ضرورى وعاجل جدا

kottah_sh 2009/06/17 - 11:52 PM 5,944 مشاهدة 18 رد سؤال وجواب
مفتوح
k
من فضلكوا يا جماعه
معايا كام سؤال وعايزه اجابتهم ضرورى جدا
بصراحه واحده قريبتى عوزاهم ضرورى جدا

اكتب فى ظروف دخول الكاثوليك الى مصر والبروستانت الى مصر ؟

ما معنى وجود بطريرك ملكانى وبطريرك قبطى؟

وما معنى اليعاقبه وكيف تدخلت روما فى شئون الاقباط الدينيه وعقيدتهم؟

اكتب نبذة مختصره عن البشامرة ؟


مامعنى الخلافه الرسوليه ؟


بصراحه انا اول مره اسمع عن الحاجات دى

ياريييييت اللى يعرف اجابه يكتبها بس ياريت
تكون مبسطه


ضروووووورى جدا وعاجل اوى


وميرسى ليكوا

بطاقة الكاتب الموثوق

k
kottah_sh
مسجل منذ: 2008 مساهمات: 6,272 الصفة: ارثوذكسي ذهبي

يتوافق هذا المحتوى مع معايير الموثوقية والدقة. يرجى مراجعة سياسة التحرير والنشر لمعرفة المزيد.
k
ياجماعه عارفه ان الموضوع صعب

ومحدش فاهم حاجه فى اى حاجه
هههههههههههههههههه

بس معلش بقى مضطره




بلييييز عايزه اجابه مختصره ومبسطه
e
ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
انتي كده بتعقدي الناس الميسحين
m
اقتباس من: kottah_sh;501405


كيف تدخلت روما فى شئون الاقباط الدينيه وعقيدتهم؟










جاءت المسيحية إلى مصر مبكرا - لقد حملها معه القديس مرقص نفسه, أحد حواريى المسيح وكتب القديس مرقص الأنجيل الذى يحمل اسمه أيضا .
ولقد واجه المسيحيون في مصر موجة بعد موجة من الاضطهاد في العصر الروماني خصوصا تحت حكم (( ديسيوس )) ((وفاليريان )) ((وديو كليتان )) في القرن الثالث وبداية القرن الرابع بدعوى اختلاف الديانة المسيحية عن ديانة الأمبراطورية
ولما دخلت الإمبراطورية الرومانية في المسيحية على يد الأمبراطور قسطنطين فإن الاضطهاد قد توقف قليلا ليعود بعدها أشد قسوة تحت دعاوي أخرى .
حاولت الإمبراطورية الرومانية الخلط بين ما لقيصر وما لله . إلا أن الكنيسة القبطية رفعت ذلك على يدا الأنبا أثنا سيوس في عهد الإمبراطور ((قسطانطيوس )) الذي طارد أثناسيوس ووضع جائزة لمن يأتيه برأسه وهكذا وجد أثناسيوس نفسه مطاردا لمدة عشرين عاما حماه خلالها الرهبان والفلاحون .
كان أثناسيوس قد كتب إلى إمبراطورية بيزنطية يقول (( لاتقتحم نفسك في المسائل الكنسية ولا تصدر إلينا أمرا بشأن هذه المسائل لقد أعطاك الله المملكة وعهد إلينا بأمور الكنيسة - وليس مسموحا لنا أن نمارس حكما أرضيا وليس لك سلطان أن تقوم بعمل كنسي
وعلى هذا الأساس فقد أصبحت الكنيسة القبطية مستقلة عن الكنيسة الرومانية وأصبح اسم أثناسيوس علما على القبطية - الأرثوذكسية .
وكان من نتيجة رفض الكنيسة القبطية للخضوع لسلطان الإمبراطور البيزنطي أن تعرضت تلك الكنيسة لألوان شتى من صنوف الاضطهاد والعنت .
واستمرت الكنيسة القبطية القبطية في مصر في ممارسة استقلالها .
وهكذا وجد الأنبا ((ديو سكورس )) خليفة اثنا سيوس نفسه محروما بسب رفضه لمقررات مجمع كالدومنيا 451م حول طبيعة المسيح .
ووقف الشعب القبطي مع الأنبا ((ديو سكورس )) لقد رفضوا جميعا لاأن يعترفوا بقرارات كالدونيا .
وكانت النتيجة أن خرج البطريرك من الكنيسة ومن المدينة ماشيا حافيا .
ووقف الشعب القبطي للبطريرك الجديد المصنوع في روما ومنعوه من دخول الكنيسة في الإسكندرية وعندما تدخل جنود الإمبراطور فإن مذبحة هائلة حدثت للناس على أبواب الكنيسة حتى تمكن الجنود من إدخال البطريرك الجديد .
ووسط اضطهاد عنيف ودام أصدرت الكنيسة المصرية ما سمي بقانون الإيمان ومرة أخرى يحاول الإمبراطور البيزنطي هرقل مستثمرا كل النفوذ الذي حصل عليه من حملاته العسكرية الناجحة ضد الفرس وبعد أن ينتهز الفرصة ويفرض بالقوة توحيد الكنيسة والكنيسة البيزنطية . ورغم عشر سنوات من الاضطهاد الدموي البشع فإن المحاولة لم تفلح ولم يكن يكن هناك أي أمل لأي حل وسط لأن المسألة مسألة عقيدة واستقلال كنيسة .
وهكذا فإننا أمام كنيسة عريقة . سبقت كل الكنائس الرومانية وبالتالي الأوروبية .
كما أنها كنيسة رفضت كل محاولات الإندماج في الكنائس الرومانية .
كما أنها كنيسة تمتلك عقيدة خاصة بها تختلف عن عقائد الكنيسة الرومانية .
كما أنها كنيسة عانت من الاضطهاد والكبت .
_ وفي الفترة التي عانى فيها بنيامين بطريرك الأقباط في مصر من اضطهاد الإمبراطور البيزنطي هرقل ومعه كل الشعب .. كان هناك الفتح الإسلامي الذي جاء بالخلاص .




