اب كاهن يطرد ام من القداس

emmmy 2011/11/07 - 01:31 PM 23,065 مشاهدة 32 رد كلام فى الممنوع
مغلق
e
اية رايكم يا شباب فى اب كاهن يطرد ام من القداس عشان مش مستحمل دوشة اطفالها
مع العلم ان شقاوة الطفل معروف انها طبيعية جدا - ومع العلم ان الشقاوة كانت اقل درجاتها بالنسبة للنموذج اللى اقصدة وعاينتة
هل يحق لة ذلك بحجة انه مش عارف يصلى من مجرد صوت بسيط ورق الاجبية اللى بيقلب فيها هذا الطفل -- اية رايكم بجد عاوزة اسمعكم ؟؟؟




على فكرة الام خرجت وهى بتبكى --- وصدقونى بكل امانة يعلم اللة واحدة غيرها من ضعاف النفوس مكنتش هتدخل الكنيسة تانى

حد يرد عليا بقى

بطاقة الكاتب الموثوق

e
emmmy
مسجل منذ: 2009 مساهمات: 7,158 الصفة: ارثوذكسي ذهبي

يتوافق هذا المحتوى مع معايير الموثوقية والدقة. يرجى مراجعة سياسة التحرير والنشر لمعرفة المزيد.
a
سلام لشخصك المحبوب في الرب
أولاً مش من حق حد أياً من كان أن يطرد أحد من الكنيسة قد أتى للصلاة مهما ما كان وضع هذا الإنسان وحجم خطاياه أو مهما ما كان وضعه، لأن من يأتي للكنيسة لم يأتي لإنسان مهما ما كان رتبته أو قامته، بل قد أتي للمسيح الرب رأس الكنيسة والمسئول الأول والأخير عنها وهو بنفسه وذاته الذي قال : [ من يُقبل إليَّ لا أخرجه خارجاً ]...
والكاهن مؤتمن على كلمة المسيح ويعلن حبه وحنانه للجميع، وكل دوره - في هذا الموقف - أن يُرسل شماس يستأذن الأم أن تُهدأ من طفلها وتعلمه السكون في الكنيسة، وهذا بلطف وبمحبة شديدة أن كان له دالة عندها، ولو لم يتمكن الطفل من حفظ الهدوء فممكن ان يُرسل لإحدى الخادمات لكي تخرجه بلطف أو تذهب به لمكان بعيد قليلاً عن الكاهن إلى أن يأتي موعد المناولة ليتقدم ويتناول لأن شقاوته لن تمنعه من التناول، عموماً يوجد ألف حل بعيد عن الطرد الذي هو مخالفة صريحة لكلام الرب الذي لم يطرد لا فاجر ولا أثيم ليمنعه من أن يقترب إليه، لأنه أتى لكل من يحتاج لعلاج ودواء، وما أسهل ان نطرد ونرفض الناس بحجة أننا نحفظ هدوء الكنيسة أو نحافظ على بيت الله، مع أن سبب الطرد الرئيسي هو اننا نشعر أحيانا - بخدعة من عدو الخير - في أنفسنا اننا قوامين على كنيسة الله، ولا ندري أننا بذلك نُهين الرب لأننا بذلك نسير في طريق الكبرياء وكأننا أخذنا مكانة أعلى من مسيح الله الذي كان يقبل العشارين والخُطاة وزناة الأرض ليجلس معهم ويُناديهم بلطف المحبة للتوبة لأنه يُريد أن الكل يخلُّص ويأتي للحياة فيُشفى من كل مرض وضعف الخطية ويخرج من الموت للحياة ...

