عاوز اجتماعك يكون ازاى

emmmy 2011/08/22 - 11:43 AM 26,366 مشاهدة 45 رد قسم اعداد الخدام واجتماعات الخدمة
مفتوح
e
مساء الخير يا ارثوذكس وحشتونى
ووحشتنى المناقشة معاكم والحوار معاكم
انا النهاردة جاية وعاوزة اتكلم معاكم فى موضوع مهم جدا وشاغل ناس كتير بجد وخصوصا الخداااام والخادمات
كيف يكون نجاح الاجتماع - كل واحد فينا نفسة يلاقى اجتماع جميل يحضرة ويشرب منة ويحس بشبع صححح ؟؟
اجتماع الشباب واجتماع الخدااام تحديدا - بس لية كل يوم حالنا فى النازل - لية كل يوم بنبعد بحجة الانشغال - لية كل ما بنكبر بتقل رغبتنا فى الحضور نفسى بجد اعرف لية ؟
يا ترى بنحس اننا خلاص كبرنا ومش محتاجين تعليم اكتفينا باللى اتعلمناة واحنا صغيرين
ولا فى حاجات انت نفسك تبقى فى الاجتماع ومش موجودة
فرصتنا نعرفها النهاردة اية رايكم دى دعوة للكل كبار وصغيرين
كل واحد يدخل يقولنا اية احسن فقرة بيحبها فى اجتماعة - واية افضل فقرة بيستفاد منها علشان كلنا نعمل زية
سواء فقرة بيشوفها فى اجتماعة او فى اجتماع اخر او فكرة من عندة هو نفسة ينفذها
اية اللى نفسك تلاقية فى اجتماعك اية اللى يجذبك واية اللى مش بيعجبك وبيخليك مش عاوز تحضر وازاى نستفاد من ايجابياتنا ونميها وازاى نعالج السلبيات
اتمنى التفاعل والمشاركة

بطاقة الكاتب الموثوق

e
emmmy
مسجل منذ: 2009 مساهمات: 7,158 الصفة: ارثوذكسي ذهبي

يتوافق هذا المحتوى مع معايير الموثوقية والدقة. يرجى مراجعة سياسة التحرير والنشر لمعرفة المزيد.
a
سلام في الرب ... (أنا كل حديثي سيقتصر ويختص بالخدام ومنظمي الاجتماعات)

أنا بصفة حضوري اجتماعات هذه عددها على مر سنين عمري، والشيء الوحيد الذي أراه يفتقده اجتماعات كثيرة وبخاصة هذه الأيام، هو حضور شخص المسيح الحي، لأن معظم الاجتماعات كلها فقرات اجتماعية بعيدة كل البعد عن الهدف الحقيقي وهو لقاء الرب كشخص حي وحضور مُحيي، حتى أحياناً كثيرة متكلمين هذه عددهم يتكلمون عن المسيح ولكن بكلمة ميتة لا حياة فيها لأنها لم تخرج من فم الرب الذي يسكن أوانيهم، لأن كثيرين يتحدثون الحديث الروحاني ولكنهم لا يتكلمون باسم الرب كمخلص وملك على حياتهم ووجدانهم ويتحركون وفق مشيئته وإرادته المعلنة في قلوبهم بالنعمة...
ومثلما يتحدث الناس عن الحرب والانتصار فيها وهم لم يدخلوا فيها ولم يحاربوا ولم ينتصروا ولكنها كلها يا أما تخيلات أو تمنيات فقط، كذلك مثلما من يتحدثون عن المائدة الملوكية وأصناف الطعام الملوكي وجمال ترتيبها وبهاء منظرها والجلوس في حضرة الملك العظيم يتحدثون إليه ويتحدث إليهم، ولكنهم لم يروها ولم يروا الملك ولم يألكوا شيئاً من مائدته العظيمة، فهم يتحدثون حديث وهمي لا علاقة له بواقع حياتهم المعاش...
وهكذا نفس ذات الشيء في الاجتماعات كله كلام في كلام بلا قوة ولا حياة، فمهما ما بحثنا وتكلمنا عن ماذا نُريد فسيظل الاجتماع مغلق على أنفسنا لأننا لم نفتش ونبحث عن ماذا يُريد الله، لأن الاجتماع اجتماع أولاد الله وأحباؤه، فمن يحب الرب يجتمع مع إخوته ليلتفوا حول الرب الذي التف حوله الجموع وكل واحد نال منه قوة لحياته ...

اليوم يجتمع الكثيرن ونادراً ما يظهر أحد يتكلم بقوة الله، ولو وجد من يتكلم بقوة الله حسب موهبة الروح فنادراً ما يظهر أحد مثل المرأة النازفة الدم التي مست هدب ثوبه فتوقف الرب وقال من لمسني لأن عالماً أن قوة خرجت منه، فهل يوجد إيمان اليوم لأحد لكي يجد الرب ويمس هدب ثوبه فيبرأ وينال منه شفاء لأنه هو فعلاً حياتنا كلنا ورجاءنا الحي !!!

