تذكرنــي
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
يمكنك البحث فى الموقع للوصول السريع لما تريد



سؤال وجواب أسأل وأبونا يجاوب

مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق


شوية اسئلة على ذوقى asmicheal

من الكلية الاكليريكية اسئلة اية بالروعة اتمنى تكون سبب بركة واستفادة ومتعة كما امتعتنى عند قرائتها افضلوا معايا

اضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية asmicheal
asmicheal
ارثوذكسي بارع
asmicheal غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 44443
تاريخ التسجيل : Dec 2008
مكان الإقامة : مصر الغالية ام الدنيا - القاهرة
عدد المشاركات : 1,849
عدد النقاط : 15
قوة التقييم : asmicheal is on a distinguished road
شوية اسئلة على ذوقى asmicheal

كُتب : [ 09-26-2010 - 11:25 AM ]




من الكلية الاكليريكية

اسئلة اية بالروعة

اتمنى تكون سبب بركة واستفادة ومتعة
كما امتعتنى عند قرائتها


افضلوا معايا


شوية اسئلة ذوقى asmicheal download.gif

طبيعة الاجساد بعد القيامة :


ما هي طبيعة الأجساد بعد القيامة – تحدث عن ذلك على ضوء قيامة المسيح له المجد ومن خلال تعليم القديس بولس الرسول وأقوال الآباء – موضحاً الرأى الأرثوذكسى السليم بخصوص ذلك ؟

الإجابة

اولاً : قيامة المسيح " باكورة " : في إجابة على سؤال بخصوص الجسد الممجد لقداسة البابا شنودة الثالث ، في كتابة تأملات في القيامكة ، يقول قداسته :
1 – لاشك أن جسد القيامة بصفة عامة هو جسد ممجد وقد شرح القديس بولس هذا المجد بقوله هكذا أيضاً قيامة الأموات يزرع في هوان ، ويقام في مجد ، يزرع في ضعف ويقام في قوة ، يزرع جسماً حيوانياً ، ويقام جيماً روحياً " ( 1كو15 : 49 – 50 ) .


2 – فان كنا نحن سنقوم بجسد ممجد . بجسد روحانى فكم بالأولى كانت قيامة السيد المسيح . هذه القيامة التى كانت " باكورة " ( 1كو15 : 20 – 23 ) ونحن كلنا على مثالها سنقوم في القيامة العامة . واكبر دليل على أننا سنقوم بمثال تلك القيامة هى قول القديس بولس الرسول في رسالته إلى فيلبى .
" يسوع المسيح الذى سيغير شكل جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده " ( فى3 : 21)
والمعروف أن الجسد الممجد هو جسد روحانى ( 1كو15 : 44 – 49 ) والجسد الروحانى قد أرتفع عن الوضع المادى من أكل وشرب . وارتفع عن مستوى اللحم والعظام ..




ثانياً : طبيعة الأجساد بعد القيامة :
1 – بالنسبة لطبيعة الجساد بعد القيامة يمكننا أن نردد مع القديسي يوحنا ذهبى الفم : أن الجسد المقام سوف يكون نفس الجسد وأيضاً ليس هو ، بالمقارنة بالجسد الذى تحلل في القبر وإلى هذا يضيف البعض هذا التشبيه : كما أن الزجاج يكون من الرمل ولكنه ليس بعد هو الرمل ، بل هو شئ آخر غير هذ ا الذى أخذ منه ، وكمت أن السنبلة ليست هى بعد الحبة ، بل هى شئ أخر غير الحبة التى نبتت فيها ، هكذا أيضاً في القيامة ، فإن الجسد المقام يتغير ويتشكل إلى أفضل . إن الجسد الجديدي ، جسد القيامة ليس هو مخوقاً ما جديداً ، ليس له أية علاقة عضوية مع الجسد السابق بعد إنفصال النفس عن الجسد ، وتحلل هذا الجسد في القبر . هناك وحدة بين هذين الجسدين ، ولكن هناك أيضاً إختلاف . أنها نفس الوحدة والاختلاف بين الحبة والسنبلة التى تنبت فيها .



2 – وهذا هو ما عبر عنه الرسول بولس وهو يتحدث عن الجسد المقام فقال :
" ولكن يقول قائلاً ، كيف يقام الأموات وبأى جسد يأتون ؟ يا غبى . الذى تزرعه لا يحيا إن لم يمت . والذى تزرعه لست الجسم الذى سوف يصير ، بل حبة مجردة ، ربما من حنظة ، أو أحد البواقى . ولكن الله يعطيها جسماً كما أراد ، لكل واحد من البذور جسمه " ( 1كوة15 : 35 – 38 ) .




3 – ومن الملاحظ هنا أنه لا إختلاف بين الحبة والنبتة التى درجت منها ، من حيث الجوهر ، ولكن بلا شك فإن الحبة شئ والنبتة شئ آخر هكذا الأمر بالنسبة للجسد المقام ، فهو لا يختلف في الجوهر عن الجسد الذى مات وتحلل ، ولكن بلا شك ، فإن الجسد المقام يكون إلى أفضل وإلى أحسن .



4 – أما أوجه التشابة بين الحبة والجسد فهى تبدو في الملاحظات التالية :
أ – كما أن الحبة لاتنمو إلا بعد أن تدفن وتموت ، هكذا جسد الإنسان سوف يقوم بعد أن يتعرض للموت والتحلل
ب – تظهر الحبة بعد الأنبات بمظهر مختلف عما كانت عليه اولاً . وهذا يشير أيضاً إلى التغيرات التى سوف تطرأ على الجسد عند قيامته من الأموات .
ج – لا يختلف النبت في جنسه عن حنس الحبة مهما اختلفت في مظهره وفيما صار إليه . هكذا الأمر بالنسبة للجسد المقام فلن يكون مخالفاً في جوهره عن الجسد المائت عن الرغم من أنه سوف يدخل عليه بعض اإمكانيات الجديدة التى لم تكن له أولاً .
د – الحبة عند الأنبات تاخذ جسماً لم يكن لها أولاً ، ذلك لأن الله يعطى لك حبة ذلك الجسد الذى رتبه لها منذ بدء الخليفة ، وهكذا تأخذ كل حبه الجسد الذى خصصه الله لها . إن عبارة " الله يعطى " تعنى أن الحبة لا تأخذ هذا الجسد من نفسها ، وكذلك لا تأخذه من افنسان ولا من الطبيعة ولا من الأرض ، ولا من أى مصدر آخر إلا الله فالله هو الذى يعطى للحبة جسمها بواسطة هذه العوامل المختلفة التى تتطلبها عملية الإنبات . وغذ كان الأمر كذلك . فلا يجوز لنا أن نتسأل عن القوة التى ستقيم أجسادنا ، ويجب علينا ألا نجد في القيامة أمراً مستغرباً ذلك لأن الله الذى يعطى للحبة جسمها ، وقادر أيضاً على أن يقيم الجسد ، ويعطية الحياة بعد الموت .
وعبارة " لكل واحد من البذور جسمه " تؤكد اننا سنقوم بنفس الأجساد التى كنا نحيا بها قبل الموت .



5 – فإنه من الواضح أن الجسد المقام ( جسد القيامة ) سوف يكون هو نفس الجسد الذى انحل بالموت ، ولكن بسبب الخصائص الجديدة التى سوف تدخل عليه ، فلا يكون هو الجسد الذى انحل ، حسب تعبير القديس يوحنا ذهبى الفم . وقد أشار القديس بولس الرسول على هذه الخصائص الجديدة ( 1كو و15 : 42 – 55 ) .
ولقد اشار السيد المسيح بنفسه على هذا التغير الذى سوف نتعرض له الجساد في القيامة فقال : " لأنهم في القيامة لا يزوجون ولا يتزوجون بل يكونون كملائكة الله في السماء " ( مت22 : 30 ) ، " إذ لا يستطيعون أن يموتوا أيضاً لأنهم مثل الملائكة وهم أبناء الله إذ هم أبناء القيامة " ( لو20 : 36 )



6 – وعلى ذلك يمكن القول أن الأجساد المقامة ستكون روحانية ، ليس بمعنى أنه ينقصها العنصر المادى ، ووغلا كان قد حدث تناقص في تعليم القديس بولس الرسول ، بل بمعنى أن المادة التى تؤلف هذه الأجساد تتحرر من المطالب الطبيعية التى كانت تحتاج إليها في الحياة الأرضية ، ولا تتقيد بعامل المكان والزمان . هى أجساد من طبيعة جديدة متشابهة بأجساد الملائكة ، لا تقوم على طعام مادى أو شراب مادى ، كذلك تعنى كلمة " الروحانى الجسد الممتلئ بالروح القدس والخاضع لتأثيره وعمله ، كما يطلق تجاوزاً على الكوب الملئ بالماء انه " كوب من ماء " ولا يقصد بذلك مصنوع من ماء . وإذا كان الرسولبولس قدج تحدث في رسالته إلى غلاطية ( ص5 ) عما ينشأ من صراع مرير بين ما يشتهيه الروح وبين ما يشتهيه الجسد ، وإذا كان أيضاً يمكن أن تتخاذل الروح أمام مطالب الجسد ، كما أشار إلى ذلك في رسالته إلى رومية ( ص7 ) فإنه عند ما نلبس الجسد الروحانى فيما بعد ينتهى هذا الصراع ويختفى ، وتتجه إرادتنا على الدوام نحو الخير ، ويخضع الجسد لسلطان الروح ، ويزول مع زوال هذا الصراع كل ما كان يرتبط به من هوان وضعف وآلام وشر وشهوات ردئية وكل ما خلقته الخطية من أثار .




7 – ولذلك كله وصف جسد القيامة بأنه جسد ممجد ( من13 : 43 ، مت17 : 1 – 8 ، فى3 : 21 ) .
ثالثاً : آرا بعض اللاهوتيين السريان حول جسد القيامة :
اورد المطران سويريوس أسحق ساكا في كتابة القيامة العامة ، خلاصة ما أورده اللاهوتيان الكبيران مارايونيس الدارى ومار موسى بن كيفا ، وكذلك رأى العلامة ان العبرى ، فقال :
1 – لا يحتاج جسد القايمة إلى أكل وسرب ماديين ، لآن ذلك غنما يستمعل للنمو والتعويض عما يفقده الجسد من طاقات نتيجة الحرارتين الداخلية والخارجية . أما في العالم التالى حيث يصبح الجسد روحانياً فلا يزيذ ولا ينقص . لذلك لا يحتاج إلى الأكل والشرب ، وهو يشبع من رؤية الله ، كقول الرسول .. " فإن ملكوت الله ليس أكلاً ولا شرباً بل هو بر وسلام وفرح في الروح القدس " ( رو14 : 17 ) .
2 – لا يمارس أهواءه السابقة كالزواج مثلاً .
3 – لا يخضع للانفعالات المخزنة كالبكاء مثلاً .
4 – إن بعض القوى النفسية تزادا قوة ونشاطاً ومفعولاً كالنطق مثلاً . أما قوتا الغضب والشهوة فتتلاشان نهائياً في الأنفس البارة . ويكون تلاشيهما سبباً في إزدياد الواداعة والحلمى فيها . أما في الأنفس الشريرة فتزدادان هياجاً وجموةحاً وتحترقان شوقاً إلى شهواتها الجسدية تزداد نشاطاً وحيوية وأثراً . فالعين مثلاً سوف لا تقتصر رؤيستها لما هو أمامها ، بل ترى كل شئ في مختلف الجهات في آن واحد ، مثل أستنشاق الرائحة من جميع الجهات وسماع الصوت من كل جانب .
6 – من غالثابت أن النفس ستبقى محتفظة بقوة معرفتها ، كما أن الجسد أيضاً لا يعدم القوى الإدراكية فيه ، فإذا كان ذلك ، فما المانع من ىأن يعرف الناس بعضهم بعضاً ( مثل الغنى والعازر ) .
7 – الجساد بعد اقليامة ، سيكون لها عمر وهيئة وقامة :
أما العمر فقد قدرة اللاهوتين بثلاثين ( 30 ) عاماً حيث أن هذه السنة هى السنة الكاملة للإنسان في هذا العالم ، وهى سن آدم يوم خلقه الله ، والسن التى شرع فيها الرب يسوع في خدمته العلنية . فليس هناك إذن شيخوخته أو طفولة .. الأمور التى تعتبر نقصاً . أما بالنسبة للقيامة والهيئة ، فسيكون هناك تساو بين الجميع : قامة واحدة معتدلة وهيئة جميلة جداً ، فتنقى النقائق عن الجسد ، وتزول معايبة ، فلا طويل ولا قصير ، ولا أقطع زولا أجدع ولا أعمى .. ألخ ذلك أن افختلاف في الهيئة والآعمار ناتج عن خضوع افنسان للخطيئة واستعباده لها . أما في العالم الروحى فسيتحرر منها ومن أعراضها .
8 – إن الإعتقاد بجسد روحى أو هوانى وما أشبه ، أو استناف آخر مثله ، هو أنكار للقيامة ، لأن قيامة جسد روحى أو هوائى أو غير ذلك بدلاً من جسد مادى ، لا يعتبر قيامة بل أبداعاً أو خلقاً من جديد . أن الجسد لا يمكن أن يكون روحياً بالمعنى الحصرى ، بل من باب الإستعارة والمجاز ، كما يقضى البرهان المنطقى ، لأن الجسد مركب من عناصر مادية ، أما الروح فمنزه عن كل شبه مادة .