معلشي هي دي بس اللي لاقيتها بس ان طبعا مش متاكدة من الكلام دوة:em3900:
m
اقتباس من: kottah_sh;501405


اكتب فى ظروف دخول الكاثوليك الى مصر







كانت الكنيسة الأولى هي هنا في مصر ببساطتها وتقليدها وألحانها وقداسها كانت ثمر بها أحيانا سلبيات ولكنها كانت تتداركها بغير خروج على الإيمان أو انحراف عن الرأي المستقيم، قاست الكثير من الاضطهادات ولكنها ظلت حلبة مؤمنة يربها وبشخصيتها حتى وصلت إلى اليوم، فارهة سوداء جميلة، شمس التجارب قد لوحتها، ولكنها رغم الدموع الأنين أوصلت الأمانة الأرثوذكسية كاملة نامية إلى أيدينا، بعد أن دفعت الثمن دما ودمعا وصلاة مستمرة

سعت الكنيسة الأوربية أخيرا إلى فصل الدين عن الدولة بعد صراعات كثيرة بينهما كقوانين تلوننا تارة بالسياسة وأخرى بالدين، في حين كانت كنيستنا القبطية بعيدة عن السياسة فظلت محترفة نفسها على طول المدى.

كثرت ثورة الكنيسة الغربية وبالتالي زاد جاهها، فاتفقت حتى وصلت إلى تجنيد الجيش واخيرا انفجرت من كثرة الشبع، في حين أن كنيستنا بجوعها وفقرها قدمت البركات من: صلوات – قديسين – كتب ومؤلفات في جميع الأفرع، قضت على الجهل الذي كثيرا ما يفرض عليها وفى يوم أن بدأت كنائس الغرب تفيق بعد صراعها مع الشبع والثروة تارة ومع الانفجارات في داخلها تارة أخري، بحيث وجدت أنها فقدت تراثها، ولم تجد من يسلفها غير الكنيسة القبطية.

