اقتباس من: emmmy;833761
استاذ ايمن هقولك حاجة وارجوك تصدقنى
انا عمرى ما الهت أحد ابدا ابدا وعارفة وفاهمة كويس ان كل انسان مهما علا شأنة فهو انسان تحت الضعف والمفروض اننا نقدر ضعف بعضنا ونفهم ان دة امر طبيعى
انا صحيح ليا وجهة نظر ان الاب الكاهن المفروض يكون حريص اكثر من الازم ويكون مميز بروحياتة عشان يعرف يقود السفينة ويعبر بيها البحر الاحمر - ويستحق يدخل ارض الموعد
استاذ ايمن فى فرق بين مجرد غلطة ولحظة ضعف وبين تصرف متمادى بيزيد مع الوقت بعناد وعدم تفاهم
انا قلت يا جماعة طيب حد يتكلم معاة بالراحة ومحبة - قالوا قلنا كتير - قال مش بعرف اصلى وفى اطفال فى القداس خالص
المسألة كلها متوقفة على مشكلة نفسية جواة كتير مننا كشعب فاهمنها ومقدرين مشاعرة وظروفة
بس الامر زاد عن حدة جدا
أنا مش قصدي طبعاً أن ده طبع فيكي وبتألهي حد اساساً يا أجمل أخت حلوة، انا باتكلم على طبيعة شعب، وطبعاً في الأيام الأخيرة دية ومن ابتداء سنة 2000 على الأخص ابتدأ موضوع تأليه الكهنة وتقديس الرهبان وكل من يلبس أسود يقل عند الشعب كله بصورة ملفتة للنظر، وطبعاً السبب معروف للجميع...
وبالنسبة لموضوعك هذا فطبعاً المشكلة الرئيسية في عناد القلب وعدم تصحيح الحياة، ولو حسب قانون الكنيسة لو اتطبق أن كان يوجد أسقف واعي يطبقه لضبط الحياة الكنسية لكي تكون صورة حقيقية للخدمة التي بالروح والحق فعلاً، المفروض انه يتوقف عن الخدمة إلى أن يتوب ويُعالج نفسياً ويصحح وضعه في المسيح والكنيسة، لأن من صفات الكاهن الأساسية لاختياره للخدمة هو طول الأناة واحتمال ضعف الضعفاء، فأن كان لا يحتمل مجرد طفل صغير فكيف يحمل أثقال الآخرين ويصبر ويسمع مشاكلهم ويصنع صلحاً بينهم، ويوجه الجميع بمحبة للتوبة ومعرفة الله !!!
كيف لا يحمل روح وداعة يسوع ويخدم بها، ربما يضعف إنسان ولكن الضعف لا يستمر بعناد بدون توقف لأن هذا معناه أنه لا يريد ان يتوب ويتغير، ولا يوجد عذر بأنه لا يحتمل وعنده مشكلة نفسية، لأن اكيد هناك خطأ ما في الإيمان، لأن الإيمان بالمسيح الوديع والمتواضع القلب يجعل الإنسان يلبس روح المسيح، والكاهن المفروض أنه لابس المسيح الرب الوديع والمتواضع القلب الذي يحتمل ضعف الضعفاء ويصبر عليهم ويتأنى جداً ويبذل نفسه لأجلهم ويصلي لهم ليلاً ونهاراً لأن هذا واجب موضوع عليه ....
الله يكون في عون الشعب المسكين الذي لا يجد الراعي الأمين الذي يرعاه بروح وداعة يسوع ويسلمه إيمان حي بيسوع ملك المجد والحياة الأبدية ونور النفس .... النعمة معك آمين