سراً عجيباً مُدهشاً
الكائن الأزلي تنازل وأتى أرضنا مولوداً مثل البشر
والإنسان الفاني ارتفع لأن الله محباً للبشر
أشرق شمس البر وملائكة الله تصعد وتنزل بحرية
تهتف نشيد الغلبة والخلاص الذي لنا
فلنسبحه مع خورس الملائكة
ونرتل مع رؤساء الملائكة
المجد لك يا رب ، يا رب المجد لك
+++
+++
تعالوا يا كل البشر ، تأملوا وانظروا
المجوس عظموه كملك وسجدوا له ، والرعاة باركوه وفرحوا به
أتى العبيد لمن أخذ شكل عبد ، فنالوا حرية
أتت الزانيات لكي يسجدن لمن ترك قدميه لدموع الزانية
فتحولن أطهار بقوة النعمة المنسكبة منه
أتى الضعفاء ليروا ويسجدوا للبار فصاروا أشداء مبشرين باسمه
الزانيات أكرموه فقدموا طيباً غالياً كثير الثمن والعشارون بشروا به
المرأة الكنعانية أظهرت إيماناً ثابتاً ، والسامرية شبعت وارتوت منه حياة
أتى الخطاة فنظروا حمل قائم كأنه مذبوح رافع خطية العالم فتبرروا
+++
+++
اليوم أريد أن ابتهج ، أُريد أن أحتفل
لا عازفاً على قيثارة وأحرك أوتارها
ولا لاعباً على مزماراً أو أضيء شموعاً لامعة
بل ممسكاً أقمطة بيت لحم ، حاملاً صليب الرب في داخل قبراً فارغاً
هذه هي آلاتي ، هذه هي قيثارتي
ولحني لحن قيامة عظيمة مفرحة
أرتله مع الملائكة منشداً
المجد لله في الأعالي
وعلى الأرض سلاماً عظيماً فائقاً
وفي الناس مسرة ولذة مفرحة
+++
+++
حولت نوح الإنسان لفرح
وابتلعت الموت لحياة
وأقمت الإنسان بقيامتك
المجد لك يا رب
يا رب المجد لك
آمين فآمين