شوية اسئلة ذوقى asmicheal download.gif



a,dm hszgm ugn `,rn asmicheal


رد مع إقتباس
Sponsored Links
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 2 )
asmicheal
ارثوذكسي بارع
رقم العضوية : 44443
تاريخ التسجيل : Dec 2008
مكان الإقامة : مصر الغالية ام الدنيا - القاهرة
عدد المشاركات : 1,849
عدد النقاط : 15

asmicheal غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شوية اسئلة على ذوقى asmicheal

كُتب : [ 09-26-2010 - 11:42 AM ]




ماذا تعرف عن جهنم النار – من خلال الكتاب المقدس – كمقر اخير للأشرار ؟



ج : 1 – عندما أعد الرب جهنم لم يعدها للبشر ، وإنما أعدها إبليس وملائكته ، حيث يكون هناك العذاب الابدى ( مت 25: 41 – 46 ) .



2 – وأعد الرب للإنسان الملكوت : ( مت24 : 31 – 34 ) ذلك الذى وعد به الذين يحبونه ويتقونه ( مت 5 : 3 ، لو 22 : 29 ، يو3 : 3 ) .




3 – وكلمة جهنم :
أ – مركبة من كلمتين " جى " وتعنى ارض و " هنوم " وهو إسم وادى يسمى وادى هنوم " جي هنوم " .

ب – وقد كان يعبد في هذا الوادى ، قديماً ، إله يسمى مولك ( 1مل11 : 7 ) وعندما تملك يوشيل الملك الصالح ابطل هذه العبادة الشريرة ( 2مل23 : 10 – 14 ، 2أى34 : 4 –5 ) . وجعل وأدى ابن هنوم مزبلة لسكان اورشليم حيث كان يرمى فيها جثث الحيوانات المائتة فتنتن ويصيبها العفن ويسرى فيها الدودج وتحرق تلك القمامات بالنار فكانت النار لا تنقطع والدود فيه لا يموت ( مر9 : 43 – 44 ) .


ج – ومن كلمة " جى " و " هنوم " أى وادى هنوم أتخذت جهنم اسمها ، وإتخذ موضع العذاب ومكان العقاب اسمه ، فصارت هذه الكلمة تعبيراً عن الموضع الأبديى للعذاب ( مت5 : 22 ، 10 : 28 ، 23 : 15 ، 25 : 46 ، 2بط2 : 4 ) ( اما وأدى هنوم الآن فهو يسمى وادى الربانية ) .


د – وقد دعى في هذا المكان يبصق لما ينبعث منه من روائح كريهة من جثث وحرائق وديدان وغيرها وقد يكون معناها وادى البغضة والكراهية حيث كان الآباء يحرقون آباءهم للآلهة الوثنية مولك وكموش ( ار7 : 31 – 32 ) .





4 – حقيقة وجود جهنم :
أ – ورد في الكتاب المقدس إسم جهنم بصريح العبارة لتدل على العذاب الأبدى ( مت5 : 22 ، يع3 : 6 ، مر9 : 43 – 47 )
ب – وورد في الكتاب المقدس آيات عديدة تتكلم عن عذاب الأسرار بعد الدينونة : ( مت25 : 46 ، رؤ20 : 10 )
ج – ووردت آيات تدل على مكافأة الأبرار بنعيم دائم وتدل أيضاً على مجازات الأشرار بعذاب دائم ودون تميز أو فرق زمنى : ( مت25 : 31 – 42 ، يو5 : 28 – 29 ، اع24 : 25 ) .




5 – جهنم النار :
وفي جهنم حيث يكون العذاب والنار الأبدية التى تختلف كثيراً عن النار العادية :
أ – فالنيران العادية مصنوعة أما نار جهنم فهى مخلوقة
ب – فالنيران العاديةو وقتيه أما نار جهنم فهى أبدية
ج فالنيران العادية تعطى مع الوهج والحرارة نوراً أما نار جهنم نار مظلمة
د – فانيران العادية حارقة قاضية أما نار جهنم فهى فانية وغير مضيئة .
هـ - فالنيران العادية غاشمة أما نار جهنم فهى نار عاقلة . مميزة تحكمها نواميس وضوابط
و – النيران العادية أرضية أما نار جهنم فهي أخروية . ( انظر (ى أش33 : 1 ، عب 12 : 29 ، مر9 43 ، 2بط2 : 4 ، حز19 : 14 ، اش66 : 24 ، مر6 : 10 – 12 ) .



6 – بين الجحيم وجهنم :
أ – في الجحيم أرواح فقط ، أما في جهنم فغلإنسان كله روحاً وجسداً .
( لو 16 : 19 – 31 ، مت 5 : 27 – 30 ، مر 9 : 49 ) .
ب – الهاوية سكن فيها القديسون زماناً ، أما جهنم فلن ترى قديسين ولن يراها قديسون
( مز30 : 3 ، حز32 : 18 ، أع2 : 27 – 31 ) .
ج – ذكر عند السيد المسيح أنه نزل إلى الجحيم ولم يذكر عنه أنه ذهب إلى جهنم
( 1بط4 : 6 ، عب2 : 10 – 15 ، اش61 : 1 )
د – الهاوية لها نهاية أما جهنم فهى أبدية . ( مت25 : 41 – 46 لا، 2تس1 : 6 – 10 ، يه6 و 7 و 13 ) .
ه – ليس في الجحيم عذابات كعذاب جهنم فعذاب الهاوية هو عذاب نابع من الضمير ، عذاب داخلى . ( رؤ2 : 15 ، لو16 : 25 ) . أما جهنم فهى النار الأكلة التى لا تطفأ ، الوقائد الأبدية . ( أش33 : 14 ، مت 5 : 22 )
و – أن جهنم أقدم وأكثر في الزمن من الجحيم ، ولكن الجحيم أقدم وأكثر في العمل من جهنم . فجهنم خلقت بعد خطيئة الشيطان وسقوطه ( اش14 ) .
ز – في الجحيم قد يوجد الرجاء ولكن في جهنم يوجد اليأس وينعدم الرجاء ( زك9 : 11 – 12 ، رؤ6 : 15 – 17 ، مز49 : 14 – 15 ) .





رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 3 )
asmicheal
ارثوذكسي بارع
رقم العضوية : 44443
تاريخ التسجيل : Dec 2008
مكان الإقامة : مصر الغالية ام الدنيا - القاهرة
عدد المشاركات : 1,849
عدد النقاط : 15

asmicheal غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شوية اسئلة على ذوقى asmicheal

كُتب : [ 09-26-2010 - 11:43 AM ]


لمــلــكـــــــــــــوت :
تحدث عن " الملكوت " من حيث هو المقر الأخير والأبدي للأبرار والقديسين ؟




ج : 1 – ورد كلمة ملكوت في الكتاب المقدس للدلالة على :
أ – ملكوت السموات ( مت8 : 11 ، أع14 : 22 ) .
ب – الكنيسة المقدسة وهى ملكوت الله على الأرض ( مت13 : 47 – 50 ) .
ج – امتداد الإنجيل وانتشار الكرازة بالخلاص بالمسيح ( مت4 : 23 ، 13 : 19 ) .




2 – والملكوت السمائى يعبر عنه في الكتاب المقدس :
أ – " بالسماء " أو " أوشرليم السمائية الجديدة " كما رأها القديس يوحنا الحبيب ( رؤ21 : 2 – 4 ) .
ب – ويسميها القديس بولس الرسول " المدينة العتيدة " ( عب13 : 14 ) و " وطناً أفضل سماوياً " ( عب11 : 16 ) " المدينة التى لها الأساسات التى صنعها وبارنها الله ( عب11 : 8 – 10 ) .




3 – المجئ الثانى والملكوت :
ويخبرنا القديس متى البشير أن ابتداء الملكوت السماوى مرتبط بالمجئ الثانى للمسيح وإذ يدون لنا هذه الكلمات " ومتى جاء ابن الإنسان في مجده ... ثم يقول الملك للذين عن يمينه تعالوا يا مباركى أبى رثوا الملكوت المعد لكم منذ تأسيس العالم " ( مت25 : 31 – 40 ) .



4 – وبالمجئ الثانى ينتهى العالم ، ويقام الأموات الأبرار والأشرار ، ثم تبدأ الدينونة ( يو5: 28 – 29 ) " فيخرج الذين فعلوا الصالحات على قيامة الحياة " ، ثم يقول الملك " تعالوا يا مباركة أبى رثوا الملكوت المعد لكم منذ تأسيس العالم " ( مت25 : 34 ) . فيجئ المسيح ثانية تتم القيامة ويبدأ الملكوت .



5 – وملكوت السموات ، أبدى ، أى لا نهاية له ، هذا قال الكتاب :
" فيضى هؤلاء إلى عذاب أبدى والأبرار إلى حياة أبدية " وقال أيضاً : " هؤلاء إلى الحياة الأبدية وهؤلاء إلى العار للإزدراء الأبدى " ( دا12 : 2 ) . أنظر ( يو5 : 28 – 29 ، رو2 : 7 – 16 ) .



6 – " رثوا الملكوت المعد لكم " فلمكوت الله معد لأولاد الله ، وهو يبدأ هنا على الأرض ويكمل في اللأبدية السعيدة ، هناك حيث الراحة والسعادة الأبدية ، حيث مسكن الله مع الناس . ( فى1 : 20 – 25 ، 2كو 5 : 1 – 10 ) .



7 – أما عن وصف أورشليم السماوية " الملكوت " ، وعدم إحتياجها إلى شمس أو قمر ، وعدم دخول دنس أو رجس أو كذب إليها فأنظر سفر الرؤيا للقديس يوحنا الحبيب الإصحاح الحادى والعشرون كله .




رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 4 )
asmicheal
ارثوذكسي بارع
رقم العضوية : 44443
تاريخ التسجيل : Dec 2008
مكان الإقامة : مصر الغالية ام الدنيا - القاهرة
عدد المشاركات : 1,849
عدد النقاط : 15

asmicheal غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شوية اسئلة على ذوقى asmicheal

كُتب : [ 09-26-2010 - 11:44 AM ]


هل الهاوية هى القبر ؟
ج : يظن البعض أن الهاوية والقبر كلمتان بمعنى واحد ولكن هناك فرق كبير بين الهاوية والقبر :



1 – أن الهاوية مقر للأرواح أما القبر فمقر للأجساد .
أ – ( 2صم 21 : 14 ، جا 12 : 7 ، مز 16 : 10 ، أع2 : 27 و 31 ، أم 23 : 14 ) .
ب – وكلمة ( قبر ) أى المكان الذى توضع فيه أجساد الموتى هي بالعبرانية كوبير وباليونانية منينيون mneneion ولم يرد أبداً ما يفيد أن الجسد في الهاوية كما لم يرد ما يفيد أن الروح في القبر مما يثبت أيضاً الفرق بين الاثنين .



