سؤال صغنون

emmmy 2010/09/10 - 06:17 PM 3,659 مشاهدة 19 رد سؤال وجواب
مفتوح
e
احبائى فى المسيح انا عندى سؤال

مين ابن حلال يجاوبنى علية وياخد هدية فى الابدية

المسيح قال من لطمك على خدك الايمن فحول لة الايسر
طيب انا لو لطمت حد الطبيعى انها هتيجى على الخد الايسر مش الايمن
المسيح كان يقصد اية فية معنى وقصد روحى عميق من الوصية دى ومن الكلام دة مش مجرد التسامح
اية هو ؟

بطاقة الكاتب الموثوق

e
emmmy
مسجل منذ: 2009 مساهمات: 7,158 الصفة: ارثوذكسي ذهبي

يتوافق هذا المحتوى مع معايير الموثوقية والدقة. يرجى مراجعة سياسة التحرير والنشر لمعرفة المزيد.
a
سلام لنفسك يا محبوبة الله الحلوة
أولاً المعنى الأساسي في الكلام هو بذل الذات، فرب المجد حمل الصليب لأجلي وصار أمام الناس في الشكل الظاهري محتقر ومرزول بل ومرفوض من الناس [ محتقر و مخذول من الناس رجل أوجاع و مختبر الحزن و كمستر عنه وجوهنا محتقر فلم نعتد به (اش 53 : 3) ]، لأن الصليب عار، والألم غير مقبول عند الإنسان، رغم من أن هذا نتاج كسره الشركة مع الله وتسلط الخطية عليه [ لكن قد ملك الموت من آدم إلى موسى و ذلك على الذين لم يخطئوا على شبه تعدي آدم ( أي الذين لم يخطئوا مثل آدم بل أخطأوا واخترعوا الشر ) الذي هو مثال الآتي ( اي مثال المسيح يسوع آدم الجديد بمعنى أن المسيح فيه الخلق الجديد ، إذن إن كان أحد في المسيح يسوع فهو خليقة جديدة) (رو 5 : 14) ]، فأتي رب الجنود الكامل ليحمل عاره ويسير مثبتاً نظره على الصليب ليموت بالبشرية الساقطة ليتم فينا حكم الموت ونحيا بقيامته ، وهنا يركز بوضوح ويضغط جداً على كرامة الإنسان ليبذل ذاته، وهذا غير محبب لدى الإنسان بل يرفضه جداً، لأن كيف يحمل العار والصليب ويظهر مرزول ومهان وبلا كرامة، ومن هنا تأتي عثرة الصليب وسر الرفض والهروب من هذه الآيات بتحليلها ولويها لشكل آخر تماماً ليهرب الإنسان من ثقل سماعها لأنها غير قابله للتنفيذ لمن يحب ذاته وليس المسيح، مع أنه يدَّعي أنه يحبه ولكن مع المحك الواقعي وأمام هذه الآيات ينفضح الإنسان وينكشف قلبه وعدم استعداده أن يسير وراء المسيح حاملاً عاره الذي هو في الأصل السبب فيه !!!
فمن يحب المسيح له المجد يخرج حاملاً نفس ذات العار متخلياً عن ذاته بل يصلبها مع المسيح ويقبل اللطمة الواحدة على الأقل، وكلام الرب يسوع فعلاً صعب ومش سهل أبداً على أي إنسان مهما كان، إلا من يحبه ويسير وراءه بأمانه صالباً ذاته واعتبر أن الصليب سر مجده الخاص !!!

ثانياً نستطيع أن نفهم الآية الآن فالمعنى في الكلام هو الاستهانة الشديدة والاحتقار الشديد جداً، بمعنى أنه لو تم احتقاري من الآخرين لدرجة اللطم على الخد كمجرم ومُحتقر لأجل المسيح وإيماني الحي فالنتيجية هو القبول، وهذا القبول كترجمة لإيماني الحي ومحبتي الحقيقية التي تظهر في الاستعداد لتحويل الخد الآخر بمسرة لأجل المسيح فقط ، بمعنى أني من الداخل أقبل الآلام وإهانة الآخرين صالباً ذاتي ، لأن اللطم هو الشيء الظاهر للعيان والرب يسوع يقصده فعلاً زي ما هو بدون أي فلسفة مما نسمعه من التفسيرات الغريبة لتبرر الموقف للهروب من اللطمة ...