ولكن مظاهر الحقد التي كانت تسيطر على الغرب تطرق إلى الكنيسة، فبدأت غارات الكاثوليك على كنيسة مصر الأرثوذكسية منذ أزمان طويلة، فبعد بدعة الحروب العلية التي قام بها الغرب برفقه من كنيسة لتخص مآسيها وتغطى أخطائها، دفعت كنيسة الأقباط الثمن على اعتبار أنها كلها مسيحية واحدة في نظر المسلمين، أولئك المسلمون الذين ما لبثوا أن تبينوا الحق من الباطل وعادوا أدراجهم إلى العلاقات الطيبة مع مسيحي مصر من الأقباط ثم نجد أن الكاثوليك في عدة موجات يغيرون على الأقباط لإدخالهم في مذهبهم ويفشلون ففي عهد البابا يوحنا 16 البطريرك المائة والثالث حضر إلي مصر سنة 1692 فضل فرنس يدعى مولبية، وكتب كتابا عن مصر وعن الأقباط قال فيه عنهم انهم اقل جهلا وغشومه ولكنهم متشبثون بما يحسبه غيرهم هرطقة " ثم أورد شاهدا على ذلك فقال " إن المرسلين اللاتيني مع ما كانوا عليه من الجهارة والجداره لم يستطيعوا أن يجذبوا إليهم واحدا منهم رغم طول بقائهم بينهم وعمل كل ما في وسعهم لاقناعهم " وقال "انه لم بقوا المرسلون على اجتذاب القبط إليهم بالإقناع، فدبروا حيلة أخري عندما وزعوا صدقات نقدية على من يحضر منهم إلى كنيستهم فالتجأ إليهم جمع غفير من الفقراء، ولما استبدل رئيس المدير بغيره ألغى التصرف بهذه الكيفية، فتركه هؤلاء الفقراء"

ومما رواه هذا الكاتب عن شدة تمسك الأقباط بعقيدتهم أن لويس الرابع عشر ملك فرنسا طلب منه أن تتجنب ثلاثة من شبان الأقباط الأذكياء من عائلات طيبة ويرسلهم إلى فرنسا ليتعلموا على نفقة الحكومة الفرنسية، فلم يرص أغنياء الأقباط ولا فقراؤهم أن يسلموا أولادهم خوفا من أن يغيروا عقيدتهم، وكان المرسلون الآتين قد فتحوا مدارس لتعليم الشبان، فبمجرد إشاعة الخبر منع الأقباط أولادهم عنها، فأصبحت خاوية ولم يبق مع الكاثوليك الا نفر قليل من الفقراء، الذين أخذوهم من والديهم وهم أطفال وربوهم منذ نشأتهم على المعتقد الكاثوليكي.

غير أن هذه الطريقة التي عمدوا إليها لم تنجح، وان كثيرين من أولاد الأقباط الذين علموهم في روما عندما عادوا إلى أوطانهم عز عليهم ترك معتقدهم الأصلي فرجعوا إليه ثانية فضلا عن ذلك فإنه لم أدرك الأقباط أن المرسلين الكاثوليك لا يأخذون أولادهم لتعليمهم شفقة عليهم وانما ليلقونهم المذهب الكاثوليكي امتنعوا عن تقديم أولادهم إليهم حتى الفقراء منهم "

وقال المسيو كذلك " وحتى الذين كانوا يتصورون جوعا وكنا نعطيهم طعاما امتنعوا عن المجي إلينا خوفا من أن تكلفهم "

وكان بعض الأقباط التابعين لاسقف روما قد غشوه بأن بطريرك الأقباط اظهر رضاءه عن مدارس الإيطاليين، أمر رعيته بتعليم أبنائهم فيها، فلما اطلع مولبيه على الحقيقة افهمه بان البطريرك القبطي لم يكن يعترف بأعمال ولا بوجود المرسلين الإيطاليين، بل كان يفترض عدم وجودهم تماما في البلاد العربية.

ولما رأى الآتين عدم نجاح ساعيهم في مصر حولوا التفاتهم مرة أخرى للحبشة فبعد أن أرسلوا ثلاث إرساليات أخرها كانت سنة 1706 أرسلت بابعاذ من الملك لويس التاسع عشر ملك فرنسا طبيا للحبشة يدعى (دى رول) ليدر يحسن سياسته مع ملكها تمهيد الطريق إلى سنار قبطي الحاكم هناك عليها، وحجز الطبيب لدية أطلق سراح الترجمان لكي يذهب للملك ويطلب منه السماح بدخولها إلى بلاده ولكن ملك الحبشة رد عليه بأن إذا كان قاوما بصفه سائح فلا باس من ترك الحرية له ليدخل بلاده، وأما إذا كان من اليسوعيين فلا يدخل الحشية، وهكذا منع من الوصول إلى جيشه إلا أن الكاثوليك لم يعدموا الحيلة في الدخول إلى مصر، ففي عهد الحملة الفرنسية على مصر 1798 – 1801 دخل بدخولهم كثير من الإفرنج واستقروا فيها حتى بعد خروج الحملة منها، وتمتعوا بحماية فرنسا. ولما تولى محمد على حكم مصر 1805 استخدم هؤلاء في مصالح عديدة، فتتابعت في أثرهم الإرساليات اللاتينية من: الفرنسيسكان والفرير والجزويت، وقدسوا في أيام محمد على بضم كنيسة مصر إلى كنيسة روما، لان التنظيمات الجديدة التي صارت في مصر كان يقوم بها فرنسيون، فلما رأى محمد على نفسه مغمورا بعطف الفرنسيين أراد أن يقابلهم بمثل هذا المعروف، فنصحه أحد قواد جيشه وكان كاثوليكيا أن يسعى في ضم نصارى مصر إلى كنيسة روما فيكون هذا اكبر جميل يصفه الفرنسيين حماه الكاثوليكية في العالم في ذلك الوقت،

