ارجوكم ردوا على

نانسى عزت 2009/12/04 - 09:29 PM 3,234 مشاهدة 18 رد كلام فى الممنوع
مغلق
ن
من المعروف في الكنيسة الأورثوذكسية ان المرأة عندما تلد تمنع من التناول لمدة أربعين يوما اذا كان المولود ذكرا وثمانين يوما اذا كان المولود انثى والسؤال هو لماذا ؟؟؟؟
اذا كان قداسة البابا اوضح ان عدم تناول المرأة اثناء الدورة الشهرية بسبب انها فاطره على اعتبار ان خروج اى افراز من الجسم هو فطر فما الفرق بين ولادة الولد وولادة البنت ؟؟؟
وعندما تتم المرأة ايامها المحددة حسب نوع وليدها تعود الى الكنيسة فتقابلها الكنيسة بقراءة التحليل لها. تحليل مخصوص للمرأة التى ولدت تشعر فى معناه انها قادمة للتوبة من خطية عظيمة والسؤال ايضا لماذا تحليل مخصوص وما الخطية فى ولادة البنين وهل هذا رجوع لشريعة موسى؟ وهل هذه الامور كانت هكذا منذ عصرالآباءالرسل ياريت كل اللى عنده رد يتكرم ويكتبه

بطاقة الكاتب الموثوق

ن
نانسى عزت
مسجل منذ: 2009 مساهمات: 20 الصفة: ارثوذكسي جديد

يتوافق هذا المحتوى مع معايير الموثوقية والدقة. يرجى مراجعة سياسة التحرير والنشر لمعرفة المزيد.
e
أحنا ممكن نوصل السؤال للبابا شنوده
فى قسم مخصوص لكده فى المنتدي
ممكن تطلبى نقل الموضوع للقسم ده وأنشالله السؤال يوصل لقداسه البابا للأجابه عليه :)
m

با النسبة لتحليل المراة
يقوم به الكاهن هو صلاة تحليل المرأة وهو بمثابة إذن لها بدخول الكنيسة والتناول من الأسرار المقدسة بعد فترة الولادة والنفاس ، ولكنه لا يحل محل سر التوبة والإعتراف ، فعلى السيدة أن تجلس مع آب إعترافها وتعترف له بخطاياها.


+ فى حالة المولود ذكر : بعد أربعين يوماً من ولادتها تأتى الأم الى الكنيسة بمولودها تطلب من الأب الكاهن أن يقوم بعماده بعد أن تكون قد قضت أيام نفاسها وتعافت من تعب الولادة.


+ فى حالة المولودة أنثى : تأتى الام إلى الكنيسة مع طفلتها بعد ثمانين يوماً من تاريخ الولادة وذلك لعماد الطفلة .


+ وهذه الثمانون يوماً للطفلة الانثى والاربعون يوماً للطفل الذكر مأخوذة من سفر اللاويين الإصحاح الثانى عشر. وحتى أن كُنا لا نعرف تفسيراً لهذا الفرق فى ضوء العهد الجديد لكن يجب إطاعة هذه الوصية .


+ نفس طقس تحليل المرأة إذا ولدت ذكرا يقام للسيدة التى أجهضت ( أسقطت ) بدون إرادتها نتيجة حادث أو غيره ، أما الإجهاض الإرادى فهو خطية لأنه قتل نفس ويستلزم قانون توبة اولاً.


+ يجب الإلتزام بمدة الاربعين يوماً بالنسبة للمولود الذكر والثمانين يوماً بالنسبة للأنثى ويجب عدم تجاوزهما لآى سبب لئلا يخطئ الابوان فى حق أطفالهما. وهذا يقتضى بطلان فكرة نذر المعمودية فى أماكن معينة بعيدة أو فى مواسم معينة يكون باق عليها شهور طويلة. وإذا كان يوجد نذر يذهبون به فى الموسم المقررويوفونه دون الإرتباط بالعماد .


