ولا أنـــا أدينــــك ......

مفتوح
a
فلما انتصب يسوع ولم ينظر أحدا
سوى المرأة قال لها:يا امرأة أين

هم....المشتكون عليك.أما دانك أحد
اذهبى ولا تخطئى أيضا
{ يو8: 10, 11 }
أحضر الكتبة والفريسيون امرأة أمسكت
فى ذات الفعل الى يسوع لادانتها ولكن وجه
يسوع نوره عليهم فاستطاعوا أن يروا
أنفسهم ولم يحتملوا قوة النور على ضمائرهم
فانصرفوا تاركين المرأة بمفردها معه..
يا لها من لحظة مباركة بالنسبة للمرأة
فلا عبارات ولا مشتكين ولا حجرا واحدا
لدينونتها.أ لم تكن امرأة خاظئة بصورة
واضحة والناموس ضدها؟ ليس فى ذلك شك
ولكن يسوع كان هناك حيث تجسدت فيه
النعمة والحق(يو1: 17). ولمعا بصفة
خاصة فى هذا المشهد فالحق فى قوة عظمته
الأدبية جعل المشتكين عليها ينسحبون والنعمة
التى تحمل الشفاء فى أجنحتها أشرقت فوق
هذه النفس الخاطئة المرتعبة وهمست فى
أذنيها بهذه الكلمات الثمينة ولا أنا أدينك..
ولكن ما هو الأساس الذى عليه يستطيع
الرب أن يقول مثل هذه الكلمات العطرة
المعزية لخطاة مثلنا ومثلها؟ هذا الأساس
الذى لا ريب فيه هو موته الكفارى...

:the_iron_man:

بطاقة الكاتب الموثوق

a
adel baket
مسجل منذ: 2007 مساهمات: 2,031 الصفة: ارثوذكسي بارع

يتوافق هذا المحتوى مع معايير الموثوقية والدقة. يرجى مراجعة سياسة التحرير والنشر لمعرفة المزيد.
a
نشكرك يا إلهنا الحي
فحينما نقرب إليك مدانين من أنفسنا والناس بل والناموس أيضاً
إذ أننا عن صدق نستحق الموت بلا رأفة على فم ثلاثة شهود
ضميرنا الذي يشهد أمامنا بزوغان القلب وحب الخطية
والناموس الذي وضع الكل تحت العقوبة : من يخطأ في واحده يخطأ في الكل ، الجميع زاغوا وفسدوا معاً ليس من يعمل الصلاح ليس ولا واحد
وأيضاً يرانا الناس وتنكشف أمامهم أسرارنا الخبيثة الداخلية فنتعرى وننفضح ...

حينما نقف أمام الجميع نُلام وتُرفع الأحجار لأننا نستحق الموت
وحينما نقف أمامك أنت الديان الأعظم فتكشف لنا جراحات محبتك لكل خاطئ ميت مرفوض عند نفسه والناس وغير مقبول من الجميع
فينفض الكل وتسقط الأحجار عن الأيادي إذ تعري وتكشف الجميع ، وتخرج من يقف أمامك مبرراً فرحاً لأن لي إله مثلك صافح عن الذنب غافر الإثم

بفرح التبرير نقف أمامك ونطلب برك أن يغطي عورتنا ولتصير نعمتك هي ثوب حياتنا الجديد
فالشكر الذي لا ينقطع يليق بك مع أبيك الصالح والروح القدس كل حين آمين
a
اقتباس من: aymonded;18679
نشكرك يا إلهنا الحي


فحينما نقرب إليك مدانين من أنفسنا والناس بل والناموس أيضاً
إذ أننا عن صدق نستحق الموت بلا رأفة على فم ثلاثة شهود
ضميرنا الذي يشهد أمامنا بزوغان القلب وحب الخطية
والناموس الذي وضع الكل تحت العقوبة : من يخطأ في واحده يخطأ في الكل ، الجميع زاغوا وفسدوا معاً ليس من يعمل الصلاح ليس ولا واحد
وأيضاً يرانا الناس وتنكشف أمامهم أسرارنا الخبيثة الداخلية فنتعرى وننفضح ...

حينما نقف أمام الجميع نُلام وتُرفع الأحجار لأننا نستحق الموت
وحينما نقف أمامك أنت الديان الأعظم فتكشف لنا جراحات محبتك لكل خاطئ ميت مرفوض عند نفسه والناس وغير مقبول من الجميع
فينفض الكل وتسقط الأحجار عن الأيادي إذ تعري وتكشف الجميع ، وتخرج من يقف أمامك مبرراً فرحاً لأن لي إله مثلك صافح عن الذنب غافر الإثم

بفرح التبرير نقف أمامك ونطلب برك أن يغطي عورتنا ولتصير نعمتك هي ثوب حياتنا الجديد
فالشكر الذي لا ينقطع يليق بك مع أبيك الصالح والروح القدس كل حين آمين



الف شكر ليك ايمن على تشجيعك الدائم
والرب يبارك حياتك
:)
ك
راااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع يا عادل
ربنا يعوووووووضك
شكررررررررررررررررررررررررا
T
رائع استاذى الغالى بجد على التأملات الحلوة دى بجد ارجوك وارجوك انك تعمل فهرس موضوعات ليك

وشكرا
a
اقتباس من: كاترين;18697
راااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع يا عادل
ربنا يعوووووووضك
شكررررررررررررررررررررررررا




الف شكر ليكى كاتى على تشجيعك الدائم
والرب يبارك حياتك

:)
a
اقتباس من: Team Work®;18719
رائع استاذى الغالى بجد على التأملات الحلوة دى بجد ارجوك وارجوك انك تعمل فهرس موضوعات ليك




وشكرا



الف شكر ليك هيما على تشجيعك الدائم
والرب يبارك حياتك:)
n
شكرا عادل على التامل الجميل
a
اقتباس من: nana222;18770
شكرا عادل على التامل الجميل



الف شكر ليكى نانا على تشجيعك الدائم
والرب يبارك حياتك

:)

إعلان مدعوم