أجابة سؤال الموضوع دة
http://www.orsozox.com/forums/f134/t28743-new-post/
( ملحوظة دة اخر موضوع ليا خارج نطاق اقسام الكمبيوتر وتطوير المواقع خليني في اللي افهم فيه احسن )
الأجابة هي القديس دانيال النبي
وهنعرف دلوقتي بعض الأسباب :
دانيال النبي كان فعلا مثل واضح للأستقامة ونقاء القلب ومتزكرش في الكتاب المقدس عنه خطية واحدة رغم كل المعطلات وكل الظروف اللي اتحط فيها
وبيقول عنه الكتاب المقدس :
" أما دانيال فجعل في قلبة أنه لا يتنجس بأطايب الملك ولا بخمر مشروبة فطلب من رئيس الخصيان أن لا يتنجس , وأعطي الله لرئيس الخصيان نعمة ورحمة عند رئيس الخصيان "
( دانيال الاصحاح الأول أية رقم 8 و 9 )
الاستقامة ونقاء قلب دانيال يا جماعة ظهر في حاجات كتيرة جدا جدا من حياتة
واحنا النهاردة هنتكلم عن 6 حاجات بس كفاية عشان نتعلم من دانيال :
أول حاجة : كان مستقيم القلب رغم ان كل الظروف المحيطة بيه كانت اتغيرت
فهو لما اتسبي في بابل متخلاش ابدا عن استقامتة ولا امانتة قدام ربنا برغم انه كان في أورشليم وقتها عايش حياة افضل وكان من نسل الملك في أورشليم يعني حياتة كانت أفضل من كدة
وبيقول الكتاب المقدس في سفر دانيال الاصحاح الأول من العدد 4 لحد 6 يلا اللي معاة كتاب مقدس يفتحة او يفتح الكتاب المقدس من الكمبيوتر ويتابع معانا الايات ياريت
" وأمر الملك أشفنز رئيس خصيانة بأن يحضر من بني إسرائيل ومن نسل الشرفاء وكان من بينهم من بني يهوذا دانيال "
ودة بيدل طبعا على أنه كان عايش مرتاح جدا جدا ومجاش دانيال اتزمر على ربنا وقالة انه كان قادر يعيش في استقامة قلب في أورشليم
لكن هنا في أرض السبي الظروف أتغيرت يارب فهعيش براحتي بقي
لكن دانيال كان فعلا مثال للطهارة والنقاء وقال في انه مهما اتغيرت الظروف هفضل معاك يارب
"اما دانيال فجعل في قلبة أنه لا يتنجس بأطايب الملك ولا بخمر مشروبة فطلب من رئيس الخصيان أن لا يتنجس , وأعطي الله لرئيس الخصيان نعمة ورحمة عند رئيس الخصيان " ( دانيال الاصحاح الأول )
واحنا كلنا كمان عاوزين نعمل زي دانيال ونعيش أمناء لربنا مهما أتغيرت الظروف حولينا
النقطة التانية يا جماعة : هي ان دانيال كان مستقيم ومغلطش رغم انه عاصر أربع ملوك
دانيال يا جماعة مربطش بين استقامتة وبين الأشخاص المحيطين بية
زي ما احنا دلوقتي بنعمل
بنغير استقامتنا عشان اخ او اب أو ام او زوج او زوجة او رئيسي في الشغل او دكتور في الجامعة أو أو ولو اتكلمت مش هخلص
ودة الشئ اللي عملة أدم وحوا لما غلطوا وبيقول الكتاب المقدس
" فنادي الرب الإله آدم : " أين أنت " ( تكوين 3 : 9 )
مقلهوش يا رب انا كسرت وصيتك اللي انت وصيتهالي واكلت من الشجرة واحتاج ليك ولمعونتك انقذني يارب
لا بالعكس دة رمي اللوم على حواء اللي برضة مقلتش يارب انا غلط لا رمت الغلط على الحية
ولكن النبي العظيم دانيال متركش استقامة قلبة وحبة لربنا وتمجيدة لية بحجة ان الاشخاص والممالك أتغيرت لا ابدا دة اتقال عنه أما دانيال فجعل في قلبة أن لا يتنجس بأطايب الملك ولا بخمر مشروبة
تالت حاجة يا جماعه : دانيال غيرولة اسمة ولكن مقدروش انهم يغيروا قلبة
غيرو اسمة وغيرة بلدة اللي كان ساكن فيها ولكنهم مقدروش يغيروا قلبة ولا مبدأه
وغيروا اسمة من دانيال لبلطشاصر
" فجل لهم رئيس الخصيان أسماء فسمي دانيال بلطشاصر ( دانيال الاصحاح الأول عدد رقم 7 )