+ مدة الأربعين يوماً للطفل الذكر والثمانين يوماً للأنثى تكون فى الظروف العادية أما إذا أصاب المولود مرض وخافوا عليه من الموت يجب بأن يطلبوا من الأب الكاهن أن يقوم بعماده ومسحه بالميرون ولو كان عمره يوماً واحداً وتحت أى ظرف ( كأن يكون الكاهن غير صائم أو عدم إستطاعته عماده بالتغطيس ) وبسرعة لئلا يموت بغير عماد فيحرم من دخول ومعاينة الملكوت حسب قول مخلصنا (يو 3) . والطريقة أن يأخذ الطفل شخص آخر غير أمه ويذهب به إلى الكنيسة لإتمام العماد فى المعمودية . فإذا مات الطفل إطمأن أهله على مصيره الأبدى السعيد . وإذا عاش تحسب معموديته صحيحة ولايعاد عماده .


+ إذا قصر أهل الطفل فى عماده ومات بغير عماد فمن حق الكنيسة أن تفرض على الوالدين قانون عقوبة مدته سنة كاملة صوم وصلوات إستغفار مصحوبة بمطانيات توبة مع الحرمان من شركة الأسرار المقدسة طيلة هذه السنة .
ياارب اكون عرفت ااوصل الاجاابة
وعلى فكرة العذراء مريم بعد ولادتهاا للسيد المسيح
لم تدخل الهيكل الى بعد المده حتى نكون طهاارة
مع انهااا غير محتااجة هذااا
لانهاا كليه الطهر
لكن تتطبيق الشريعة

e
اقتباس من: totit;627299

+ وهذه الثمانون يوماً للطفلة الانثى والاربعون يوماً للطفل الذكر مأخوذة من سفر اللاويين الإصحاح الثانى عشر. وحتى أن كُنا لا نعرف تفسيراً لهذا الفرق فى ضوء العهد الجديد لكن يجب إطاعة هذه الوصية .

أزاي يعنى نطيع وصيه من غير مانفهمها ؟!!
اقتباس من: totit;627299

وعلى فكرة العذراء مريم بعد ولادتهاا للسيد المسيح
لم تدخل الهيكل الى بعد المده حتى نكون طهاارة
مع انهااا غير محتااجة هذااا
لانهاا كليه الطهر
لكن تتطبيق الشريعه.

ده كان طبيعى لا يحصل لأن لسا مكنش حصل فداء ولا صلح لكن احنا دلوقتى فى عصر النعمه وأنتهاء عصر الناموس والتطهيرات
وافرازات الجسد الطبيعيه لاتنجسه بل ينجسه الخطيه..
m
شوف يا جورج با النسبة للسوال الاول
با النسبة لااربعين والثمانين يومااا الكنيسة قاالت ان الاربعين والثمانين يوم ده مش علشاان عمااد الطفل ولكن مرتبط باا امه
ودى الفترة اللى امه تقدر تتدخل فيها الكنيسة
و الكنيسة بيقول علشاان امه تكون فرحانه بعماد طفلهاا فا الكنيسة بيقول يكون بعد 40 او 80 يوم
وده سوالك التاانى واحنا اتكلمناا فى الموضوع ده قبل كده وينفع العمااد حتى ولو بعد يوما واحد
وده رد البابا شنوده
ياارب ااكون قدرت اوصل الاجاابه
e
بصى يا نانسى موضوع معمودية الابن
لو كان ولد بعد اربعين يوم والبنت بعد ثمانين يوم دة
زى ما قال مجدى ترجع حكمة هذا الموضوع الى شريعة موسى فى سفر الاويين الاصحاح 12 على ان الولد يعمد بعد اربعين يوم والبنت بعد ثمانين يوم
وتحليل ذلك يرجع الى ان خطية حواء مضاعفة لخطية ادم ---
ادم اخطا فى حق نفسة لكن حواء اخطات فى حق نفسها وفى حق ادم
وبردوا زى ما قالك مجدى معمودية الابن او البنت مرتبطة بالام لكن لو فرضنا ان المولود احتمال يموت بيتعمد علشان ميتحرمشى من دخول السما

