره وبهذا نفهم أن مفاتيح قنوات المطر في يدي الله. وفي يدهأيضاً البروق والصواعق، لأنالله في يده مفاتيح المطر فهو لا ينسي الأراضي القفر والخلاء والصحاري فهناكمخلوقات تحيا فيها فالله لا يهتم فقط بالإنسان، بل بكل خليقته= ليمطر علي أرضحيث لا إنسان. والله هو مصدر المطر= هل للمطر أب= نعم فهو الله الذييولده ويأتي به ويتحكم فيه، بل حتي في أصغر قطرات المطر أو الطل فهو يحكمها= المآجل.المأجل هي نقط الندي الصغيرة جداً.

    الأيات29، 30:- “من بطن من خرج الجمد صقيع السماء من ولده، كحجر صارت المياهاختبات وتلكد وجه الغمر”.

     اللهصاحب السلطان أن يجمد الماء. وربما تساءل الإنسان من أين جاء هذا الجليد= منبطن من خرج الجمد= ما هو مصدر هذه القدرة العظيمة.

    الأيات31-33:- “هل تربط انت عقد الثريا او تفك ربط الجبار، اتخرج المنازل فياوقاتها وتهدي النعش مع بناته، هل عرفت سنن السماوات او جعلت تسلطها على الارض“.

    السؤالالأن حول الكواكب. والنجوم تحت سيطرة الله وحده مز 4:147 + تك 14:1. وليس للإنسانسلطان علي تغيير شئ. الثريا= مجموعة من النجوم مرتبطة بعضها ببعض كعقد منالجواهر. والجبار= اسم برج تصوره القدماء كجبار مربوط.

    المنازل= مجموعة من الكواكب عبدها الوثنيين 2مل 5:23. النعش مع بناته=بنات نعش الكبري 7 كواكب منها أربعة علي شكل مربع فأسموها النعش والثلاثة الباقينأسموها بنات نعش. وهناك مجموعة أخري أسموها بنات نعش الصغري. هل تعرف سننالسموات= ومهما عرف العلماء عن أسرار الكواكب فمعرفتهم لا شئ حتي اليوم. واللهوحده وضع حركة الكواكب ويضبطها فتتسلط علي الأرض= أو جعلت تسلطها علي الأرض=فالشمس تحدد بحركتها مع الأرض الفصول (الربيع/ الخريف/ الشتاء/ الصيف) والقمر يحددالمد والجذر. ويلاحظ أن الثريا تظهر في الربيع والجبار في أول الشتاء. وإنتهاء فصلالشتاء وقدوم الربيع صوروه كأنه ربط الجبار= تفك ربط الجبار. فهل تتحكم أنتفي هذا يا أيوب (تك 14:1-19). وربما تسلط الكواكب علي حركة الأرض أن الكون كلهمرتبط بقوانين حركة، وكل الكواكب تؤثر علي الأخري. فحركة الأرض متأثرة بكواكبمجموعتنا الشمسية. ومجموعتنا الشمسية متأثرة بباقي الكواكب مجرتنا. ومجرتنا متأثرة بباقي المجرات ووراء كلهذا ضابط الكل واضع قوانين الحركة لكل هذا.

    الأيات34-38:- “اترفع صوتك الى السحب فيغطيك فيض المياه، اترسل البروق فتذهبوتقول لك ها نحن، من وضع في الطخاء حكمة او من اظهر في الشهب فطنة، من يحصي الغيومبالحكمة ومن يسكب ازقاق السماوات، اذ ينسبك التراب سبكا ويتلاصق المدر”.