ولكن هذا القبول يأتي من الرؤية الداخلية لمجد المسيح القائم من الأموات، وحساب كل فرح من أجل آلام الإيمان وضيقات البرّ، حتى أني أقبل أن أُهان علناً اشد إهانة من أجل الله : [ لذلك أُسَرّ بالضعفات و الشتائم و الضرورات و الاضطهادات و الضيقات لأجل المسيح لأني حينما أنا ضعيف فحينئذ أنا قوي ] (2كو 12 : 10)
[ من جهة مشهورين بتعييرات و ضيقات و من جهة صائرين شركاء الذين تصرف فيهم هكذا ] (عب 10 : 33)
[ حتى اننا نحن انفسنا نفتخر بكم في كل كنائس الله من أجل صبركم و إيمانكم في جميع اضطهاداتكم و الضيقات التي تحتملونها ] (2تس 1 : 4)

من السهل جداً على أي إنسان ان يتكلم عن الصليب على المنابر وفي صفحات النت بل يؤلف كتب ومراجع ضخمة وعظيمة عن الصليب والآلام وتحملها، ولكن تصير هذه الآلام آلامي أنا، والصليب صليبي أنا، والعار عاري أنا، يتزمر الإنسان ويرفض، ويتناسى كلامة عن الصليب والآلام والصبر في الضيقات، لأن أول درجة في حمل الصليب هو الصبر في الضيق، وأعلى درجة هو موت الذات بالتمام بقبول زل الآخرين واحتقارهم لي بسبب إيماني بالمسيح، أو على الأقل بسبب حياة التقوى الذي أعيش بها واتهامي بابشع الاتهامات قد تصل لحد الكفر بل والضرب والإهانة، واعتبار أني ليس لي ثمن أو قيمة، وهذا ما صنعوه مع الرب يسوع في الأساس !!! فهناك مفارقة عظيمة بين أن أشيل الصليب كتلميذ حقيقي ليسوع على المستوى العملي، وما بين الفلسفة والكلام الكثير عن الصليب وتحوير معنى الآيات لشكل آخر هرباً من الصليب وتحمل الألم والعار وابدأ اقول أن السيد المسيح لا يقصد هذا الكلام إنما يقصد ... وأبدأ في شرح ألاية لإراحة ضميري وتسكين صوت الروح والبعد عن الآيات المشابهه فاخسر الصليب ولا أحيا مع الله بامانة وإخلاص قلب تلميذ أمين ليسوع !!!
[ كان لنا في انفسنا حكم الموت لكي لا نكون متكلين على انفسنا بل على الله الذي يقيم الاموات (2كو 1 : 9) ]
[ لذلك يسوع أيضاً لكي يقدس الشعب بدم نفسه تألم خارج الباب. فلنخرج اذاً إليه خارج المحلة حاملين عاره (عب13: 12 - 13) ]

عموماً وباختصار الآلام معبرنا للمجد، ولابد من قبول الآلام على مستوى القيامة مع المسيح، وهذا القبول يأتي من عمل الروح القدس حينما نرى أمجاد الله فينا وأن الروح القدس يغيرنا لملامح ربنا يسوع، فنصير مع المسيح يسوع له المجد مصلوبين ومائتين معه، وبذلك نقبل بسهولة اي أهانه وعلى أي مستوى ، لأن ما قاله المسيح يسوع عن اللطم على الخد هو قبول أشد أنواع الاستهانة من أجله ...
[ مع المسيح صلبت (فعلاً وعلى المستوى العملي بقبول الآلام) فأحيا لا انا بل المسيح يحيا في (والنتيجة:) فما احياه الآن في الجسد فإنما احياه في الإيمان إيمان ابن الله الذي احبني و اسلم نفسه (على الصليب بالموت) لأجلي (غل 2 : 20) ]

سامحيني على التطويل، لأن كان لابد من هذا التطويل للشرح الدقيق للمعنى الرئيسي للآية التي يهرب منها الكثيرون، وبذلك يخسرون خبرة القيامة والمجد في المسيح يسوع، أقبلي مني كل تقدير؛ النعمة معك كل حين
a
طبعاً سيبك من المعنى الحرفي للكلام لأن الرب يسوع لم يتكلم عن واحد واقف خلفي والا أمامي، لأن الآية لو كانت اتكتبت بالعكس كان هناك ألف تحليل وشرح هايُخترع بعيداً عن روح الإنجيل لوضع معنى يفرح الناس عاطفياً، وهذا شرح الخدام المحدثين والمحللين للكلمات والذين يسرون عند اختراع أي شرح أو تفسير جديد ويلصقونه للروح لأن معظم الشروحات انفعالية عاطفية تسر النفس وليس الرب، لأن الرب لا يتكلم بفلسفة العقل إنما بالروح والقوة، والشاطر اللي يلتقط الكلام بالروح القدس ويستوعب كلام الرب في ضوء الصليب بروح القيامة، أما أي تفسير آخر خارج روح الكتاب المقدس يعتبر رأي شخصي أو تأمل يعجب به الناس بدون الدخول في حياة عملية لتبعية الرب يسوع فعلياً وليس مجرد نظريات ، وكلام كثير قد اتسم به هذا الجيل الذي يتكلم كثيراً وبغزارة ولا يحيا 1 على 1000 من وصية الله ....

