تذكرنــي
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
يمكنك البحث فى الموقع للوصول السريع لما تريد



التأملات الروحية والخواطر الفكرية يتناول التأملات الروحية للأباء الأولين أو القديسين المعاصرين أو أعضاء المنتدى

مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق


سؤال الرب

يمكنك أن تشاهد هذا التأمل فيديو أو تقرأ النص سؤال الرب 1/3 سؤال الرب 2/3 سؤال الرب 3/3 شاهد ترنيمة أنا مستنيك – مايكل إسحق

اضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

رقم المشاركة : ( 1 )
nana222
ارثوذكسي ذهبي
nana222 غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 497
تاريخ التسجيل : May 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,286
عدد النقاط : 19
قوة التقييم : nana222 is on a distinguished road
Rose سؤال الرب

كُتب : [ 11-07-2008 - 10:10 PM ]


يمكنك أن تشاهد هذا التأمل فيديو أو تقرأ النص

سؤال الرب 1/3

YouTube - طھط£ظ…ظ„ - ط³ط¤ط§ظ„ ط§ظ„ط±ط¨ 1 - ظ…ط§ظ‡ط± طµظ…ظˆط¦ظٹظ„

سؤال الرب 2/3


YouTube - طھط£ظ…ظ„ - ط³ط¤ط§ظ„ ط§ظ„ط±ط¨ 2- ظ…ط§ظ‡ط± طµظ…ظˆط¦ظٹظ„


سؤال الرب 3/3

YouTube - طھط£ظ…ظ„ - ط³ط¤ط§ظ„ ط§ظ„ط±ط¨ 3- ظ…ط§ظ‡ط± طµظ…ظˆط¦ظٹظ„


شاهد ترنيمة أنا مستنيك – مايكل إسحق فيديو

YouTube - ظپظٹط¯ظٹظˆ ظƒظ„ظٹط¨ طھط±ظ†ظٹظ…ط© ط£ظ†ط§ ظ…ط³طھظ†ظٹظƒ ظ…ط§ظٹظƒظ„ ط¥ط³ط*ظ‚