فأن كان الله في داخلنا ويحيا فينا ونحن نحيا به فلن يهمنا شيء وسنجتمع بقوته وباسمه، أما أن كان خارجنا عنا فماذا ينفعا، أو ماذا ننتفع من اي اجتماع وأي مكان لو أننا لم نسعى إليه بكل قلوبنا !!!
فالموضوع ليس ماذا نُريد، بل الموضوع هو إلى من نسعى وماذا نُريد من اجتماعنا هل لقاء الرب ونوال منه شفاء وحياة، والا نطور الاجتماع لكي يتناسب معنا كجماعة تجتمع على اسم الرب ونحن غائبين عنه وهو غائب عنا، لأن العبرة مش في ما نُريد لاجتماعنا العبرة بالغرض والهدف، ومكتوب ان ابن الإنسان سيأتي لعله يجد الإيمان على الأرض، والسؤال الذي ينبغي علينا أن نطرحه: ماذا يُريد الرب وليس ما نُريسده نحن، لأن لو الاجتماع اجتماع الله الحي ينبغي أن نبحث عن ماذا يُرضيه لكي نصنعه !!! لأن ليس لأحد أن يُرضي نفسه بل كل واحد يُرضي حبيبه الخاص ويُلبي نداء محبته ... النعمة معك
ا
يوجد فتور شديد جدا جدا بين الشابات والشباب واشعر فى الحضور بالمظهرية ولامكان للعمق أو جو روحى
كثيرا ما اقارن بيننا وبين الاخرين فى رهبة المكان والخشوع فأجد انهم يحترمون جدا مكان عبادتهم ولا تجرؤ انسانة ان تدخل مكان عبادتها بمثل ما ترتدية بناتنا
اشعر فى اجتماعتنا انها وقت للترفية وليس للاستنارة
واجد السلبية من ابائنا الكهنة فى التنبية لهذة التصرفات بحجة ان الشدة سوف تجعلهم يعزفوا عن الحضور
نحن نفتقد الخشوع والوقار لمكان مقدس ......لااتحدث عن كنيسة بعينها ولكن عن الموضع بشكل عام .....نحتاج ليس لفقرة احبها فى الاجتماع ولكن نحتاج لصحوة فى داخل كل شاب وفتاة لكى تشعل فية الروح القدس ولكن كيف ؟؟
ش
أختى المباركة إيمى سلام ونعمة


موضوع الخدمة هو موضوع طويل يطول شرحه جداً


ولكن لو حضرتك عندك الرغبة فى الإلمام بهذا الموضوع


فإليك هذا الرابط الذى يوجد به الردود على كل تساؤلاتك



الرب معك صلى من أجلى

a
سلام لنفسك يا أجمل أخ رائع حبيب ربنا يسوع
الموضوع مش مقصود منه اننا ندخل في تفاصيل موضوع الخدمة على قدر النقاش في شعورنا الخاص بالاجتماعات التي نحضرها وماذا نُريد منها وما هو هدفنا الحقيقي من حضورها، فهذا الموضوع للنقاش وإحساس كل واحد وعلى الأخص من يحضر الاجتماعات ومن لا يريد أن يحضرها لنعرف ما يجول في خاطر الناس ولا نقصد ان ندخل في موضوع بحثي عن الخدمة، لأننا كتبنا كلنا الكثير عنها بأكثر استفاضة وكل ما في هذا الموقع التي أشرت إليه موجود هنا وأكثر منه وأعمق ايضاً، وكثيرين من احبائنا وأخوتنا اشتركوا وكتبوا باستفاضه عن الخدمة من واقع الخبرة ومن واقع خدمتهم ومعرفتهم وأيضاً كبحث ليكون لفائدة الجميع ...
والسؤال الرئيسي في الموضوع هو :
بس لية كل يوم حالنا فى النازل - لية كل يوم بنبعد بحجة الانشغال - لية كل ما بنكبر بتقل رغبتنا فى الحضور !!! نفسى بجد اعرف لية ؟
ولو أني مل أجاوب عليه مباشرة، وعموماً نحن في النهاية ننتظر مشاركتك الحلوة معنا وإبداء رأيك الذي سيكون فائدة لجميع أبناءك وأخوتك الذي ينتظرون رأيك يا أروع أب وأجمل أخ حلو للجميع...
وحقيقي أشكرك جداً على مبادرتك الحلوة وردك في الموضوع، ولك مني تحية محبة الأخ لأخيه الذي يحبه من كل قلبه، النعمة تملأ حياتك فرحاً ومسرة آمين
e
اقتباس من: aymonded;822300
سلام في الرب ... (أنا كل حديثي سيقتصر ويختص بالخدام ومنظمي الاجتماعات)