     اللهيظهر للإنسان هنا ضعفه وعدم مقدرته علي التحكم في الطبيعة، فهو لا يستطيع أن يأمرالمطر أن ينزل ليروي الأرض إن جفت. ولكن إن أردنا المطر فعلينا أن نرفع أصواتنالله ونصلي فيعطي الله المطر، كما فعل إيليا وكما تفعل الكنيسة الأن إذ تصلي من أجلمياه الأنهار والزروع والرياح. ولكننا لا نستطيع أن نرفع أصواتنا بالأمر للمطرمباشرة فهو في يد الله لذلك لم ينزل المطر بصلوات كهنة البعل أيام إيليا فهم لميرفعوا صلواتهم لله. الطخاء= السحاب المرتفع= أي الله بحكمته يضبط السحابوالشهب، فهو ليس فقط له السلطان عليها بل بحكمة يضبطها. وحكمة الله التي بها يضبطالسحب تظهر في انه يقدر كمية الماء المنسكب من السحاب= من يحصي الغيوم بالحكمة=ليحدد كمية المطر. أزقاق السموات= الغيوم هنا مشبهة بأزقاق (جمع زق) ملآنةماءً. المدر= الطين. فالله يسكب مياه المطر علي تراب الأرض فيتكون الطينوتصبح الأرض صالحة للزراعة. ودقائق التراب والرمل ومكونات التربة الأصلية تتجاذبوتلتصق كالمعدن المنصهر المنسكب وتصير مكونات التربة كلها متجانسة ذات كثافة واحدةذائبة في كيان واحد. ثم تشرق الشمس عليها فتتجمد كما يتجمد المعدن المنصهر.

    الأيات39-41:- “اتصطاد للبوة فريسة ام تشبع نفس الاشبال، حين تجرمز في عريسهاوتجلس في عيصها للكمون، من يهيئ للغراب صيده اذ تنعب فراخه الى الله وتتردد لعدمالقوت”.

    إبتداءمن هنا بالإضافة للإصحاح 39 كله يتكلم الله عن سلطانه وجودة مشوراته وصلاحه من نحوخليقته الحيوانية. أتصطاد للبوة فريسة= هل تستطيع أنت يا أيوب أن تطعمالحيوانات مثل الأسود وتهتم بالخليقة كلها. حين تجرمز في عريسها= جرمز الرجل= إنقبض. . . وإجتمع بعض إلي بعض عريس-عرين الأسد= تربض في العرائن (حسب ترجمة اليسوعيين). وتجلس في عيصها للكمون=العيص هو الشجر الكثير الملتف. والمعني من يرزق هذه الحيوانات حين تكمن في وسطالأشجار، أو تربض في عرينها، ومن علمها أن تصنع هذا لتأكل وتعيش، ومن الذي يرزقهافلا تموت. من يهيئ للغراب صيده= إختار الله الغراب لأن الإنسان يحتقرهويكرهه، وإختار الأسد لأن الإنسان يخاف منه، بل لو وجده يقتله. وبينما لا أحد يهتمبهذه الحيوانات يهتم بها الله. تنعب فراخه= تنعق أي تمد عنقها وتصيح طالبةالطعام. ويظهر من حياة هذه الحيوانات والطيور صلاح الله الذي يحفظها ويطعمها لتبقيحية. والله يهتم بكل خليقته حتي المتوحش منها، وهو لم يتكلم عن الدواب والحملانلأن الإنسان يستخدمها ويطعمها لتخدمه. فالله أعطي لكل الحيوانات حكمة وغريزة بهاتعيش. وإن كان الله يهتم بالحيوانات المتوحشة فهل لا يهتم بالإنسان. كلام الله فيهذا الإصحاح هو دعوة لأيوب أن لا يثق في ذاته بل يثق في الله المحب لخليقته ويدبركل أمورها بحكمة، هو دعوة للتواضع بين يدي الله.

  • الإصحاح التاسع

    

    الإصحاح التاسع]]>

    الإصحاحالتاسع

     

    وصل لكلالكور منشوران ملكيان:

    1- الأول منهامان بتاريخ 13/1 يطلب قتل اليهود وإبادتهم.

    2- الثانىمن مردخاى بتاريخ 23/3 يخول لليهود السلطة بالدفاع عن أنفسهم ولقد تحدد فىالمنشوران ميعادًا لهذه المعركة بتاريخ 13/12 فإستعد الطرفان للمعركة.

