سؤال هام و محرج، حدود العلاقه بين الازواج

pha8890 2018/06/20 - 05:58 AM 6,304 مشاهدة 1 رد كلام فى الممنوع
مفتوح
p
اولا انا بشكركم جدا على مجهودكم الرائع، وكان عندى سؤال محرج جدا محتاج اعرف اجابته من وجهة نظر الكنيسة.
سؤالى بخصوص حدود العلاقه الجنسية و المداعبات بين الزوجين، هل فيه اشياء محرمه عندنا فى المسيحية، انا حاولت ادور على النت كتير جدا و مالقيتش اجابه واضحه من الكتاب المقدس بتجاوب على السؤال ده.

سؤالى هو؛ هل مسموح ام غير مسموح مداعبة الاعضاء الجنسية عن طريق الفم سواء للرجل او للمرأه كنوع من انواع المداعبات اثناء العلاقة الجنسية؟، انا بعد ما دورت كتير على النت وصلت للآتى:

1. بعض القنوات والبرامج المسيحية بتقول إن أى شئ يتفق عليه الزوجين مسموح بيه طالما مفيش حد عنده اعتراض او بيعمل كده وهو متضرر، يعنى لو الزوجين بيحبوا حاجه زى كده مفيش مشكلة، بشرط انها تكون مداعبات مش علاقه كاملة، يعنى مايكونش الهدف منها الوصول للذروه عند الزوجين بها بدون تكملة العلاقة الطبيعية، لكن لو العلاقة كده بس بدون علاقة طبيعية و بيحصل وصول للذروه فى الحالة ديه تكون علاقه خاطئة.

2. شوفت فيديوهات كتير عن محاضرات المشورة، مكانش فيها كلام عن الموضوع ده لكن كان فيها ان اى علاقة جنسية تنتهى بالعضو التناسلى للرجل مع العضو التناسلى للمرأه مافهاش مشكلة، هل ده يعنى ان المداعبات الفموية للاعضاء التناسلية مافهاش مشكلة طالما الموضوع بينتهى بعلاقة طبيعية و الطرفين راضيين؟، يعنى معنى الكلام ده كمان ان لو علاقة شرجية و بعد كده انتهت بعلاقة طبيعية يبقى عادى؟! مع ان على حسب تعليم الانجيل العلاقة الشرجية محرمة تماما.

3. و ايضا قريت كتاب بيتكلم عن الآيه الخاصة باونان فى العهد القديم، وانه لو حصل قذف للرجل خارج الرحم يعتبر خطيه، الا لو كان بدون قصد او فى حلم (بالرغم من انها من وسائل منع الحمل المعروفة فى العالم كله)، وانه على اساسها اى تلامس بين العدو التناسلى والفم يعتبر خطيه، وانا شايف ان مفيش علاقه بين الاثنين. (كتاب الجنس والله والزواج، تقديم نيافة الأنبا انطونيوس مرقس، أسقف عام شؤون أفريقيا).

4. وفى كتاب آخر (كتاب الرد الوافى على تسائلاتك الجنسية، ترجمة واعداد بيتر ويصا، من مقالات مات سليك، الناشر: دار النشر الأسقفية)، بيقول انه المداعبات الفموية مذكورة فى سفر نشيد الانشاد، "كالتفاح بين شجر الوعر كذلك حبيبى بين البنين، تحت ظله اشتهيت ان اجلس و ثمرته حلوه لحلقى" نش 3:2
"ليأت حبيبى الى جنته و يأكل ثمره النفيس" نش 16:4.

وكمان محتاج اعرف تفسير الآيه اللى بتقول "ليكن الزواج مكرما عند كل واحد والموضع غير نجس"، هل هناك اشياء تنجس العلاقة الزوجية؟، كنت قريت بعض التفسيرات ان مثلا لو الزوجين يشاهدوا افلام جنسية ده يعتبر خطيه وانا متفق مع كده طبعا، لكن قريت كمان ان لو الزوج بيشتهى زوجته والعلاقة بيكون فيها شهوة ده ينجس العلاقة وانا معترض على الجزء ده لان طبيعى ان الزوج يشتهى زوجته و طبيعى يكون العلاقة فيها شهوة بينهم لان ديه طبيعة النفس البشرية.