شوفوا بقي لو انت مثلا اسمك مينا وغيرولك اسمك خلوة بخبوخ او بلطشاصر مثلا ههههه او انتي اسمك مريم وخلوة زعبولا مثلا
اكيد دة بيأثر نفسياُ فيكم لكن دانيال لأاااااا ولا 100 الف لا
لان مهما قدر العالم حولية أنه يضغط علية ويغير في االظروف وفي اسمة وفي الناس وفي سكنة
لكنه كان قلبة لواحد بس هو رب المجد
الحاجة الرابعة : دانيال رغم كل الظروف اللي مر بيها مقطعش علاقتة بربنا وكان كمان أميناً جدا في علاقتة مع ربنا مهما حصل
كان لية شركة مستديمة وصلاة مستديمة مع الله رغم كل المصاعب اللي كان فيها
وكان دايما بيصلي لربنا ومكتوب عنه
" فلما علم دانيال بأمضاء الكتابة ذهب إلي بيتة و كواة مفتوحة ( شبابيكة ) في عليتة نحو أورشليم فجثا على ركبتية ثلاث مرات في اليوم وصلي وحمد قدام إلهه كما كان يفعل قبل ذلك " ( دانيال 6 : 10 )
http://www.orsozox.com/forums/f134/t28743-new-post/
( ملحوظة دة اخر موضوع ليا خارج نطاق اقسام الكمبيوتر وتطوير المواقع خليني في اللي افهم فيه احسن )
الأجابة هي القديس دانيال النبي
وهنعرف دلوقتي بعض الأسباب :
دانيال النبي كان فعلا مثل واضح للأستقامة ونقاء القلب ومتزكرش في الكتاب المقدس عنه خطية واحدة رغم كل المعطلات وكل الظروف اللي اتحط فيها
وبيقول عنه الكتاب المقدس :
" أما دانيال فجعل في قلبة أنه لا يتنجس بأطايب الملك ولا بخمر مشروبة فطلب من رئيس الخصيان أن لا يتنجس , وأعطي الله لرئيس الخصيان نعمة ورحمة عند رئيس الخصيان "
( دانيال الاصحاح الأول أية رقم 8 و 9 )
الاستقامة ونقاء قلب دانيال يا جماعة ظهر في حاجات كتيرة جدا جدا من حياتة
واحنا النهاردة هنتكلم عن 6 حاجات بس كفاية عشان نتعلم من دانيال :
أول حاجة : كان مستقيم القلب رغم ان كل الظروف المحيطة بيه كانت اتغيرت
فهو لما اتسبي في بابل متخلاش ابدا عن استقامتة ولا امانتة قدام ربنا برغم انه كان في أورشليم وقتها عايش حياة افضل وكان من نسل الملك في أورشليم يعني حياتة كانت أفضل من كدة
وبيقول الكتاب المقدس في سفر دانيال الاصحاح الأول من العدد 4 لحد 6 يلا اللي معاة كتاب مقدس يفتحة او يفتح الكتاب المقدس من الكمبيوتر ويتابع معانا الايات ياريت
" وأمر الملك أشفنز رئيس خصيانة بأن يحضر من بني إسرائيل ومن نسل الشرفاء وكان من بينهم من بني يهوذا دانيال "
ودة بيدل طبعا على أنه كان عايش مرتاح جدا جدا ومجاش دانيال اتزمر على ربنا وقالة انه كان قادر يعيش في استقامة قلب في أورشليم
لكن هنا في أرض السبي الظروف أتغيرت يارب فهعيش براحتي بقي
لكن دانيال كان فعلا مثال للطهارة والنقاء وقال في انه مهما اتغيرت الظروف هفضل معاك يارب
"اما دانيال فجعل في قلبة أنه لا يتنجس بأطايب الملك ولا بخمر مشروبة فطلب من رئيس الخصيان أن لا يتنجس , وأعطي الله لرئيس الخصيان نعمة ورحمة عند رئيس الخصيان " ( دانيال الاصحاح الأول )
واحنا كلنا كمان عاوزين نعمل زي دانيال ونعيش أمناء لربنا مهما أتغيرت الظروف حولينا
النقطة التانية يا جماعة : هي ان دانيال كان مستقيم ومغلطش رغم انه عاصر أربع ملوك
دانيال يا جماعة مربطش بين استقامتة وبين الأشخاص المحيطين بية
زي ما احنا دلوقتي بنعمل
بنغير استقامتنا عشان اخ او اب أو ام او زوج او زوجة او رئيسي في الشغل او دكتور في الجامعة أو أو ولو اتكلمت مش هخلص
