واجه عدوك

مفتوح
ف
ليست المشكلة فى أن يضعف الإنسان فى بعض المواقف أو يسقط فى بعض الخطايا، إنما المشكلة أن يصل إلى حالة لا يشعر فى داخله بالتبكيت على الخطية، أو يستسلم لها. أو الأسوأ من ذلك أن يحب الخطية ويسعى وراءها.. هذا ما كان يخشاه داود النبى فقال "روحك القدوس لا تنزعه منى" (مز50: 11). لأنه يارب إن أنت نزعت روحك القدوس كما فعلت
مع شاول أصير فى حالة الرفض كما يقول الكتاب:
"أسلمهم الله إلى ذهن مرفوض ليفعلوا ما لا يليق" (رو1: 20

يوجد من يشعر بكراهية الخطية، ويحارب ويجاهد ضد الخطية،
وإذا سقط يسرع ليقوم. وآخر يبرد ضميره حتى يشرب الإثم كالماء،
هذا مثل من قال عنهم السيد المسيح "ولكثرة الإثم تبرد محبة الكثيرين" (مت24: 12)لئلا يقول عدوى إنى قد قويت عليه

العدو يحارب وليس فى مقاصده أن يسقط الإنسان فى الخطية فقط، فليس السقوط فى الخطية هو المشكلة، خاصة بعد أن صنع السيد المسيح الفداء والخلاص، فيمكن للإنسان أن يقوم بعد سقوطه فى الخطية.. ليس هدف الشيطان أن يسقط الإنسان فى الخطية، لأنه ماذا يفيد الشيطان من سقوط الإنسان؟! إنما هدف الشيطان هو أن يقوى على هذه النفس حتى تستسلم له وتتعبد له كإله، أو لكى تنفصل عن الله نهائياً إذا سقطت فى اليأس وقطع الرجاء.. هذا هو الهدف النهائى الذى يريد أن يصل إليه. أما إسقاط الإنسان فى الخطية مرة أو مرتين أو أكثر فهذه مجرد وسائل يستخدمها ليصل إلى الهدف الأساسى الذى يريده.. لذلك يقول المرتل أنر عينى لئلا أنام نوم الموت.. لئلا يقول عدوى إنى قد قويت عليه
ماذا تعنى كلمة "قويت عليه" إلا أنه أصبح تحت سلطانى الكامل..
أخاف يارب من طول مدة الضعف والسقوط أن يقوى علىّ العدو

بطاقة الكاتب الموثوق

ف
فؤاد نبيل
مسجل منذ: 2008 مساهمات: 277 الصفة: ارثوذكسي متقدم

يتوافق هذا المحتوى مع معايير الموثوقية والدقة. يرجى مراجعة سياسة التحرير والنشر لمعرفة المزيد.
h
انر يارب عيني لئلا أنام نوم الموت. موضوع جميل
j
انت عارف يارب يقظة ادائى قووووووينى عليها ميرررررسى اوووووووى على الكلام الجمييييل دة وربنا يقوووووويك
ف
ميرسى شباب على مروركم
إعلان مدعوم