أنا بصفة حضوري اجتماعات هذه عددها على مر سنين عمري، والشيء الوحيد الذي أراه يفتقده اجتماعات كثيرة وبخاصة هذه الأيام، هو حضور شخص المسيح الحي، لأن معظم الاجتماعات كلها فقرات اجتماعية بعيدة كل البعد عن الهدف الحقيقي وهو لقاء الرب كشخص حي وحضور مُحيي، حتى أحياناً كثيرة متكلمين هذه عددهم يتكلمون عن المسيح ولكن بكلمة ميتة لا حياة فيها لأنها لم تخرج من فم الرب الذي يسكن أوانيهم، لأن كثيرين يتحدثون الحديث الروحاني ولكنهم لا يتكلمون باسم الرب كمخلص وملك على حياتهم ووجدانهم ويتحركون وفق مشيئته وإرادته المعلنة في قلوبهم بالنعمة...
ومثلما يتحدث الناس عن الحرب والانتصار فيها وهم لم يدخلوا فيها ولم يحاربوا ولم ينتصروا ولكنها كلها يا أما تخيلات أو تمنيات فقط، كذلك مثلما من يتحدثون عن المائدة الملوكية وأصناف الطعام الملوكي وجمال ترتيبها وبهاء منظرها والجلوس في حضرة الملك العظيم يتحدثون إليه ويتحدث إليهم، ولكنهم لم يروها ولم يروا الملك ولم يألكوا شيئاً من مائدته العظيمة، فهم يتحدثون حديث وهمي لا علاقة له بواقع حياتهم المعاش...
وهكذا نفس ذات الشيء في الاجتماعات كله كلام في كلام بلا قوة ولا حياة، فمهما ما بحثنا وتكلمنا عن ماذا نُريد فسيظل الاجتماع مغلق على أنفسنا لأننا لم نفتش ونبحث عن ماذا يُريد الله، لأن الاجتماع اجتماع أولاد الله وأحباؤه، فمن يحب الرب يجتمع مع إخوته ليلتفوا حول الرب الذي التف حوله الجموع وكل واحد نال منه قوة لحياته ...


اليوم يجتمع الكثيرن ونادراً ما يظهر أحد يتكلم بقوة الله، ولو وجد من يتكلم بقوة الله حسب موهبة الروح فنادراً ما يظهر أحد مثل المرأة النازفة الدم التي مست هدب ثوبه فتوقف الرب وقال من لمسني لأن عالماً أن قوة خرجت منه، فهل يوجد إيمان اليوم لأحد لكي يجد الرب ويمس هدب ثوبه فيبرأ وينال منه شفاء لأنه هو فعلاً حياتنا كلنا ورجاءنا الحي !!!


فأن كان الله في داخلنا ويحيا فينا ونحن نحيا به فلن يهمنا شيء وسنجتمع بقوته وباسمه، أما أن كان خارجنا عنا فماذا ينفعا، أو ماذا ننتفع من اي اجتماع وأي مكان لو أننا لم نسعى إليه بكل قلوبنا !!!
فالموضوع ليس ماذا نُريد، بل الموضوع هو إلى من نسعى وماذا نُريد من اجتماعنا هل لقاء الرب ونوال منه شفاء وحياة، والا نطور الاجتماع لكي يتناسب معنا كجماعة تجتمع على اسم الرب ونحن غائبين عنه وهو غائب عنا، لأن العبرة مش في ما نُريد لاجتماعنا العبرة بالغرض والهدف، ومكتوب ان ابن الإنسان سيأتي لعله يجد الإيمان على الأرض، والسؤال الذي ينبغي علينا أن نطرحه: ماذا يُريد الرب وليس ما نُريسده نحن، لأن لو الاجتماع اجتماع الله الحي ينبغي أن نبحث عن ماذا يُرضيه لكي نصنعه !!! لأن ليس لأحد أن يُرضي نفسه بل كل واحد يُرضي حبيبه الخاص ويُلبي نداء محبته ... النعمة معك




صححح يا استاذ ايمن
ممكن بعد اذنك اقول المعنى اللى انت قصدتة من كلامك بطريقة ابسط شوية - الاجتماع انا لما اروحة واخرج منة مستفيدة ببقى فرحانة - والاستفادة بتيجى من انى تقابلت مع شخص الرب يسوع واتعرفت علية وعلى صفاتة وكلامة من خلال الخادم نفسة
لو حسيت بصدق فى كلامك وانة عايش الكلام اللى بيقولة على المنبر هصدقة حتى لو كنت بشوف الخادم دة لاول مرة - لان الروحانية مبتتمسلش محدش يقدر يمثلها قدام الناس مهما حاولنا صدقونى - الخادم اللى بيأخد صفات المسيح ويعيشها بيسطع منة نور المسيح تلقائى من غير محاولة منة للظهور او التباهى لانة لو عمل كدة مش هيقنعنى ومش هصدقة
عاوزين اجتماعاتنا تبقى فيها حياة وهدف سامى مش مجرد اوقات ترفيهية بنقضيها مع بعض ولقائات كل واحد فينا بيحاول يظهر ذاتة ونشاطة وعلمة وفلسفتة وشطارتة ومعلوماتة
دة المعنى من كلام استاذ ايمن ببساطة جدا
ياااترى بقى مين تانى بتقابلة المشكلة دى وبيحس انة مفقتقد دة ؟
ولو مش دة اللى انت محتاجة وعاوزة اية اللى انت محتاجة يا خادم ويا كل شباب المسيح علشان تحسوا ان الاجتماع ناجح من وجهة نظركم ؟؟
e
اقتباس من: اناستاسيا;822318
يوجد فتور شديد جدا جدا بين الشابات والشباب واشعر فى الحضور بالمظهرية ولامكان للعمق أو جو روحى
كثيرا ما اقارن بيننا وبين الاخرين فى رهبة المكان والخشوع فأجد انهم يحترمون جدا مكان عبادتهم ولا تجرؤ انسانة ان تدخل مكان عبادتها بمثل ما ترتدية بناتنا
اشعر فى اجتماعتنا انها وقت للترفية وليس للاستنارة
واجد السلبية من ابائنا الكهنة فى التنبية لهذة التصرفات بحجة ان الشدة سوف تجعلهم يعزفوا عن الحضور
نحن نفتقد الخشوع والوقار لمكان مقدس ......لااتحدث عن كنيسة بعينها ولكن عن الموضع بشكل عام .....نحتاج ليس لفقرة احبها فى الاجتماع ولكن نحتاج لصحوة فى داخل كل شاب وفتاة لكى تشعل فية الروح القدس ولكن كيف ؟؟