نفسي أقول لكل أخوتي المؤمنين ... ولا سيما للشباب
أوعى يجي عليك يوم تزهق من سؤال الرب ... وإن أخر الرب جوابه عليك ... أوعى تستعجل
أخطــــــــــــــار رهيبة ها تقع فيها لو ما سألتش
وبركـــــــــــــات عظيمة ها تخسرها لو ما سألتش
أسأل الرب كتير وأتلطع على بابه ... وإن طول عليك سنين ما تستعجلش ... وما تخفش
ما فيش حاجة ها تخسرها ... ما فيش حاجة ها تضيع
تتلطع على بابه أأمن مليون مرة من أنك تاخد خطوة من دماغك ... خليك مستني وتأكد إنه مقدر وقفتك
ومش ها تيجي في يوم تقول له: بسبب انتظاري ليك ضاعت مني فرصة أو حصلت لي مشكلة
لكن ها تقول كدا كتير لو استعجلت ... ها تضيع فرص وها تحصل مشاكل
ما تقلقش من الرب ... وتذكر دائماً أنه على العرش يجلس ... يسيطر ويدير
هو يعرف امتى يرفع وامتى يضع ... امتى يفتح الباب وامتى يقفل
والشاطر اللي يعرف يظبط مواعيده على ساعة الله والجاهل هو اللي يمشي بساعته وما يستناش ساعة الله
اخوتي الأحباء أقول هذا الكلام وأنا أعرف صعوبة اختبارة ... صعوبة انتظار الرب
أعرف جيداً ما أقوله الأن: سهل أوعظ ساعة عن أهمية معرفة مشيئة الله وسؤال الله
ممكن أي واحد يجهز وعظة ساعة عن الموضوع دا ... بس ننزل في المحك العملي واتفرج في اتخاذ القرارات اليومية
وعلى فكرة اللي ما بيعرفش يسأل الرب في الأمور الصغيرة ... عمره ما ها يعرف يسأل الرب في الأمور الكبيرة ... واللي ما بيسألش الرب في أصغر الأمور
حتى لو سأل في أكبر الأمور والرب جاوبه
هو ما بيفهمش مش متعود على لغة الرب ... مش متعود على صوت الرب ... لأن المسئلة بالنسبة له استثناء مش عيشة مستمرة
------------ --------- --------- --------- -------
يفتتح الأصحاح الثاني من صموئيل الثاني بتعبير جميل:
"وكان بعد ذلك أن داود سأل الرب قائلاً: أأصعد إلى إحدى مدن يهوذا؟"
كان داود دائماً ما يسأل الرب وكثيراً ما ذكر الوحي عنه هذا التعبير "عاد وسأل الرب"
يا أحبائي في كل لحظة أنت معرض انك تاخد قرار غلط ... مش لازم يكون بخصوص حاجة كبيرة
ولكن مجرد تقول كلمة ... أو تروح مشوار ... أو تشتري حاجة
وممكن تعيش باقي عمرك تدفع ثمن القرار الغلط دا
أما داود الذي يمثل الإنسان الجديد اللي عايش في محضر الله حياة القيامة
الشخص اللي حاكم على الجسد اللي فيه ... اللي مش سايب الدنيا كدا براح لكن عارف يطيع قول الكتاب
كل من يجاهد يضبط نفسه في كل شيء
مش شخص جسدي
الشخص دا ارتبط اسمه وحياته بسؤال الرب
خلوني بسرعة أقول ولا سيما لأخوتي الشباب ...
ليه بقول لأخوتي الشباب؟ ... علشان يمكن الشيوخ، أهو اللي راح راح
لكن خسارة لما الشاب ياخد قرارات غلط ... ويفضل باقية عمره يدفع الثمن
شوف بعض المواقف اللي ارتبطت بسؤال الرب في حياة داود .. لنا فيها دروس غاية في الروعة
في صموئيل الأول ص 23 كان داود مطرود بس حالته الروحية كانت مظبوطة
لكن وهو مجروح ومتألم وشاعر بالخوف
"فأخبروا داود قائلين: هوذا الفلسطنيون يحاربون قعيلة وينهبون البيادر" (صموئيل الأول 23: 1)
يعني مجواعين شعبك يا داود "فسأل داود من الرب قائلاً: أأذهب وأضرب هؤلاء الفلسطينيين؟
فقال الرب لداود اذهب واضرب الفلسطينيين وخلص قعيلة."(صموئيل الأول 23: 2)
هنا الدرس الأول يا اخوتي الأحباء
سؤال الرب يحمينا من الحكمة البشرية التي أحياناً تصور لنا أن الأمور منطقية جداً
ونفاجأ أننا نخسر بركات عظيمة بسبب السير وراء المنطق والحكمة البشرية
أروح يا رب أخلص قعيلة؟؟؟ ... يا عم داود الوضع خطير ومتوتر والحمد لله أنهم مش بيقتلوا
لكن دول مجرد بينهبوا الأكل خلينا نخاف على روحنا ونقعد في أماكننا
المنطق يحتم هذا ... لكن داود مش بيمشي بالكلام دا
سأل الرب: يا رب أروح؟؟ .... هل أنزل وأخلص قعيلة؟
الرب قال له أيوه روح.
شوفو الراجل المحتم اللي ليه علاقة مع الرب
ياريت يا شباب ... ياريت يا شباب ... أنا مش بقول تحتقروا صوت المنطق
احترموا المنطق .... والكلام اللي بيقولوه أصحاب داود كان صح ولا غلط؟؟ صح مية في المية
لازم نحترم المنطق ولما حد يقول لك كلام حكيم احترمه ... بس اليد العليا في حياة المؤمن للمنطق ولا لصوت الرب؟؟؟ لصوت الرب
شوف الكلمة الجميلة: سمع داود كالحمل الوديع كلامهم ووجهة نظرهم
بكل تواضع وبكل وداعة، يقول الكتاب إن داود عاد وسئل الرب ياســــــــــلام
يا رب ... يا رب ... أنا عشمي فيك كبير ... إنك ما تسبنيش أغلط .... أنا عايز أعمل مشيئتك
والرب من فوق يقول له: يا حبيبي أنا عنيَّ للي عايز يعمل مشيئتي ... بقى أنت عايز تعمل مشيئتي وأنا ها أتخلى عنك، دا أنا أقلب السما والأرض والدنيا كلها
