مشتهى الأمم - ليفرح خطاة الأرض ويبتهج جداً المزدرى و غير الموجود

aymonded 2011/01/23 - 06:06 PM 5,887 مشاهدة 16 رد القسم اللاهوتي
مفتوح
a
[ لأنه هكذا قال رب الجنود هي مرة بعد قليل فأزلزل السماوات و الأرض و البحر و اليابسة و أزلزل كل الأمم و يأتي مشتهى كل الأمم فاملأ هذا البيت مجدا قال رب الجنود ... مجد هذا البيت الأخير يكون أعظم من مجد الأول قال رب الجنود و في هذا المكان أعطي السلام يقول رب الجنود ] (حجاي 2: 6 و 7 و 9)
[ إلى اسمك وإلى ذكرك شهوة النفس ، بنفسي اشتهيتك في الليل ، أيضاً بروحي في داخلي إليك أبتكر ] (أش 26: 8 و9)
[ إن أنبياءً وأبراراً كثيرين اشتهوا أن يروا ما أنتم ترون ولم يروا ، وان يسمعوا ما أنتم تسمعون ولم يسمعوا . طوبى لعيونكم لأنها تُبصر ، ولآذانكم لأنها تسمع ] (مت13: 16، 17)


  • في البداية وعند الخلق ، خلق الله الإنسان على شبهه وصورته ، وأعطاه كل السجايا الجديرة باللاهوت في أعماق كيانه ، بحيث أن الإنسان لا يرتاح إلا في الله وحده ، لأن الصورة والشبة لا تعيش إلا في مواجهه من أبدعها ، فيظهر جمالها وتألقها ، لأن مجد الله يكسيها كلياً ، فيا لروعة طبيعتنا الإنسانية المتطبعة بالطابع الإلهي الحي !!!




  • وعند السقوط تشوهت الصورة وضاع المثال وفقد الإنسان بهاء المجد ، وتعرى من النعمة ، ولكن تبقى هناك ملامح الله التي يستحيل أن تُمحى كلياً ، لذلك يظل الإنسان يشعر بشهوة داخلية نحو الخير الأعظم والمثال الأعلى ، لأن بطبيعة تكوينه يحن للأصل الذي نبت منه ، لأنه خُلق بالمحبوب ولأجل المحبوب وفي المحبوب ، لأن في المحبوب [ المسيح الرب ] كانت الحياة والحياة نور الناس ، وكل شيء به كان وبغيره لم يكن شيئاً مما كان !!!




  • ظلت البشرية – بعد السقوط – تفتقد رؤية الله وتشتهي أن تعرفه وتتحسس موضعها فيه ، لأن الموت سرى في الكيان الإنسان ، ولأن الموت غريب عن طبع الإنسان الذي به خلق في الأصل ، فهو يؤرقه ويحزن قلبه الذي كان أساساً خُلق للفرح والمسرة في حبيبه الخاص أي الله مصدر وجوده ، أو القائم علية وجوده !!!




  • ولكن الله وعد البشرية منذ السقوط بالخلاص ، ولم يحرم البشرية من زيارات نعمة ليشع نور الإيمان في القلب ويهب رجاء حي للإنسان ليرجع إلى خالقه ويفرح ويمسك فيه لأنه سر خلاصه الأبدي ، ونرى أول زيارة وإعلان للناس عند تأسيس البيت الأول ، بيت إسرائيل ، أو كما تُسمى كنيسة العهد القديم ، أي شعب الله المختار مثال البيت الجديد الأعظم ، أي الكنيسة المؤسسة على صخر الدهور بدم الحمل رافع خطية العالم ، فأول زيارة واحتفال خص الطبيعة كانت هكذا :

[ وكان جبل سيناء كله يُدخن من أجل أن الرب نزل عليه بالنار ، وصعد دخانه كدخان الأتون ، وارتجف كل الجبل جداً ... وكان جميع الشعب يرون الرعود والبروق وصوت البوق والجبل يُدخن ، ولما رأى الشعب ارتعدوا ووقفوا من بعيد ] (خروج19: 18؛ 20: 18)
وهذا ما نجده في النبوة العظيمة في حجاي [ فأزلزل السماوات و الأرض و البحر و اليابسة و أزلزل كل الأمم ]

