صرت للكل كل شئ

kiko 2007/04/16 - 04:10 AM 5,100 مشاهدة 5 رد القصص النصية
مفتوح
k



صرت للكل كل شئ لأخلص على كل حال قوماً 1 كو 22:9

كان " توم" يعمل موظفاً بإحدى المستشفيات النفسية و لكن ليس له دراية بالعمل النفسى , و لاحظ أن مريضة ممتنعة عن الكلام منذ حوالى 18 سنة و اعتادت أن تجلس على كرسى هزاز طوال النهار ثم تذهب إلى حجرتها .
جذب توم أحد المقاعد الهزازة و جلس بجوارها يهتز كما تهتز . ثم حرص أن يجلس بجوارها كل يوم على الكرسى الهزاز ليتناول عشاءه أثناء فترة أستراحة العشاء , و طلب من إدارة المستشفى أن تسمح له فى إيام أجازته أن يأتى ليجلس بجوارها بعض الوقت .

بعد ستة شهور من جلوس توم بجوارها يومياً فتحت المريضة فاها و قالت لتوم " ليل سعيد " و بدأت و بدأت من هذه اللحظة تتعافى و تشفى من مرضها النفسى .

+ الحب هو الطريق السحرى إلى قلوب جميع البشر فيفتح جميع القلوب و يحل جميع المشاكل , ومدخل الحب الأحساس بالأخرين و إظهار هذا الأحساس لهم كما فعل السيد المسيح بتجسده و شاركنا فى كل شئ ما خلا الخطية وحدها .

+ المشاركة تشعر الأخر بأقترابك منه فيطمئن إليك و يكون مستعداًَ أن يفتح قلبه لك , و على قدر مشاركتك يتكلم معك . و قد تكون المشاركة فى أمر ضئيل و لكن أهميتها هى بث روح الطمائنينة عند الأخر .

+ إهتم تظهر مشاركتك للأخرين ليستريحوا و يتكلموا معك مثل أظهارإشتراكك معهم فى أشياء حتى لو بدت صغيرة مثل الاسم أو مكان الميلاد و الوظيفة و الهواية ...... إلخ فهذا له تأثير كبير عليهم فيقبلونك .

+ لا تنس مشاركة الأخرين فى أفراحهم و أحزانهم و خاصة فى الأخيرة , فتكثر من الأتصالات و الزيارات حتى لو تقدم كلمات كثيرة , فهذا يجذب القلوب إليك و إلى السيد المسيح الساكن فيك .


بطاقة الكاتب الموثوق

k
kiko
مسجل منذ: 2007 مساهمات: 2,435 الصفة: ارثوذكسي بارع

يتوافق هذا المحتوى مع معايير الموثوقية والدقة. يرجى مراجعة سياسة التحرير والنشر لمعرفة المزيد.
p
+فعلا الحب هو الطريق السحري و الفعال لكل القلوب+
شكرا يا أبانوب علي القصة الجميلة دي
z
قصة جميلة جداااااااااااااااااااااااااااااا
m
قصة رائعة يا كيكو , السيد المسيح قبل أن يقيم لعازر بكى مع علمه الكامل إنه سيقيمه . بكى على البشرية التي تغلب عليه الموت ولكنه أيضا بكى عندما رأى حزن أختاه هذا الذي جعله يضطرب فهو حنين ويشاركنا في مشاعرنا حتى أن الكتاب يذكر إنه في ضيقهم( القديسيين) تضايق وقد فسرت الآية بإن من يمسنا يمس حدقة عينيه على أن من يمسنا كأنه يمس حدقة عين الله وقد قال الرب لشاول إنه يسوع الذي يضطهده مع إن شاول كان يضطهد المسيحيين , أنه إلهنا الحنين الذي علمنا أن نتشارك في الآلم والفرح ( فرحا مع الفرحين وبكاءا مع الباكيين) و إن كان يسمح لنا بالآلم ليقوي عودنا فهو مع ذلك يحزن في آلامنا. شكرا لك جدا
J
قصة جميلة و مفيدة جدا
شكرا ليك جدااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
Y
قصة جامدة اوى
وبتعلمنا اننا نحب ونقبل الاخر دايما
ربنا يعوضك
إعلان مدعوم