وادى حاجة تانية بتسبب عثرة وبتخلى اجتماعاتنا تفشل ويدخلها الفتور البرود الروحى والفشل اهو (( اللبس ))
لبس البنات اللى مش فاهمة ان جسدها دة وزنة وامانة هتتحاسب عليها امام اللة
ياريت يا كل بنات المسيح تعرفوا مدى فظاعة الجرم اللى بترتكبوة بسبب اللبس الغير لائق بيكى كبنت المسيح واعرفى انك مش بتضرى نفسك وبس انتى بتضرى اخواتك كمان
ويل لمن تأتى بواسطة العثرة
ولو كل بنت بدأت بنفسها هتتحل مشاكل كتير من سلبيات حياتنا كلها
شكرا يا انستاسيا على مشاركتك الجميلة وخليكى معانا فى الحوار لانة مفتوح وهيبقى فى وضوح لحاجات تانية اكيييد
e
اقتباس من: شنوده جرجس;822320
أختى المباركة إيمى سلام ونعمة





موضوع الخدمة هو موضوع طويل يطول شرحه جداً





ولكن لو حضرتك عندك الرغبة فى الإلمام بهذا الموضوع





فإليك هذا الرابط الذى يوجد به الردود على كل تساؤلاتك










الرب معك صلى من أجلى







عزيزى واستاذى وابى الذى احترمة
انا طبعا قبل اى حاجة بشكرك على وجودك معانا
لان دة فى حد ذاتة مكسب لينا وانا بفرح جدا بمشاركتك لانها نابعة من خبرات اب روحى جميل زيك
وبشكرك كمان حقيقى على اللينك الرائع دة لانى بدخل موقع الانبا تكلا كتير ومش شفتة قبل كدة عجبنى جدا فعلا
بس زى ما استاذ ايمن قالك فعلا هو انت بعدت شوية عن قصدى ومأخدتش بالك منة كويس
استاذى انا مش بتكلم عن الخدام والخدمة بصفة عامة كتعليم
انا عاوزة اعرف رايك على وجة الخصوص بصفة خاصة فى اجتماعك الخاص اللى انت بتحضرة ولو فرضنا اجتماع الاسرة مثلا
هل ياترى بتحبة وبتستناة كل اسبوع بفارغ الصبر وبتأجل اى حاجة وراك علشانة - بترجع منة مبسوط وفرحان بمقابلتك مع شخص الرب يسوع ولا مش بتحس بدة ومش عارف توصل لدة
اية هى الفقرات اللى بتعملوها فى اجتماعكم واية افضل فقرة انت بتحبها واية اللى نفسك تعملة ومستنى فرصة تعرض افكارك ورغبتك على المسؤلين عن الاجتماع
اشتياقك او عدمة لاجتماعك هو اللى هيحدد نجاحة او فشلة لان الاجتماع الناجح المبنى حقيقى على صخرة المسيح بيجذب النفوس من غير مجهود جبار زى ما بيحصل دلوقتى مع الناس وخصوصا الشباب والخدااام
استاذ شنودة اية تعليقك لشباب كنيستك اللى مش بيحضروا الاجتماع لاسباب كتير معظمها حجج ومببرات تدل على الكسل والتراخى
واية تعليقك لشباب بيحضروا كتير بس بردوا فارغين من جواهم
تفتكر فين المشكلة تفتكر نوصل ازاى ؟؟
عاوزين نعرف ازاى يكون اجتماعنا ناجح وجذاب ونبدأ ازاى وبمين ؟؟
e
اقتباس من: aymonded;822324
سلام لنفسك يا أجمل أخ رائع حبيب ربنا يسوع

الموضوع مش مقصود منه اننا ندخل في تفاصيل موضوع الخدمة على قدر النقاش في شعورنا الخاص بالاجتماعات التي نحضرها وماذا نُريد منها وما هو هدفنا الحقيقي من حضورها، فهذا الموضوع للنقاش وإحساس كل واحد وعلى الأخص من يحضر الاجتماعات ومن لا يريد أن يحضرها لنعرف ما يجول في خاطر الناس ولا نقصد ان ندخل في موضوع بحثي عن الخدمة، لأننا كتبنا كلنا الكثير عنها بأكثر استفاضة وكل ما في هذا الموقع التي أشرت إليه موجود هنا وأكثر منه وأعمق ايضاً، وكثيرين من احبائنا وأخوتنا اشتركوا وكتبوا باستفاضه عن الخدمة من واقع الخبرة ومن واقع خدمتهم ومعرفتهم وأيضاً كبحث ليكون لفائدة الجميع ...
والسؤال الرئيسي في الموضوع هو : بس لية كل يوم حالنا فى النازل - لية كل يوم بنبعد بحجة الانشغال - لية كل ما بنكبر بتقل رغبتنا فى الحضور !!! نفسى بجد اعرف لية ؟

ولو أني مل أجاوب عليه مباشرة، وعموماً نحن في النهاية ننتظر مشاركتك الحلوة معنا وإبداء رأيك الذي سيكون فائدة لجميع أبناءك وأخوتك الذي ينتظرون رأيك يا أروع أب وأجمل أخ حلو للجميع...