2 – نفوس الهاوية متحركة :
فالنفوس التى في الهاوية نفوس حية متحركة ، ( مز55 ة: 15 ، عد16 : 30 – 33 ، مر31 : 55 ) .
أما الأجساد في القبر فمائته هامدة لا تتحرك .



3 – يوجد بالهاوية آلام وعذابات : أما في القبر فلا يوجد شئ من ذلك .



4 – القبر للفرد الواحد اما الهاوية فللجموه . ( مز88 : 4 – 6 ، هو 13 : 14 ، 1بط3 : 29 ) .



5 – القبر على وجه الأرض ، أما الهاوية ففى أقسام الأرض السفلى : ( أف4 : 8 – 9 ، أش14 : 15 ، رو9 : 2 )



6 – لم يذكر الكتاب المقدس أن انساناً حفر الهاوية أو إنساناً وضع فيها إنساناً آخر كما حدث في القبر . فالله له المجد هو الذى أوجد الهاوية وهو الذى يرسل إليها البشر الأشرار ( مز88 : 4 – 6 ، رؤ9 : 18 ) .



7 – يذكر الكتاب المقدس وجود محاثاعت في الهاوية ( لو16 : 19 – 31 ) وأرواح الهاوية أرواح ناطقة متكلمة وهذا لا يتفق مع القبر .



8 – الهاوية مقر للشيطان والوحش : ( رؤ17 : 7 – 8 ) ، رؤ20 : 1 – 3 ) . كما يسمى الشيطان بملاك الهاوية ( رؤ9 : 11 ) .



رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 5 )
asmicheal
ارثوذكسي بارع
رقم العضوية : 44443
تاريخ التسجيل : Dec 2008
مكان الإقامة : مصر الغالية ام الدنيا - القاهرة
عدد المشاركات : 1,849
عدد النقاط : 15

asmicheal غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شوية اسئلة على ذوقى asmicheal

كُتب : [ 09-26-2010 - 11:45 AM ]


" نزل إلى الجحيم من قبل الصليب " اشرح ذلك ؟



ج – 1 – كان الجحيم قبل الصليب والفداء بالمسيح مقراً لأرواح كل البشر ، تذهب إليه جميع الأرواح بعد خروجها من الجسد .



2 – ولقد أشتاق رجال العهد القديم ، في الإيمان ، إلى الخلاص الذى يتم بمجئ السيد المسيح وصلبه وموته وقيامته ( تك49 : 18 ، مز119 : 66 ، لو2 : 29 – 32 ) .



3 – وبمجئ الرب وتجسده وصلبه وموته وقيامته وصعوده كسر شوكة الموت ( هو13 : 14 ) ورد آدم وبنية كل الذين ماتوا في الأيمان وعلى الرجاء ، إلى الفردوس وأنقذهم من الجحيم ( زك9 : 11 – 12 ، 1بط4 : 6 ) .



4 – ومن ثم صار للمؤمنين بالمسيح الأبرار والقديسين أن يدخل بأرواحهم بعد خروجهما من الجسد إلى فردوس النعيم . أما الجحيم فقد صار بعد الصليب والفداء بالمسيح مقراً لأرواح الأشرار فقط .



5 – ولذلك نصلى ونقول : " نزل إلى الجحيم من قبل الصليب " . القداس الباسيلى ، " أعطيت اطلاقاً لمن قبض عليهم في الجحيم " . القداس الغريغورى ، " الذى من قبل صليبه المحيى نزل إلى الجحيم ورد آبانا آدم وبنية إلى الفردوس " . ( قسمة عيد القيامة )



6 – وهكذا نجد في الطقس الكنسى أن يوم السبت الذى يلى يوم الجمعة العظيمة التى صلب فيها المسيح يسمى (" سبت النور )؟ أو ( سبت الفر ) ، لأن فيه أشرق المسيح له المجد بنوره على الذين كانوا جالسين في الظلمة في ظلال الموت في الجب الأسفل ( مز88 : 4 – 6 ) فهو سبت الفرح الذى تهلل فيه وفرح كل رجال العهد القديم الذين ماتعوا في الأيمان وعلى الرجاء وأنقذهم الرب وردهم إلى الفردوس .



رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 6 )
asmicheal
ارثوذكسي بارع
رقم العضوية : 44443
تاريخ التسجيل : Dec 2008
مكان الإقامة : مصر الغالية ام الدنيا - القاهرة
عدد المشاركات : 1,849
عدد النقاط : 15

asmicheal غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شوية اسئلة على ذوقى asmicheal

كُتب : [ 09-26-2010 - 11:45 AM ]


+ الجحيم :
الجحيم أو الهاوية مقر الأرواح الشريرة وسمى بذبلك اشتقاقاً من الكلمة العبرية ( Sheol)
" شيئول " والكلمة اليونانية ( hades) " هاديس " . أما الكلمة القبطية فهى ( amenty ) " أمنتى " والكلمة العبرانية مشتقة من الفعل ( هوى )ظ ( يهوى ) أو سقط إلى أسفل . كل هذه الكلمات والمعانى أطلقت على هذا المكان الذى كان فيه أرواح البشر جنيعاً قبل الفداء والذى يوجد فيه الأن أرواح الآشرار في انتظار يوم القيامة والدينونة .





2+ وله في الكتاب المقدس أسماء كثيرة :
أ – الجحيم ( مز30 : 3 ، مت 16 : 18 ) .
ب – الهاوية ( تك42 : 38 ، أع2 : 31 ) .
ج – الجب ( مز28 : 1 ، حز26 : 20 ) .
د – الجب الأسفل ( مز88 : 4 – 6 ، أش14 : 15 ) .
هـ - السجن ( أش24 : 22 ، 1بط3 : 19 ) .
و : الحبس ( مز142 : 7 ، أى 40 : 13 ) .
ز – البئر ( رؤ 9 : 1 – 2 ) .
ح : الأرض السفلى ( تث32 : 22 ، رؤ5 : 3 ) .
ط : الحفرة ( أى33 : 17 و 24 و 28 ) ( مز30 : 9 ) .





3– وهو مكان الأشرار :
يقول المزمور " الأشرار يرجهون إلى الهاوية كل الأمم الناسيين الله " ( مز9 : 17 ) ( مز49 : 14 – 15 ) وأنظر ( مز31 : 7 ) .





4– وهو مكان مؤقت :
أ – فالهاوية قبل الصليب كانت مقراً ومستقراً لكل الأرواح إلى حين ، إلى أن فتح الرب الفردوس وأدخل الذين كانوا في الهاوية ، والذين ماتوا في الإيمان وعلى الرجاء فيه .
ب – وبعد الصليب صارت الهاوية مقر مؤقت للأشرار ، فيه ينتظرون صدور الحكم ( مت24 : 41 ، يو5 : 29 ، مت 25 : 46 ) .





5 + وفي الهاوية نار وعذاب :
أ – كما في مثل الغنى والعازر ( لو16 : 23 – 28 ) ( تث32 : 2 ) ( رؤ9 : 1 – 2 ) .
ب – ولا يمكن ان يكون بالهاوية نيران مادية ، إذ أن ساكنى الهاوية هم أرواح وليسوا اجساداً ، كما لا يمكن أن تكون هذه النار هي نار جهنم ، إذ أن النار الأبدية المعدة لإبليس وجنوده لم تفتح بعد ..
ج – ولكن هذه النار وهذا اللهب وذلك العذاب هو نار عذاب وتأنيب الضمير ، وما الدخان الصاعد من البئر كدخان اتون عظيم إلا تنهدات وزفرات ساكنى الهاوية الذين يألأتون متوجعين على الأيام التى مضت وفيها اهانوا أسم الله ، متألمين على خطاياهم الكثيرلاة التى سببت لهم الوجود في الهاوية .






6 + والهاوية الان مقر لآنتظار أرواح الاشرار :
أ – قال داود النبى في سفر المزامير " ليخز الأشرار ليسكنوا في الهاوية " .
ومعلوم أن " الذى ينزل إلى الهاوية لا يصعد " ( أى7 : 9 – 10 ) .
ب – ففي الهاوية تبقى أرواح الأشرار منتظرة يوم الدينونة الرهيب ( رؤ20 : 11 – 13 )
ج – والهاوية تتبع الموت ( رؤ6 : 7 – 8 ) ، وحينما أبتلع الموت الإنسان يسلمكه إلى الهاوية . فالموت هو الحالة الذى ينتهى به حياة الإنسان الشرير ، والهاوية هى المكان الذى ينتهى فيه الإنسان الشرير منتظرة الجزاء .




رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 7 )
asmicheal
ارثوذكسي بارع
رقم العضوية : 44443
تاريخ التسجيل : Dec 2008
مكان الإقامة : مصر الغالية ام الدنيا - القاهرة
عدد المشاركات : 1,849
عدد النقاط : 15

asmicheal غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شوية اسئلة على ذوقى asmicheal

كُتب : [ 09-26-2010 - 11:49 AM ]


الفردوس :



قال الرب له المجد للص اليمين " الحق أقول لك إنك اليوم تكون معى في الفردوس " ( لو23 : 42 – 43 ) – تحدث عن الفردوس مقر إنتظار أرواح الأبرار والصديقين ؟



ج :1 – الفردوس :
أ – كلمة فارسية الأصل وأدخلت إلى اليونانية PARADISOUS براديسوس ومعناها حديقة أو بستان أو جنة .
ب – ووردت في الكتاب المقدس ست مرات :
1 – ثلاث مرات للإشارة إلى الفردوس السماوى الذى هو مقر إنتظار الأرواح البارة : ( لو23 : 43 ، 2كو12 : 4 ، رؤ2 : 7 )
2 – وثلاث مرات أخرى بمعنى جنة أو حديقة . ( نح2 : 8 ، جا2 : 5 ، نش4 : 13 – 14 )



2 – غلق الفردوس وفتحه :
بعد أن طرد الرب الإله أدم من الفردوس ( تك3 : 23 ) صمت الكتاب صمتاً كاملاً عن يذكر عن أن يذكر شيئاً عن ذلك الفردوس ، ومن بداية سفر التكوين حتى الإصحاح الثالث والعشرين من إنجيل معلمنا لوقا البشير لم يتكلم الكتاب المقدس شيئاً عن هذا الفردوس ، حتى جاء الوقت صرخ فيه اللص على الصليب قائلاً للسيد المسيح :
" اذكؤنى يارب متى جئت في ملكوتك " فقال له يسوع " الحق الحق أقول لك أنك اليوم تكون معى في الفردوس " ومن هذا التاريخ انفتح باب الفردوس .
+ ولذلك تقول القمسة : " ورد آبانا آدم وبنية إلى الفردوس " .
+ وتصلى الكنيسة على المؤمنين المنتقلين في صلاة الجناز : " أفتح لها ( أى النفس المنتقلة ) يارب باب الفردوس كما فتحته لذلك اللص " .



3 – الفردوس كمقر إنتظار .
أ – ومن ثم صار الفردوس بعد الصليب مقرأ لإنتظار أرواح الأبرار والقديسين ، بعد أن كانت أرواحهم تذهب إلى الهاوية على رجاء .
ب – فنحن نؤمن أن للكنيسة ثلاث مراحل :
1 – ففي الأرض تحيا الكنيسة ككنيسة مجاهدة .
2 – وفي الفردوس تعيش ككنيسة منتظرة .
3 – وفي الملكوت تحيا ككنيسة منتصرة .
والكنيسة تصل إلى الفردوس بعد الإنتقال مباشرة من هذا العالم ، كما أنها تصل إلى الملكوت بعد الدينونة مباشرة




4 – ومن أوصاف هذا الفردوس :
* فردوس النعيم ( رؤ7 : 16 – 17 )
* حضن آبائنا القديسين . ( لو16 : 22 – 23 )
* موضع خضرة وماء الراحة . ( مز23 : 1 – 3 و 6 )
* الموضع الذى هرب منه الحزن والكآبة والتنهد ( لو16 : 25 ، رؤ6 : 9 – 11 ، رؤ14 : 12 – 13 ) .
* نور القديسين . ( مت 13 : 43 ، دا 12 : 3 ) .
* السماء الثالثة . ( 2كو12 : 1 – 4 ) .