طبعاً ليس معنى كلامي أن الناس لا تتأمل في الكتاب المقدس، إنما المعنى اللي أقصده أننا ندخل لروح الكلمة ونفهم القصد الأساسي الذي يريد الرب أن يسلمه لنا لنعيش به في هذه الفقرة التي تكشف وتفضح القلب، وتُصحح مسيرة الإنسان وتضع علامة للمسيحي الحقيقي لكي يعرف نفسه ، لأن من يعرف نفسه يعرف الله ومن يعرف الله يتبعه كتلميذ حقيقي يحمل صليبه كل يوم ويتبعه فتصدر منه العبادة التي بالروح والحق التي تُرضي الله ، فيحقق في داخله مقاصد الرب بالطاعة والأمانة إلى الموت [ كن أميناً للموت فسأعطيك إكليل الحياة ] أقبلي مني كل تقدير لشخصك الحلو؛ النعمة معك
e
مرسى يا استاذ ايمن على محبتك
وكل كلامك دة صح وجميل
بس انت برضوا مجاوبتش على سؤالى
انا مش فاهمة حاجة بصراحة لية المسيح عكسها
فيها معنى روحى صدقنى وبصراحة انا سمعتها مرة من خادم عندنا وعجبتنى اجابتة اوى كانت رائعة بس للاسف الشديد نسيتها بجد انا زعلانة انى نسيتها ومش قادرة افتكرها
قال تامل وتفسير روحى جميل جدا وبسيط عن كلامك دة بصراحة
سورى يا استاذ ايمن انا اسفة بس طبعا دة كلة ميمنعشى انى شاكرة محبتك وردك وتعبك ربنا يخليك
a
ربنا يخليك ويفرح قلبك يا محبوبة ربنا يسوع والقديسين
ولكن ما من مانع من التأمل الخاص في الآية ولكن الرب يسوع لم يكن قصده عكسها (أي الضرب على خد يمين أو شمال)
فالتعليم هو الذي يوضح قصد الرب يسوع، أما التأمل يأتي من إحساس الإنسان الخاص في علاقته مع الله
ولكن ما قاله الخادم تأمل وليس تعليم ،أما المقصود هو ما قد كتبته لك حسب قصد الله من الكلام في إطار روح الإنجيل العام
وما من مانع أنك ترجعي للخادم لسؤاله مرة أخرى عن تأمله الجميل
أقبلي مني كل تقدير لشخصك الحلو
النعمة معك كل حين
e
هههههههههههههههههههه
ياااااااااريت ياريت يا استاذ ايمن للاسف مشى
سافر بلد بعيدة عنى من زمان مرسى على العموم لمحبتك كتير
e
اية رايك تقولنا انت تامل بسيط حلو وسها ممكن
e
طيب ما يمكن الى كان بيضرب كان اشول ..!!
e
صورة رد: سؤال صغنون
طيب ما يمكن الى كان بيضرب كان اشول ..!!




ههههههههههههههههه
تصدق بامانة فعلا حقيقى بجد
انت رخم رخم رخم جدا جدا جدا من هنا لحد بكرة
a
ههههههههههههههه معلشي استحملي الفيلسوف اهو راي جديد برضو
طب ليه مش كنت تقول ضربه بظهر ايده أهي تكون افضل من اشول يعني
________________

وكتأمل بسيط : أنا أرى أن الغفران للمسيء إليَّ يأتي حينما أرى غفران الله لي، فلو رأيت غفران الله لخطيايا الكثيرة جداً وحملت صليب المسيح له المجد بشكر لأدخل في سر الموت معه لكان من السهل واليسير علي أن أغفر للعبد رفيقي ، وكما قال الرب يسوع له المجد عن العبد الذي كان مديون لسيدة ب 5000 فتوسل لسيده ان يعطيه مهله حتى يوفي الدين فسامحه وترك له الدين كله، ولما أراد ان يحاسب العبد رفيقه المديون له ب 50 فقط لم يرحمه ولم يسامحه ويترك له الدين بل حبسه ليوفي دينه للفلس الأخير ، وحينما أخبروا سيده بما فعل فعاتبه وعاقبه على أنه لم يغفر للعبد رفيقه كما فعل به سيده ...

وهكذا لننظر لكلام الرب ونستوعب أسراره المحيية للنفس ونتعلم كيف نغفر لبعضنا البعض بالحب، حاملين الصليب ومصلوبين عن كرامتنا لكي نقدر أن نحيا بالمسيح فنغفر باسمه لكل من أساء إلينا باي شكل وحتى لو وصلت للمزلة والأهانة لدرجة الصفع على الوجه ....