وحقيقي أشكرك جداً على مبادرتك الحلوة وردك في الموضوع، ولك مني تحية محبة الأخ لأخيه الذي يحبه من كل قلبه، النعمة تملأ حياتك فرحاً ومسرة آمين



حقيقى عاجزة عن الشكر لاروع اخ غالى واستاذ ومعلم
انت مش بس سبقتنى بالتوضيح لقصدى لكنك اقتبست الكلام من داخلى كما هو مكتوب بالظبط
على فكرة دة من ضمن مواهب روح اللة العاملة فيك ربنا يحفظك
بس بص بقى انا عاوزة اقولك حاجة عاوزة اكون صادقة معاك
لانى لما كتبت الموضوع دة مكنشى علشان اسمعكم وبس لكن علشان اتكلم معاكم بردوا - ويمكن الكلام دة كان المفروض يتقال فى الرد على المشاركة الاولى بس مش مشكلة بقى
مفيش مانع من عمل فقرات متنوعة يا استاذ ايمن مفيش مانع ان الاجتماع يبقى فية افكار ومواهب الشباب بعيد عن الروحيات يعنى هندى بكور الوقت لربنا وبردوا هنتجاوب مع شبابنا فى افكارهم واهتماماتهم ومواهبهم واحتاجاتهم ومشاكلهم
يعنى لازم تقدر ان مش كل الشباب وخصوصا الشباب الصغيرين مش زيك فى درجة روحياتك
متقدرش تطلب منهم يقضوا الاجتماع كلة دراسة ووعظ وروحيات وبس
بصراحة انا واحدة من الناس معنديش ابدا قدرة انى اسمع وعظة من خادم اكثر من نصف ساعة معنديش قوة تركيز اكثر من كدة بجد !!
الا اذا فصلت وقسمت الموضوع بفقرة مختلفة فيها حركة ويقظة زى اسئلة ومسابقة روحية مثلا
او الا اذا كان الموضوع فية حوار متبادل هنا بقى ممكن معاك مفتوح زى ما انت عاوز
المهم يعنى انا عاوزة اقولك جنب الروحيات في حاجات تانية لازم تكون موجودة
ودلوقتى بقى انا عاوزة اعرف منك بتقضى اجتماعك ازاى
اية فقراتة واية احسن فقرة انت بتحبها واية الفقرة اللى شايف انك مش عاوزها ملهاش لازمة ياريت نسبدلها بحاجة تانية ؟
والحاجة التانية دى ممكن تكون اية ؟؟
ومتهربشى من اسئلتى وتقولى كلام انا عارفاة
انا مش هسيبك الا لما اعرف اسرار بيتكم ههههههههههه
ر
عاوزه يبقي فية روح وخبرة حياة
عاوزة يبقي فيه اسلوب
عايزها ميش تبقي فريسية المظهر
عايزها متبقاش هدف وغاية بحد ذاتها بقدر ما تكون وسيلة ايجابية توصل لطريق الرب وقتها لو اي حد تكلم او اي اجتماع حيبقي في سهولة اني استقبل منة لانه ميش يتكلم من فراغ لا بل روح الله اللى بترشدة ليوصل كلمة من خلاله دا طبعا اختبرة الاباء الرسل اولاَ لذلك كانو بياتو بثمر كثير لان روح الله تعمل فيهم ومن خلالهم


عايز مينعكس السلبيات اللى بالحياتة وتتنقل للاجتماعات لان دا حيخلى الهدف مبهم غير واصح للكثيرين هو اصلا بيروح لية وعلى شان اية هل الاجتماع بيدي درجة الاشباع ذاتها بالنسبة للمتغيرات