5 – أرواح الفردوس :
1 – أرواح حية حرة طليقة خالية من قيود الجسد .
2 – كما انها تتمتع أيضاً بالبلمعرفة الواسعة أكثر مما كانت وهي في الجسد ( 1كو13 : 12 )
3 – وهناك ينعمون بتجلى الرب وظهورة لهم بين الحين والحين بشئ من الظهورات – فيعيشوا في رؤى لكى يعزيهم ويفرحهم ويبعث في قلوبهم الفرح والسرور ( 2كو12 : 1 – 4)
4 – وفي الفردوس يذداد فيهم الحب نحو الله والإنسان لذلك يصلون لأجلنا ويتشفعون عنا ...
5 – أرواحهم أيضاً ستستريح لذلك سمى الله الفردوس بـ " الفردوس " لأن معناه " راحة " ( رؤ14 : 12 – 13 )"
6 – أرواحهم تسبح وتبارك الله لأنهم مسرورون ومبتهجون بوجودهم مع الله ...





أى سماء صعدوا إليها ... ثم ما هي السماء الثالثة ؟ وكم عدد السموات في الكتاب ؟

ج : قداسة البابا شنودة الثالث – سنوات مع أسئلة الناس – الجزء الأول – الطبعة الثانية – س24 – ص 40 و 42 . السماء التى نزل منها رب المجد ، وإليها صعد ، ليست هى السماء التى صعد إليها أخنوخ وإيليا ، وغيرهما إذن ما هى السموات التى نعرفها ، والتى ذكرها الكتاب ...

1 + سماء الطيور :
السماء التى يطير فيها الطير ، هذا الجو المحيط بنا ، وذلك قال عنها الكتاب طير السماء . ( تك1 : 26 ) ، وطير السماء ( تك7 : 3 ) . وهذه السماء فيها السحاب وفيها يسقط المطر ( تك8 : 2 ) . يمكن أن تسبح فيها الطائرات حالياً ، وتحت السحاب ، أو فوق السحاب .


2 + هناك سماء ثانية :
أعلى سماء الطيور وهي سماء الشمس والقمر والنجوم .
أى الفلك او الجلد " ودعا الله الجلد سماء " ( تك1 : 8 ) وهكذا يقول الكتاب نجوم السماء ( مر13 : 25 ) وهي التى قيل عنها في اليوم الرابع من ايام الخليقة " وقال الله لتكن أنوار في جلد السماء ... لتنير على الأرض فعمل الله النيرين العظيمين .. والنجوم " ( تك1 : 14 – 17 ) وهذه غير سماء الطيور ... ومع ذلك فحتى هذه السماء ستنحل وتزول في اليوم الأخير ، إذ تزول السماء والأرض ( مت5 : 18 ) . وكما قال القديس يوحنا في رؤياه : " ثم رأيت سماء جديدة وأرضاً جديدة ، لأن السماء الأولى والأرض الأولى قد مضتا ، والبحر لا يوجد فيما بعد " ( رؤ12 : 1 ) .



3 + السماء الثالثة ، هى الفردوس ...
وهى التى صعد إليها بولس الرسول ، وقال عن نفسه " اختطف هذا إلى السماء الثالثة ... أختطف إلى الفردوس " ( 2كو12 : 2 – 4 ) . وهى التى قال عنها الرب للص اليمين " اليوم تكون معى في الفردوس " ( لوقا 23 : 43 ) . وهى التى نقل إليها الرب أرواح أبرار العهد القديم الذين أنتظروا على رجاء ، وإليها تصعد أرواح الأبرار الآن ... إلى يوم القيامة ، حيث ينتقلون إلى أورشليم السمائية ( رؤ21 ) .




4 + وأعلى من كل هذه السموات ، توجد سماء السموات ..
قال عنها داود في المزمور " سبحيه يا سماء السموات " ( مز148 : 4 ) وهى التى قال عنها السيد المسيح " ليس أحد صعد إلى السماء ، إلا الذى نزل من السماء ، إبن الإنسان الذى هو في السماء " ( يو3 : 13 )
إنها السماء التى فيها عرش الله ....
قال عنه المزمور " الرب في السماء كرسيه " ( مز11 : 4 ، 3 – 10 : 19 ) . وأمرنا السيد ألا نحلف بالسماء لآنها كرس الله ( مت15 : 34 ) . وهذا ما ورد في سفر اشعياء ( 66 : 1 ) . وما شهد به القديس اسطفانوس أثناء رجمه ، حيث راىى السماء مفتوحة أو ابن الإنسان قائماً عن يمين الله ( أع7 : 55 – 56 ) .
كل السماوات التى وصل غليها البشر ، هى لا شئ إذا قيست بالنسبة إلى تلك السماء ، سماء السموات . ولذلك قيل عن ربنا يسوع المسيح : " قد اجتاز السموات " ( عب4 : 14 ) ، وصار أعلى من السماوات " ( عب7 : 26 ) . وقد ذكر سليمان الحكيم سماء هذه يوم تدشين الهيكل . فقال للرب في صلاته " هوذا السموات وسماء السموات لا تسعك " ( أم8 : 27 ) ، ( 2أى6 : 18 ) .
سماء السموات هذه لم يصعد غليها أحد من البشر . الرب وحده هو الذى نزل منها وصعد إليها . ولذلك قيل عنها في سفر الأمثال : " من صعد إلى السماء ونزل ؟ ما اسمه وما اسم ابنه إن عرفت ؟ " ( أم30 : 4 ) . أتسأل إذن عن السموات التى ورد ذكرها في الكتاب ..
إنها سماء الطيور ( الجو )
وسماء الكواكب والنجوم ( الجلد – الفلك )
والسماء الثالثة ( الفردوس )
وسماء السموات التى لم يصعد إلها أحد من البشر ...




رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 8 )
asmicheal
ارثوذكسي بارع
رقم العضوية : 44443
تاريخ التسجيل : Dec 2008
مكان الإقامة : مصر الغالية ام الدنيا - القاهرة
عدد المشاركات : 1,849
عدد النقاط : 15

asmicheal غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شوية اسئلة على ذوقى asmicheal

كُتب : [ 09-26-2010 - 11:50 AM ]


ما هو المــوت ؟ وما هى أنواعه في الكتاب المقدس ؟
ج1 : ( 1 ) ذكر الموت بصورة وأنواعه في مواضع متعددة في الكتاب المقدس :
أ – فنجد ذكره على أنه الموت الطبيعى ورد 63 مرة :
ب – والموت الروحى 29مرة
ج – والموت الأبدي 43مرة
د – وموت المسيح 56مرة
هـ - وموت القديسين 42مرة
و – وموت الأشرار 44مرة
ز – والموت العقابى 20مرة
ح – والموت الجسدى 6مرات
ط – وموت الخطية 4مرات
ى – فضلا عن آيات آخرى تتعلق بموضوع الميت ( 24 مرة ) . فيكون أن الموت وانواعه وصورة قد ورد ذكره في الكتاب المقدس نحو ( 331 مرة ) .
( 2 ) وأنواع الموت كما وردت في الكتاب المقدس هي :
أ – الموت الطبيعى . انفصال الروح عن الجسد ( الكل )
ب – الموت الروحى . الانفصال عن الله بالخطية .
ج – الموت الثانى الأبدي .
د – الموت الأدبى . فقدان الامتيازات ..

س2 ما هو الموت الطبيعى ، وما علته ، وما هى كيفيته ؟

ج2
( 1 ) علة الموت :
" لأن أجرة الخطية هي الموت ، وأما هبة الله فهى الحياة الأبدية في ربنا يسوع المسيح " ( رو6 : 23 ) .
أ – فالموت دخيل : على طبيعة الإنسان ، والدليل على ذلك أن الله توعده به إذا هو خالف الوصية .
" يوم تأكل منها موتاً تموت " ( تك2 : 16 – 17 ، 3 : 2 – 3 ، يع1 : 5 ) .
ب – والخطية هي : مخالفة إرادية لوصايا الله تنتج عن شك وإرتياب ، وتؤدى إلى التشويش والقلق ، ونتيجتها الموت .
ج – ولم يمت أدم وحده بالخطية : بل فيه مات جميع الناس الذين ولدوا بالطبيعة منه ولا يزال الكل في أدم تحت حكم الموت : " بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم وبالخطية الموت وهكذا إجتاز الموت إلى جميع الناس بالذين جميعهم خطئوا به " ( رو5 : 12 ) ففى أم يموت الجميع . ( 1كو15 : 22 ) .
د – وكان أدم سيخلد نفساً وجسداً لو لم يخطأ لكن الخطيئة هى التى جلبتا الموت إلى طبيعته
( حك2 : 23 – 24 )
هـ - فمصدر الموت وعلته وسببه هى الخطيئة ، وهناك صلة وثيقة بينهما هى صلة المعلول .
و – وعلى ذلك فأجرة الخطيئة هى الموت ، والإنسان هو الذى حكم ويحكم على نفسه بكامل حريته وغرادته حينما يخطئ بالموت ، كقول القديس غريغوريوس الثيؤلوغوس : " أنا جلبت على نفسى حكم الموت " . القداس الإلهى .

( 2 ) والموت هو :
أ – إنفصال الروح عن الجسد حتى يزول عنه مبدأ الحياة وينحل إلى عناصره الأصلية ( الأولية ) :
فيعود التراب إلى التراب .
وترجع الروح إلى خالقها ... ( مز104 : 29 ) فالموت إنفصال فقط وليس نملاشاه الإنسان أو فناؤه... من جهة الروح أو من جهة الجسد أيضاً ...
ب – وبفضل قيامةم المسيح وإنتصاره على الموت ، صار التعبير عنه :
+ في الإيمان مات هؤلاء أجمعون ( عب11 ) .
+ نوم ، رقاد ( يوحنا 11 ، أع6 ).
+ نقض الخيمة ( 2كو5 : 1 – 10 )
+ إنطلاق للأفضل ( فى1 : 23 – 30 )
+ انحلال .. وخلع المسكن ( 2تى4 : 6 ، 2 بط1 : 12 – 20 ) .
ج – فالموت كلمة شائعة يقصد بها إنتهاء الحياة الطبيعية لسائر الكائنات والمخلوقات الحية على وجه الأرض . ويغلب استخدام الكلمة " الموت " للدالالة على إنفصال روح الإنسان عن جسده ، حيث تنطلق الروح التى هى نسمة من الله إلى مقر الأرواح ، ويعود الجسد على القبر حيث يتحلل منه إلى مادته الأولية التى أخذ منها وهي تراب " أنت من التراب وإلى تراب تعود " ويظل هناك إلى أن يقام في القليامة بفضل وقوة موت المسيح وقيامته ( 1كو15 )
د – والموت الجسدى أو الطبيعى هو في خلاصه :
1 – نوم ورقاد .
2 – انحلال ورحيل .
" لأنه لابد أن نموت ونكون كالماء المهراق على الأرض الذى لا يجمع " ( 2صم14 : 14 ) .
3 – وهو إنتقال من حياة إلى حياة .
قال القديس يوحنا ذهبي الفم :
" فإن هذا الموت ليس بموت ، إنما هو نوع من الهجرة والإنتقال من شئ إلى أحسن ، من الأرض إلى السماء ، من وسط البشر إلى الملائكة ورؤساء الملائكة بل ومع الله الذى هو رب الملائكة ورؤساء الملائكة " .