شوف يا حبيبي طول ما قلبك نقي ... وما عندكش غير رغبة واحدة في قلبك يا داود ...
إنك تعمل مشيئة الرب وبس، ... أنا مش ها أتخلى عنك أبداً
مش ها اسيبك ...مش ها اسيبك ... ها أخليك تعمل مشيئتي
طول ما أنت نقي في دوافعك أنك لا تريد غير مشيئة الرب
كان داود خايف يحرم روحه من عمل مشيئة الرب
أصله مقتنع ان الحياة على الأرض ما ليها معنى ... ولا طعم ولا لزوم من الأصل
إذا مكنتش أعيش أعمل مشيئة الرب
يا عم داود خليك في الأمان ... خليك في الأمان ... خلينا قاعدين لمين روحنا هنا اعمل معروف
يقول: وهو الأمان ليه طعم وأنا بعيد عن مشيئة الرب؟؟
وهو النجاح ليه طعم وأنا بعيد عن مشيئة الرب
وكأن داود يقول: يا جماعة أنا أتبرمجت على إني ما بشعرش لمعنى ولا طعم للحياة
إلا إذا كنت في مشيئة الرب
حتى ولو كانت مشيئة الرب تعرضني للخطر ... سأذهب إلى قعيلة ... لأني باستمتع بعمل مشيئة الرب
آه دا صورة للسيد الرب يسوع المسيح
أخويا الحبيب المؤمن، ولا سيما الشباب والشابات ... عايز أقول لكم يا حبايب
قد تحصلوا نجاحات كثيرة في هذه الحياة
لكنني أؤوكد لكم وبكل الحب أحذركم
ستكون كل النجاحات بلا طعم ولا معنى ولا قيمة إذا كنتم بعيدون عن مشيئة الله
فمشيئة الله ستجلب لكم معنى وطعم للحياة ... حتى وإن كانت تحمل معها بعض الأخطار
لكني أطمئنكم أن الرب الذي قصد لكم هذه المشيئة ... إذا سرتم في رضاه ... هو قادر أن يحميكم من كل الأخطار
"أروح قعيلة؟؟؟" ... "روح" ... المنطق بيقول لأ ... بس أنا بقول لك روح
راح داود وضربهم ضربة عظيمة ... ساق مواشيهم أخذ غنيمة رجع داود شبعان وفرحان
أشكرك يا رب ... لو كنت مشيت ورا المنطق ... كنت خسرت خسارة كبيرة
فيه حد اختبر الاختبار دا؟؟؟ ... أتمنى إنك تكون اختبرته
اللي خلاصته: إذا كنت مشيت ورا المنطق كنت خسرت خسارة كبيرة
أكرر: المنطق نعمة لكن اليد العليا لصوت الرب
وعندما يكون هناك صوت من الرب، فليصمت كل صوت
في نفس الأصحاح وهو في قعيلة، سمع خبر ما يتصدقش
إن شاول نازل علشان يقبض عليه وهو في قعيلة ... خذوا بالكم من المنطق
مش معقول أنا عملت مع شاول معروف، هو ماكنش ها يقدر يحارب الفلسطينيين ... مش معقوله يعمل كدا
لأ ممكن قوي ينزل علشان يقبض عليه
طيب والسؤال الثاني: ... والناس اللي عملت معاهم الإحسان والمعروف، وخاطرت بحياتي علشانهم
معقوله يسلموني ليه؟؟؟ ... طلعوا إيه؟؟ طلعوا ها يسلموه فعلاً
هو قاعد في قعيلة يستمتع بحصاد مشيئة الرب، لأنه جاء وخلصهم
فإذ بالأخبار تأتي، وأتخيل المنطق يقول له: ما تصدقش
خليك دا أنت مش ها تلاقي حتة تاني في كل الدنيا زي قعيلة أمان ليك
لكن الراجل تعود على سؤال الرب ... بص اللجاجة بص اللغة الحلوة:
"يا رب إله إسرائيل أخبر عبدك"
احفظ معايا العبارة دي "يا رب إله إسرائيل أخبر عبدك"
أمين حفظناها ... أنا أعشم بنعمة الرب إن الكاميرا الإلهية
تلقط لك صورة النهاردة ولا بكرة الصبح وكل يوم ... راكع على ركبك قافل بابك في جهاد تصلي
بعد ما تعرض على الرب السؤال ... تجاهد: "يـــــــــارب ...يــــــــارب ...أخبر عبدك"
قول لي يا رب ... اتكلم يا رب ... وإن طولت علي جوابك ... وإذا استنيت على كتير
ها أفضل ملطوع على بابك ... أتضرع بجهاد
يا رب ... دا أنا غالي عليك دا أنت بتحبني ... حن علي ... وأخبر عبدك
قل لي ... قل لي أعمل إيه ... وكانت المفاجئة الرهيبة ......
بركات ها تيجي لك لما تسأل أخطار ها تنجى منها لما تسأل
ليه حطيت روحي في الورطة دي؟؟؟ ليه؟؟ ...... لأنك ما سألتش
------------ --------- --------- ---------
الدرس الثاني هناك كانت المشكلة المنطق
هنا المشكلة المشاعر
وهي دي على فكرة الحاجات اللي دايماً تغلبنا وتخلينا ناخد قرارات غلط
المشاعر ... العواطف ... الرغبات ...
كل مشاعري بتقول: أروح وأملك ... لكن أنا خايف من مشاعري
ماذا تريد مني أن أفعل؟؟ ... أنت عايز مني إيه؟؟
"أأصعد إلى إحدى مدائن يهوذا؟؟"
أخويا الحبيب الشاب ... يوم ما تلاقي رجلك بتستعجلك .... يوم ما تلاقي لسانك بيستعجلك
أعرف أنك تركت الجلجال مكان الحكم على الذات ... أعرف إنك في مكان خطر
أعرف إنك محتج ترجع من جديد وتضبط نفسك في محضر الرب
وظــــــــل داود طويــــلاً أمام الرب منتظر الرب
خــــــــسر مش كدا؟؟! .... أبداً
صحيح خسر سبع سنين ملك، ... لا يا حبايب، وهي الحياة تتقاس بملك الحياة تتقاس بروعة الاختبارات مع الرب
عايز أقول: في فترة انتظار الرب