انا ارجو ان تكون الإجابة واضحة و صريحة من الكتاب المقدس، و ان الموضوع ده يتم فتحه فى الاجتماعات و محاضرات المشوره الارثوذكسيه او الكاثوليكيه او اى كنيسة بصوره واضحه و صريحه لأن ازواج كتير بيكونوا محتاجين يعرفوا حاجات زى كده و احنا معندناش اى مصادر على النت توضح الاجابات ديه و ناس كتير بتتكسف تسأل، اتمنى يكون فيه مواقع مسيحية موثوق فيها يكون فيها اجابات للاسئله والمناقشات خصوصا المحرجة.

شكرا و اسف لو كان كلامى فيه جزء كبير صريح و محرج بس فعلا ديه أسئلة بتدور فى اذهان كتير من المتزوجين و محتاجين نعرف الاجابات من الكنيسة.

بطاقة الكاتب الموثوق

p
pha8890
مسجل منذ: 2018 مساهمات: 1 الصفة: ارثوذكسي جديد

يتوافق هذا المحتوى مع معايير الموثوقية والدقة. يرجى مراجعة سياسة التحرير والنشر لمعرفة المزيد.
a
سلام في شخص ربنا يسوع المسيح الذي حررنا من ربطات الجسد وقدسنا فيه لنكون طاهرين نحيا في جو من الحرية لأن طالما حررنا الابن فبالحقيقة نكون أحرار، فلا نحيا تحت عبودية الجسد ولا نخضع لشهواته بل يصير كل شيء مقدس وطاهر للطاهرين في المسيح يسوع ربنا...
بالطبع لا أحب ان أُجيب على نوعية هذه الأسئلة الشخصية والخاصة جداً، لكن الله خلق الإنسان على صورته كشبهه في القداسة والحق، وخلقه جنسين مختلفين مثل العملة التي لها وجهين ان انطمس أحدهما ضاع قيمتها تماماً، وأعطانا أن نميز ضميرياً بين الأمور وبعضها وخلق لنا العقل لكي نحكمه في أمور حياتنا الشخصية لكي نصنع كل ما هو لائق لأجل البنيان، وكل واحد لا يهمل جسده بل يقوته ويربيه في الحق خاضعاً بالأولى لأبي الأنوار، وكل واحد فينا له خبرة شخصية مع الله في التقوى يستطيع أن يفرز بين الأمور وبعضها البعض ليحيا وفق التدبير الذي صنعه الله للجسد، لذلك الموضوع يحتاج وعي الزوجين للتدبير الإلهي في خلقة الجسد الذي صار طاهراً في وحدة المحبة التي بينهما في روح القداسة التي يشعها الله فيهما، وطالما للزوجين مخدع حي ومذبح أُسري حلو مع الله فهو يستطيع أن يرشدهما حسب قصده، لكن لا يستطيع أحد ان يرشد فلبهما ويعطيهم الإجابة الشافية سوى روح الله الذي يسكن هيكلهما، لذلك ليس لي نصيحة أو إرشاد سوى أن كل زوجين يصلوا ويطلبوا ملء نعمة الله ويعيشوا في حرية بحسب وصية الله...
فالعلاقة الزوجية علاقة شخصية للغاية بين طرفين لا يصح أن تخرج عنهما أبداً ولا السؤال عن ما يدور بينهما، فما يتفقوا عليه وكان ضميرهم مرتاح وظل كل واحد فيهم يحترم الآخر ويقدره، ويحبوا الله من قلوبهم ويعيشوا في شركة العبادة مع بعض، فكل شيء لهما مقدس وطاهر طالما قلبهم مملوء من المحبة من جهة استعداد أن كل واحد يبذل نفسه من أجل الآخر، لأن الحب = بذل وعطاء للنهاية بكل أمانة وإخلاص.


المهم يصلوا والله قادر أن يوجه قلفوبهم لما هو نافع لبنيان حياتكم
ولتكن معافا دائماً باسم الرب إلهنا آمين
إعلان مدعوم