وعلى ما أذكر أن في يوم دخل أب راهب تقي للكنيسة وسمع كاهن يطرد شاب صغير أخطأ بخطية الزنا والسرقة ايضاً، وقال له أخرج برة الكنيسة فأنت خاطئ، وفي الحال صرخ الأب الراهب التقي وقال وأنا ايضاً سأخرج معه لأني أنا أيضاً خاطئ، فخجل جداً الكاهن من هذا الموقف وقال للأب الراهب التقي لقد أخطأت للمسيح فاطلب لأجلي يا أبي لكي يُسامحني، وقام بتقبيل الشاب الصغير على رأسه وأعطاه ميطانية لأنه أعتبر أنه مدعو المسيح الرب للحياة وقد أخطأ لللمسيح الرب الذي دعاه ليأتي للكنيسة ليتوب ويعترف بخطأه وينال حياة من رب الحياة والمجد ....
a
بالطبع انا هنا تكلمت على اسوأ الحالات ووجود واحد خاطئ والا حتى زاني داخل يطلب الله، فكم تكون أم لم تُخطأ في شيء سوى ان ابنها شقي حبتين وحتى عمل مجرد صوت بتقليب شوية ورق، طبعاً التسرع في وضع حل سريع بهذه الطريقة خطا فادح جرح الأم واشعرها اكيد انها مرفوضه في الكنيسة وهذا هو أخطر ما في الأمر... وهي دية المشكلة ....
e
انا مش عارفه أقولك إيه يا إستاذ أيمن حقيقي
انا يعلم ربنا مخنونه جدآ لأن الأب الكاهن بالنسبه لي المفروض إنه صوره المسيح ع الأرض
أنا معنديش في كنيستي حاليآ أب كاهن مثالي من اللي بنقرأ عنهم أحس بأبوته وحنانه ورعايته ودفء أحضانه يعلمني ويساعدني للوصول معاه لبر الأمان مفتقده الإحساس ده من زمان نفسي في طبيب روحي ، مفيش ٠٠٠ وقلنا زي بعضوا لكن كمان أب يديني قدوه سيئه لأ كده كتير
انا بره موقف الإم اللي فعلآ مجروحه ومتضايقه فمبالك منها هي بقي
تعرف رغم كل ده أنا ندمانه إني وضعت الموضوع ده بصراحه عشان ده ممكن يسبب عثره
في حاجه لازم تعرفوها عشان أكون صادقه معاكم٠
الأب الكاهن إتصرف التصرف ده كتير قال اللي معاها طفل تأخده وتنزل تحت أو تروح الكنيسه التانيه
ده كله بدافع مشكله نفسيه جواه يعني أنا بردوا مشفقه عليه
بس المشكله إن مش كل الناس فاهمه ده ولو تصرفه جه مع واحده مش فاهمه هتخرج من الكنيسه من هتدخلها تاني
t
طبعا ابونا غلطان خالص مكانش يجب انة يعثر الام بهذا التصرف لكن الام اخذت بركة كتير من تصرفة دة
t
لكن انا مش معاكى خالص ياايمى فى احباطك من الاباء
a
سلام لشخصك الحلو يا أجمل أخت حلوة
هو طبعاً انا معاكي أن الموقف معثر اكثر من وضع الموضوع بكتير، ولكن لا تنسي أن الكل بشر وأن لم نكن محترزين لأنفسنا نسقط، لأنه لا يوجد إنسان مهما على شأنه أو ضعف لا يعثر أو يسقط، والثوب الأسود لن يحمي أحد من أن يسقط، ولا رتبة أحد في الكنيسة مهما ما كانت صغيرة والا عظيمة تحمية من الدينونة أن أخطأ بعناد قلب ولم يعيش كما يحق لإنجيل المسيح ويتمم العمل المؤتمن عليه ويرعى شعب المسيح رعاية حسنة حسب قصد الله ومشيئته المعلنة بالروح القدس...
وفي الشرق عموماً - وعلى الأخص مصر - المشكلة كلها تكمن في وضع الكهنة في مرتبة أعلى من إنسانيتهم وكأنهم فوق البشر العاديين بسبب أنهم كهنة والا أساقفة وكأنهم فوق الضعف والخطية بسبب رتبتهم ويستحيل أن يمسهم الشرير، غير الخلط الدائم ما بين الكهنوت وبين حامل موهبة الكهنوت، فينبغي أن نعرف ونتيقن أنه: ليس كل كاهن أب روحي، ولا كل كاهن هو كاهن حقيقي حسب مشيئة الله، فهناك اختيار خاطئ، وهناك من سعى لهذه الرتبة وأخذها بمكر، وأيضاً ممكن كاهن يكون اختياره سليم ولم يحترز لنفسه وسقط، مثلما تحدث القديس بولس الرسول عن ديماس اللي تركه واحب العالم، واحنا كلنا بننسى هذا الموقف...