قد لا تكون حققت مشيئة الرب النهائية من جهتك لسة ما جاش وقت الراحة النهائية .... اللي تعيش فيه في قلب مشيئة الله .... لكن في الوقت اللي أنت مستني فيه في حبرون أختبارات رائعة
مش ممكن ها تدوق طعمها بعد ما تقعد على العرش
أنا أعتقد إن داود عمره ما ندم على السبع سنين اللي قعدهم في حبرون
كانت أيام عز ... أيام مجد ... أيام انتظار واختبار
مستني مشيئة الرب فعايش مظبوط ... أيام اختبارت.. كل يوم عمال يشوف احسان الرب ومراحمه
ويرنم قائلاًَ: "لأن رحمتك أفضل من الحياة، شفتاي تسبحانك" (مزمور 63: 3)
حبرون وللا أورشليم؟؟!!!
راح أورشليم وجلس على العرش ... وإحنا عارفين اللي حصل هناك ... إيه اللي حصل هناك؟؟؟
على طول هما راحوا يحاربوا، وهو خد بعضة وطلع على السطح
أيام راحة خلاص بقى، جت الأيام اللي أنا فيها أستريح ... طبعاً مش غلطة الرب اللي ريحه
لكن واضح إن أيام انتظار الرب بتكون أفيد روحياً لينا ... من الأيام اللي بنختبر فيها تحقق مشيئة الرب
لأننا بنبقى فيها واقفين على المرصد، رابطين الحزام ، فاتحين الودان
قاعدين مستنين لعل الرب يتكلم ... فالحياة الروحية بتبقى مظبوطة
لا فيه تمشية على السطح ولا رؤية هذا وذاك وفرجة هنا وهناك
------------ --------- --------- -----
الدرس الثالث
في صموئيل الثاني أصحاح 5 نجد شيء ثالث خطير، ليس المنطق، ولا المشاعر
اسمعنى أيها الشاب، اسمعنى أيها الأخ الحبيب اسمعنى يا من تخدم الرب
ما يقودنا لكي لا نسأل الرب: إما المنطق أو العواطف
لكن الأمر الثالث أخطر من الأثنين التقليد
مش بمعنى تقليد شخص أخر ... ولكن ما تعودت عليه ... بص الدرس الجميل دا ص5 : 18
"جاء الفلسطينيون وانتشورا في وادي الرفائين" داود المحترم يعمل إيه: "سأل داود من الرب: أأصعد إلى الفلسطنيين، أتدفعهم ليدي؟ قال الرب لداود: أصعد لأني دفعاً أدفع الفلسطنيين ليدك" ... "ثم عاد الفلسطنييون .."
نفس العدو ونفس موقع المعركة السابق تماماً ... ونفاجأ بأن داود عمل نفس التصرف:
"فسأل داود من الرب" وهنا نلاقي المفاجأة الخطيرة: "فقال: لا تصعد"
يالا المصيبة لو كان داود مشي على المعتاد والمألوف
يا اخوانا ها نغلب روحنا ليه ما هي باينة وواضحة ... المرة اللي فاتي سألنا الرب على العدو والمكان وقال أصعد ... يبقى أكيد الرب ها يقول أصعد ما دام نفس العدو ونفس المكان ونفس الزمان
المعتاد ... المألوف ... العادة
أكبر مدمر للحياة الروحية أن نسير وراء اللي تعودنا عليه
اخوتي الأحباء:
أكاد أجزم بما أستشعره في محضر الله
أن 90 بالمئة من تصرفاتنا تنبع من قوة القصور الذاتي وليس بسبب انتظار متجدد لإرشاد الرب
ما فيش طاقة على انتظار الرب علشان كدا بنركن على حاجة من 3
أرجوا من اخوتي الأحباء ولا سيما الشباب أن ينتبهوا
المنطق --- المشاعر --- التقليد والعادة
------------ --------- --
انتصر داود في 3 مواقع
في موقع المنطق سأل الرب ... في موقع المشاعر سأل الرب ... في موقع العادة سأل الرب
يا جمالك يا داود : "عاد وسأل الرب"
وهنا فيه درس رائع من الخطة اللي الرب علمها له
الرب قال له في المعركة تعمل إيه: "تحترص"
يعني أعمل إيه دا أنا في معركة؟؟ أجهز السيف والجيوش؟؟ أرسم الخطط؟؟
قال له لأ دي حاجة تاني خالص ... تسلك ودانك كويس قوي ... وتستنى تسمع.... أسمع إيه؟؟؟
عندما تسمع صوت خطوت ... ها تعرف إن الخطوات دي خطوت مين؟؟؟ خطوات الرب
عايز يقول له: افضل فاتح ودنك كويس قوي ... مسكت كل الأصوات حواليك ... ملطوع على باب الرب
مستني صوت خطوات ... أول ما تسمع صوت الخطوات يتحرك
أنت أبدأ اتحرك يعني أوعى خطوتك تسبق خطوة الرب
آه ..... حلو قوي إني أتعلم الدرس دا: ها أحط رجلي بعد رجلك أمين يا أحبائي؟؟؟
------------ --------
درس ختاميمن الأصحاح الثاني من صموئيل الثاني
في قصة دفن شاول
وهناك ملحوظة في دفن شاول
فيها تعليم لنا ولا سيما لأحبائي الشبان ... بتحبوا الرب ...؟؟ نفسكم تخدموه ... ؟؟؟ فيه خبر حلو
لما نراجع تاريخ شاول نلاقيه ما عملش في دنيته حاجة واحدة للرب إلا مع يابيش جلعاد
نفاجأ بعد موته، اللي يعمل معاه المعروف ويستره ويدفنه هما أهل يابيش جلعاد
شفتوا إلهنا يا أحبائي عظيم ورهيب ومخيف
أوعى تفكر إن فيه حاجة واحدة حلوة اتعملت للرب ها تضيع ... حتى ولو بعد الموت
ومن الجانب الثاني كل اللي بتعمله يا مسكين لأجل نفسك كله رايح
ونحن في طريق خدمة الرب كم في المية نعملة بإخلاص لأجل الرب فقط؟؟!!
آه لو كنا أذكياء ... آه لوكنا حاسبينها صح
ها عرف إننا لما بنعمل من أجل نفوسنا نضيع نفوسنا ... ولما بنعمل من أجل الرب
أشكرك يا سيد .. صدقت عندما قلت: كأس ماء بارد لن يضيع أجره"








