هو من المفضل يكون الاعتذار ببساطة بدون تفكير كيف يُقال ، وعلى الأخص يكون بدون وضع أعذار أو الغلو في الاعتذار والمبالغة، لأن حينما يخرج الأمر ببساطة يكون مؤثر وله فاعلية قوية وكفيل ان يربطنا بالطفل لأنه يرانا مثله وهو مثلنا ويعلم أن الكل تحت ضعف والله هو الذي يغسلنا ويُطهرنا من كل خطايانا ويعالج شخصيتنا، ويفضل دائماً لو أمكن أن ترفع صلاة لطلب غفران الله فيفهم الطفل أن الله هو الذي يعطي القوة والغفران فيتعلم عند أي خطأ اللجوء إلى الله الحي أولاً الذي يحب الإنسان ويبغض الخطأ في حد ذاته، والاعتذار عنه ثانياً للشخص الذي أخطأ إليه لأنه محبوب عند الله ولا ينبغي أن نُخطأ في حق من يحبهم الله.... النعمة معك