     

    الايات(1-10): “وفي الشهر الثاني عشر اي شهر اذار في اليوم الثالث عشر منه حين قربكلام الملك وامره من الاجراء في اليوم الذي انتظر فيه اعداء اليهود ان يتسلطواعليهم فتحول ذلك حتى ان اليهود تسلطوا على مبغضيهم. اجتمع اليهود في مدنهم في كلبلاد الملك احشويروش ليمدوا ايديهم الى طالبي اذيتهم فلم يقف احد قدامهم لان رعبهمسقط على جميع الشعوب. وكل رؤساء البلدان والمرازبة والولاة وعمال الملك ساعدوااليهود لان رعب مردخاي سقط عليهم. لان مردخاي كان عظيما في بيت الملك وسار خبره فيكل البلدان لان الرجل مردخاي كان يتزايد عظمة. فضرب اليهود جميع اعدائهم ضربة سيفوقتل وهلاك وعملوا بمبغضيهم ما ارادوا. و قتل اليهود في شوشن القصر واهلكوا خمسمئة رجل. وفرشنداثا ودلفون واسفاثا. وفوراثا وادليا واريداثا. وفرمشتا واريسايواريداي و يزاثا. عشرة بني هامان بن همداثا عدو اليهود قتلوهم ولكنهم لم يمدواايديهم الى النهب.

    لقد ساعدالرؤساء اليهود لأنهم فهموا ما حدث وكيف أن الملك يسهل الطريق لليهود فناصروااليهود فهذه إرادة الملك والملكة. وبالرغم من المنشور الثانى نجد أن الأعداء بدأوابمقاومة اليهود = الذى إنتظر فيه أعداء اليهود أن يتسلطوا عليهم. وفى آية (2) يقولطالبى أذيتهم. عدو الكنيسة دائمًا لا يهدأ فهو يهيج على الكنيسة ولا يفهم الدرسأبدًا فهو فيما يظن نفسه أنه قادر على الغلبة ينهزم تحت قدميها. فلقد صلب هامانعلى الخشبة التى أعدها لمردخاى. ولكن محاولات العدو لا تهدأ ضد شعب الله وفى كلمرة ينهزم لكنه لا ييأس. وها هو يثير أعداء الشعب ضدهم مستغلا القرار الملكى الأوللكن هذا يتحول لخزيهم. حقًا أبواب الجحيم لن تقوى عليها (مت 18:16 + رؤ 9:3).

    ونجد اليهودقد إجتمعوا للدفاع عن أنفسهم (آية 2) غالبًا كل مجموعة فى بلد ما فلو كانوامتفرقين لكان من السهل إبادتهم.

    لأن رعبهمسقط على جميع الشعوب = الكنيسة مرهبة كجيش بألوية نش 10:6 وما أقوى الكنيسةالمتحدة بروح المحبة تجمع الجميع، هذه الروح روح التواضع والمحبة هى التى ترهبإبليس فحينما إجتمع اليهود للعمل بروح واحد كانوا مرعبين للعدو. خصوصًا أن منيسندهم هو مردخاى بمركزه الجديد السامى (والكنيسة يسندها عريسها المسيح الجالس عنيمين الآب) وكان يساندهم رجال الملك (الملائكة والقديسيين ) لأنهم شعروا أن الملكيدعم القرار الثانى.

    ملحوظة:يقول التقليد اليهودى أنه لم يقف أحد ضد شعب اليهود فى ذلك سوى العمالقة أقاربهامان الأجاجى الذين تقسى قلبهم كفرعون.

     

    الاية (13):”فقالت استير ان حسن عند الملك فليعط غدا ايضا لليهود الذين في شوشن انيعملوا كما في هذا اليوم ويصلبوا بني هامان العشرة على الخشبة”.

    طلب إستيربإستمرار الحرب فى اليوم الثانى مع صلب بنى هامان ليس حبًا فى الدماء بل لأن العدوكان مازال متربصًا بالشعب ويدبر خططه فهى أرادت أن تضع حدًا للأمر فتنتهى المؤامرتتمامًا ضد شعبها. وصلب بنى هامان ليكون ذلك عبرة لمن تسول له نفسه أن يدبر شرًاعلى أى الأحوال ما فعلته إستير يشير إلى إلتزام المؤمن بضرب أعمال إبليس حتىالنهاية، فلا يترك له بقية فى داخل القلب حتى لا يعود العد و ينهض ويحارب النفس منجديد.