رد مع إقتباس
Sponsored Links
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 2 )
نبيل نصيف جرجس
ارثوذكسي فضى
رقم العضوية : 2264
تاريخ التسجيل : Sep 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,510
عدد النقاط : 21

نبيل نصيف جرجس غير متواجد حالياً

افتراضي رد: سؤال الرب

كُتب : [ 11-08-2008 - 03:31 PM ]


بجد يا نانا من روعة الموضوع مش عارف اعلق ربنا يحافظ عليكى ويبارك فى حياتك ويزيدك نعمة فوق نعمة يا رب


رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 3 )
nana222
ارثوذكسي ذهبي
رقم العضوية : 497
تاريخ التسجيل : May 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,286
عدد النقاط : 19

nana222 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: سؤال الرب

كُتب : [ 11-09-2008 - 09:50 PM ]


شكرا نبيل لمرورك الجميل


رد مع إقتباس

اضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مراجعه الدين المسيحى تانيه اعدادى ترم اول maro1122 قسم خدمة اعدادى 1 10-01-2012 02:16 PM
فى رذلنا لصوت الرب اشرف وليم التأملات الروحية والخواطر الفكرية 3 05-19-2012 06:50 PM
الكنائس السبع فى سفر الرؤيـــــــــــــــا dina_285 تفاسير الكتاب المقدس العهد الجديد 3 02-13-2011 01:59 PM
الصليب .. وأفراح القيامة m.fyez التأملات الروحية والخواطر الفكرية 2 05-14-2009 09:35 AM
الأربعاء من البصخة المقدسة ماروجيرافك الطقس الكنسي الارثوذكسي 5 04-16-2009 01:23 AM

Rss  Rss 2.0 Html  Xml Sitemap SiteMap Info-SiteMap Map Tags Forums Map Site Map


الساعة الآن 06:42 AM.