ودة الشئ اللي عملة أدم وحوا لما غلطوا وبيقول الكتاب المقدس
" فنادي الرب الإله آدم : " أين أنت " ( تكوين 3 : 9 )
مقلهوش يا رب انا كسرت وصيتك اللي انت وصيتهالي واكلت من الشجرة واحتاج ليك ولمعونتك انقذني يارب
لا بالعكس دة رمي اللوم على حواء اللي برضة مقلتش يارب انا غلط لا رمت الغلط على الحية
ولكن النبي العظيم دانيال متركش استقامة قلبة وحبة لربنا وتمجيدة لية بحجة ان الاشخاص والممالك أتغيرت لا ابدا دة اتقال عنه أما دانيال فجعل في قلبة أن لا يتنجس بأطايب الملك ولا بخمر مشروبة
تالت حاجة يا جماعه : دانيال غيرولة اسمة ولكن مقدروش انهم يغيروا قلبة
غيرو اسمة وغيرة بلدة اللي كان ساكن فيها ولكنهم مقدروش يغيروا قلبة ولا مبدأه
وغيروا اسمة من دانيال لبلطشاصر
" فجل لهم رئيس الخصيان أسماء فسمي دانيال بلطشاصر ( دانيال الاصحاح الأول عدد رقم 7 )
شوفوا بقي لو انت مثلا اسمك مينا وغيرولك اسمك خلوة بخبوخ او بلطشاصر مثلا ههههه او انتي اسمك مريم وخلوة زعبولا مثلا
اكيد دة بيأثر نفسياُ فيكم لكن دانيال لأاااااا ولا 100 الف لا
لان مهما قدر العالم حولية أنه يضغط علية ويغير في االظروف وفي اسمة وفي الناس وفي سكنة
لكنه كان قلبة لواحد بس هو رب المجد
الحاجة الرابعة : دانيال رغم كل الظروف اللي مر بيها مقطعش علاقتة بربنا وكان كمان أميناً جدا في علاقتة مع ربنا مهما حصل
كان لية شركة مستديمة وصلاة مستديمة مع الله رغم كل المصاعب اللي كان فيها
وكان دايما بيصلي لربنا ومكتوب عنه
" فلما علم دانيال بأمضاء الكتابة ذهب إلي بيتة و كواة مفتوحة ( شبابيكة ) في عليتة نحو أورشليم فجثا على ركبتية ثلاث مرات في اليوم وصلي وحمد قدام إلهه كما كان يفعل قبل ذلك " ( دانيال 6 : 10 )
الحاجة الخامسة : وكمان كان أمين مع ربنا دايماً وكمان أمين في سلوكة قدام الناس وكان فعلا نور للعالم زي ما المسيح وصانا بس للاسف مين فينا بيعمل بالوصية دي ؟
زي ما مكتوب في أنجيل معلمنا متي البشير
" فليضئ نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا أعمالكم الحسنة ويمجدوا أباكم الذي في السموات
الحاجة السادسة : دانيال متخلاش عن مبادئة حتي لو كلفة الأمر انه يترمي في وسط جب الأسود .
كل دة عشان استقامة قلبة تفضل زي ما هي ومش يغلط
ودانيال في الموقف دة بيفكرني بشخصية رائعة برضة في الكتاب المقدس
وهي شخصية يوسف الصديق اللي عشان يرفض الخطية قضي 11 سنه من ال 13 سنه اللي قعدهم في مصر قبل اما يوصل للملك في السجن
يوسف اختار انه يعد في السجن 11 سنه وميخونش سيدة ولا يخون الهه رغم ان كل الظروف مهيأه للخطية
وقال لأمراة فوطيفار " ليس هو في هذا البيت أعظم مني ولم يمسك عني شيئأ غيرك لأنك أمرآتة , فكيف أصنع هذا الشر العظيم و أخطئ إلي الله ؟ " ( تكوين 39 : 9 )
عرف يوسف ان الغلط مش هيبقي ضد فوطيفار بس لكة ضد الله ودة اللي همة أكتر من أي حد في المقام الأول
وبرضة أستقامة القلب وحب ربنا ومحاولة عدم الوقوع في الغلط
كلفت الاستقامة الفتية التلاتة أنهم يترموا في أتون النار
ولاحظوا حاجة عجيبة في حكاية التلات فتيان دي
انهم اسمهم فتيان والفتي هو اقل عمر من الشاب
يعني سنه ميزدش عن 14 سنه بالكتير
شوفوا اما يكون كل الرؤساء المجامع وأهلهم وكل الناس ساجدين وهما لا عشان قلبهم نقي وعارفين الله ومحبتة .