انت دايما سابقنى كدة يا مجدى اوك زى بعضوا ادينا بنتعلم منك
مرسى للموضوع الجميل يا نانسى
ربنا يباركك
ن
بشكر محبتكم وردودكم الجميلة وأنا فرحانة بالمناقشة معاكم بس يا أخواتى عايزة أقول اننا لسنا تحت الناموس بل تحت النعمة وعايزة أفكركم بأول مجمع مسكونى انعقد فى أورشليم ايام الآباء الرسل لما خرج ناس وبلبلوا الامم الداخلين في الايمان وقالوا لهم لازم يحفظوا شريعة موسى اجتمع الآباء الرسل وقرروا أن لايثقل عليهم بل يمتنعوا عن المخنوق والزنا وماذبح للاوثان فاذا كان ده كلام الآباء الرسل واضعوا قوانين الكنيسة الاولى ليه رجعنا نطبق الشريعة من تانى وعلى المرأة فقط هو السيد المسيح حمل خطية آدم بس وحواء لسة بتدفع الثمن
e
الكنيسة معترفة بالكلام دة لانة موجودة كدة فى العهد القديم لو قرأتى فى سفر اللاويين فى العهد القديم هتلاقى اللى انتى بتدورى علية
a
السؤال الصغير الذي أطرحة وبلا إجابة مني ولن أذكر أية قوانين كنسية
وكتابات آبائية : فما كتب وسُطَّر في شريعة موسى هو أن تقدم ذبيحة أيضاً ، فلو رجعنا لشريعة موسى ولما كُتب في العهد القديم فلماذا لا نقدمها كاملة مع الذبيحة ، ولو قلنا أن ربنا يسوع هو الذبيحة الكاملة ولا تُقدم ذبيحة ، فهل في هذه الحالة ينفع أن نأخذ نصف الشريعة ونترك النصف الآخر من الطقس القديم في الناموس !!!

a
شريعة تطهير المرأة بعد الولادة ( لاويين 12 )
1- و كلم الرب موسى قائلا.
2- كلم بني اسرائيل قائلا اذا حبلت امراة و ولدت ذكرا تكون نجسة سبعة أيام كما في ايام طمث علتها تكون نجسة.
3- و في اليوم الثامن يختن لحم غرلته.
4- ثم تقيم ثلاثة و ثلاثين يوما في دم تطهيرها كل شيء مقدس لا تمس و الى المقدس لا تجيء حتى تكمل ايام تطهيرها.
5- و ان ولدت انثى تكون نجسة اسبوعين كما في طمثها ثم تقيم ستة و ستين يوما في دم تطهيرها.
6- و متى كملت ايام تطهيرها لاجل ابن او ابنة تاتي بخروف حولي محرقة و فرخ حمامة او يمامة ذبيحة خطية الى باب خيمة الاجتماع الى الكاهن.
7- فيقدمهما امام الرب و يكفر عنها فتطهر من ينبوع دمها هذه شريعة التي تلد ذكرا او انثى.
8- و ان لم تنل يدها كفاية لشاة تاخذ يمامتين او فرخي حمام الواحد محرقة و الاخر ذبيحة خطية فيكفر عنها الكاهن فتطهر