فقام محمد على باستدعاء المعلم غالى الذي كان كبير الكتاب في ذلك الوقت وأمره أن يفعل ذلك أي يتبع الكاثوليك، فاضطرب المعلم غالى جدا، وخاف من وقوع الفتنه بين الطائفين فأجاب الباشا " أن استحالة الطائفة جميعا إلى مذهب كنيسة روما دفعة واحدة لا تنتهي بدون قلاقل وسفك دماء كثيرين، فنرى الأحسن أن يكون ذلك بسياسة وتدريب أننا نعتنق نحن أولا المذهب الباباوى بشرط ألا نكره على تغيير طقوسنا وعاداتنا الشرقية وبذلك أن تميل افرد الطائفة رويدا رويداً، فقبل الباشا هذا الرأي واخبر الإفرنج فرحبوا وانقلب المعلم غالى وابنه باسيليوس بك وجمع من إشباعهما في مصر واخميم إلى الكاثوليكية بالظاهر وهم يغمرون انهم بعد حين يعودون إلى حضن الكنيسة ألام، ومع ذلك مازالوا يعتبرون كهنة أرثوذكسيين حق الاعتبار ويعمدون أولادهم عندهم.

غير أن المعلم غالى لم تأت بنتيجة فنبذ هو وأهله من الأرثوذكسي ولم يتبعه أحد منهم، أرسل المعلم غالى قبطيا من قبله إلى بابا روما وليعينة بطريركا على مصر يكن هو اتباعه خاضعين له كل ذلك إرضاء للفرنسين، وتقر بالهم ليحفظوا له مكانه في الحكومة ويخلصوه من المفارق ألا أن محمد على أدرك خطورة هذا الأمر فيما بعد وقتل المعلم غالى في زمني في أوائل مايو 1822 واول بطريرك كاثوليكي أقيم للأقباط هو كيرلس مقار 1899 وعندما رسم بدا ينشر المنشورات متطاولا فيها على المقام البطريركى داعيا أبناء الكنيسة القبطية إلى الانضمام لروما، ثم طاف في الوجه القبلي بنشر أفكاره، ويزعج الخواطر بتعاليمه فاخطر البابا كيرلس الخامس إلى مقاومته، وحرر منشورا يحذر فيه الأقباط من الانقياد لهؤلاء القوم مذكرا إياهم بجهاد إبائهم من اجل الامانه الأرثوذكسية، وظل الصراع إلى الان




حاولي تلخصيه انتي
m
اقتباس من: kottah_sh;501405
والبروستانت الى مصر ؟




دخل المذهب البروتستانتي إلى مصر في منتصف القرن 19، عندما جار مرسل أمريكي أليها يدعى دكتور لانسن أقام بالإسكندرية، وجاء بعده مرسل سكوتلندى هو الدكتور يوحنا هوج، وبعدما لبثا بالإسكندرية مدة أخذا يطوفان البلاد راكبين النيل يدعوان إلى مذهبهما تحت تخويف محمد على للأقباط كما رأينا وفي سنة 1862 جعلا مركز بتبشيرهما القاهرة، وبعد، انطلق الدكتور هوج الحق أسيوط سنة 1865 اتخذها مقرا لعملة التبشير أسس بها كتبة بروتستانتية سنة1867

وقد اتبع في ضرب الأقباط وسائل ترغيب رخيصة، وبدا يصغر من شان الكنيسة القبطية في نظرهم حتى، بعض هؤلاء تجرا أو في أسيوط على الهجوم على كنائسها ليلا وكسروا أيقوناتها فشكاهم البابا ديمتريوس الثاني للخديوي فاصدر أمرا ينفي المبشرين إلى البحر المتوسط، فلجاوا إلى قناصل الدول طالبين حمايتهم فلبوا طلبهم بالطبع، ومنعوا أمر نفيهم، وظلوا يزيدون من اسالبهم الرخيصة في سرقة أبناء الكنيسة القبطية ودخلت بعدهم مذاهب بروتستانتية أخري مثل البلموس والإصلاح والسيتيين والحفاه والإصلاح..
m
دول بس اللي عرفتهم