    كان قرارالحرب لليوم الثانى فى شوشن فقط أما فى باقى الكور فكان ليوم واحد فقط. ونلاحظ أناليهود لم يمدوا أيديهم إلى النهب فالهدف هو الدفاع عن النفس وليس السلب.

     

    الايات(17-32): “في اليوم الثالث عشر من شهر اذار واستراحوا في اليوم الرابع عشرمنه وجعلوه يوم شرب وفرح. واليهود الذين في شوشن اجتمعوا في الثالث عشر والرابععشر منه واستراحوا في الخامس عشر وجعلوه يوم شرب وفرح. لذلك يهود الاعراء الساكنونفي مدن الاعراء جعلوا اليوم الرابع عشر من شهر اذار للفرح والشرب ويوما طيباولارسال انصبة من كل واحد الى صاحبه. و كتب مردخاي هذه الامور وارسل رسائل الىجميع اليهود الذين في كل بلدان الملك احشويروش القريبين والبعيدين. ليوجب عليهم انيعيدوا في اليوم الرابع عشر من شهر اذار واليوم الخامس عشر منه في كل سنة. حسبالايام التي استراح فيها اليهود من اعدائهم و الشهر الذي تحول عندهم من حزن الىفرح ومن نوح الى يوم طيب ليجعلوها ايام شرب وفرح وارسال انصبة من كل واحد الىصاحبه وعطايا للفقراء. فقبل اليهود ما ابتداوا يعملونه وما كتبه مردخاي اليهم.ولان هامان بن همداثا الاجاجي عدو اليهود جميعا تفكر على اليهود ليبيدهم والقىفورا اي قرعة لافنائهم وابادتهم. وعند دخولها الى امام الملك امر بكتابة ان يردتدبيره الرديء الذي دبره ضد اليهود على راسه وان يصلبوه هو و بنيه على الخشبة.لذلك دعوا تلك الايام فوريم على اسم الفور لذلك من اجل جميع كلمات هذه الرسالة وماراوه من ذلك وما اصابهم. اوجب اليهود و قبلوا على انفسهم وعلى نسلهم وعلى جميعالذين يلتصقون بهم حتى لا يزول ان يعيدوا هذين اليومين حسب كتابتهما وحسب اوقاتهماكل سنة. وان يذكر هذان اليومان و يحفظا في دور فدور وعشيرة فعشيرة وبلاد فبلادومدينة فمدينة ويوما الفور هذان لا يزولان من وسط اليهود وذكرهما لا يفني من نسلهموكتبت استير الملكة بنت ابيحائل ومردخاي اليهودي بكل سلطان بايجاب رسالة الفوريمهذه ثانية. وارسل الكتابات الى جميع اليهود الى كور مملكة احشويروش المئة والسبعوالعشرين بكلام سلام وامانة. لايجاب يومي الفوريم هذين في اوقاتهما كما اوجب عليهممردخاي اليهودي واستير الملكة وكما اوجبوا على انفسهم وعلى نسلهم امور الاصواموصراخهم. وامر استير اوجب امور الفوريم هذه فكتبت في السفر”.

    تأسيس عيدالفوريم:

    أرسل مردخاىإلى جميع اليهود فى كل البلدان التابعة لمملكة فارس لكى يعيدوا فى اليومين الرابععشر والخامس عشر من شهر أذار كل عام تذكارًا لعمل الرب معهم، وأن

    يقدمواعطايا وهبات للفقراء، فكما إهتم الرب بهم عليهم أن يهتموا كل واحد بقريبه.

    وأرسلمردخاى وأستير ضرورة الإحتفال بالعيد كتسبحة شكر لله الذى تمجد بإنقاذ أولاده،وهذا العيد لتعليم الشعب ونسلهم أن الله يعتنى بأولاده فالعيد إكرام لله وتعليمللشعب.

