كانت سارة جالسة في السيارة بجوار والدتها التي تقود السيارة إلي وسط المدينة. قالت سارة " أنا أعلم أنه لم يكن لائقاً أن أقول أن مها غشاشة، لكنني شعرت بالغيظ لأنها حصلت علي الدرجة النهائية في أمتحان الإملاء بينما حصلت أنا علي سبعة درجات من عشرة". قالت ماما مقترحة " ربما تحتاجين أن تتصلي بها وتعتذرين". قالت سارة "ياه ياماما.. هذا صعب جداً. أعتقد أنني سأنتظر عدة أيام وأحاول أن أصادقها مرة أخري". فكرة ماما ثم هدأت السيارة ودخلت في طريق فرعي وقالت " لقد سمعت أن هذا الطريق أقصر للوصول إلي وسط المدينة. دعينا نجربة".
قادت ماما السيارة في هذا الطريق الذي بدا جيداً لكن بعد مسافة قصيرة بدا أنه غير ممهد. فالت سارة "أعتقد أننا يجب أن تعود من حيث أتينا". قالت ماما "نعم. معك حق. لكننا سنضطر ان نسير لمسافة حتي نجد مكاناً نلف منه ونرجع لطريق الرئيسي". هدأت ماما السيارة عند احد الملفات ثم هزت رأسها وقالت "لا.... أعتقد أنني سأجد مكانا أفضل".
بعد مسافة قالت سارة" ها هو مكان نستطيع أن نعود منه". لكن ماما مرت عليه وقالت "أنا أحاول أن أجد المكان المناسب لأرجع منه". قالت سارة "ماما!
إذا سألتني فأول مكان يمكننا أن نعود منه هو الأفضل". هدأت ماما السيارة وقالت "وأنا أيضاً أوافق علي ذلك. أعتقد أنني سألف من هنا". ثم سألت سارة " أليس من الغباء أن ننتظر حتي نصل إلي مكان مثالي؟ لقد أخطأنا أننا دخلنا في هذا الطريق وأول فرصة لتصحيح هذا الخطأ هي أحسن فرصة. هذا ينطبق أيضاً علي أخطائنا... مثلاً عندما نحتاج أن نعتزر عن شئ ما. إنه من الغباء أن ننتظر الوقت المناسب، لأن الوقت المناسب هو أول فرصة.
ماذا عنك؟
هل تجد صعوبة في أن تعتذر؟ هل ستؤجل هذا الأمر بدلاً من أن تحتظ بالغضب. اعتذر ووقتها ستشعر بالراحة.
آية الحفظ
"كونوا لطفاء بعضكم نحو بعض شفوقين متسامحين كما سمحكم اللهأيضاً في المسيح".
صلاة
يارب من فضلك أعطني الشجاعة أن أعتذر عن لأخطائي ولا أحاول أن اجد لنفسي أعذاراً. أمين
من كتاب مفاتيح الكنز
السنة السابعة
قادت ماما السيارة في هذا الطريق الذي بدا جيداً لكن بعد مسافة قصيرة بدا أنه غير ممهد. فالت سارة "أعتقد أننا يجب أن تعود من حيث أتينا". قالت ماما "نعم. معك حق. لكننا سنضطر ان نسير لمسافة حتي نجد مكاناً نلف منه ونرجع لطريق الرئيسي". هدأت ماما السيارة عند احد الملفات ثم هزت رأسها وقالت "لا.... أعتقد أنني سأجد مكانا أفضل".
بعد مسافة قالت سارة" ها هو مكان نستطيع أن نعود منه". لكن ماما مرت عليه وقالت "أنا أحاول أن أجد المكان المناسب لأرجع منه". قالت سارة "ماما!
إذا سألتني فأول مكان يمكننا أن نعود منه هو الأفضل". هدأت ماما السيارة وقالت "وأنا أيضاً أوافق علي ذلك. أعتقد أنني سألف من هنا". ثم سألت سارة " أليس من الغباء أن ننتظر حتي نصل إلي مكان مثالي؟ لقد أخطأنا أننا دخلنا في هذا الطريق وأول فرصة لتصحيح هذا الخطأ هي أحسن فرصة. هذا ينطبق أيضاً علي أخطائنا... مثلاً عندما نحتاج أن نعتزر عن شئ ما. إنه من الغباء أن ننتظر الوقت المناسب، لأن الوقت المناسب هو أول فرصة.
ماذا عنك؟
هل تجد صعوبة في أن تعتذر؟ هل ستؤجل هذا الأمر بدلاً من أن تحتظ بالغضب. اعتذر ووقتها ستشعر بالراحة.
آية الحفظ
"كونوا لطفاء بعضكم نحو بعض شفوقين متسامحين كما سمحكم اللهأيضاً في المسيح".
صلاة
يارب من فضلك أعطني الشجاعة أن أعتذر عن لأخطائي ولا أحاول أن اجد لنفسي أعذاراً. أمين
من كتاب مفاتيح الكنز
السنة السابعة