بس انا جايباهم من النت يعني مش متاكدة من الكلام دة

اخر اجبتين من موقع الانبا تكلا
و الاولاني من موقع غريب كدة
k
ميرسى يا دونا ياقمر


بجد مش عارفه اقولك ايييييييييييييييييييه
m
العفو يا قمر بس معرفتش اجيبهم كلهم انا اسفة
a
سوري الاسئلة دي عبارة عن اسئلة نزلها موقع ايبارشية المنيا ...تحت رعاية نيافة الحبر الجليل الانبا مكاريوس اسقف عام المنيا وابي قرقاص .... حلو ان يحاول الاعضاء المشاركة في المسابقة ...لكن مش بالطريقة دي...وهي نشر الاسئلة كاملة علي النت
بصي النسابقة انك تدوري وتقري وتعرفي تاريخ كنيستك
ا
اقتباس من: angelsrosha;510133
سوري الاسئلة دي عبارة عن اسئلة نزلها موقع ايبارشية المنيا ...تحت رعاية نيافة الحبر الجليل الانبا مكاريوس اسقف عام المنيا وابي قرقاص .... حلو ان يحاول الاعضاء المشاركة في المسابقة ...لكن مش بالطريقة دي...وهي نشر الاسئلة كاملة علي النت
بصي النسابقة انك تدوري وتقري وتعرفي تاريخ كنيستك



استاذنا الغالى
اللى حضرتك متعرفوش
ان صاحبه الموضوع تبقى اصلا من المنيا
وقريبتها اللى بعتالها الاسئله من المنيا

ربنا معاك
a
ما هوطبعا لازم تكون من المنيا دي حاجة مفهومة ....وحتي لومن خارج المنيا ...المسابقة متاحةللكل للاشتراك فيها ...بس مينفعش حد يطرح الاسئلة كده كاملةويطلب اجاباتها
فايدة المابقة ان الواحد هايقرويبحث بنفسه
انا اتمني فعلا انالكل يشاركوياخد بركة
دي حاجة حلوة
k
اولا ميرسى على ردك
ثانيا انا مش محتاجه اجابه الاسئله علشان اكسب بيها حاجه
انا معرفش حاجه عن المسابقه اصلا
انا كل اللى اعرفه ان الانبا مكاريوس عامل المسابقه دى
لكن ايه شروطها او اى حاجه عنها لالالالالالالالالا
لانى مش متواجده باستمرار فى المنيا



كل اللى حصل واحده استنجدت بيا
وقالتلى اعمل ايه
وانا لما قريت الاسئله ولقيتها غريبه شويه
قولت انزلها فى المنتدى والكل يستفاد

يعنى كل هدفى الافاده والاستفاده فقط لا غيييييييييييييييييير

ميرسى يا نوايا على مشاركتك ومدافعتك
ا
اقتباس من: kottah_sh;511544
كل اللى حصل واحده استنجدت بيا
وقالتلى اعمل ايه




استنجدت بيكى على اساس انك بتعرفى تعومى
هههههههههههه
ا

اكتب فى ظروف دخول الكاثوليك الى مصر والبروستانت الى مصر ؟
حسب تاريخ الكنسية قد نشات الكثلوكية فى العالم عندما اقدم بابا روما بطلب التوقيع على وثيقة تقول ان القديس العظيم بطرس الرسول ومار بولس قام بالتبشير واقامة كنيسة روما ورسم اسقفها وبطركها بانفسم وهذا غير حقيقى ومع وجود السلطة الحاكمة فى يد روما قام البعض بالتوقيع على تلك الوثيقة مما نتج عنها قيام بابا روما بطلب رئاسة جميع الكنائس لان رب المجد قال لمار بطرس ارع خرافى وانا بابا روما هو خليفة مار بطرس وعند رفض الكنيسة المصرية لذلك قام مجمع خلقدنيا والذى لاتعترف بة الكنيسة القبطية وبقرارتة بشان عزل بابا الاسكندرية واتضهاد من لا يقؤ بقررات بابا روما وكان السبب فى هذا اختلاف هو الطمع فى سلطة الكنيسة ومحولة لزيادة اموال الكنيسة الرومية لعمل الكتدرئية المدشنة بالذهب كهيكل سليمان ومع الاضهادات الشديدة هناك من اتبع تلك الطائفة وبذلك دخلت الى مصر واستمرت بها الى الان