    وكلمة فوريمهى جمع فور أى قرعة. واليهود يصومون يومًا قبل العيد وفى ليلة العيد يقرأون سفرإستير. وعندما يقول القارىء إسم هامان يصرخ المصلين “ليمح إسمه” ويكونالعيد يوم إبتهاج وعطايا للفقراء.

  • الإصحاح العاشر

    

    الإصحاح العاشر]]>الإصحاح العاشر

     

    الآيات1-27:- والذين ختموا هم نحميا الترشاثا ابن حكليا وصدقيا. وسرايا وعزريا ويرميا. وفشحوروامريا وملكيا. وحطوش وشبنيا وملوخ. وحاريم ومريموث وعوبديا. ودانيال وجنثونوباروخ. ومشلام وابيا وميامين. ومعزيا وبلجاي وشمعيا هؤلاء هم الكهنة. واللاويونيشوع بن ازنيا وبنوي من بني حيناداد وقدميئيل. واخوتهم شبنيا وهوديا وقليطا وفلاياوحانان. وميخا ورحوب وحشبيا. وزكور وشربيا وشبنيا. وهوديا وباني وبنينو. رؤوسالشعب فرعوش وفحث مواب وعيلام وزتو وباني. وبني وعزجد وبيباي. وادونيا وبغوايوعادين. واطير وحزقيا وعزور. وهوديا وحشوم وبيصاي. وحاريف وعناثوث ونيباي.ومجفيعاش ومشلام وحزير. ومشيزبئيل وصادوق ويدوع. وفلطيا وحانان وعنايا. وهوشعوحننيا وحشوب. وهلوحيش وفلحا وشوبيق. ورحوم وحشبنا ومعسيا. واخيا وحانان وعانان.وملوخ وحريم وبعنة.

    نجدإسم عزرا يختفى هنا كما إختفى أثناء بناء السور. فدور عزرابعد أن وصل نحميا إقتصر على إعداد أسفار العهد القديم. صدقيا = لأن إسمهبعد الوالى مباشرة قد يكون كاتبه أو شخص ذو مكانة كبيرة وربما من العائلة الملكيةوعدد الكهنة المذكورين هنا 21. بينما رؤساء الكهنة مفروض أن يكونوا 24 لذلك قد يكونبعضهم قد إمتنع عن التوقيع. ورؤوس الشعب = الأسماء هى أسماء الأسر.

     

    الآيات28-31:- وباقي الشعب والكهنة واللاويين والبوابين والمغنين والنثينيم وكل الذين انفصلوا منشعوب الاراضي الى شريعة الله ونسائهم وبنيهم وبناتهم كل اصحاب المعرفة والفهملصقواباخوتهم وعظمائهم ودخلوا في قسم وحلف ان يسيروا في شريعة الله التي اعطيت عن يدموسى عبد الله وان يحفظوا ويعملوا جميع وصايا الرب سيدنا واحكامه وفرائضه. وان لانعطي بناتنا لشعوب الارض ولا ناخذ بناتهم لبنينا. وشعوب الارض الذين ياتونبالبضائع وكل طعام يوم السبت للبيع لا ناخذ منهم في سبت ولا في يوم مقدس وان نتركالسنة السابعة والمطالبة بكل دين.

    وباقىالشعب= غير المذكورين سابقاً أى الكهنة واللاويين والبوابون و. . . . الخ الذين كانواقد إنحازوا إلى شعوب الأرض ثم إنفصلوا عنهم ورجعوا إلى شريعة الله (عز 21:6) كلأصحاب المعرفة = كل البالغين فى السن. لصقوا بإخوتهم = اى الذين ختمواعلى العهد بالنيابة عنهم. والمعنى أن الشعب وافق الرؤساء الذين وقعوا على ما قدعملوهفكانمن غير الممكن أن يوقع كل الشعب فأنابوا نواباً عنهم. لا نأخذ منهم فى سبت= اى لن نشجع الأمم على كسر السبت وسنشترى ما نحتاجه باقى أيام الأسبوع. ونلاحظ أنكل ما مضى يسمىالتوبة السلبية أى الإمتناع عن الخطأ.