وفعلا ربنا أنقذهم من اتون النار
وكلفت طبعا الاستقامة القلبية شخصيتنا بتاعت النهاردة القديس النبي دانيال جب الأسود وربنا أنقذه منه
" إلهي قد أرسل ملاكة وسد أفواة الأسود فلم تضرني لأني وجدت بريئاً قدامة وقدامك أيضاً أيها الملك "
( دانيال أصحاح رقم 6 : اية رقم 22 ) .
التعويض مقابل التعب في الجهاد للأستقامة القلبية :
طبعا يا جماعة على قد الللي بيدفع قصاد الأمانة من تضحية ربنا بيعوضنا
يعني مثلا زي يوسف ضحي ب 11 سنه في السجن والتعويض وصل انه بقي الرجل التاني في مصر بعد فرعون
وزي ما قال القديس بولس الرسول في نهاية خدمتة :
" وأخيراً قد وضع لي أكليل البر الذي يهبة لي في ذلك اليوم الررب الديان العادل "
( من رساله بولس الرسول التانية لتيموثاوس الاصحاح رقم 4 آية رقم 8 )
وربنا يدينا نعمة اننا نقدر نحارب عدو الخير ونسلك بأمانة زي قديسة دانيال النبي :)
وبكدة دي اجابة السؤال هو دانيال النبي الوحيد اللي متزكرش عنة خطية واحدة بعد شخص الرب يسوع
وكل سنه وانتم طيبين
باي باي ربنا معاكم ...
زي ما مكتوب في أنجيل معلمنا متي البشير
" فليضئ نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا أعمالكم الحسنة ويمجدوا أباكم الذي في السموات
الحاجة السادسة : دانيال متخلاش عن مبادئة حتي لو كلفة الأمر انه يترمي في وسط جب الأسود .
كل دة عشان استقامة قلبة تفضل زي ما هي ومش يغلط
ودانيال في الموقف دة بيفكرني بشخصية رائعة برضة في الكتاب المقدس
وهي شخصية يوسف الصديق اللي عشان يرفض الخطية قضي 11 سنه من ال 13 سنه اللي قعدهم في مصر قبل اما يوصل للملك في السجن
يوسف اختار انه يعد في السجن 11 سنه وميخونش سيدة ولا يخون الهه رغم ان كل الظروف مهيأه للخطية
وقال لأمراة فوطيفار " ليس هو في هذا البيت أعظم مني ولم يمسك عني شيئأ غيرك لأنك أمرآتة , فكيف أصنع هذا الشر العظيم و أخطئ إلي الله ؟ " ( تكوين 39 : 9 )
عرف يوسف ان الغلط مش هيبقي ضد فوطيفار بس لكة ضد الله ودة اللي همة أكتر من أي حد في المقام الأول
وبرضة أستقامة القلب وحب ربنا ومحاولة عدم الوقوع في الغلط
كلفت الاستقامة الفتية التلاتة أنهم يترموا في أتون النار
ولاحظوا حاجة عجيبة في حكاية التلات فتيان دي
انهم اسمهم فتيان والفتي هو اقل عمر من الشاب
يعني سنه ميزدش عن 14 سنه بالكتير
شوفوا اما يكون كل الرؤساء المجامع وأهلهم وكل الناس ساجدين وهما لا عشان قلبهم نقي وعارفين الله ومحبتة .
وفعلا ربنا أنقذهم من اتون النار
وكلفت طبعا الاستقامة القلبية شخصيتنا بتاعت النهاردة القديس النبي دانيال جب الأسود وربنا أنقذه منه
" إلهي قد أرسل ملاكة وسد أفواة الأسود فلم تضرني لأني وجدت بريئاً قدامة وقدامك أيضاً أيها الملك "
( دانيال أصحاح رقم 6 : اية رقم 22 ) .
التعويض مقابل التعب في الجهاد للأستقامة القلبية :
طبعا يا جماعة على قد الللي بيدفع قصاد الأمانة من تضحية ربنا بيعوضنا
يعني مثلا زي يوسف ضحي ب 11 سنه في السجن والتعويض وصل انه بقي الرجل التاني في مصر بعد فرعون
وزي ما قال القديس بولس الرسول في نهاية خدمتة :
" وأخيراً قد وضع لي أكليل البر الذي يهبة لي في ذلك اليوم الررب الديان العادل "
( من رساله بولس الرسول التانية لتيموثاوس الاصحاح رقم 4 آية رقم 8 )
وربنا يدينا نعمة اننا نقدر نحارب عدو الخير ونسلك بأمانة زي قديسة دانيال النبي :)
وبكدة دي اجابة السؤال هو دانيال النبي الوحيد اللي متزكرش عنة خطية واحدة بعد شخص الرب يسوع
وكل سنه وانتم طيبين
باي باي ربنا معاكم ...