وكم من آباء كهنة كانوا رائعين وثابتين في الطريق لهم روح ابوة حقيقية، وكم من كهنه سقطوا وقاموا بقوة أعظم، وكم من كهنة أيضاً صاروا مثل ديماس وأحبوا العالم والمادة، ولم يرجعوا لطريق التقوى وظلوا في كبرياء خاص، عموماً ليس كل من سار في الطريق الإلهي استمر فيه باستقامة، وكما يوجد عينات صعبة تسبب عثرة يوجد أيضاً عينات رائعة وأمثلة حية تمجد اسم المسيح الله الحي القدوس ويخدمونه باستقامة قلب ومحبة عظيمة ويرعون قطيعة بسلام حسب قصده...

ومثل ما ذكرت من المثال السابق لكاهن طرد خاطئ وتصرف تصرف عكس الإنجيل ولكنه عاد ليضع أعظم مثال لتوبة كاهن أدرك خطأه ومجد اسم المسيح الحي، فالعيب ليس في ضعف كاهن ولا أسقف ولا حتى قديس، العيب في استمرار الخطأ وعدم الرجوع بتوبة تمجد الله .... أقبلي مني كل التقدير لشخصك الحلو في المسيح الرب آمين
ك
انا ضد طرد اى انسان من الكنيسه مهما كان ما فعله
لكن انا كمان ضد وجود الاطفال الشقيه جدا فى القداس لانها بتخرجنا عن تركيزنا
يعنى لو فيه ولد بيبكى بكاء مستمر لازم امه تاخده وتخرج بيه حتى يهدأ
واذا كان من الاطفال اللى بتعمل دوشه باستمرار
اعتقد ان كل كنيسه فيها مدارس احد بيكون الاطفال فيها
وده بيخلى الكل فى حاله تركيز
ولازم نلتمس للاب الكاهن العزر لانه فى البدايه انسان وتحت الالام
ليس معنى انه صورة للمسيح على الارض انه يكون معصوما من الخطأ
وخصوصا انك عارفه ايه سبب نرفزته دى يا ايمى

مرة تانيه انا ضد طرد اى انسان من الكنيسه مهما كانت فعلته
ولكنى مع الهدوء داخل الكنيسه
a
اقتباس من: كيرو رافت;833750

ولازم نلتمس للاب الكاهن العزر لانه فى البدايه انسان وتحت الالام
ليس معنى انه صورة للمسيح على الارض انه يكون معصوما من الخطأ
ولكنى مع الهدوء داخل الكنيسه



أجدت في التعبير والقول يا أجمل أخ حلو
وعموما هذا ما أحب أن يكون التركيز عليه في الكلام كله
النعمة معك ويملأ الله الجميع حكمة وفرح سماوي لا يزول آمين
e
طبعا ابونا غلطان خالص مكانش يجب انة يعثر الام بهذا التصرف لكن الام اخذت بركة كتير من تصرفة دة


لكن انا مش معاكى خالص ياايمى فى احباطك من الاباء



اولا حمدا على السلامة يا ثروت
كلامك دة بخصوص ان الام اخدت بركة دة كلام رائع بس بصراحة مش عملى اوى مش هيحصل الا نادر جدا
بمعنى !!!
ان عشان الام تفرح بان ابوناا بيقولها اللى معاها طفل تأخدة وتنزل تحت او تروح الكنيسة التانية
دة كدة انت عاوز واحدة قديسية تفهم العمق دة وتكون وصلت لاعلى درجات الحب - ودة مش شرط بقى لان الغالب ناس عادية وروحياتهم بسيطة