ن
ياجماعة احنا في العهد الجديد والاباء الرسل قرروا عدم تطبيق شريعة موسى وده موجود في اعمال الرسل الاصحاح 15
ي
كل الكلام إلي تقال على العين و الراس بس حضراتكو مش شايفين انه مش كافي ..!! انا متابع الموضوع و ارجو من استاذنا ايمن ان يكمل الموضوع علشان يكون بركه للجميع و شكراً
a
أشكرك يا محبوب الله ولكن أنا تكلمت عن هذا الموضوع وسبب لي مشاكل لم تنتهي مع أني اعتمدت على الدسقولية ورسالة القديس أثناسيوس الرسولي للقديس آمون ، ويوجد كثيرين جداً من الآباء تكلموا فيه باستفاضة ، لأن العهد القديم بكل ناموسه لن يُطبق في العهد الجديد ، لأنه عهد الرمز وقد أتى ربنا يسوع وأبطل الطقس أي الناموس الطقسي ولكنه لم يُبطل الناموس الأدبي ، فلو طبقنا الناموس الطقسي بكل رموزه فكيف نطبق نصفة ونلغي الآخر ، فطقس التطهير يتطلب ذبيحة ، فهل نطبق نصفه ونقول أن الرب يسوع قال أنه لم يأتي لينقض بل ليكمل ، ونلغي النصف الآخر لأن لا تُقدم ذبيحة في العهد الجديد ، وماذا عن طقس تطهير الأبرص أو صاحب السيل أو غيرها من الطقوس لماذا لا نطبقها ونقدم ذبائح اليوم !!! وهل اليوم يُعامل الأبرص أو صاحب أي مرض بنفس ذات الطريقة ونعتبره نجس ولا يتناول !!! وهل نقدر أن نطبق الطقوس اليهودية بكل ما فيها كما كانت في العهد القديم لأن المسيح له المجد لم يأتي لينقض بل ليكمل !!!

أرجعوا للطقس كاملاًَ ، واعلموا أن الطقس لم يحرم الختان بسبب تطهير المرأة ، والختان يرمز إلى المعمودية !!! واعتقد أن أول الردود في هذا الموضوع أتى في إطار مجمع أورشليم الأول الذي للرسل والذي لم يأمر بشيء عن موضوع المرأة أو يذكرها على الإطلاق ...

ثانياً لو الحجة أن المرأة كانت سبب الخطية ، فبالأولى آدم أعظم لأنه هو من استلم الوصية من الله وهو رأس المرأة ، بمعنى أن لو المرأة أخطأت فخطيئة الرجل أعظم لأن كان ينبغي أن يقوَّمها ويوجه نظرها لله ، ولكنه خضع لمشورتها التي سُممت بالحية :
" و أوصى الرب الإله آدم قائلا من جميع شجر الجنة تأكل اكلا ، و أما شجرة معرفة الخير و الشر فلا تأكل منها لأنك يوم تأكل منها موتا تموت " ... إذن الوصية أُعطيت لآدم الذي هو رأس المرأة وليس العكس ...

ولو الحجة أن القديسة العذراء مريم تممت الطقس اليهودي ، فلماذا لا نتمسك بما قدمته من ذبيحة ، والا نتمسك بالنصف ونترك النصف الآخر ، وهذا هو النص بالحرف الواحد :
" و لما تمت أيام تطهيرها حسب شريعة موسى صعدوا به إلى أورشليم ليقدموه للرب ، كما هو مكتوب في ناموس الرب ان كل ذكر فاتح رحم يدعى قدوسا للرب ، و لكي يقدموا ذبيحةكما قيل في ناموس الرب زوج يمام أو فرخي حمام " ( لوقا 2: 22 - 24 )

a
ولنا أن نعلم أن الجسد بكل غرائزه مقدس وطاهر وليس به شيء نجس في كل إفرازاته الطبيعية - كما قلنا مراراً وتكراراً في أكثر من موضوع - والكنيسة منذ بدايتها لم تتبني الأفكار التي تحط من كيان الإنسان والذي قال عنه الكتاب انه " حسن جداً " (تك 31:1) . لذلك فقد حرمت في القرن الرابع كل من علِّم بنجاسة المادة و الزواج و أكل اللحم ، وذلك في مجمع Gangra غنقرة (القانون 1، 2 و 4) ، ليس في هذا القانون فقط و لكن أيضاً في الباب ال33 من الدسقولية تعاليم القديسين الرسل ، وهو مليء بالتعاليم التي تحرم كل من علِّم بنجاسة الجسد و إفرازاته أو بنجاسة الزواج والعلاقة الجنسية و إفرازاتها في الزواج . و قد قدم لنا د. وليم سليمان قلادة هذا الكتاب ، مع دراسة لاهوتية لنقاء تعاليم الآباء الرسل . وقد أشاد قداسة البابا شنودةالثالث بهذا البحث في مجلة الكرازة ( 12/7/79 ) ، وللأسف غير متواجد في المكتبات الآن ....

