27خطيـــــــــــــه لادم وحواء

مفتوح
ش
27
خطيه
لادم وحواء
1 - العصيان أو المخالفة :
" من جميع شجر الجنة تأكل أكلاُ . وأما من شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها. "
2- المعاشرات الرديئة :
المعاشرة الرديئة بين حواء والحية ( الشيطان ) هى سبب السقوط..
3 - الـــــــــشـــــك :
الشك فى إنذار الله لأدم وحواء بالموت إذا أكلا من الشجرة.
4- الا نـــــقــــيــــاد :
انقادت حواء وهى صورة الله ومثاله إلى مشورة الحية وكذلك انقاد أدم وراء مشورة حواء.
5- ضــعــف الأيــمــان :
قبول حواء لكلام الحية أكثر من كلام الله.
6- الاستهانة وعدم مخافة الله :
استهانت حواء بحكم الله وبتهديده وعقوبته ولم تخف مطلقا .
7-خطية الشهوة :
صارت الشجرة " جيدة للأكل وبهجة للعيون وشهية للنظر " وبذلك دخلت الشهوة لقلب حواء ..
8 – خطية الكبرياء :
" يوم تأكلان منها تتفتح أعينكما وتصيران مثل الله ".
9-المعرفة المخربة :
" تصيران مثل الله ، عارفين الخير والشر "
انهما يعرفان الخير فقط والشيطان يريد لهما الأن " معرفة الخير والشر "
10 - مشكلة الثنائية وفقدان الثقة :
أحست حواء بأنوثتها وبدأ أدم يراها أنثى تختلف عن رجولته وبدأ الجنس يفتح أبوابه.
11- طلب المعرفة من غير الله :
والمقصود بها هى شهوة المعرفة بعيدا عن الله ومن غير الله.
12-حفظ الوصية عقلا لا عملا :
كانت حواء تحفظ الوصية حفظا عقليا متشبهة بالشاب الغنى الذي قال عن لى المستوى الجسدانى:الوصايا حفظتها منذ حداثتى.
13- الانحدار إ
كان نظر حواء الى الشجرة على انها" جيدة للأكل " أمر جسدانى.
14 - عدم القناعة:
لم يقتنع آدم وحواء بجميع شجر الجنة وآكلا من الشجرة المحرمة ومازال مرض عدم القناعة موروث حتى الأن.
15- إعثار الاخرين:
لم تكتف حواء بكسر الوصية وقادت آدم أيضا الى كسرها " أكلت, وأعطت رجلها أيضا معها فأكل".
16- تغطية الخطية بأوراق التين :
فاوراق التين ترمز الى تغطية الخطية دون التخلص منها والخطية تعرى الانسان وتخجه اما الذبيحة تغطيه وتستره بل وتطهره.
17- الهروب من الله :
هى خطية موروثة فما أن يقع الانسان فى الخطية حتى يبدأ فى سلسلة من الهروب , الهروب من ( الصلاة,الكنيسة, آب الاعتراف......).
18- الخـــــــوف :
الخوف لم يكن خطية فى حد ذاته ,ولكنه انحدار فى مستوى الحب الالهى .
19- الخروج من محبة الله :
كسر الوصية ورغبتهما فى ان يصيرا مثل الله وتصديق كلام الحية وهروبهما من وجه الله كل هذا ضد محبة الله.
20- عدم السعى إلى الخلاص :
لقد شل الخوف تفكيرهما فلم يقوما باى عمل من أجل الخلاص.
21- الجهل بالله وقدرته :
هل الشجر يخفيهما عن عين الله الفاحصة الخفيات والظاهرات؟.
22- عدم إدانه النفس :
لم يقل آدم ولا حواء كلمة أخطات اطلاقا.
23- محاولة تبرير النفس:
أمام الله يستد كل فم, وإن تكلم الانسان فانما ليعترف ويدين نفسه اما محاولة تبرير النفس فهى نوع من الكبرياء والمكابرة.
24- إلقاء التبعة على الآخرين :
حواء تلقى التبعة على الحية فتقول " الحية أغرتني " وآدم يلقى التبعة على حواء" المرأة أعطتنى".
25- ضد محبة القريب :
كما أن كسر آدم محبته لله كسر أيضا محبته للقريب والقريب الوحيد هنا هو حواء فاتهمها امام الله .
26- الإختفاء وراء امراة :
فالامر الطبيعى ان يتحمل آدم اخطاء حواء كما حمل المسيح خطايا عروسه الكنيسة .
27- عدم اللياقة في الحديث:
فقد آدم اللياقة اللازمة فى التحدث مع الله وقال لله" المرأة التى جعلتها معي ,هى أعطتنى