اما بخصوص الاحباط فأنا مش محبطة صدقنى
بس مستغربة مش اكثر

شكرا يا ثروت على ردك ومشاركتك الرب يباركك




e
اقتباس من: aymonded;833728
سلام لشخصك الحلو يا أجمل أخت حلوة

هو طبعاً انا معاكي أن الموقف معثر اكثر من وضع الموضوع بكتير، ولكن لا تنسي أن الكل بشر وأن لم نكن محترزين لأنفسنا نسقط، لأنه لا يوجد إنسان مهما على شأنه أو ضعف لا يعثر أو يسقط، والثوب الأسود لن يحمي أحد من أن يسقط، ولا رتبة أحد في الكنيسة مهما ما كانت صغيرة والا عظيمة تحمية من الدينونة أن أخطأ بعناد قلب ولم يعيش كما يحق لإنجيل المسيح ويتمم العمل المؤتمن عليه ويرعى شعب المسيح رعاية حسنة حسب قصد الله ومشيئته المعلنة بالروح القدس...
وفي الشرق عموماً - وعلى الأخص مصر - المشكلة كلها تكمن في وضع الكهنة في مرتبة أعلى من إنسانيتهم وكأنهم فوق البشر العاديين بسبب أنهم كهنة والا أساقفة وكأنهم فوق الضعف والخطية بسبب رتبتهم ويستحيل أن يمسهم الشرير، غير الخلط الدائم ما بين الكهنوت وبين حامل موهبة الكهنوت، فينبغي أن نعرف ونتيقن أنه: ليس كل كاهن أب روحي، ولا كل كاهن هو كاهن حقيقي حسب مشيئة الله، فهناك اختيار خاطئ، وهناك من سعى لهذه الرتبة وأخذها بمكر، وأيضاً ممكن كاهن يكون اختياره سليم ولم يحترز لنفسه وسقط، مثلما تحدث القديس بولس الرسول عن ديماس اللي تركه واحب العالم، واحنا كلنا بننسى هذا الموقف...


وكم من آباء كهنة كانوا رائعين وثابتين في الطريق لهم روح ابوة حقيقية، وكم من كهنه سقطوا وقاموا بقوة أعظم، وكم من كهنة أيضاً صاروا مثل ديماس وأحبوا العالم والمادة، ولم يرجعوا لطريق التقوى وظلوا في كبرياء خاص، عموماً ليس كل من سار في الطريق الإلهي استمر فيه باستقامة، وكما يوجد عينات صعبة تسبب عثرة يوجد أيضاً عينات رائعة وأمثلة حية تمجد اسم المسيح الله الحي القدوس ويخدمونه باستقامة قلب ومحبة عظيمة ويرعون قطيعة بسلام حسب قصده...


ومثل ما ذكرت من المثال السابق لكاهن طرد خاطئ وتصرف تصرف عكس الإنجيل ولكنه عاد ليضع أعظم مثال لتوبة كاهن أدرك خطأه ومجد اسم المسيح الحي، فالعيب ليس في ضعف كاهن ولا أسقف ولا حتى قديس، العيب في استمرار الخطأ وعدم الرجوع بتوبة تمجد الله .... أقبلي مني كل التقدير لشخصك الحلو في المسيح الرب آمين





