الفـراشة

Amany 2007/07/18 - 02:31 PM 5,523 مشاهدة 10 رد القصص النصية
مفتوح
A
صورة غير متاحة


في أحد الأيام، وجد رجل شرنقة فراشة على أحد الأشجار، فأخذها الى بيته وأحتفظ بها. بعد بضعة أيام، ظهرت فتحة صغيرة في هذه الشرنقة.
جلس الرجل يراقب لساعات طويلة كفاح الفراشة وهي تدفع بجسمها من خلال هذه الفتحة الصغيرة.
كان يبدو على الفراشة وكأنها لم تقدر أن تخرج من الشرنقة، فكان يراقبها بكل شوق، متمنيا لو إستطاع مساعدتها. ولما بدى الأمر كما لو أن الفراشة عملت كل ما تستطيع ولن تقدر أن تتقدم عما وصلت إليه. قرر هذا الرجل أن يساعد الفراشة...

فأخذ الرجل مقصا وقص الجزء الباقي من الشرنقة. وهنا خرجت الفراشة من الشرنقة بمنتهى السهولة. ولكن كان هناك شيئا غريبا. فقد كان للفراشة جسما منتفخا وأجنحة ضامرة.
استمر الرجل يراقب الفراشة لأنه توقع أنه في أية لحظة تالية، ستكبر أجنحتها وتتمدد وستكون قادرة على تدعيم جسمها، الذي سيصغر فى نفس الوقت. لكن لم يحدث أي من الأمرين !!!.
فى الحقيقة قضت الفراشة بقية عمرها تزحف فى نفس المكان بجسد منتفخ وأجنحة مشوهة. ولم تستطع أبداً أن تطير كباقي الفراشات.
إن الأمر الذى لم يفهمه هذا الرجل في طيبته وتعجله، أن الفتحة الضيقة في الشرنقة والكفاح الشديد المطلوب من الفراشة لتخرج خلالها هو طريقة الله لدفع السوائل من جسم الفراشة الى جناحيها حتى تصير جاهزة للطيران فور تحررها من الشرنقة.
أخي وأختي، إن الآلام التي نلقاها أحيانا في حياتنا هي مدرسة لنا، فمن خلالها، ندرب أنفسنا ونتعلم كيف نتكل على الهنا الحي. لأنه إذا سمح الله أن تسير حياتنا بدون أية عوائق ، فإن ذلك سوف يجعلنا معوقين وضعفاء. فإن الضيق ينشئ صبرا، والصبر تزكية والتزكية رجاء .
صلاتنا هي، حتى الله يعطينا جميعا، وسط الآلام التعزية، لكي نكون مشابهين ربنا يسوع




مــــنــــقـــــول


ارجو ان ينال اعجابكم

بطاقة الكاتب الموثوق

A
Amany
مسجل منذ: 2007 مساهمات: 981 الصفة: ارثوذكسي متألق

يتوافق هذا المحتوى مع معايير الموثوقية والدقة. يرجى مراجعة سياسة التحرير والنشر لمعرفة المزيد.
T
الله الله الله على القصة بجد حلوة قوى قوى قوى

اشكرك جدا على الموضوع وعلى التعزية الجميلة دى
A
اقتباس من: Team Work®;17798
الله الله الله على القصة بجد حلوة قوى قوى قوى

اشكرك جدا على الموضوع وعلى التعزية الجميلة دى




اشكرك جدااا على ردك الحلو ومشاركتك الجميلة و ............ شكراا لك :)
a
بالطبع القصة اكتر من رائعة وتعليمية من الدرجة الأولى
حقاً أن الله أعطى لنا مدرسة الطبيعة بكل ابداعاتها وغرائبها حتى نتعلم ونصير أزكياء ونستوعب السرّ
هبنا يارب أن ننظر لكل ما هو حولنا وأعطنا قلباً فهيماً يستوعب اسرارك من خلال ما أعطيتنا

شكراً يا احلى غالية في ربنا يسوع
النعمة معك كل حين آمين
A
اقتباس من: aymonded;17810
بالطبع القصة اكتر من رائعة وتعليمية من الدرجة الأولى
حقاً أن الله أعطى لنا مدرسة الطبيعة بكل ابداعاتها وغرائبها حتى نتعلم ونصير أزكياء ونستوعب السرّ
هبنا يارب أن ننظر لكل ما هو حولنا وأعطنا قلباً فهيماً يستوعب اسرارك من خلال ما أعطيتنا

شكراً يا احلى غالية في ربنا يسوع
النعمة معك كل حين آمين


شكراا لك اخى ايمن على ردك و تأملك الاكثر من الرائع شكراا لك على ردودك الجميلة و مشاركتك الحلوة
a

أخي وأختي، إن الآلام التي نلقاها أحيانا في حياتنا هي مدرسة لنا، فمن خلالها، ندرب أنفسنا ونتعلم كيف نتكل على الهنا الحي. لأنه إذا سمح الله أن تسير حياتنا بدون أية عوائق ، فإن ذلك سوف يجعلنا معوقين وضعفاء. فإن الضيق ينشئ صبرا، والصبر تزكية والتزكية رجاء .
صلاتنا هي، حتى الله يعطينا جميعا، وسط الآلام التعزية، لكي نكون مشابهين ربنا يسوع





الله ياامانى على القصه الرائعه والمعبره
الرب يبارك حياتك
ك
فإن الضيق ينشئ صبرا، والصبر تزكية والتزكية رجاء .

رائع رائع رائع
قصه جميييييييييييله جدا
ربنا يعووووووضك
A
اقتباس من: adel baket;18192
الله ياامانى على القصه الرائعه والمعبره
الرب يبارك حياتك




شكراا لك اخى عادل على ردك و مشاركتك الجميلة شكراا لك
A
اقتباس من: كاترين;18222

رائع رائع رائع
قصه جميييييييييييله جدا
ربنا يعووووووضك





شكراااا لكى اختى كاترين على ردك الحلو و مشاركتك الجميلة ............... الشكر لكى
z
قصة جميلة ربنا يعوضك
r
فإن الضيق ينشئ صبرا، والصبر تزكية والتزكية رجاء .
قصه حلوه كتير كتير ميرسى ليكى يا قمر
الرب يبارك حياتك
إعلان مدعوم