زي مثلا اروح اصلي ليه بشوف القداس على سين من المحطات او بحضر وعظة ابونا على التي في وهيككككككككك
لاحظي ان الاجتماع ايمي ميش هو هدفنا ولا غايتنا هو وسيلة لنقدر نقرب باردتنا نحو طريق الرب هو خلية از بدك وفينا نسميها من مجموعة خلايا تعمل معا كلها هدفها نوصل لطريق الرب بس ميش هي الهدف وسيلة ايمي
طريق الرب لا يحتاج لي مظهر فريسي يحتاج فقط لان نحي بروح الله بيحاتنا حينها سبتحول الاجتماع تلقائي لمكان لحضور الله فية وبتالى حنشعر بدرجة اهميتة ونواظب علية لاننا نلمس حضور الله فيه من خلال المتكلم ومن خلال شركة المحبةمع الاخر لا يستطيع اي شي ان ياخذ مكانة او اهمية
ونقطة مهمة ايمي ان الشاب والشابات لديهم فقر روحي وعوز وعطش لمعرفة الله ولكن للاسف يحاولون اشباع هذا الفقر ويعرفونة بحسب رغباتهم وطريقة اشباعهم المبنية على الكثر من متغيرات العصر لذلك تنعكس على طبيعة الاجتماعات وتاخذ ما تاخذه من مظاهر موضة وصدقات غير منضبطة وتمحور لموضوعات روحية وتحويرها بحسب فلسفات ومتغيرات وقتيه هي اشبة او هي معثرات بحد ذاتها لهذه الفيئات لذلك اي طريق او فكرة لاجتماعات ما لم تكن مسنوده بقوة عمل الله فيها وروحه حتنعكس سلبا على المتلقين لانة تعتمد على فكر بشري فكر يعتمد على قوة الذاتية وطبعا هذا من شانة ان يجرف الاجتماعات الى مظاهر حياتة طقسية وموسمية بحسب طبيعتها
h
موضوع المناقشه جميل يا ايمى وكل الاراء اللى فاتت جميله وانا من رائى باختصار ان سبب عزوف الشباب عن حضور اجتماع الشباب والخدام هى حالة الفتور اللى سايده فى الزمن ده بس اكيد وسط التجارب الصعبه اكيد ف شهود لربنا ويوجد وسط الشباب الموجودين روحانية بس نادره بس فعلاً فيه قلوب بتحب ربنا وبتقرب منه جدااا وربنا دايماً بيستخرج من الجافى حلاوه .
عشان كده ياريت محدش ينتقد سلبيات واحانا فى خدمتنا مش بندور على اعداد المهم استفاده
بس ياريت فى نشاطنا ندور على اللى يناسب العصر الحالى ومنهملش تراث الكنيسة القبطيه ننوع من الانشطه ومن المحاضرين ونحاول نشارك الشباب عشان كل واحد يحس ان له دور
نقرب من الشباب البعاد عن الكنيسة نعملهم اجتماعات فى بيوتهم نشاركهم افراحهم واحزانهم نقف جنبهم فى ضيقتهم نعمل اجتماعات صلاه اسبوعيه ونشرك فيها خدام وشباب نعملهم خلوات ومؤتمرات ورحلات
وربنا قادر يلمس قلب كل واحد
a
سلام في الرب
أولاً يا اختي المحبوبة إيمي، هُناك فرق وبون شاسع ما بين اجتماع في الكنيسة بغرض الالتفاف حول الرب لنلمسه بالإيمان فنتغير حسب قصده، وما بين لقاء اجتماعي نتحاور أو نستمع فيه لموضوع علمي أو فكري ...الخ، أنا لا ألغي النشاط بعيداً عن الاجتماع الاسبوعي لسماع كلمة الله للتوبة أو البناء الروحي عموماً، ولكن هناك لكل شيء تحت السماء وقت والخلط في الأمور هو ما يُفسد الحياة ويسطح الأمور ويجعل الناس في حالة بعد لأنهم ليسوا في حالة من الارتواء من الله الحي لأن حضوره أصبح مخفي عن الأعين بسبب التركيز على الاجتماعيات والفلس من الروحيات، لأن الفلس يؤدي لهذه النتيجة هو عدم النطق بكلمة الله الحية كما سبق وقلنا وسبق وعلقتي ...

اليوم النت والتلفزيون والدش مملوء من البرامج العلمية والثقافية المكثفة ويوجد مؤتمرات واجتماعات تخص كل المعلومات والفقرات المتنوعة التي يحتاجا كل إنسان ولا مانع إطلاقاً من البحث عنها والمعرفة لأن كل معرفه تفيدنا وتجعلنا لسنا بعيدين عن المجتمع الذي نعيش فيه، ولكن لا يصح ابداً اليوم الوحيد اللي في الاسبوع الذي نحضر فيه اجتماع يخص لقاء الرب ويقفلب لفقرات اجتماعية وعلمية متنوعة بعيداً عن أن نستقي العظة التي تبني حياتنا لأن الرسول يقول: [ عظوا أنفسكم كل يوم ما دام الوقت يُدعى اليوم لكي لا يُقسى أحد منكم بغرور الخطية ] (عب 3 : 13)...

وبالنسبة لعدم القدرة لسماع المتكلم ده شيئ طبيعي جداً بعد طول فقرات هذه عددها وبعدها من ذا الذي يستطيع أن يركز مع متكلم !!!
وعلى فكرة أنا عمري ما دُعيت في اجتماع واتكلمت وكملت أكثر من ساعة إلا ربع بحد اقصى، وغالباً لا تتعدى النصف ساعة إلا لو كان اجتماع خدام فلا تزيد أو تقل عن الساعة ، وتكون كلمة دراسية ...