3 – كيفيته ومظاهرة :
أ – " فيرجع التراب إلى الأرض كما كان ، وترجع الروح إلى الله الذى أعطاها " ( جا12 : 1 – 8 )
ب – حيث يبدو الجسد بلا حياة لإنفصال روحه عنه ، ويصير بارداً ويبدأ في التحلل :
فتفقد العينان لمعانها وتنعدم الرؤية تماماً وتبدأ جميع عضلات الجسد في الإرتخاء ، ويسهل ثنى المفاصل في الساعات الأولى . ويسيل اللعاب لعدم انطباق الفم ... ويبدأ تلون الجسم باللون الأصفر لتوقف سريان الدم وتجمده ... وبعد مضى ثلاث ساعات تقريباً تبتدئ العضلات في التيبس ، ويعم التيبس الجسد كله ... ثم يبتدئ في التعفن بعد مضى يوم تقريباً . وتساعد حرارة الجو على سرعة حدوث التعفن خاصة في فصل الصيف ... ويحدث التعفن نتيجة لإنحلال أنسجة الجسد تدريجياً إلى مواردها الأصلية : غازات وسوائل وأملاح ، بفعل خمائر البكتريا التى تعيش في الأمعاء والمسالك التنفسية . أو التى توجد بالجسد نتيجة وجود أمراض به ، لأنه بعد الموت تفقد الأنسجة حيويتها ، فتتكاثر البكتريا ، ويبداً تكوين الغازات مما يؤدى إلى أنتفاخ الجسد ومنه تخرج محتويات البطن بعد أنفجارها من شدة الضغط الغازى عليها ...
وتفوح الروائح الكريهة منها وتتكون الديدان التى ترتع في لحم الجسد ... ويتساقط الشعر ، ويتناثر اللحم حتى يتحلل جميعه ولا يبقى سوى العظام التى تتفكك مع الزمن من مفاصلها . وتسقط الجمجمة عن الرقبة ، ويعود الهيكل العظمى كله على عناصرة الأولية التى يتكون منها ، وهى : الكربون ، الأوكسجين ، الصوديوم ، الكلور ، المغنسيوم ، الحديد ، النحاس .. وغيرها من العناصر الأخرى ...
ج – وكما جاء في صلاة تقال بعد الأمانة في كتاب تجنيز الموتى المستخدم في الكنيسة :
" التراب عاد إلى التراب والروح رجع إليك يا خالقنا وإلهنا ... يبس الجسد وانحلت القوة الجاسة ... وعادت العناصر إلى موضعها ... والروح العاقلة حصلت عندك في موضع المجازاة ... "

س3 : ما هو الموت الروحى ؟

ج : ( أ ) الموت الروحى :
1 + هو موت الخطية : وه9و حالة الخطية والفساد ، الذى يؤدى بالأنسان الى الإنفصال عن الله مصدر الحياة والنور .
وهى الحالة التى كانت عليها جميع الشعوب حتى تأنس الأله الكلمة " ليضئ للجالسين في الظلمة وظلال الموت ويقود خطانا في طريق السلام " ( لو1 : 79 ) ، حيث كان جميع البشر بدون إستثناء موتى بالخطايا والأثام وفي حالة فساد عام .
2 + فقد وقع آدم وحواء في المخالفة والعصيان وسقطا بأرادتهما .
ومن ثم تفد الحكم " يوم تأكل منها موتاً تموت " ( تك3 : 11 ، 2 : 17 ) ، ففقد الإمتيازات .. وصار عرضة للألم والتعب والمرض والموت ، وماتا أدم وحواء روحياً ، أى أنفصلا عن الله ، وطردا من الجنة ، وأخرجا من الحضرة الألهية ...
3 + وفى آدم مات الجميع " لأنه بخطيئة واحد صار الحكم إلى جميع الناس للدينونة " ( رو5 : 18 )
" من أجل ذلك كإنما بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم وبالخطية الموت وهكذا إجتاز الموت إلى جميع الناس إذ أخطأ ذلك كإنما بإنسان واحد دخلت إلى العالم وبالخطية الموت وهكذا إجتاز الموت إلى جميع الناس إذ أخطأ الجميع " ( رو5 : 12 ) ....
4 + وهكذا مات آدم موتاً روحياً ، ومات الجميع في آدم ، منذ اللحظة التى سقط فيها ، ومنذ اللحظة التى سقط فيها ، ومنذ هذه اللحظة أيضاً ملك الموت الروحى – موت الخطيئة – على كل البشرية ..
5 + وأصبحت الخطيئة والموت متلازمين ، وأصبح الموت ليس مجرد ثمرة طبيعية للخطية ، ولكنها أيضاً عقوبة لأن اجرة الخطية هى الموت .. " ( رو6 : 23 ) فكل من يفعل الخطية .. صار ميتاً روحياً وإن عاش في الجسد .
( ب ) ما هيه الموت الروحى :
1 + إبتعاد عن الله :
ونرى ذلك من كلام القديس بولس الرسول في رسالته إلى أهل افسس ، إذ يحثهم على الإبتعاد عن السيرة الاممية ، وغن يلبسوا الإنسان الجديد وأن يبتعدوا عن الكذب والغضب والكلام الردئ وأن لا يحزنوا الروح القدس ، وأن ليلاطفوا بعضهم بعضاً فلا يسلكوا كما يسلك سائر الأمم " إذ هم مظلموا الفكر ومتجنبون عن حياة الله لسبب الجهل الذى فيهم بسبب غلاظة قلوبهم " ( أف4 : 17 – 32 )
2 + إهتمام فيما للجسد :
قال القديس بولس الرسول في رسالته إلى أهل رومية : " فأن الذين هم حسب الجسد فيما للجسد يهتمون ولكن الذين حسب الروح فيما للروح . لأن إهتمام الجسد هو موت ... لأن إهتمام الجسد هو عداوة الله ... فالذين هم في الجسد لا يستطيعون ان يرضوا الله ... لأنه إن عيشتم حسب الجسد فستموتون . ( رو8 : 5 – 13 ) .
3 + نتيجة حتمية للخطية :
قال القديس يعقوب الرسول : " الشهوة اذا حبلت تلد خطية والخطية اذا كملت تنتج موتاً "( يع1 : 15 ) .
وقال القديس بولس الرسول : بخطية الواحد ( آدم ) قد ملك الموت ... ملكت الخطية في الموت " ( رو5 : 15 – 21 ) .
4 + وهو حالة كل البشر بالطبيعة في آدم :
+ قال القديس بولس الرسول : " فى آدم يموت الجميع " ( 1كو15 )
" .. وهكذا إجتاز الموت إلى جميع الناس إذ أخطأ الجميع " ( رو5 : 12 ) أنظر ( أف2 : 1 ، كو2 : 13 ) .

س4 : مع الموت الروحى يكون الموت الأدبى – إشرح ذلك ، مع بعض الأمثلة ؟
ج : أ – الموت الروحى ... والموت الدبى :
مع الموت الروحى ، الذى أصاب آدم وحواء بالسقوط ، والذى يصيب كل نفس تخطئ فتنفصل عن الله ، ويصير الإنسان ميتاً بالنسبة لله .. يكون الموت الأدبى : الذى فيه فقد أبوانا . ويفقد كل من يخطئ ، الصورة الإلهية التى كانت لهما على شبه الله ومثاله ( تك1 : 26 – 27 ) .
فبعد الخطيئة خاطب الرب آدم بالقول " لأنك من تراب وإلى التراب تعود " ( تك3 : 19 ) . وهكذا صابر تراباً بعد أن كان صورة الله . وايضاً من مظاهر هذا الموت الأدبى أنهما ( أىآدم وحواء طردا من الفردوس ( تك3 : 23 ) ..
وليس ذلك فقط ، بل فقدا ، ويفقد معهما كل من يخطئ أيضاً ، النقاوة والبراءة التى كانت قبل الأكل من الشجرة ( تك3 : 11 ) .
بالإجمال يمكننا القول أنه مع الموت الروحى كان الموت الأدبى الذى هو فقدان بكل إمتيازات النعمة والكرامة والسلطان .. التى كانت للإنسان قبل السقوط والعصيان ...
ب – الأمثلة على ذلك :
1 – رؤيا العظام اليابسة ( حزقيال 37 : 1 – 14 )
2 – مثل البن الضال ( لوقا 15 : 11 – 32 )
3 – ملاك كنيسة سادرس " إن لك اسماً أنك حى وأنت ميت " ( رؤ3 : 1 )

س5 : ما هو الموت الثانى ؟ وبماذا يدعى أو يسمى ؟

ج : ( 1 ) الموت الثانى : ( رؤ20 : 7 – 15 )
أ – هو فقدان النهائى للقدرة على العودة والرجوع إلى الله ..
ب – وفيه تمحى من الإنسان صورة الله ، وتنقطع عنه رحمة السماء .
ج – وبه يلقى الإنسان في بحيرة النار حيث العذاب الدائم . ( مت25 : 30 )
د – فهو ابتعاد وإنفصال تام عن الله ، ولا إمكانية للعودة أو الرجوع إليه تعالى . ( 2تس1 : 6 – 10 )؟
هـ - وهو الشركة مع إبليس وملائكته ( مت25 : 41 )
و – والطرح في البحيرة المتقدة بالنار والكبريت ( رؤ19 : 19 – 20 ، رؤ21 : 8 )
ز – حيث الدود الذى لا يموت والنار لا تطفأ ( مر9 : 43 – 48 ) .
ح – في الظلمة الخارجية حيث يكون البكاء وصرير الأسنان |. ( مت25 : 30 )
ط – فى قتام الظلام إلى الأبد . ( 2بط2 : 17 ) .
ى – وسخط وغضب وشدة وضيق على كل نفس إنسان يفعل الشر . ( رو2 : 8 – 9 )
( 2 ) مسمياته :
أ – الهلاك الأبدى . ( رو9 : 22 ) ، ( 2تى1 : 6 – 9 ) ، ( 2بط2 : 12 )
ب – الغضب الآتى . ( 1تس1 : 10 )
ج – الموت الثانى . ( رؤ2 : 11 ، رؤ21 : 8 )
د – قيامة الدينونة . ( يو5 : 28 – 29 )
هـ - قيامة العار للإزدراء الأبدي . ( دا12 : 2 )
و – دينونة جهنم . ( مت23 : 33 )
ز – العذاب الأبدى . ( مت25 : 46 )
3 – قال عنه القديس أغسطينوس :
" الموت بالنسبة للروح يحدث عندما يتخلى عنها الله ، كما في موت الجسد عندما تتخلى عنه الروح . ولكن الموت لكليهما – الإنسان كله – يحدث عندما تصبح الروح منبوذة من الله وتهجر الجسد ، وفي هذه الحالة لا يكون الله حياة الروح ، ولا تكون الروح حياة الجسد . وهذا الموت هو ما يعرف بالموت الثانى . الذى يشير إليه المخلص له المجد حينما يقول .
" خافوا بالحرى ممن يقدر أن يهلك النفس والجسد كليهما في جهنم " ( مت10 : 28 )
وفي ذلك العقاب الأبدى يمكننا أن نقول أن الروح تموت لأنها لا تعيش بالاتصال بالله " .
ا




رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 9 )
asmicheal
ارثوذكسي بارع
رقم العضوية : 44443
تاريخ التسجيل : Dec 2008
مكان الإقامة : مصر الغالية ام الدنيا - القاهرة
عدد المشاركات : 1,849
عدد النقاط : 15

asmicheal غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شوية اسئلة على ذوقى asmicheal

كُتب : [ 09-26-2010 - 11:51 AM ]


الخلود :