وهبنا الله قوة غفرانه وعاش فينا بقوته لنحيا نحقق الغفران ونقدمه للجميع كشهادة حيه عن عمله العظيم فينا ، أقبلوا مني كل حب وتقدير يا أروع إخوة احباء؛ النعمة معكم

e
ع فكره بقي لازم يكون الى بيضرب اشول هيه بس :p
ب
سلام ونعمة... يقصد رب المجد بهذا المثال الانسان الخائن الذى يطعن من الظهر ودة لو جيتى وراء ظهر اى انسان وضربتية هتاجى الضربة على الخد اليمين ودة اللى بيقصدة رب المجد من لطمك على خدك الايمن حول لة الايسر اى نعطية وجهنا ودى المحبة المسيحية التى يحدثنا عنها الكتاب المقدس .... الرب معك
a
عموماً القصد الإلهي كله يُصب في شيء واحد
هو بذل الذات صرف النظر عن الإنسان كان خاين بأي شكل أو صوره
وأشكرك حقيقي على ردك الحلو والجميل جداً
++++++++++++
وأحب أنوه أن أخذ الكتاب المقدس بصورة حرفية
يخرج الكثيرين عن المقاصد الإلهية
وكثرة التأمل خارج النص حسب فكر الإنسان وتحليله الشخصي
يفقده روح الإنجيل ويبعده بعيداً عن مقاصد الله بالفلسفة الفكرية الضعيفه
لأنه ينبغي أن نتأمل بإلهام الروح القدس الذي يدخلنا داخل مقاصد الله بكل اتساعها الإلهي
حتى في النهاية نعيش كما يحق لإنجيل الخلاص وفرح الامتلاء من الله
فيتدفق الروح القدس علينا بغنى المسيح الفائق فيثمر فينا
ثمار حلوة تفرح قلب الله وتسعدنا جداً
++++++++++++
النعمة معك ومع الجميع كل حين
e
[QUOTE=aymonded;726577]
ههههههههههههههه معلشي استحملي الفيلسوف اهو راي جديد برضو

طب ليه مش كنت تقول ضربه بظهر ايده أهي تكون افضل من اشول يعني

ههههههههههه
رايك كدة بس بجد واد لمض اوى يا استاذ ايمن بينرفزنى
________________


وكتأمل بسيط : أنا أرى أن الغفران للمسيء إليَّ يأتي حينما أرى غفران الله لي، فلو رأيت غفران الله لخطيايا الكثيرة جداً وحملت صليب المسيح له المجد بشكر لأدخل في سر الموت معه لكان من السهل واليسير علي أن أغفر للعبد رفيقي ، وكما قال الرب يسوع له المجد عن العبد الذي كان مديون لسيدة ب 5000 فتوسل لسيده ان يعطيه مهله حتى يوفي الدين فسامحه وترك له الدين كله، ولما أراد ان يحاسب العبد رفيقه المديون له ب 50 فقط لم يرحمه ولم يسامحه ويترك له الدين بل حبسه ليوفي دينه للفلس الأخير ، وحينما أخبروا سيده بما فعل فعاتبه وعاقبه على أنه لم يغفر للعبد رفيقه كما فعل به سيده ...


وهكذا لننظر لكلام الرب ونستوعب أسراره المحيية للنفس ونتعلم كيف نغفر لبعضنا البعض بالحب، حاملين الصليب ومصلوبين عن كرامتنا لكي نقدر أن نحيا بالمسيح فنغفر باسمه لكل من أساء إلينا باي شكل وحتى لو وصلت للمزلة والأهانة لدرجة الصفع على الوجه ....


وهبنا الله قوة غفرانه وعاش فينا بقوته لنحيا نحقق الغفران ونقدمه للجميع كشهادة حيه عن عمله العظيم فينا ، أقبلوا مني كل حب وتقدير يا أروع إخوة احباء؛ النعمة معكم


مرسى يا استاذ ايمن للتامل الجميل دة ربنا يعوضك
وانا هحاول افتكر تامل الخادم واكتبة برضوا
اشكرك مرة تانية ربنا يخليك
e
اقتباس من: بارى;726621
سلام ونعمة... يقصد رب المجد بهذا المثال الانسان الخائن الذى يطعن من الظهر ودة لو جيتى وراء ظهر اى انسان وضربتية هتاجى الضربة على الخد اليمين ودة اللى بيقصدة رب المجد من لطمك على خدك الايمن حول لة الايسر اى نعطية وجهنا ودى المحبة المسيحية التى يحدثنا عنها الكتاب المقدس .... الرب معك

فكره بردوا التأمل ده .... بس ما كان يتضرب ع وشه :)
لالا بس حلو عجبني بجد ... ميرسي
ههههههههههه
رايك كدة بس بجد واد لمض اوى يا استاذ ايمن بينرفزنى

واد ؟!!
.... ربنا يرحم كنتي بتقوليلي يا عمو :p
إعلان مدعوم