استاذ ايمن هقولك حاجة وارجوك تصدقنى
انا عمرى ما الهت أحد ابدا ابدا وعارفة وفاهمة كويس ان كل انسان مهما علا شأنة فهو انسان تحت الضعف والمفروض اننا نقدر ضعف بعضنا ونفهم ان دة امر طبيعى
انا صحيح ليا وجهة نظر ان الاب الكاهن المفروض يكون حريص اكثر من الازم ويكون مميز بروحياتة عشان يعرف يقود السفينة ويعبر بيها البحر الاحمر - ويستحق يدخل ارض الموعد
استاذ ايمن فى فرق بين مجرد غلطة ولحظة ضعف وبين تصرف متمادى بيزيد مع الوقت بعناد وعدم تفاهم
انا قلت يا جماعة طيب حد يتكلم معاة بالراحة ومحبة - قالوا قلنا كتير - قال مش بعرف اصلى وفى اطفال فى القداس خالص
المسألة كلها متوقفة على مشكلة نفسية جواة كتير مننا كشعب فاهمنها ومقدرين مشاعرة وظروفة
بس الامر زاد عن حدة جدا
a
اقتباس من: emmmy;833761
استاذ ايمن هقولك حاجة وارجوك تصدقنى
انا عمرى ما الهت أحد ابدا ابدا وعارفة وفاهمة كويس ان كل انسان مهما علا شأنة فهو انسان تحت الضعف والمفروض اننا نقدر ضعف بعضنا ونفهم ان دة امر طبيعى
انا صحيح ليا وجهة نظر ان الاب الكاهن المفروض يكون حريص اكثر من الازم ويكون مميز بروحياتة عشان يعرف يقود السفينة ويعبر بيها البحر الاحمر - ويستحق يدخل ارض الموعد
استاذ ايمن فى فرق بين مجرد غلطة ولحظة ضعف وبين تصرف متمادى بيزيد مع الوقت بعناد وعدم تفاهم
انا قلت يا جماعة طيب حد يتكلم معاة بالراحة ومحبة - قالوا قلنا كتير - قال مش بعرف اصلى وفى اطفال فى القداس خالص
المسألة كلها متوقفة على مشكلة نفسية جواة كتير مننا كشعب فاهمنها ومقدرين مشاعرة وظروفة
بس الامر زاد عن حدة جدا


أنا مش قصدي طبعاً أن ده طبع فيكي وبتألهي حد اساساً يا أجمل أخت حلوة، انا باتكلم على طبيعة شعب، وطبعاً في الأيام الأخيرة دية ومن ابتداء سنة 2000 على الأخص ابتدأ موضوع تأليه الكهنة وتقديس الرهبان وكل من يلبس أسود يقل عند الشعب كله بصورة ملفتة للنظر، وطبعاً السبب معروف للجميع...
وبالنسبة لموضوعك هذا فطبعاً المشكلة الرئيسية في عناد القلب وعدم تصحيح الحياة، ولو حسب قانون الكنيسة لو اتطبق أن كان يوجد أسقف واعي يطبقه لضبط الحياة الكنسية لكي تكون صورة حقيقية للخدمة التي بالروح والحق فعلاً، المفروض انه يتوقف عن الخدمة إلى أن يتوب ويُعالج نفسياً ويصحح وضعه في المسيح والكنيسة، لأن من صفات الكاهن الأساسية لاختياره للخدمة هو طول الأناة واحتمال ضعف الضعفاء، فأن كان لا يحتمل مجرد طفل صغير فكيف يحمل أثقال الآخرين ويصبر ويسمع مشاكلهم ويصنع صلحاً بينهم، ويوجه الجميع بمحبة للتوبة ومعرفة الله !!!
كيف لا يحمل روح وداعة يسوع ويخدم بها، ربما يضعف إنسان ولكن الضعف لا يستمر بعناد بدون توقف لأن هذا معناه أنه لا يريد ان يتوب ويتغير، ولا يوجد عذر بأنه لا يحتمل وعنده مشكلة نفسية، لأن اكيد هناك خطأ ما في الإيمان، لأن الإيمان بالمسيح الوديع والمتواضع القلب يجعل الإنسان يلبس روح المسيح، والكاهن المفروض أنه لابس المسيح الرب الوديع والمتواضع القلب الذي يحتمل ضعف الضعفاء ويصبر عليهم ويتأنى جداً ويبذل نفسه لأجلهم ويصلي لهم ليلاً ونهاراً لأن هذا واجب موضوع عليه ....