بطاقة الكاتب الموثوق

ش
شنودة شوقى ابن المسيح
مسجل منذ: 2007 مساهمات: 401 الصفة: منتظر رجاء الرب

يتوافق هذا المحتوى مع معايير الموثوقية والدقة. يرجى مراجعة سياسة التحرير والنشر لمعرفة المزيد.
a
سلام لنفسك يا محبوب ربنا يسوع
هذه كلها مجرد تأملات ، أما السبب الحقيقي وراء السقوط هو كسر المحبة ، فلا ينبغي ان نفهم مشكلة سقوط آدم وحواء في تعدد أنواع الخطية ونفندها وننوعها ، لأنها في النهاية كسر وصية المحبوب ( اي الإنسان ) للمحب ( أي الله ) ، مع وجود ملحوظة ، أن آدم وحواء لم يعاشروا الشيطان باي حال ، إنما استمعا للغواية فقط ، وايضاً من الخطأ الشائع قول :
أحست حواء بأنوثتها وبدأ أدم يراها أنثى تختلف عن رجولته وبدأ الجنس يفتح أبوابه.

هذا الكلام غير دقيق أو مقبول يا احلى غالي ، لأنه منذ البدأ خلقهما ذكراً ,انثى وقال لهما أكثرا واملئا الأرض ، ومنذ الخلق والجنس مقدس جداً ، ولم يفتح الجنس ابوابه عند السقوط ، لأنهما منذ الخلق مختلفين ولا يوجد نص صريح وواضح في العهد القديم أو الكتاب المقدس كله يقول أن بعد السقوط اكتشف ىدم أو حواء الاختلاف الجنسي بينهما ، بل ذكر الاختلاف عند خلقهما قبل السقوط ، وهذا هو تفسير الآباء الذين لم يأتوا على ذكر هذا أبداً بل رفضوا هذا التفسير والذي كان عند العلامة هيبوليتس ...

وأشكرك حقيقي على تعبك الحلو في نقل الموضوع الذي يوجد به بعض التحفظات لأنه غير دقيق ...
أقبل مني كل تقدير بمحبة - النعمة معك
e
أمممممممممممممممممممممم

كلام زي الفل بجد

بس فعلا فى حجات ممكن متكونش صح أوي من الخطايا دي

وميرسي جدا جدا جدا على الموضوع الحلو ده
ش
شكرا على التوضيح الجديد ا/ ايمن والفيلسوف
وشكرا على التوضيح
و انة لا يقصد بالمعاشرات الرديئة الاتصال الجنسى
و ال 27 خطية ليست السبب وراء السقوط
وانما احببت ان ابين الخطايا التى ارتكباها ادام وحواء
a
لأ يا صديقي الحلو أنت فهمتني غلط ، انا لم اقصد أو أذكر أن المعاشرات الردية مقصود بها اي معنى جنسي على الإطلاق ، انا باتكلم عن المعاشرات الردية من جهة الزمالة أو الصداقة كما كان قصدها من الآية للقديس بولس الرسول : " المعاشرات الردية تفسد الأخلاق الحميدة " !!!

وتكلمت عن أن السقوط لم يفتح بابا الجنس أو التمييز بين ذكر وأنثى لأن التمييز موجود قبل السقوط ...

وانا عارف القصد من وراء الكلام ، وأنت لم تقصد الكلام حرفياً ، إنما أنا أحببت اوضح القصد التعليمي السليم ، لأن كل هذا مجرد تأملات ؛ اقبل مني كل تقدير بمحبة ، النعمة معك

إعلان مدعوم