هو المفروض من الطبيعى بنصوم يومين فى الاسبوع طول السنه الاربعاء والجمعه + الاصوام الكنسيه الاخرى وانا فعلا بحب الاصوام جدااااااااااا لكن صوم يوم تالت مع الصوم ده هايكون صعب جدااااااااااا احنا ممكن نخصص مثلا الاربعاء والخميس والجمعه من اول اسبوع كل شهر ممكن نخصصهم للصلاه والصوم من اجل انجاح المنتدى والصلاه من اجل المتضايقين والطلبه وكل من له مشكله فى المنتدى
محبوبة ربنا يسوع مع كل الموجودين في المنتدى / النعمة والبركة والسلام لكم جميعاً كل حين ...
أولاً أشكرك كثيراً جداً على اهتمامك واقتراحك الحلو ، وثانياً نحن في هذه الأيام في صيام الرسل ، فمن الطبيعي أننا نصوم من أجل الخدمة وحياة التوبة والامتلاء من الروح القدس ، ولنا أن نشترك في هذه الأيام المقدسة وأن نطلب دائماً قوة حياة التوبة والالتصاق بالله الحي ...
أقبلي مني كل تقدير بمحبة ، النعمة معك ومع الجميع آمين
كفايا حرررراااام يا بنتى دا احنا عندنا السنة كلها صيام ههههههههههههههههههههه هتبقى صبة اوى يا فلة بجد لانو مثلا مش ممكن تجتمعى على يوم واحد يتمثل بية الاعضاء كلهم لظروف العمل والناس الى مش فى مصر وحاجات تانية كتير وشكرا على الفكرة بس مش معنى كلامى دة ان انا مش موافق حددو انتو وانا معاك شكرا يا فلة على الموضوع الجميل
أحب أنوه عن شيء مهم وخاص للغاية : حينما نتفق على شيء خاص مثل الصوم أو الصلاة أو أي من التدبيرات التي ينبغي أن نسلكها لابد من أن تكون تحت إرشاد أب روحي محنك ، لسبب مهم للغاية ، وهو لابد من معرفة طبع كل شخص وتدبيرات حياتة لئلا يوضع ثقل على النفس لا تقدر على احتماله أو لها القدرة على حفظ القانون الذي وضع عليها ، فيكون سبب تعب عوض عن أن يكون سبب بركة وفرح حقيقي وشركة مع ربنا وفادينا المحبوب ..
ومكتوب : خير أن لا تنذر على أن تنذر ولا تفي ؛ وأيضاً : والمستعجل برجلية يُخطأ !!!
والأندفاع وراء عواطفنا ومشاعرنا دائماً ما تؤدي لفشل اكبر منها من النجاح ، وذلك يُصيب النفس بأحباط لأنها لم تقدر أن تحفظ القانون الذي وُضِعَ عليها بتسرع دون تدقيق فلا تلتزم به أو يحدث خلل بسبب عدم المقدرة ....
هذه هي خبرة آباء الكنيسة من واقع الحياة العملية التي لكثيرين ، فلكل شخص قانونه الخاص وحينما نتفق على قانون عام لابد من ان نراعي وندقق في من يقدر ومن لا يقدر ، ومن في استطاعته ومن ليس في استطاعته ، وهذا ليس انتقاصاً في حياة أحد الروحية أو التقليل من شأنه أو قدراتة ، إنما لكل شخص قدرة وطبع وعمل ومجهود الخ ، وهذه كلها لابد من أن تُأخذ في الحسبان ...
وللجميع الحرية أن يقبل أو لا يقبل ولكن حسب التدبير اللائق بالنفس ، وهذا في كل شيء حتى في قانون الصلاة ذاته أو قراءة الكتاب المقدس أو حضور الكنيسة ... الخ ... لأن لكل إنسان قامته الخاصة وقدراتة ومواهبه ...
آسف للتطويل يا أحباء يسوع أقبلوا مني كل تقدير بمحبة ، النعمة معكم
محبوبة يسوع أنا لا ألغي ان اجتمع أثنين على طلبة تكون لهم لأن لهم ثقة وإيمان حي في ربنا المحبوب من له كل المجد ..
انا باتكلم عن تدبير النفس والركض وراء المشاعر والعواطف قبل حالة نضوج النفس واستكمال وعيها في نور حرية مجد أولاد اله وغفراز الرةح القدس والقدرة على التمييز ما بين الاندفاع وراء كل فكرة وكل إحساس وبين الميزان الروحي السليم الذي بإفراز الروح القدس ... وغالباً حينما نسير مندفعين وراء افكارنا ونستخلص ىيات تدعمنا فنضع ثقل على النفس وعلى الآخرين - دون دراية ووعي روحي متكامل - لا نقوى في النهاية على حمله فنسقط ونخور في النهاية عوض ان ننمو ونتقوى ونشدد الآخرين في روح المحبة والإيمان ....
ولنصلي جميعاً ونذكر كل إنسان بل والعلم كله في نور الله الحلو في مخادعنا وفي الكنيسة ، طالبين من الله أن يهدي الجميع لملكوته ، اقبلي مني كل تقدير بمحبة ؛ النعمة معك