     

    الآيات32-39:- واقمنا على انفسنا فرائض ان نجعل على انفسنا ثلث شاقل كل سنة لخدمة بيت الهنا.لخبز الوجوه والتقدمة الدائمة والمحرقة الدائمة والسبوت والاهلة والمواسم والاقداسوذبائح الخطية للتكفير عن اسرائيل ولكل عمل بيت الهنا. والقينا قرعا على قربانالحطب بين الكهنة واللاويين والشعب لادخاله الى بيت الهنا حسب بيوت ابائنا فياوقات معينة سنة فسنة لاجل احراقه على مذبح الرب الهنا كما هو مكتوب في الشريعة.ولادخال باكورات ارضنا وباكورات ثمر كل شجرة سنة فسنة الى بيت الرب. وابكار بنيناوبهائمنا كما هو مكتوب في الشريعة وابكار بقرنا وغنمنا لاحضارها الى بيت الهنا الىالكهنة الخادمين في بيت الهنا. وان ناتي باوائل عجيننا ورفائعنا واثمار كل شجرة منالخمر والزيت الى الكهنة الى مخادع بيت الهنا وبعشر ارضنا الى اللاويين واللاويونهم الذين يعشرون في جميع مدن فلاحتنا. ويكون الكاهن ابن هرون مع اللاويين حين يعشراللاويون ويصعد اللاويون عشر الاعشار الى بيت الهنا الى المخادع الى بيت الخزينة. لانبني اسرائيل وبني لاوي ياتون برفيعة القمح والخمر والزيت الى المخادع وهناك انيةالقدس والكهنة الخادمون والبوابون والمغنون ولا نترك بيت الهنا

    مايأتى هنا ما نسميه التوبة الإيجابية أى أن نصنع البر لا أن نكتفى بأن نمتنع عن فعلالشر. وأقمنا على أنفسنا 1/3 شاقل = بحسب الفريضة يجب دفع ½ شاقل الغنى مثلالفقير. ولكن بسبب الظروف الحالية والفقر السائد إتفق الرؤساء على تخفيض ما يُدفعليكون 1/3 شاقل، وأيضاً الغنى مثل الفقير. ولكنها عادت بعد إنفراج الأزمة لتكون ½شاقل وهكذا كانت أيام المسيح. التقدمة الدائمة =(خر 38:29-42) وهى دائمةبأوقاتها المعينة. وباقى التقدمات للمواسم التزموا بتقديمها. وألقيناقرعاً على قربان الحطب = كان الحطب قليل الوجود فى أورشليم وما جاورها. وكانالمطلوب للمذبح كثير من الحطب لذلك فرضوا على كل بيت من بيوتالكهنة واللاويين والشعب مقداراً من الحطب ورتبوا ترتيباً بواسطة القرعة ليعرف كلبيت فى أى وقت يُطلب منه حتى يكون الحطب موجوداً دائماً.

    وفى(37) بعشر أرضنا = عشر كل ما تنتجه الأرض (حنطة / ثمار الأشجار / خمر /زيت. . . . )

    أوائلعجيننا =أول ما عجنوه من الحنطة الجديدة. وفى (38) اللاويون يحصلون على عشر كل شىء منالشعب ويعطون 1/10 ما يحصلون عليه للكهنة = عشر الأعشار  وفى (39) لانترك بيت إلهنا = طالما الشعب إلتزم بأن يقدم إحتياجاتالكاهن، فعلى الكاهن أن لا يترك خدمته ولا يترك بيت الله. والكنيسة هى بيت إلهنا،الله يسكن فيها والمؤمنون هم عائلته وجسده وهو رأس الجسد. والخدام هم نظار البيتوعمل العائلة هو العبادة بحسب طقوس الكنيسة. وقد تعنى لانترك بيت إلهنا = أننا لن نعود لعبادة الأوثان

معاني الكلمات في الأصحاح