ايــــــــــــــــــــــــــــــــه اليـــــــــــــــــــــــوم
اتكل على الرب فلينجه . لينقذه لأنه سر به (مز 22: 5)
تامل اليوم الخوف شر لا تخافوا .. فالخوف في حد ذاته شر، " أما المحبة الكاملة فإنها تطرد الخوف إلى خارج " .. لا يوجد مكان للخوف في القلب الذي أسكن وأقيم فيه. إن الخوف يحطم الرجاء، ولكنه لا يستطيع البقاء حيث يوجد الحب والإيمان. الخوف هو علة شقاء العالم .. فالانسان خائف : خائف من الفقر ، خائف من العزلة، خائف من البطالة، خائف من المرض.
كثيرة .. كثيرة جداً هى مخاوف الإنسان .. الأمم خائفة من الأمم الأخرى. خوف .. خوف .. خوف في كل مكان. حاربوا الخوف كمحاربتكم لو بأ الطاعون .. انتزعوه من حياتكم ، ومن منازلكم .. حاربوه فرادى وجماعات. لا تنشغلوا بالخوف أبداً، إنه حليف الشيطان ، بل خافوا من العقاب الأبدى ، وخافوا من الدينونة العتيدة. لا يوجد عمل مشوب بالخوف يمكن أن يعتبر عملاً لأجلى؛ لأن الخوف عدو لدود لى؛ فاطردوهمن حياتكم.
هناك طريق آخر أفضل عدو لدود لى؛ فاطردوه من حياتكم. هناك طريق آخر أفضل .. اسألونى، وأنا أريكم إياه.
ربى، سوف أخلص بكل تأكيد، إن ثبتت حتى النهاية. بيد أن الثبات خاص بالفضيلة دون سواها استحقاقاً للخلاص: أنت قوة خلاصي و أنت تجعلني أثبت حتى أنال الخلاص. ربى، يا قوة خلاصي، كيف أرجو بأنك قوة خلاصي؟ أرجو لأنك حميتني في يوم المعركة.
حتى الآن ، لا أزال أحارب في الخارج ضد خيور كاذبة، و في الداخل ضد شهواتي، لأني أرى في أعضائي سنة أخرى تخالف سنة ضميري و تأسرني تحت سنة الخطية التي في أعضائي
أنا إنسان شقي فمن يخلصني من جسد الموت هذا؟ "أنت تخلصني، ربى، بواسطة نعمتك بابنك ربنا يسوع المسيح" (رومية: 23:7). و بالتالي، فبينما أجاهد في هذه الحرب أتوكل على نعمتك: و بما إني بدأت أصير حاراً و جافاً فقد وجدت ظلاً أعيش فيه.
هاءنذا أيها الرب يسوع، يا من تقول لي: لا تتراجع في الطريق الضيق، لقد مررت فيه قبلك. أنا هو الطريق، أنا أقود و بي أقود و إلىّ أقود. مهما صنع بي العدو فلن أخاف لان لي عوناً قديراً. أنت رجائي فلن أخزى إلى الأبد.
اتكل على الرب فلينجه . لينقذه لأنه سر به (مز 22: 5)
تامل اليوم الخوف شر لا تخافوا .. فالخوف في حد ذاته شر، " أما المحبة الكاملة فإنها تطرد الخوف إلى خارج " .. لا يوجد مكان للخوف في القلب الذي أسكن وأقيم فيه. إن الخوف يحطم الرجاء، ولكنه لا يستطيع البقاء حيث يوجد الحب والإيمان. الخوف هو علة شقاء العالم .. فالانسان خائف : خائف من الفقر ، خائف من العزلة، خائف من البطالة، خائف من المرض.
كثيرة .. كثيرة جداً هى مخاوف الإنسان .. الأمم خائفة من الأمم الأخرى. خوف .. خوف .. خوف في كل مكان. حاربوا الخوف كمحاربتكم لو بأ الطاعون .. انتزعوه من حياتكم ، ومن منازلكم .. حاربوه فرادى وجماعات. لا تنشغلوا بالخوف أبداً، إنه حليف الشيطان ، بل خافوا من العقاب الأبدى ، وخافوا من الدينونة العتيدة. لا يوجد عمل مشوب بالخوف يمكن أن يعتبر عملاً لأجلى؛ لأن الخوف عدو لدود لى؛ فاطردوهمن حياتكم.
هناك طريق آخر أفضل عدو لدود لى؛ فاطردوه من حياتكم. هناك طريق آخر أفضل .. اسألونى، وأنا أريكم إياه.
ربى، سوف أخلص بكل تأكيد، إن ثبتت حتى النهاية. بيد أن الثبات خاص بالفضيلة دون سواها استحقاقاً للخلاص: أنت قوة خلاصي و أنت تجعلني أثبت حتى أنال الخلاص. ربى، يا قوة خلاصي، كيف أرجو بأنك قوة خلاصي؟ أرجو لأنك حميتني في يوم المعركة.
حتى الآن ، لا أزال أحارب في الخارج ضد خيور كاذبة، و في الداخل ضد شهواتي، لأني أرى في أعضائي سنة أخرى تخالف سنة ضميري و تأسرني تحت سنة الخطية التي في أعضائي
أنا إنسان شقي فمن يخلصني من جسد الموت هذا؟ "أنت تخلصني، ربى، بواسطة نعمتك بابنك ربنا يسوع المسيح" (رومية: 23:7). و بالتالي، فبينما أجاهد في هذه الحرب أتوكل على نعمتك: و بما إني بدأت أصير حاراً و جافاً فقد وجدت ظلاً أعيش فيه.
هاءنذا أيها الرب يسوع، يا من تقول لي: لا تتراجع في الطريق الضيق، لقد مررت فيه قبلك. أنا هو الطريق، أنا أقود و بي أقود و إلىّ أقود. مهما صنع بي العدو فلن أخاف لان لي عوناً قديراً. أنت رجائي فلن أخزى إلى الأبد.