الله يكون في عون الشعب المسكين الذي لا يجد الراعي الأمين الذي يرعاه بروح وداعة يسوع ويسلمه إيمان حي بيسوع ملك المجد والحياة الأبدية ونور النفس .... النعمة معك آمين
e
اقتباس من: كيرو رافت;833750
انا ضد طرد اى انسان من الكنيسه مهما كان ما فعله

لكن انا كمان ضد وجود الاطفال الشقيه جدا فى القداس لانها بتخرجنا عن تركيزنا
يعنى لو فيه ولد بيبكى بكاء مستمر لازم امه تاخده وتخرج بيه حتى يهدأ
واذا كان من الاطفال اللى بتعمل دوشه باستمرار
اعتقد ان كل كنيسه فيها مدارس احد بيكون الاطفال فيها
وده بيخلى الكل فى حاله تركيز
ولازم نلتمس للاب الكاهن العزر لانه فى البدايه انسان وتحت الالام
ليس معنى انه صورة للمسيح على الارض انه يكون معصوما من الخطأ
وخصوصا انك عارفه ايه سبب نرفزته دى يا ايمى


مرة تانيه انا ضد طرد اى انسان من الكنيسه مهما كانت فعلته

ولكنى مع الهدوء داخل الكنيسه





طبعا يا رافت وانا متفقة معاك اكيد
وصدقنى انا مش بحب دوشة الاطفال فى الصلاة وبحس انهم بيشدوا انتباهنا وبيسببوا ازعاج
ولازم الام الحكيمة من نفسها لما تشوف ابنها سبب ازعاج تاخدة وتنزل لحد ما يهدأ ولو طفل كبير وفاهم بس شقاوتة شقاوة زيادة تاخدة وترجع وراء وتحاول السيطرة علية بقدر الامكان ومرة على مرة من تعليم الام هيفهم ان الكنيسة والقداس مش مجال اللعب
ولعلمك صدقنى بكل امانة الاطفال الشقية دى هما اللى بيطلع منهم شمامسة وخدام واباء كهنة بعد كدة - سبحان اللة
انا خدمت مراحل ابتدائى زمان الولاد الشقية اللى كانوا مطلعين عنا هما نفسهم الشمامسة اللى بيقفوا على المذبح دلوقتى
بس ابونا لازم تصرفة يكون بحكمة اكثر من كدة شوية ويأخد بالة من مشاعر الام - وصدقنى كتير بتكون الشقاوة محدودة جدا متوصلش الاب للدرجة دى من النرفزة شقاوة طبيعية اتحرك من مكانة لمح حد يعرفة راح يسلم علية - ماهو مش هيعقد متكتف ابدا ابدا
يعنى مش تنطيط ولعب وصوت عالى ولا حاجة خالص صدقنى - ودة يدل على ان موقف الاب شاذ ومش طبيعى لاسباب معينة تخصة
الخوف من ضعاف النفوس اللى مش فاهمين يارافت هيزعلوا ومش هيجوا الكنيسة تانى
ا
طيب لية لا ننظر للموضوع من جهة اخرى ونضع انفسنا مكان ابونا نعم طريقة تعبيرة عن غضبة فيها بعض الشئ من المضايقة ولكن هذا طبعة
يعنى احنا عندنا كاهن كنيستنا نفس الطبع ولكن نحن عرفنا طبعة ونتجنب اى شيئ يضايقة لان عند بداية قداسة اتحداكى اذا لم تبكى من شدة روحانية القداس وكانكى قضيتى ساعتان فى السماء
نعم كل انسان لة سلبياتة ولكن ايضا توجد ايجابيات فلنبحث عن الايجابيات وعندها سوف لا نرى السلبيات
واذا قلنا دى عثرة للاخرين فعلى الاخرين ان ينظروا لانفسهم قبل ان ينظروا لغلطات غيرهم اذا كانوا يقدرون كاهنهم ويكنون لة الحب فحتى وان ضايقهم بتصرف او باخر فالحب يطمس كل شيئ غريب
فلناخذ الانبا موسى كمثال عندما طرد من الكنيسة لم يغضب ولم يهجر الكنيسة ولكنة اتضع والانبا موسى انسان مثلنا عشان ما نقولش دة قديس لا دة انسان عاش الخطية مثلنا ولكن قلبة كان طاهر واللة لايبحث سوى عن القلب
a
اقتباس من: اناستاسيا;833797
طيب لية لا ننظر للموضوع من جهة اخرى ونضع انفسنا مكان ابونا نعم طريقة تعبيرة عن غضبة فيها بعض الشئ من المضايقة ولكن هذا طبعة ( أليس المسيح الرب يُغير الطبائع ويجدد النفس ولماذا اصبح كاهن وطبعه غضوب !!! )
يعنى احنا عندنا كاهن كنيستنا نفس الطبع ولكن نحن عرفنا طبعة ونتجنب اى شيئ يضايقة لان عند بداية قداسة اتحداكى اذا لم تبكى من شدة روحانية القداس وكانكى قضيتى ساعتان فى السماء (هناك فرق شاسع بين الإحساس النفسي وبين إحساس روحي لأب ورع يحمل روح وداعة يسوع، لأن هناك كهنة يبكوا في القداس او صوتهم مؤثر نفسياً ولكنهم لا يحملون روح وداعة يسوع، ثم مين اللي يحتمل الآخر ولماذا وضع كاهن وطبعه غريب عن كاهن تم اختياره لخدمة شعب المسيح الرب )
نعم كل انسان لة سلبياتة ولكن ايضا توجد ايجابيات فلنبحث عن الايجابيات وعندها سوف لا نرى السلبيات
واذا قلنا دى عثرة للاخرين فعلى الاخرين ان ينظروا لانفسهم قبل ان ينظروا لغلطات غيرهم ( لو كان ده قانون كنسي فلماذا وضعت الحرومات الكنسية لأنه يوجد قانون بوقف الكاهن الغضوب أو ضراب للشعب او من يطرد احد من الكنيسة ، وهل مطلوب من الخاتطئ الضعيف الذي ياتي للكنيسة طالباً شفاء أن لا ينظر لخطأ غيره ) اذا كانوا يقدرون كاهنهم ويكنون لة الحب فحتى وان ضايقهم بتصرف او باخر فالحب يطمس كل شيئ غريب
فلناخذ الانبا موسى كمثال عندما طرد من الكنيسة لم يغضب ولم يهجر الكنيسة ولكنة اتضع والانبا موسى انسان مثلنا عشان ما نقولش دة قديس لا دة انسان عاش الخطية مثلنا ولكن قلبة كان طاهر واللة لايبحث سوى عن القلب