وتُعلم الدسقولية بأن جسد الرجل والمرأة نقية و طاهرة ولا تحتاج للحميم لكي تصبح طاهرة للصلاة أو الاقتراب من أعمال الروح القدس ، وأن من يعتبر نفسه نجساً لهذه الأسباب يحكم علي نفسه بفراق الروح القدس منه !!! وقد أكد القديس العظيم أثناسيوس الرسولي هذا التعليم في رسالته إلي الراهب آمون ( مجلد 4 – سلسلة آباء نقيةالمجموعة الثانية ص 556 )
أما قانون منع المرأة الطامث و النافس من دخول الكنيسة ، فقد وضعه الأنبا كيرلس الثالث الشهير بابن لقلق في القرن ال 13 فقط . وكان البابا ديونيسيوس الإسكندري (القرن 3) قد ارتأى هذا الرأي أيضاً من قبله . إلا أن هذه الآراءحقيقة تعتبر شخصية حيث أن المجامع المسكونية و تعاليم الرسل لم تقنن هكذا. بالرغم من أن كثيرين اليوم يتبعون نفس ذات المنهج الشخصي بتحريم المرأة أو الرجل من الأسرار بسبب إفرازات الجسد ويأمر البعض بحميم الماء ، ويعلق المتنيح الأنبا بيمن علي هذا القانون في كتاب المسيحية و الجسد ص 31 ، و أيضاً يستشهد بهذا التعليق كتاب الجنس و الزواج الذي قدم له نيافة الأنبا موسي أسقف الشباب : فيعلق و يقول أن الكنيسة وضعت هذا القانون" كراحة إجبارية للمرأة " حيث أنها تكون عادةً متعبة و لا تريد الكنيسة أن تثقل عليها و تتركها لضميرها فقط : هل تذهب للكنيسة أم تستريح بالمنزل في هذه الأوقات . وهو يؤكد مثل الدسقولية تعاليم الرسل و مثل القديس أثناسيوس الرسولي : أنه ليس في جسد الإنسان و إفرازاته أي نجاسة إطلاقاً . ولكن النجاسة تحل بالخطية وحدها فقط حتى ولو كانت بالفكر ، وطبعاً ما يطهر الإنسان من الخطية لا حميم الجسد وغسله بأي شكل أو صورة ، بل هي توبة القلب وعمل النعمة بقوة كلمة الله ...

أما إن أراد البعض تفسير وضع هذاالقانون علي أنه تطبيق لشريعة ناموس موسي ، التي في سفر التثنية ، فترد الدسقولية في الباب 33 بمنتهي الصراحة : أن الرب قد أبطل رباطات الناموس الطقسي (الموسوي ) بالكمال .. وما قد كمله وثبته فهو " الناموس الأول ... الناموس الطبيعي " ذلك الذي قد عاش به الآباء الأولون قبل موسي ، ثم أعطاه لموسي بصورة الوصايا العشر .

تلك الرباطات : "ربطهم بهذا : بالذبيحة و الامتناع و التطهير ، أما أنتم أيها المؤمنون ... فقد حلكم من الربطات وجعلكم أحراراً من العبودية ... و أبطًّلها بالكمال والناموس ثبته " ، " وليس الذي رفعه عنا ناموساً بل ربطات ".