س6 : تعلم المسيحية بخلود الإنسان كله .. وضح ذلك بالبراهين والنصوص الكتابية ؟

ج6 : أولاً : في العهد القديم :
في الكتاب المقدس ، العهد القديم ، ( فى اليهودية ) على الرغم من أن عقيدة الخلود أى الحياة بعد الموت لم تكن واضحة المعالم ، ولم تخل في مبدأ الأمر من الغموض ، حيث كان الفكر العبر أنى عن العالم الآخر قاصر على الوجود في الهاوية . إلا إننا نجد أنه قد ذكر في العهد االقديم كثير من الحوادث والأقوال التى تثبت وجود حياة أخرى بعد الموت وتشير إلى الإيمان بالخلود ، منها :
( 1 ) ورد عن كل من الآباء البطاركة إبراهيم وإسحق ويعقوب :
أنه عندما أسلم كل منهم روحه ومات " أنضم إلى قومه " أى إنفصلت روحه عن جسده وإنتقل إلى عالم الأرواح في الهاوية :
" وهذه أيام سنى حياة إبراهيم التى عاشها . مئة وخمس وسبعون سنة . وأسلم إبراهيم روحه ومات بشبية صالحة شيخاً وشبعان أياماً وأنضم إلى قومه " ( تك25 : 7 – 8 ) .
( 2 ) وهكذا قال يعقوب عن ابنه يوسف عندما سمع بأن ذنباً قد أفترسه ومات

" إنى أنزل إلى ابنى نائحاً إلى الهاوية " ( تك37 : 35 )
( 3 ) كما كان المعنى هو الذى قصده الرب الإله عندما أعلم موسى بموته قائلاً له :
" وقف في الجبل الذى تصعد إليه وأنضم إلى قومك كما مات هرون أخوك في جبل هور وضم إلى قومه " ( تث32 : 5 )
( 4 ) وأعلن أيوب البار إيمانه بعقيدة الخلود وذلك حينما قال :
" بعد أن يفنى جلدى هذا وبدون جسدى ارى الله " ( أى19 : 26 )
( 5 ) وتوصل الفكر العبرانى بعد ذلك إلى ظهور الله في حياة جديدة بعد الموت يحاكم فيها الموتى :
أ – " والرب يميت ويحيى ، يهبط إلى الهاوية ويصعد . " ( 1صم2 : 6 )
ب – ولهذا ينصح سفر الحكمة بأن يحيا الإنسان حياة بارة لئلا : " تجلبوا عليكم الهلاك بأعمال أيديكم " ( حك1 : 13 )
ج – وأوضح سليمان الحكيم حينما قال : " راثق الله واحفظ وصاياه .. لأن الله بحضر كل عمل إلى الدينونة على كل خفى إن كان خيراً أو شراً " ( جا12 : 13 – 14 )
( 6 ) ثم بعد ذلك جاء التعبير عن الخلود واضحاً :
وذلك في فترة ما بين العهدين ، وهى الفترة التى تسمى تاريخاً بزمن المكابيين ، وهو جماعة من اليهود ينتسبون إلى يهوذا المكابى ، حيث جاء في سفر المكابيين الثانى القول " لأنه لو لم يكن مترجياً قيامة الذين سقطوا لكانت صلاته من أجل الموتى باطلاً وعبثاً . " ( 2مكا12:44 )
( 7 ) وهكذات قد تحولت فكرة الحياة بعد الموت .. والنعبير عن الخلود ..
وغيضاح أن هناك حياة جديدة ، أى حياة أخرى بعد الموت يحاكم فيها الله الموتى ... إلى عقيدة للخلود والقيامة والحياة في العهد القديم في الفكر العبرانى :
( أ ) جاء في ( 2مكا7 : 9 ) : " ولكن ملك العالمين إذا متنا في سبيل شريعته فيقيمنا لحياة ابدية "
فالعلاقة بين الإنسان والله لابد وأن تقود إلى الرجاء في الحياة الآخرى ومن ثم إلى حياة الخلود والقيامة والأبدية .
( ب ) وهكذا أنبا دانيال النبى وأوضح بروح النبوة عن الخلود والقيامة والأبدية بقولة : " وكثير من الراقدين في تراب الأرض يستيقظون هؤلاء إلى الحياة الأبدية وهؤلاء إلى العار للإزدراء والفاهمون يضيئون كضياء الجلد والذين ردوا كثيرين إلى البر كالكواكب إلى أبد الدهور " ( دا12 : 2 – 3 ) .
السيد المسيح له المجد من بين الموات وانتصاره على الموت ، لأن السيد المسيح له المجد بتأنسه وتجسده وفدائه وموته وقيامته منح الإنسان ( كل من يؤمن به ) الحياة والخلود ، وأضاء لنا طريق الحياة به ، ومن خلال تعاليمة وحياته بفعل روحه القدوس .. ووهب لنا ذلك بإستحقاقات الفداء بدمه الثمين ...
( 1 ) يقول معلمنا بولس الرسول في ذلك :
" الذى خلصنا ودعانا دعوة مقدسة لا بمقتضى أعمالنا بل بمقتضى القصد والنعمة التى أعطيت لنا في المسيح يسوع ربنا قبل الأزمنة الأزلية . وإنما اظهرت الأن بظهور مخلصنا يسوع المسيح الذى أبطل الموت وأنار الحياة والخلود بواسطة الإنجيل " ( 2تى1 : 9 –10 )
( 2 ) كما أعلن الرب أن الخلود هو رغبته في أن يشاركه الإنسان الملكوت :
" لأن هذه هى مشيئة الذى أرسلنى ان كل من يرى الأبن ويؤمن به تكون له حياة أبدية وأنا أقيمه في اليوم الأخير " ( يوحنا6 : 40 )
( 3 ) ووضع له المجد ضمان الخلود والأبدية لكل من يؤمن به في شخصه البارك بقوله : " أنا هو القيامة والحياية من أمن بى ولو مات فسيحيا وكل من كان حياً وآمن بى فلن يموت إلى البد " ( يو11 : 25 – 26 )
( 4 ) وأوضح له المجد كيفية ذلك للمؤمنين بقوله :
" الحق الحق أقول لكم إن لم تأكلوا جحجسد أبن الإنسان وتشربوا دمه فليس لكم حياة فيكم . من يأكل جسدى ويشرب دمى فله حياة أبدية وأنا أقيمة في اليوم الآخير . لأن جسدى مأكل حق ودمى مشرب حق . من ياكلنى فهو يحيا بى .. من يأكل من هذا الخبز يحيا إلى الأبد " ( يو6 : 53 – 59 ) .
( 5 ) هذا وقد أعلن الرب وعلم جهالاً بالخلود حينما قال في تعزيته لتلاميذه عند مفارقته إياهم : " لا تضطرب قلوبكم أنتم تؤمنوت بالله فآمنوا بى . في بيت أبى منازل كثيرة . وإلا فإنى كنت قد قلت لكم أنا أقضى لأعد لكم مكاناً وإن مضيت وأعددت لكم مكاناً آتى أيضاً وآخذكم إلى حتى حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضاً " ( يو14 : 1 – 3 )
( 6 ) وقد علم الآباء الرسل الأطهار بدون أستثناء بالحياة الآخرة حياة ما بعد الموت ، وبينوا وأوضحوا في أقوالهم الخلود والقيامة والأبدية ، وأن الحياة الحاضرة ما هي إلا حياة مؤقته ، حياة غربة ، وأن الوطن الحقيقى هناك في السماء ( 2كو5 : 8 )
واهتموا وأبرزوا وتكلموا وعلموا عن الخلود والقيامة والأبدية :
( أ ) قال القديس بولس الرسول واوضح انه بقيامة السيد المسيح قد كشفت حقيقة الخلود :
" صادقة هى الكلمة أنه إن كنا قد متنا معه . فسنحيا أيضاً معه . وإن كنا نصبر فسنملك معه . إن كنا ننكره فهو أيضاً سينكرنا " . ( 2تى2 : 11 – 12 )
( ب ) وأوصى القديس بطرس الرسول بالإستعداد للحياة الآخرة قائلاً .
" لذلك أيها الأحباء إذ أنتم منتظرون هذه اجتهدوا لتوجدوا عنده بلا دنس ولا عيب في سلام " ( 2بط3 : 4 )
( 7 ) كما أن آباء الكنيسة ، ومنهم القديس العظيم أثناسيوس الرسولى ، أوضح في كتاب تجسد الكلمة ، عقيدة الخلود في المسيحية وبين الكنيسة ، ومنهم القديس العظيم أثناسيوس قائلاً : " قديماً قبل الظهور الإلهى للمخلص كان الموت مرعباً حتى للقديسين ، وكان الكل ينوحون على الأموات كأنهم هلكوا . أما الآن وقد أقام المخلص جسده فلم يعد الموت مرعباً بعد لأن كل الذين يؤمنون بالمسيح يدوسونه كأنه لا شئ ، ويفضلون أن يموتوا عن أ ينكروا إيمانهم بالمسيح ، لأنهم يعلمون يقيناً أنهم عندما يموتون لا يهلكون بل يبدأون الحياة فعلاً ويصبحون عديمى الفساد بفضل القيامة " .
( 8 ) من كلا هذا يتضح جلياً أن المسيحية تعلن عن حقيقة العلاقة بين الإنسان وبين الله القائم من بين الأموات وتوضح أن الموت الطبيعى الذى يموته الكل ليس نهاية لحياة الإنسان ، إنما هو باب يؤدى إلى حياة أخرى لا يحدها زمن ، وممر يجتاز به على الحياة الآخرة ، وطريق إلى حياة الخلود ...
( 9 ) وهكذا تعلم المسيحية بخلود الإنسان كله ، من خلال الإيمان بالمسيح ، والاعتماد بالمعمودية المقدسة بالماء والروح ، والتكريس والمسح بسر المسحة المقدسة ، والتناول منى الأفخارستيا سر جسد الرب ودمه الأقدسين ، وسر الحياة والخلود والقيامة ... فالمؤمن الذى يسلك طريق الحياة .. في التوبة والنقاوة والعشرة مع الله ، فى إتحاد روحى والتسليم الكامل للمشيئة والأرادة الإلهية .. لا ولن يقوى عليه الموت .. بل ويكون محفوظاً بالنعمة روحاً ونفساً وجسداً لحياة الخلود ، وللقيامة في يوم قيامة الأجساد وللحياة الأبدية وميراث ملكوت القديسين .
( 10 ) وفي بيان حقيقة ذلك يقول القديس بولس الرسول في رسالته الأولى إلى أهل تسالونيكى ، بعد أن كلمهم عن كيفية مجئ الرب ، وحثه إياهم عن السهر والصحو لئلا يدركهم ذلك اليوم بغته ، وتوصية إياهم بمدبريهم ومعلميهم الروحيين ، وقدم لهم نصائح عديدة ...
" وإله السلام نفسه يقدسكم بالتمام ولتحفظ روحكم ونفسكم وجسدكم كاملة بلا لوم عند مجئ ربنا يسوع المسيح . أمين هو الذى يدعوكم الذى سيفعل أيضاً " ( 1تس5 : 23 – 24 )
ما بعد الموت


أولاً : حالة الروح بعد إنفصالها عن الجسد :
س7 : ما هي حالة الروح بعد إنفصالها عن الجسد ؟