سلام لك يا أختي الحلوة في المسيح الرب
أولاً: هذا الكلام لا يتفق مع كلمات الرب والإنجيل وقوانين الكنيسة، بل هو يأتي من منطلق تبرير الموقف والتماس العذر فقط، ولكن هذا ليس عمل كاهن ولا وظيفته التي أؤتمن عليها لأجل خدمة شعب المسيح .
ثانياً: الغضب ليس من شيمة كاهن الرب المختار لأن من شروط اختيار الكاهن - حسب قانون الكنيسة الموضوع من الآباء في المجامع المقدسة - طول الأناة والصبر وغير طارد لأحد من بيت الرب ولا ضراب ولا طامع في الربح القبيح ولا غضوب... فهل قانون الكنيسة اصبح خاطئ اليوم وأنه ينبغي ان يوجد كاهن غضوب على طول الخط وليس مجرد ضعف عابر !!!


  • + غير مدمن الخمر ولا ضراب ولا طامع بالربح القبيح بل حليماً غير مخاصم ولا محب للمال (1تي3: 3)

  • + لأنه يجب أن يكون الاسقف (وهذا الشرط لا ينطبق على الأسقف وحده بل على الكاهن ايضاً) بلا لوم كوكيل الله غير معجب بنفسه ولا غضوب ولا مدمن الخمر ولا ضراب ولا طامع في الربح القبيح (تي1: 7)


أختي الحلوة في الرب يسوع، ليس كل إنسان يأتي لكنيسة الله هو الأنبا موسى الأسود، ومن الذي يحتمل من، الكاهن يحتمل الشعب ويعلمه، أم أن الشعب يحتمل الكاهن ويُعلمه!!!
الكاهن وضع لأجل خدمة شعب المسيح ورعايته، ولو الكنيسة أخذت بهذا المبدأ لضاعت الخدمة وراح دور الكاهن الحقيقي، والله فعلاً بالطبع يبحث عن القلب الطاهر، ولكن أن كان هناك خاطئ في الكنيسة والكنيسة بطبعها مستشفى الله لعلاج المرضى بالخطية، والكاهن هو الذي يقود الشعب للمسيح ويعطي العلاج المناسب لكل واحد، وان كان الطبيب يحتاج لعلاج ولا يعطي العلاج المناسب للشعب المؤتمن عليه فكيف يكون حال الشعب !!!!