وفي النسخة السريانية للدسقولية يقول أيضاً : " والذين لا يطيعونه ليخفف عنهم و يخلصهم من ربط التثنية ، لا يطيعون الله .. فلا تبحثوا عن أي شيء آخر لأن التثنية قد أبطلت ، وقد ثبت الناموس ... لأنك عندما تحفظ التثنية ، فأنك تشارك في اللعنة التي توجهها لمخلصنا ( ملعون من عُلًق علي خشبة ) ، وأيضاً فأنك ترث اللعنة ". فالرسل الأطهار، قد حاربوا بشده الغنوصية و التهود علي أنهما كليهما هرطقات :


+ " إذ نعلم أن الإنسان لا يتبرر بإعمال الناموس بل بإيمان يسوع المسيح آمنا نحن أيضاً بيسوع المسيح لنتبرر بإيمان يسوع لا بإعمال الناموس لأنه بأعمال الناموس لا يتبرر جسد ما ( غلا 2 : 16 ) ... لست أبطل نعمة الله لأنه إن كان بالناموس بر فالمسيح إذاً مات بلا سبب ( غلا 2 : 21 ) ... أريد أن أتعلم منكم هذا فقط أبإعمال الناموس أخذتم الروح آم بخبر الإيمان ( غلا 2 : 2 ) ... فالذي يمنحكم الروح و يعمل قوات فيكم أبإعمال الناموس أم بخبر الإيمان ( غلا 2 : 5 ) ... لأن جميع الذين هم من أعمال الناموس هم تحت لعنة لأنه مكتوب ملعون كل من لا يثبت في جميع ما هو مكتوب في كتاب الناموس ليعمل به( غلا 2 : 10 ) ... و لكن قبلما جاء الإيمان كنا محروسين تحت الناموس مغلقا علينا إلى الإيمان العتيد أن يعلن ، إذاً قد كان الناموس مؤدبنا إلى المسيح لكي نتبرر بالإيمان ، و لكن بعدما جاء الإيمان لسنا بعد تحت مؤدب ، لأنكم جميعا أبناء الله بالإيمان بالمسيح يسوع ، لأن كلكم الذين اعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح ( غلا 3 : 23 – 27 ) " ( رجاء مراجعة الرسالة لأهل غلاطية كاملة وبتدقيق )

+
عموماً لابد لنا أن نعلم أننا مخلوقين على صورة الله ، وينبغي لنا أن نحفظ أنفسنا من الشرير ، نسعى للطهارة بمحبة عميقة لله الحلو حتى يكون لنا شركة معه على مستوى الروح لا الجسد وأفكاره الموروثة ، ولنبتعد عن الأعشاب الضارة والسخيفة ( أي الهرطقات والأفكار الشخصية والمتوارثة ) التي تجلب خصومات ومفاهيم خاطئة بعيدة كل البعد عن عمل الله وفكر الكنيسة الطاهر والمقدس وتصير عثرة للبسطاء وتسلب ما لنا من حياة تقوى واهتمامات سماوية ونعود للطقس اليهودي ونرتبك بنير العبودية من غسل وطهارات أجساد لا تقدر على تطهير القلب والنفس ، النعمة معكم
e
استاذى العزيز /
انت بدات كلامك وقلت انك سبق واتكلمت فى الموضوع دة وسبب لك مشاكل
ما لة حق يسبب لك مشاكل الكلام اللى انت بتقولة دة صعب
انا حتى لو سلمت بكلامك دةووجهة نظرك دى واللى برغم انها من مصادر موثوق فيها
طيب لية الكنيسة بتطبق الناموس دلوقتى لية المراة بتكون ممنوعة من كل حاجة اثناء طمثها
لية القوانين اللى مش متفقة مع عهد النعمة والتحرر من الناموس وكلام المسيح
فى العهد الجديد
ويعنى اية الناموس الادبى ؟
وهل من ضمن الناموس الادبى دة الختان ومنع المراة من دخول الكنيسة اثناء طمثها

الموضوع مازال مفتوح وانا فية حاجات كتير مش فاهماها
ارجود الرد يا استاذ ايمن
إعلان مدعوم