ج7 : ( 1 ) مقدمة :
إن الكتاب المقدس بعهدية ، لا يتركنا في حيرة من جهة هذا الأمر فالموت لن يمحو ذاتيتنا أو شخصيتنا .. وقد أوذح ذلك رب المجد من خلال رده على جماعة الصدوقيين من اليهود الذين أنكروا قيامة الأموات .. ( مت22 : 23 – 33 ) .
وايضاً في قوله : " وأما من جهة قيامة الأموات أنهم يقومون أفما قرأتم في كتاب موسى في أمر العليقة " .
( مر12 : 18 – 28 ولو 20 : 27 – 40 )
2 – في الكتاب المقدس العهد القديم :
نجد أن الروح حياتهم في العالم الآخر ، ما بعد الموت ، وأننا نحتفظ بكياننا وذا تيتنا وشخصيتنا ، وهذا يتضح من الآتى :
( أ ) ( 1صم 28 ) : فصموئيل هو هو ، شخص واحد وذات واحدة ، كيان واحد لم يغير الموت من ذاته وشخصه ، أو يفنيها أو يلاشيها .. غير أنه ترك الجسد ودخل في دائرة اختبارات أوسع ..
( ب ) ( اش14 : 9 ) : " الهاوية من أسفل مهتزة لك لإستقبال قدومك " . فهو يوجه الكلام إلى ملك بابل ، وتنبأ عن الوعد . لاسرائيل بالرجوع ، ويظهر كيف ان الروح بعد مفارقتها للجسد تحتفظ بخصائص المعرفة ..
( ج ) ( 2مكا15 : 15- 16 ) : " إن أرميا مد يمينى وناول يهوذا سيفاً من ذهب وقال : خذ هذا السيف المقدس هبة من عند الله به تحطم الأعداء " فللروح ، ما بعد الموت ، علاقتها مع الأحياء .
( 3 ) وفي العهد الجديد :
يتضح ىان الروح في العالم الاخر ، بعد إنفصالها عن الجسد .. تكون اكثر حرية ومعرفة .. وفي حالة أفضل مما كانت في الجسد .. وذلك مما يأتى :
( أ ) ( لو16 ) قصة الغنى ولعازر :
وفيها أعظم دليل على حياة الروح وحالتها في العالم الأخر :
1+ إذ تكون الروح في حالة وعى تام .
2 + وشعور كامل بوجودها ..
3 + وبوجود اللآرواح الأخرى معها ..
4 + وايضاً بمن هم في عالمنا الحاضر ..
5 + وتصبح أكثر شفافية ونفاذاً وقدرة على الوصول ألى أهدافها ..
6 + ولا يكون للزمن حساب عندها ..
7 + ولا تبدو المسافات عائقاً المادية ..
9 + ولا تعوقها المسافات ..
10 + ولا تعرقلها الصعوبات ..
11 + وتتساوى في ذلك الارواح الصالحة والأرواح الشريرة .
12+ ويبقى مع الروح في العالم الأخر كل حياتها ..
13+ وتحمل معها كافة الأشياء التى كانت تمتلكها في ذاتها الإنسانية فيما عدا الجسد المادى الذى تنفصل عنه بالموت ...
14 + وتحيا بممارسة افعال العقل والارادة الخصة بها ..
15 + فيبقى معها الذاكرة وكل ما فكر فيه الإنسان وإرادة وعمله ، وإن كان كثيرون من هذه الأفكار ليس للإنسان حاجة إليها في العالم الأخر فإنها لا تتلاشى بل تظل قائمة إلى يوم الدينونة حيث يمثل أمام الإنسان كل ما فكر فيه وعمله في حياته الدنيا .
( ب ) ( يوحنا 11 : 1 – 45 ) ( لإقامة لعازر من الموت )
( ج ) ( لوقا 23 : 33 – 43 ) : في قول الرب للص اليمين : " اليوم تكون معى في الفردوس " قال له الرب : " تكون " ، أى انه سوف يحتفظ بكيانة وبذاتيته ولن يفقد شخصيته
( د ) ( يوحنا 21 : 1 – 14 ) في ظهور الرب لتلاميذه ، بعد قيامته ، للمرة الثالثة على بحر طبرية ... حتى ان يوحنا الحبيبلما راه هتف قائلاً : " هو الرب " فقد كان له المجد يحتفظ بنفس الكيان ...
( هـ ) ( رؤيا 14 : 13 ) " وسمعت صوتاً من السماء قائلاً ( لى) أكتب طوبى للأموات الذين يموتون في الرب منذ الأن نعم يقول الروح لكى يستريحوا من أتعابهم . وأعمالهم تتبعهم " . فإن حياة الإنسان وأعماله ، ما بعد الموت تبقى معه وتتبعه ...
( و ) ( رؤيا 6 : 9 – 11 ) : " لما فتح الختم الخامس رأيت نفوس الذين قتلوا من أجل كلمة الله ومن أجل الشهادة التى كانت عندهم . وصرخوا بصوت عظيم قائلين ... فأعطوا كل واحد ثياباً بيضاً وقيل لهم أن يستريحوا زماناً يسيراً أيضاً فيما عدا الأرتباط بالجسد والأمور الجسدية ، إذا أنها تركته بالموت وفارقته ...

( 4 ) وبالإجمال وزيادة ما سبق ذكرهوشرحه :
أ )فالروح في العالم الآخر تنعم بالمعبرفة الواسعة ..
ب ) وتزداد الذاكرة قوة وتفكر بامور حكمة دون ضعف او نسيان ...
ج ) كما يحتفظ افنسان بالعاطفة التى كانت له ( لو16 : 27 – 28 )
د ) وتتطلع الروح على معرفة أخبار أحبائها في الحياة الدنيا ، وتعرف أحوالهم عن طريق ما يصل إليها من معلومات بواسطة الملائكة ( تك28 : 12 ) ، أو عن طريق أرواح البشر التى تنتقل حديثاً ( لو15 : 7 – 10 )
( هـ ) كما تسرع الرواح لنجده البشر ( 2مكا15 : 2 ) " رايت أونيا الكاهن الأعظم .. باسطا يديه ومصلياً لأجل جماعة اليهود بأسرها " وكما يحدث في طلب التدخل من القديسين والشهداء والتشفع بهم ...
و ) وتعرف الأرواح بعضها البعض ، وتتخاطب بالإتصال الفكرى ... ( لو16 : 24 ولو 1 : 3 ) .



رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 10 )
asmicheal
ارثوذكسي بارع
رقم العضوية : 44443
تاريخ التسجيل : Dec 2008
مكان الإقامة : مصر الغالية ام الدنيا - القاهرة
عدد المشاركات : 1,849
عدد النقاط : 15

asmicheal غير متواجد حالياً

افتراضي رد: شوية اسئلة على ذوقى asmicheal

كُتب : [ 09-26-2010 - 11:54 AM ]


11 2


ما هى الأدلة الكتابية والرسولية بخصوص الصلاة على الذين يرقدوا في الرب ؟
ج : 1 – الأدلة الكتابية :
أ – العهد القديم :
جاء في ( 2مكا 12 : 38 – 46 ) بخصوص ما صنعه يهوذا المكابى من أجل الذين قتلوا في الحرب ووجد معهم أصنام فوعظ القوم وجمع ألفى درهم من الفضة وأرسلهم إلى أورشليم ليقدم بها ذبيحة خطية " وكان ذلك من أحسن الصنيع وأتقاه لإعتقاده قيامة الموتى . لأنه لو لم يكن مترجياً قيامة الذين سقطوا لكانت صلاته من أجل الموتى باطلاً وعبثاً . ولآعتباره أن الذين رقدوا بالتقوى قد ادخر لهم ثواب جميل . وهو رأى مقدس تقوى . ولهذا قدم الكفارة عن الموتى ليحلوا من الخطية " .
ب – في العهد الجديد :
1 – في ( 1يوحنا 5 : 14 – 18 ) " وهذه هى الثقة التى لنا عنده إنه أن طلبنا شيئاً حسب مشيئة يسمع لنا . وإن كنا نعلم أنه مهما طلبنا يسمع لنا . ونعلم أن لنا الطلبات التى طلبناها منه . إن راى احد أخاه يخطئ خطيئة ليست للموت يطلب فيعطية حياة وتوجد حياة للذين يخطئون ليس للموت . توجد خطية للموت . ليس لأجل هذه أقول أن يطلب كل إثم هو خطية وتوجد ليست للموت . نعلم أن كل مولود من الله لا يخطئ بل المولود من الله يحفظ نفسه والشرير لا يمسه .
2 – وقد جاء تعليقاً في سؤال وجواب عن الصلاة على المتنقليين – على ما جاء في ( 1يو5 : 14 – 18 ) في مجلة الكرازة – السنة 8 – العدد41 – الجمعة 14 اكتوبر 1977 – ص6 ما يأتى :
أ ) الذي يموت في خطيئته ، لا يجوز للكنيسة أن تصلى عليه ، ولا تنفعه الصلاة ، كما قال معلمنا يوحنا " توجد خطية للموت . ليس لأجل هذه أقول أن يطلب " . إن كانت الكنيسة متأكدة من أن الميت مات في حالة خطية ، لا يمكن أن تصلى عليه .
ب ) أما في غير ذلك فإنها تصلى عليه ، على الأقل لكى يفارق العالم وهو محالل من الكنيسة ، غير مربوط منها في شئ .. ثم يترك لرحمة الله الفاحص القلوب والعارف الخفيات .
ج ) كذلك فإن الكنيسة تصلى من أجل المتقلينم ولمغفرة ما ارتكبه من خطايا ليست للموت حسب وصية الرسول " إن رأى أحد أخاه يخطئ خطيئة ليست للموت يطلب فيعطية حياة للذين يخطئون ليس للموت توجد خطية ليست للموت " ( 1يو5 : 16 – 17 )
د ) فما هى هذه الخطية التى ليست للموت ؟
1 + إنها الخطية غير الكاملة ، مثل خطية الجهل أو الخطية غير الإرادية ، أو الخطايا المستترة أو الشهوات .
2 + إننا نصلى في الثلاثة تقديسات ونقول : " حل واغفر ، واصفح لنا يا الله عن سياتنا التى صنعناها بإرادتتاك زبغير إرادتنا .. بمعرفة وبغير معرفة .. الخفية والظاهرة " .
3 + وفي العهد القديم نرى ان خطايا حينما كان يعرف مفترفها بها كان يقدم عنها ذبيحة لمغفرتها ( لا4 : 2 ، 13 ، 14 ، 22 ، 23 ) .
4 + عن خطايا الجهل هذه ، وخطايا السهو والخطايا الإرادية وغير الإرادية .. تصلى الكنيسة ليغفرها الرب للمنتقلين .
5 + إن الكنيسة تصلى لأجل المنتقلين بنوع من الرحمة لأنه لا يوجد أحد بلا خطية ولو كانت حياته يوماً واحداً على الأرض .
6 + أننا نصلى لأجل الكل ،" لأن الصلاح لله وحده .. نطلب المغفرة ونترك الأمر لله ، شاعرين أن أى إنسان ربما يكون قد تاب ،" ولو في ساعة موته .
7 + أما الذين ماتوا في خطيتهم ، دون توبة فإننا لا نصلى لأجلهم إذ تكون صلاتنا في هذا الحالة ضد صلاح الله وضد عدله .

2 – مباشرة الكنيسة المسيحية في عصر الرسل :
أ + بخصوص موت الشهيد الأول اسطفانوس رئيس الشمامسة ، حيث حمل رجال اتقياء جسده ، وعملوا عليه مناحة عظيمة ( أع8 : 2 ) .. وقد صار هذا تقليداً متبعاً في كل الكنيسة منذ ذلك الوقت .
ب + جاء في الأعمال الرسولية ( 8 : 41 )
" فليصل من أجل إخوتنا الذين رقدوا في المسيح حتى أن الكثير الرحمة نحو البشر الذى استلم نفس المجد يغفر لهم كل الخطية ، حتى إذا عطفته صلواتنا إلى ارأفة به يسكنه في ديار الأحياء " .
ج + الدسقولية ( تعاليم الريل ) – فصل 33 .
د + تعاليم الرسل – الفصل الأول
هـ + قوانين الرسل التى أرسلوها على يد إكليمنضس الرومانى في ( رسطب 69 )
3 – مباشرة الكنيسة المسيحية بصفة عامة ، والكنيسة القبطية الأرثوذكسية بصفة خاصة لطقس صلوات تجنيز الموتى ..

