لمن تشتكي حبة القمح اذا كان القاضي دجاجة

ريم الخوري 2012/01/24 - 02:27 PM 3,361 مشاهدة 8 رد القصص النصية
مفتوح
ر
كانت هناك دجاجة "القاضي" وايضاً المجني عليه دائماً وهي "حبة قمح" اشتكى بعض الغربان الى القاضي بان حبة القمح تخالف القواعد العامة للمزرعة وان الغربان كلما هموا باخذ قظمة ولو صغيرة من جسد حبة القمح الناعم المذهب رفضت الحبة ذلك وتطالبهم بحرية العيش كحبة قمح لها اهدفها في الحياة وحلمها في ان تكون يوما ما حبة قمح منتجة للسنابل تتمايل مع نسمات هواء المزرعة العليل .

هنا وقف القاضي الدجاجة في حيرة من أمره وسال نفسه كيف من الممكن حل هذي المعظلة الفريدة من نوعها في تاريخ هذي المزرعة الهادئة يجب التوصل الى حل جذري وقتل هذا التمرد الخارج عن المألوف فكيف لحبة...نعم حبة قمح صغيرة ان تتطاول على اسيادها الغربان اخخخخخخ تباً للحياة في هذة المزرعة البائسة بالامس كنا نمد السنابل بـ (الخزوق) والسماد العضوي والان نرى احفاد السنابل ينقلبون علينا .


هنا دخل القاضي الدجاجة في صراع عنيف مع نفسة وبدا الطمع يدغدغ مخيلتة القاصرة وهو يرى حبة القمح تتمايل بجسدها الممشوق الناعم وهي تشتكي وتنوح بعد ان اعياها البكاء وصرخات الغربان التي لا تنفك تتطالب باصدار الحكم لصالحها وقتل هذا التمرد الشنيع والخارج عن القواعد العامة للمزرعة .

ومن ثم تسال القاضي عن ماهية هذه المطالب التافهة والشعارات الواهية مثل حرية العيش او تحقيق اهداف في الحياة ما الى هنالك من هذا (الهران) وقال معلقاً : هل نحن الان في ملعب كرة قدم كي نتكلم عن تحقيق الأهداف !!! وبدا القاضي الدجاجة يتخيل طعم حبة القمح الناضجة الكاملة وبدا (السنق) يراوده وهو يبلع لعابة فيشتهي لو يستطيع ان ينهي هذي المهزلة وينفرد بحبة القمح فيلتهمها هو وحده....!!! فلا هو قادر على اصدار حكم عادل ولا هو قادر ايضاً على مقاومة رغبتة الجامحة في التهام حبة القمح .

ها هو القاضي يتخذ قراره بموافقة الغربان والحكم يقضي بإنهاء الفتنة التي جائت بها هذه الحبة وقطعها من جذورها بان يقوم القاضي بالتهام حبة القمح بمفردة وقفز الغربان يهللون ويطبلون يعيش القاضي تعيش العدالة.

بعدها يهم القاضي الدجاجة بالتهام حبة القمح الجميلة المسكينة ولكن ما ان التهمها حتى بدا لون وجهه يتغير!!! لماذا....؟؟ فلو ركزتم قليلا سترون بان حبة القمح اكبر من ان يستطيع القاضي التهامها فإذا هي تستقر في حلق القاضي ويصاب باختناق وبهذا حَكَمَ القاضي على نفسه بالإعدام .

بطاقة الكاتب الموثوق

ر
ريم الخوري
مسجل منذ: 2008 مساهمات: 3,805 الصفة: ارثوذكسي فضى

يتوافق هذا المحتوى مع معايير الموثوقية والدقة. يرجى مراجعة سياسة التحرير والنشر لمعرفة المزيد.
ا
شكرا لتعب محبتك
الرب يبارك حياتك
رائع
ر
شكرا كتير اخ اشرف الرب يقويك
z
شكرا ريم لتعبك قصة جميلة ربنا يعوضك
ر
شكر نهي الرب يقويكي
e
اية النهاية المؤلمة دى انا فاهمة حاجة
الدجاجة بترمز لاية والحبة بترمز لاية والغربان بترمز لاية؟











ر
اقتباس من: emmmy;840852
اية النهاية المؤلمة دى انا فاهمة حاجة
الدجاجة بترمز لاية والحبة بترمز لاية والغربان بترمز لاية؟












اولا هي مثل صيني يعني على حسب ما بعرف
ثانيا ( انا خدتها روحيا ) بالمعني دا
ان الانسان ميشتكيش غير للرب ميتكليش على ذراع البشر في اي شيء لان دايما نحنا كبشر مليانين ضعفات وكتير بنكون ميش منصفين بحق اخينا الانسان
زي حبة القمح راحت لينصفها القاضي كمل عليها ههههههههه
بس بالنهاية طبعا عدل الرب هو اللى ببيسري وينصف بني البشر وهو برده عدلة اكبر واقدر واقوي من عدل البشر


الرب يباركك
e
مرسى يا قمر اشكرك
على التوضيح كنت حابة اسمعة
ربنا يباركك
ر
اقتباس من: emmmy;840909
مرسى يا قمر اشكرك
على التوضيح كنت حابة اسمعة
ربنا يباركك


ويباركك ايمي
من منظوري ليها انا اكتفيت بالتفسير دا من وجهة نظر روحية
بس قد يكون هنالك الكثير من التفسيرات الواقعية للمتغيرات الاجتماعية والثقافية والسياسية ترمز اليها هذه القصة ههههههههههه ودي متروكة للقاري يا قمرايه ...........
ربنا يباركك ويقويكي
إعلان مدعوم