محبوبة الله الحلوة هذا المنطق عكس قانون الكنيسة الموضوع من الآباء، ليس لنا أن نقول ان ننظر للإيجابيات ولا ننظر للسلبيات، لأن ماذا يفعل إنسان في بيت الله ضعيف أو إنسان خاطئ جاء يطلب علاج ومعونة، أنقول له أن قلبك غير طاهر وأنك تنظر للسلبيات وينبغي أن تحتمل الأب الكاهن اللي المفروض يرشدك ويسمع اعترافك ويوجه قلبك للمسيح بالوداعة !!!

أليس مكتوب بالأولى للخادم والكاهن والأسقف ما قاله القديس بولس الرسول: [ فيجب علينا نحن الأقوياء أن نحتمل أضعاف الضعفاء ولا نُرضي انفسنا. فليُرضِ كل واحد منا قريبه للخير لأجل البنيان. لأن المسيح أيضاً لم يرض نفسه بل كما هو مكتوب تعييرات معيريك وقعت علي. ] (رو15: 1 - 3)، ولو سلمنا أن هذا مبدأ لكل مسيحي، فهل كل الشعب أقوياء ليحتملوا الكهنة الضعفاء، وما دور الكهنة ان كان الشعب الذي سيقوم بدورهم !!! وماذا نفعل في الضعفاء من الشعب !!!

أنا باعتذر لأني مش قصدي أرد على شخصك الحلو بصورة متعارضة، ولكن كلامك ينطبق على أقوياء الشعب فقط الذين لهم خبرة مع الله وعمق روحي، مع ان هذا لا يُبرر الكاهن ايضاً، لأن من يفعل هذا حسب قانون الكنيسة الموضوع قد سقط من رتبته حتى ولو لم يوقفه اسقفه، وهذا هو المكتوب في قوانين الكنيسة والتي قد سبق وعرضناها في المنتدى من اصول المخطوطات الموجوده في الكنيسسة ....

أنا طبعاً مقدر كلامك وانك بتحاولي تضعي حل عملي للناس، مع أنه لن ينفع ولن يرفع العثرة، ومكتوب:


  • [ ويل للعالم من العثرات فلا بد أن تأتي العثرات ولكن ويل لذلك الإنسان الذي به تأتي العثرة (أن لم يتب طبعاً وظل مستمر فيها) ] (مت18: 7)

  • [ وقال لتلاميذه لا يمكن إلا أن تأتي العثرات ولكن ويل للذي تأتي بواسطته ] (لو17: 1)

  • [ ومن أعثر أحد هؤلاء الصغار المؤمنين بي فخير له أن يُعلق في عنقه حجر الرحى و يغرق في لجة البحر ] (مت18: 6)

  • [ وأطلب إليكم أيها الإخوة أن تلاحظوا الذين يصنعون الشقاقات والعثرات خلافاً للتعليم الذي تعلمتموه واعرضوا عنهم ] (رو16: 17)

  • فيجب تجنب من يصنع الخلاف أو يجلب العثرات لذلك الكنيسة وضعت قوانين لضبط الحياة الكنسية لأجل التوبة وانضباط الحياة، فلم تترك الموضع كيف ما اتفق لكي لا يكون هناك من يتسبب في العثرة وجرح أحد لأنه يجرح المسيح شخصياً ...

أشكرك على محبتك وكلماتك يا أجمل أخت حلوة، كما أرجو ان تسامحيني على ردي وتعليقي، النعمة معك كل حين آمين
إعلان مدعوم