فهنا وفي موقف سيناء نجد احتفال يخص الطبيعة ، وهناك ابتدأ يكلم الله شعبه الخاص الذي اختاره لأنه أقل جميع الشعب وأضعفهم ، لأن هذا تمايز اختيار الله الدائم في كل الأجيال : [ بل اختار الله جهال العالم ليخزي الحكماء و اختار الله ضعفاء العالم ليخزي الأقوياء ، و اختار الله أدنياء العالم و المزدرى و غير الموجود ليبطل الموجود (1كو 1 : 27 - 28) ؛ اسمعوا يا إخوتي الأحباء أما اختار الله فقراء هذا العالم أغنياء في الإيمان و ورثة الملكوت الذي وعد به الذين يحبونه (يع 2 : 5) ]


ولأن بالخطية صار الحكم [ ملعونة الأرض بسببك (تك3: 17) ] ، [ لأنه هكذا قال الرب صوت ارتعاد سمعنا خوف و لا سلام (ار 30 : 5) ] ، صار بمشتهى كل الأمم أي بالمحبوب ربنا يسوع عمانوئيل [ فرح الأرض كلها بخلاص البشر ، بمجيء المخلص ومشتهى الأمم إلى العالم ] حتى الملائكة هتفت قائله [ المجد لله في الأعالي و على الأرض السلام وبالناس المسرة (لو 2 : 14) ]
وهذه هي زيارة العهد الجديد باستعلان وظهور الرب المُحيي ، مشتهى كل الأمم فلنصغي بقلوبنا ونندهش ونأتي لمشتهى كل الأمم لنفرح ونبتهج : [ لأنكم لم تأتوا إلى جبل ملموس مضطرم بالنار وإلى ضباب وظلام وزوبعة و هتاف بوق و صوت كلمات استعفى الذين سمعوه من أن تزداد لهم كلمة ، لأنهم لم يحتملوا ما أمر به و أن مست الجبل بهيمة ترجم أو ترمى بسهم . و كان المنظر هكذا مخيفا حتى قال موسى أنا مرتعب ومرتعد ، بل قد أتيتم إلى جبل صهيون وإلى مدينة الله الحي أورشليم السماوية وإلى ربوات هم محفل ملائكة و كنيسة أبكار مكتوبين في السماوات وإلى الله ديان الجميع وإلى أرواح أبرار مكملين ، وإلى وسيط العهد الجديد يسوع وإلى دم رش يتكلم أفضل من هابيل ] (عبرانيين 12: 18 – 24)
+ أحبائي – مشتهى كل الأمم أظهر نفسه وأعلن لنا مجده في ملء الزمان وفي احتفال زيجي عظيم [ و الكلمة صار جسدا و حل بيننا و رأينا مجده مجدا كما لوحيد من الأب مملوءا نعمة و حقا (يو 1 : 14) ] ، [ هذه بداية الآيات فعلها يسوع في قانا الجليل و أظهر مجده فآمن به تلاميذه (يو 2 : 11) ] ، [ و من ملئه نحن جميعا أخذنا ، ونعمة فوق نعمة (يو 1 : 16) ] ، [ الذي به لأجل اسمه قبلنا نعمة ورسالة لإطاعة الإيمان في جميع الأمم (رو 1 : 5) ] ، [ الذي به أيضاً قد صار لنا الدخول بالإيمان إلى هذه النعمة التي نحن فيها مقيمون و نفتخر على رجاء مجد الله (رو 5 : 2) ] ، [ و لكن ليس كالخطية هكذا أيضاً الهبة لأنه أن كان بخطية الواحد مات الكثيرون فبالأولى كثيرا نعمة الله و العطية بالنعمة التي بالإنسان الواحد يسوع المسيح قد ازدادت للكثيرين (رو 5 : 15) ] ، [ لأنه إن كان بخطية الواحد قد ملك الموت بالواحد فبالأولى كثيرا الذين ينالون فيض النعمة و عطية البر سيملكون في الحياة بالواحد يسوع المسيح (رو 5 : 17) ] ، [ كما ملكت الخطية في الموت هكذا تملك النعمة بالبر للحياة الأبدية بيسوع المسيح ربنا (رو 5 : 21) ]