اما عن دخول البروتستانت
فهى كان قيام مارتن لوثر بالثورة على الكنيسة الكثولكية ولذلك بعد طردة من دير الرهبان الكثوليك وحرمة من حقة فى صكوك الغفران والتى كانت تقوم على فكرة ان بابا روما لة الحق فى بيع ارضى الفردوس مستشهدنا بقول الرب لبطرس ان من تحلة فى الارض يكون محلولا فى السماء وما تربطة يكون مربوطا فقام مارتن لوثر بعمل حيلة حيث ارسل احد اتباعة الى الكنيسة طالبان شراء الجحيم بمبلغ كبير ولكن بشرط ان يشترى الجحيم كاملا وبالفعل تم اعطاة صك بلك فقام لوثر بنشر الخبر وقال ان رب المجد قال ان هناك مكانين لا ثلاث لهم ام الفردوس او الجحيم ومادم الجحيم ملكنا لى فسوف اغلاقة فى وجة الجميع وبذلك اوقف عملية صكوك الغفران نهائيا وما كان من بابا روما الا ان حرمة هو وكل جماعتة من ارداء لبس الكهنوت او ممارسة اى شى يخص الكنيسة ومن هنا خرج مارتن لوثر بافكرة عن ان لا حاجة الى الكهنوت وان ممارسة الشعائر لا يتم الى بواسطة بين البشر واللة وسمح للجميع بتفسير الكتاب المقدس حسب اهوائهم ومن هنا خرج اسم بروتستانت وتعنى المخالف


ما معنى وجود بطريرك ملكانى وبطريرك قبطى؟
البطريك الملكانى هو البطرك المالك لاومور الكنيسة والحكم وهو بطرك روما وكان ذلك بعد الانشقاق الاول وخروج الكثولكية وكان هناك بطركان بطرك روما وهو البطرك الملكانى وبابا الاسكندرية وهو بطرك الاقباط


وما معنى اليعاقبه وكيف تدخلت روما فى شئون الاقباط الدينيه وعقيدتهم؟
الياعقبة حسب علمى وان لم اكن متاكد منها هم مجموعة من اليهود كانو يتحولو تهويد المسيحين حيث وضعو شرط دخول اليهودية واقامة شاعائرها مثل الختان والفصح قبل دخول المسيحية وقد تصداء لها الرسل فى احد المجامع المقدسة
قد حاولت روما قديما التدخل والربط بين الحكم العالم والحكم الدينى وحيث ان الاسكندرية ومدرستها اللهواتية كانت هى شعاع الحضارة المسيحية والدينية وكانت رمزا لسلطة الدين فقد حاول الكثير الضغط بكل الوسائل على بطارك الكرسى المرقسى لعمل ذلك الى ان تم الانشقاق الكنسيى واتباعت روما البطرك الملكانى وحاولت فرض الكثلوكية على اقباط مصر والكنائس المتماسكة بتعلميها بالاضهاد ومهاجمة الشعائر التى تقوم بها وفرض الفكر الكثولكيكى بالقوة ولكن حافظت كنيستنا القبطية على تعلميها كما هى رغم كل تلك الضغوط


اكتب نبذة مختصره عن البشامرة ؟
مش عارف اية هى اصلا



مامعنى الخلافه الرسوليه ؟
هو قيام الرسل برسم اساقفة فى البلدان التى قامو بالتابشير بها من خلال وضع الايدى وتعليم هولاء الشعائر والعقيدية لنشرها وتعلميها لغيرهم وتثبيت ايمان المسيحين الموجودين بتلك البلدة عند غياب الرسل فى رحلتهم التبشيرية
وكان يختار ذلك الشخص بارشاد من الروح القدس وجهادة الروحى واراء الاخرين بة وكان كلما انتقل خليفة ذلك الرسول الى الامجاد السماوية يقومو باختيار شخص اخر ليكون بدلا منة ليرعى شئون الكنيسة فى تلك البلدة واستمر ذلك الحال الى ان قام مجمع خلقدونيا وانشقاق الكنيسة فى الراى واتباع بعضهم الى اسقف كنيسة روما وسمى بالبطرك الملكنى واسقف الاسكندرية وسمى ببطرك الارثوذكسين او الاقباط





إعلان مدعوم