أما بالنسبة لكل اجتماع يخصني وحضرت فيه كان الوقت كالتالي :
صلاة النوم 10 دقائق، وترانيم 20 دقيقة، كلمة روحية أو دراسية في الكتاب المقدس لمدة ساعة ، ثم اجتماع صلاة يصلي فيه اثنين على الأكثر لمدة لا تزيد عن 5 دقائق وربما تصل إلى 10 دقائق لو كانت طويلة جداً ، وهذا هو الاجتماع بجملته، لم يزيد ولم ينقص عن هذا قط ...
غير لو كان فيه اجتماع آخر في الاسبوع لمدة ساعة واحدة وهو اجتماع صلاة ، هذه هي اجتماعاتي التي أشبع فيها روحياً، ومن جهة الثقافة والمعرفة فالقراءة أو السماع عن طريق النت وغيرها من الإمكانيات الأخرى التي بها استمعها من المتخصصين فيها وليس مجرد قُراء لها بدون تدقيق ووعي دراسي وذلك لكي أستفيد منها واعرف أن أُفيد غيري ... النعمة معك
e
اقتباس من: ريم الخوري;822348
عاوزه يبقي فية روح وخبرة حياة
عاوزة يبقي فيه اسلوب
عايزها ميش تبقي فريسية المظهر
عايزها متبقاش هدف وغاية بحد ذاتها بقدر ما تكون وسيلة ايجابية توصل لطريق الرب وقتها لو اي حد تكلم او اي اجتماع حيبقي في سهولة اني استقبل منة لانه ميش يتكلم من فراغ لا بل روح الله اللى بترشدة ليوصل كلمة من خلاله دا طبعا اختبرة الاباء الرسل اولاَ لذلك كانو بياتو بثمر كثير لان روح الله تعمل فيهم ومن خلالهم


عايز مينعكس السلبيات اللى بالحياتة وتتنقل للاجتماعات لان دا حيخلى الهدف مبهم غير واصح للكثيرين هو اصلا بيروح لية وعلى شان اية هل الاجتماع بيدي درجة الاشباع ذاتها بالنسبة للمتغيرات
زي مثلا اروح اصلي ليه بشوف القداس على سين من المحطات او بحضر وعظة ابونا على التي في وهيككككككككك
لاحظي ان الاجتماع ايمي ميش هو هدفنا ولا غايتنا هو وسيلة لنقدر نقرب باردتنا نحو طريق الرب هو خلية از بدك وفينا نسميها من مجموعة خلايا تعمل معا كلها هدفها نوصل لطريق الرب بس ميش هي الهدف وسيلة ايمي
طريق الرب لا يحتاج لي مظهر فريسي يحتاج فقط لان نحي بروح الله بيحاتنا حينها سبتحول الاجتماع تلقائي لمكان لحضور الله فية وبتالى حنشعر بدرجة اهميتة ونواظب علية لاننا نلمس حضور الله فيه من خلال المتكلم ومن خلال شركة المحبةمع الاخر لا يستطيع اي شي ان ياخذ مكانة او اهمية
ونقطة مهمة ايمي ان الشاب والشابات لديهم فقر روحي وعوز وعطش لمعرفة الله ولكن للاسف يحاولون اشباع هذا الفقر ويعرفونة بحسب رغباتهم وطريقة اشباعهم المبنية على الكثر من متغيرات العصر لذلك تنعكس على طبيعة الاجتماعات وتاخذ ما تاخذه من مظاهر موضة وصدقات غير منضبطة وتمحور لموضوعات روحية وتحويرها بحسب فلسفات ومتغيرات وقتيه هي اشبة او هي معثرات بحد ذاتها لهذه الفيئات لذلك اي طريق او فكرة لاجتماعات ما لم تكن مسنوده بقوة عمل الله فيها وروحه حتنعكس سلبا على المتلقين لانة تعتمد على فكر بشري فكر يعتمد على قوة الذاتية وطبعا هذا من شانة ان يجرف الاجتماعات الى مظاهر حياتة طقسية وموسمية بحسب طبيعتها





طيب يا ريم دة اللى انتى عاوزاة
انا عاوزة اعرف بقى منك تانى انتوا بتعملى الاجتماع ازاى
فقراتى بتبقى اية ؟
واية افكارك اللى نفسك تحققيها فى الاجتماع واية اللى انتى شايفة انة ملوش لزوم ومش بيبنى بالعكس سواء فى اجتماعك او اى اجتماع تانى تعرفية ؟ وتسمعى عن فقراتة
منتظرة ردك يا قمر ومرسى لمشاركتك الحلوة والرائعة دى
e
اقتباس من: hany1982;822351
موضوع المناقشه جميل يا ايمى وكل الاراء اللى فاتت جميله وانا من رائى باختصار ان سبب عزوف الشباب عن حضور اجتماع الشباب والخدام هى حالة الفتور اللى سايده فى الزمن ده بس اكيد وسط التجارب الصعبه اكيد ف شهود لربنا ويوجد وسط الشباب الموجودين روحانية بس نادره بس فعلاً فيه قلوب بتحب ربنا وبتقرب منه جدااا وربنا دايماً بيستخرج من الجافى حلاوه .
عشان كده ياريت محدش ينتقد سلبيات واحانا فى خدمتنا مش بندور على اعداد المهم استفاده
بس ياريت فى نشاطنا ندور على اللى يناسب العصر الحالى ومنهملش تراث الكنيسة القبطيه ننوع من الانشطه ومن المحاضرين ونحاول نشارك الشباب عشان كل واحد يحس ان له دور
نقرب من الشباب البعاد عن الكنيسة نعملهم اجتماعات فى بيوتهم نشاركهم افراحهم واحزانهم نقف جنبهم فى ضيقتهم نعمل اجتماعات صلاه اسبوعيه ونشرك فيها خدام وشباب نعملهم خلوات ومؤتمرات ورحلات
وربنا قادر يلمس قلب كل واحد