س9 : من هم الذين لا تصلى الكنيسة عليهم بعد موتهم ؟ ولماذا ؟ وهل يمكن الصلاة على المنتحر بإعتباره في حالة مرضية عقلياً ونفسياً ؟
قادسة البابا شنودة الثالث – سنوات مع أسئلة الناس – الجزء الثانى – سؤال رقم ( 33 ) والجواب ..
+ الذين لا تصلى الكنيسة عليهم :
لا يجوز للكنيسة أن تصلى على إنسان مات في خطيئته بدون توبه . وإن صلت عليه خطأ ، لا تنفعه الصلاة لأن أجرة الخطية هى موت كما قال الكتاب ( رو6 : 23 ) . فإن لم يتب الخاطئ عن خطيئته ، ينطبق عليه قول السيد المسيح " إن لم يتوبوا ، فجميعهم كذلك تهلكون " ( لو13 : 3 ) . ومنع الصلاة عن الإنسان الذى مات بخطيئته يؤيده قول القديس يوحنا الرسول " توجد خطية للموت ، ليس لأجل هذا أقول أن يطلب ( يصلى " ( 1يو5 : 16 ) ولنضرب امثلة لمن ماتوا في خطيئتهم ، ولا تصلى عليهم الكنيسة :
1 – لنفرض أن لصاً تسلق ماسورة مياة في بيت ليسرقه ، فوقع ميتاً . هذا مات اثناء خطية السرقة . الكنيسة لا تصلى عليه .
2 – رجل ضبط زوجته تزنى في ذات الفعل ، فقتلها هى والزانى معها . الكنيسة لا تصلى على هذين القتيلين .
3 – إنسان يهرب مخدرات . ضبته رجاىل الشرطة ، فتبادل معهم إطلاق النار ، ومات ومات غيره أثناء المعركة هذا أيضاً لا تصلى الكنيسة عليه .
4 – إنسان مات في سكره . أو راقصة ماتت اثناء سهرة لهو وعبث ، أو إنسان مات أثناء شجارة مع أخرين في لعب القمار .. كل هؤلاء وأمثالهم لا يجوز للكنيسة أن تصلى عليهم .
5 – وكذلك الذى مات مرتد عن الإيمان ، أو وهو ينادى ببدعة أو هرطقة لم يتب عنها
6 – والمنتحر أيضاً لا تصلى عليه الكنيسة .

لماذا لا تصلى الكنيسة على المنتحر ؟

1 + المنتحر هو قاتل نفس . وهو لا يملك حتى يقتلها . وقتله لنفسه جريمة ، قد مات دون أن يتوب .
2 + المنتحر إنسان فاقد الإيمان بالحياة الأخرى . يظن أن الموت سنيهى متاعبة . ولم يضع في إيمانه أن الموت يفتح أمامه حياة اخرى يستقبلها قاتلاً . ومصيرة فيها إلى الجحيم ، وإلى عذاب أشد من متاعبة على الأرض لو آمن بهذا لخاف من الموت ، بدلاً من أن يستريح إليه كحل .
3 + المنتحر فاقد الرجاء والرجاء هو أحدى الفضائل الثلاثة الكبرى التى هى الإيمان والرجاء والمحبة ( 1كو13 : 13 ) وفقد الرجاء خطية تضاف إلى خطية القتل وفيها وقع يهوذا .
4 + المنتحر إنسان يموت وهو فاقد فضيلة الإحتمال وفضيلة الصبر .
5 + المنتحر يموت وهو بعيد عن فضيلة المشورة وفضيلة الطاعة . إذ لا يمكن أن يموت غنسان مؤمن ، أمين في اعترافاته ، مطيع لأب إعترافه . وصدق قول الحكيم " الذين بلا مرشد يسقطون مثل أوراق الشجر "
6 + والكنيسة إذا صلت على المنتحر ، إنما تشجع الانتحار . الإستثناء الوحيد في الصلاة على المنتحر ، هو إذا ثبت جنونه . إن كان المنتحر مختل العقل تماماً ، حينئذ لا تكون عليه مسؤلية في فعله وكذلك إن كان مسلوب الإرادة والحرية تماماً . لأن مسئولية الفعل يشترط لها أن يكون الإنسان عاقلاً حراً مريداً . الكنيسة لا تستيطع أن تعزى أهل المنتحر . وإلا كان عزاؤها لوناً من الرياء والنفاق .. كل ما تستطيع ان تقوله هو أنها ترجو لو أن هذا المنتحر كان في وقت انتحاره فاقد العقل عديم المسئلية . وتطلب من الله مراعاة ظروفه النفسية ولكن لا تقرأ عليها التحليل إو الترحيم . ثم نترك أمر إلى لله وهو أكثر رحمة من الكل ، ونثق أن الله في محاكمته لكل إنسان ، إنما يراعى كل ظروفه : العقلية والنفسية والعصبية . ويحكم بحسب حكمته ومعرفته التى لا تحد . أما نحن ككنيسة ، فإن الأمر إلى هنا يخرج عن اختصاصنا .. وإن كانت لخطية الإنتحار عوامل نفسية ، فكل الخطايا كذلك . كل خطية تحمل معها عوامل نفسية . والله أدرى بكل شئ . ويراعى تلك العوامل في حكمة .. وإن كانت خطية الإنتحار تدل على أن مرتكبها ليس سليم التفكير فكل خطية كذلك . لذلك نقول في صلواتنا للرب " جهالات شعبك " والكتاب يمسى الخاطئ جاهلاً . حتى الملحد " الذى ربما كان فيلسوفاً " يقول الكتاب عنه " قال الجاهل في قلبه ليس إله " ( مز14 : 1 ) . كل خطية فيها احتمال التوبة ، يمكن أن نطلب عن مغفرتها . لذلك فالمنتحر الذى لا يموت لتوه ، كمن يطعن نفسه طعنه يموت بعدها بيوم أو ساعات .. هذا يمكن أن نصلى عليه . إذ ربما يكون قد تاب عن هذه الخطية خلال الفترة التى سبقت موته .. كذلك من يحرق نفسه مثلاً وينقذونه ، ثم يموت بعد أيام متأثراًُ بحروقة وقد فشل الطب في علاجه . هذا أيضاً يمكن أن نصلى عليه ... وعلى كل من يدخل في شبه هذين المثالين ..

ثالثاً : الصلاة عن المنتقلين :
س10 : لماذا نصلى عن المنتقلين ؟

ج : إننا نصلى عن المنتقلين للأسباب الأتية :
أولاً : المنتقلون كبشر لا يخلو من الخطايا العرضية لذا يجب ان نصلى من أجلهم :
أنظر ( جا7 : 29 ورو5 : 12 ، مز51 : 5 ) فليس مولود أمرأة يتزكى عند الله ، ولا يخلو أحد من الخطية ولو كانت حياة يوماً واحداً على الأرض . فالإنسان مهما وصل من درجات من التقوى والتسامى في القاداسة لا يخلو من الضعفات كبشر تحت الالآم ( أنظر جا7 : 20 ، أم20 : 9 ، يع3 : 2 ، 1كو4 : 4 ) .
لأجل ذلك يجب ان نصلى ونطلب من الله المغفرة عن نذواتنا ، وليس ذلك فقط بل يجب أن نتوسل أيضاً عن الخرين سواء أكانوا أحياء أم راقدين لأنهم بشر مثلنا ...
ثانياً : المنتقلون لم يدانوا بعد ، بل هم في حال انتظار :
1 – فالقديسون لم يحصلوا بعد على السعادة الكاملة ، لأن ذلك لا يتم إلا بعد الدينونة : ( مت19 : 27 – 29 ، لو 14 : 12 – 14 ، يع5 : 7 – 11 ، 1بط 1 : 3 – 7 ، 2تى4 : 6 – 8 ) .
2 – وأن هلاك الأشتترار التام في جهنم لا يكون إلا بعد الدينونة ( مت10 : 14 – 15 ، يو12 : 46 – 48 ، رو2 : 1 – 5 ، 1تس 5 : 1 - ، رؤ 6 : 12 – 17 ) .
3 – فالجزاء التام للأخيار والشرار لا يكون إلا بعد الدينونة ( مت25 : 1 – 30 ، 2تس 1 : 4 – 10 ، رؤ21 : 1 – 3 )
4 – فالمنتقلون الآن ، الأبرار في حالة راحة وانتظار : ( رؤ6 : 9 – 11 ، رؤ 14 : 13 )
5 – كما أن المنتقلين الأشرار ، ( الاموات ) في حالة إنتظار أو اعتقال لحين ما يصدر الحكم رسمياً في يوم القضاء الشهير : ( 2بط2 : 4 – 9 ) .
ثالثاً : غلبة الرحمة على العدل في يوم الدينونة :
1 – فالله عادل ، وعدله من أخص صفاته المقدسة ( مز119 : 75 – 142 ، تث 32 : 4 )
2 – كما أن الله رحوم ، كثير الرحمة ، ورحمته من أخص صفاته الجليلة : ( يون4 : 2 ، مز145 : 9 ، أف2 : 4 ، تى3 : 5 ) .
3 – إلا أن معلمنا القديس يعقوب الرسول يخبرنا بـ غلبة الرحمة على العدل في يوم الدينونة ، إذ يقول : " والرحمة تفتخر على الحكم " ( يع2 : 13 ) . وقد أجمع المفسرون على أن الرحمة والعدل ولو أنهما صفتان في ذات الله ، إلا أن الرحمة تتغلب على العدل : ففي سر الفداء المجيد قد ظهرت ( الرحمة ) على العدل ، إذ أشفق الله برحمته على الإنسان البائس وشملته النعمة ... ولابد أنها ، أى الرحمة ، تنتقل أيضاً في يوم الدين لفوز ، الأبرار بالنعيم الخالد إذ ندركهم منحة المجد الفائق .
4 – لذا فالكنيسة وكثرة رأفاته ، وهى قولها : " كرحمتك يارب ولا كخطايانا " ( مز119 : 124 ، 1يو5 : 16 ، مز89 : 49 )
رابعاً : ولذلك أورد آباء الكنيسة في اقوالهم الكثير عن وجوب الصلاة عن المنتقلين :
1 – قال القديس يوحنا ذهبى الفم : " لا يكفى أن تبكى الميت فقط بل تضرع إلى الله من أجله بصلوات وصدقات وقدم عنه كل ما يمكن تقديمه كما جرت عادة المسيحيين في تذكار الأموات " . وقال أيضاً : " لم يوصى الرسل عبثاً إقامة التذكارات عن الراقدين وقت تقديم الأسرار الإلهية يعرفوا أن للراقدين ربحاً عظيماً ونفعاً جزيلاً من ذلك "
2 – وقال القديس أوغسطينوس : " مهما قدم من ذبائح المسيح أو وزع من الصدقات لجل جميع الموتى المعمدين فهذه الذبائح ..
+ إن قدمت لأجل الموتى الجزيلى الصلاح فتعتبر أعمال شكرية لله تعالى على سعادتهم .
+ وإن قدمت من أجل قليلى الصلاح فتعد أفعالاً إستماحية وإستغفارية .
+ وإن قدمت من أجل الموتى الأشرار فهى وإن كانت لا تسعفهم بشئ تؤتى الأحياء عزاء "
خامساً : الصلاة عن المتقلين في اللبتورجيات :
1 – في ليتورجيا مار يعقوب أخون الرب ، أول أسقف على أورشليم .
2 – في ليتورجيا الكنيسة القسطنطينية .
3 – في ليتورجيا الكنيسة الارمنية .
4 – في ليتوجيات الكنيسة الرومانية .
5 – في ليتورجيات الكنيسة القبطية .
أ ) في القداس الكيرلس .
ب ) في القداس الباسيلى
ج ) في القداس الغريغورى .
في أوشية الراقدين ، والمجمع ، والترحيم ، والطلبات والمرادات الخاصة بهذه الصلوات
6 – وفي ليتورجيات الكنيسة الأثيوبية .



رد مع إقتباس

اضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
asmicheal, شوية, اسئلة, ذوقى, على

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كولكشن خريف وشتاء 2011 على ذوقى asmicheal asmicheal قسم الازياء 30 01-22-2011 03:52 PM
شوية اسئلة واجوبتها تحفة خش وشوف بنفسك ومتكسلش الماكس مايكل سؤال وجواب 43 11-02-2010 10:06 PM
شوية كاريكاتير على ذوقى asmicheal asmicheal الضحك والفرفشة 10 10-18-2010 08:41 PM
شوية اطقم رجالى تجنن عشان مايزعلوش مننا على ذوقى وردة حزينة قسم الازياء 2 06-03-2008 01:28 AM
عظات حتى 28-11-2007 Team Work® عظات قداسة البابا شنودة الثالث 7 12-10-2007 01:35 AM

Rss  Rss 2.0 Html  Xml Sitemap SiteMap Info-SiteMap Map Tags Forums Map Site Map


الساعة الآن 04:35 PM.