وانا اقول المنتدى منور لية لية لية يا ترى ؟
اتارى هانى هنا هههههه منور يا هانى
قلى بقى ازاى ندور على النشاط اللى يناسب العصر الحالى من غير ما نهمل تراث الكنيسة القبطية ؟؟
من وجهة نطرك كشاب وخادم تفتكر اية انواع النشاطات دى يا ترى يا هل ترى ممكن تدكرهالى يا هانى
e
اقتباس من: aymonded;822395
سلام في الرب

أولاً يا اختي المحبوبة إيمي، هُناك فرق وبون شاسع ما بين اجتماع في الكنيسة بغرض الالتفاف حول الرب لنلمسه بالإيمان فنتغير حسب قصده، وما بين لقاء اجتماعي نتحاور أو نستمع فيه لموضوع علمي أو فكري ...الخ، أنا لا ألغي النشاط بعيداً عن الاجتماع الاسبوعي لسماع كلمة الله للتوبة أو البناء الروحي عموماً، ولكن هناك لكل شيء تحت السماء وقت والخلط في الأمور هو ما يُفسد الحياة ويسطح الأمور ويجعل الناس في حالة بعد لأنهم ليسوا في حالة من الارتواء من الله الحي لأن حضوره أصبح مخفي عن الأعين بسبب التركيز على الاجتماعيات والفلس من الروحيات، لأن الفلس يؤدي لهذه النتيجة هو عدم النطق بكلمة الله الحية كما سبق وقلنا وسبق وعلقتي ...


اليوم النت والتلفزيون والدش مملوء من البرامج العلمية والثقافية المكثفة ويوجد مؤتمرات واجتماعات تخص كل المعلومات والفقرات المتنوعة التي يحتاجا كل إنسان ولا مانع إطلاقاً من البحث عنها والمعرفة لأن كل معرفه تفيدنا وتجعلنا لسنا بعيدين عن المجتمع الذي نعيش فيه، ولكن لا يصح ابداً اليوم الوحيد اللي في الاسبوع الذي نحضر فيه اجتماع يخص لقاء الرب ويقفلب لفقرات اجتماعية وعلمية متنوعة بعيداً عن أن نستقي العظة التي تبني حياتنا لأن الرسول يقول: [ عظوا أنفسكم كل يوم ما دام الوقت يُدعى اليوم لكي لا يُقسى أحد منكم بغرور الخطية ] (عب 3 : 13)...


وبالنسبة لعدم القدرة لسماع المتكلم ده شيئ طبيعي جداً بعد طول فقرات هذه عددها وبعدها من ذا الذي يستطيع أن يركز مع متكلم !!!
وعلى فكرة أنا عمري ما دُعيت في اجتماع واتكلمت وكملت أكثر من ساعة إلا ربع بحد اقصى، وغالباً لا تتعدى النصف ساعة إلا لو كان اجتماع خدام فلا تزيد أو تقل عن الساعة ، وتكون كلمة دراسية ...


أما بالنسبة لكل اجتماع يخصني وحضرت فيه كان الوقت كالتالي :
صلاة النوم 10 دقائق، وترانيم 20 دقيقة، كلمة روحية أو دراسية في الكتاب المقدس لمدة ساعة ، ثم اجتماع صلاة يصلي فيه اثنين على الأكثر لمدة لا تزيد عن 5 دقائق وربما تصل إلى 10 دقائق لو كانت طويلة جداً ، وهذا هو الاجتماع بجملته، لم يزيد ولم ينقص عن هذا قط ...
غير لو كان فيه اجتماع آخر في الاسبوع لمدة ساعة واحدة وهو اجتماع صلاة ، هذه هي اجتماعاتي التي أشبع فيها روحياً، ومن جهة الثقافة والمعرفة فالقراءة أو السماع عن طريق النت وغيرها من الإمكانيات الأخرى التي بها استمعها من المتخصصين فيها وليس مجرد قُراء لها بدون تدقيق ووعي دراسي وذلك لكي أستفيد منها واعرف أن أُفيد غيري ... النعمة معك




طيب انا كدة مفهمتش اوى بردوا معلش
انت عاوز الاجتماع يبقى كلة مختصر على الروحيات وبس
والمعلومات العلمية والثقافية وغيرها حتى لو كانت دينية ممكن نلاقيها فى النت والتلفيزيون والدش وغيرهم
والوقت اللى بنجتمع فية كل اسبوع الخدام او الشباب يبقى كلة صلاة وترانيم وعظة روحية او دراسة كتاب ؟؟
ودة يبقى لقاء مع شخص الرب يسوع بس ؟؟
ولو عازوين نعمل اجتماع للمعلومات ايا كان نوعها تبقى لوحدها بعيد عن الاجتماع الروحى كلقاء الخداام مع بعض للاستفادة من خبرات بعض وليس كلقاء مع شخص الرب يسوع
هو دة قصدك كدة صححح ؟؟
إعلان مدعوم