+ البشرية وكلنا سقطنا وصرنا تحت حكم الموت ، ولم نعرف طريق النعمة التي فقدناها لأننا عشنا كل حياتنا متغربين عن الله ، [
و لكن حين ظهر لطف مخلصنا الله و إحسانه لا بأعمال في بر عملناها نحن بل بمقتضى رحمته خلصنا بغسل الميلاد الثاني و تجديد الروح القدس الذي سكبه بغنى علينا بيسوع المسيح مخلصنا حتى إذا تبررنا بنعمته نصير ورثة حسب رجاء الحياة الأبدية ] (تيطس 3: 4 – 7) ، فصار لنا فرح عظيم [ فقال لهم الملاك لا تخافوا فها أنا أبشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب ] (لو 2 : 10) ، هذا الفرح صار لنا بمشتهى كل الأمم الذي أظهر لنا الحياة [ فان الحياة أظهرت و قد رأينا و نشهد و نخبركم بالحياة الأبدية التي كانت عند الآب و أظهرت لنا ] (1يو 1 : 2)


فلنصغي لإشعياء النبي الذي يكلمنا عن أيامنا هذه والذي ظهر لنا مشتهى الأمم لندخل في سر شفاءه العظيم [ حينئذٍ تتفتح عيون العُمي ، وآذان الصُم تتفتح ، حينئذٍ يقفز الأعرج كالأيل (الغزال) ، ويترنم لسان الأخرس ، لأنه قد انفجرت في البرية مياه وأنهار في القفر ] (إش35: 5 ،6)

+ فيا أحبائي هذا الموضوع يخص الخطاة بالدرجة الأولى ، لأني عن نفسي افتخر بأني أنا الخاطي الذي أحبه يسوع ، ومشتهاي هو الحبيب يسوع سر بري وخلاصي الأبدي الحلو الذي يعزيني باختياره للمزدرى والغير الموجود ، لمحبته لخطاة الأرض ، الفجار والأثمة الذين أولهم أنا ..
أولهم أنا !!! فيا لسعادتي لأنه حيثما ازدادت الخطية ازدادت النعمة جداً وفاضت ، لتحول الخاطي لبار والفاجر لقديس ، ليصير هيكله كله مخصص لحضور الله ، لأن الجسد للرب ، ولأن استحقاقنا لا يعتمد على أعمال في بر عملناها نحن ، بل على رحمة الله ، لأننا نعتمد على حمل الله رافع خطية العالم ، لأن هو من وهب لنا خلاصه لأننا لا نقدر أن نفعل شيئاً ولا نستطيع أن نعيد أنفسنا للبهاء الأول ...
فلنؤمن ونشتهي ونلتقي في سر الإنجيل بالمسيح الرب ، ونتحد بهذا المشتهى الحلو في الإفخارستيا ، لأني أتحدى من يقرب من مشتهى كل الأمم ولا يحبه بقلبه جداً ويتغير ليصبح إنساناً جديداً في الله ويفرح ، وينسى الخطية وكل ما هو غريب عن طبعه الجديد في المسيح يسوع : [ إذاً أن كان احد في المسيح فهو خليقة جديدة الأشياء العتيقة قد مضت هوذا الكل قد صار جديداً ] (2كو 5 : 17)
يا أحبائي فتفرحوا وتبتهجوا لأن هذا هو مشتهى كل الأمم [ الذي وأن لم تروه تحبونه ، ذلك وإن كنتم لا ترونه الآن ، لكن تؤمنون به فتبتهجون بفرح لا يُنطق به ومجيد ] (1بط1: 8)




  • إلى اسمك وإلى ذكرك شهوة النفس
  • بنفســـــي اشتهيتـــــك في الليـــــل
  • أيضاً بروحي في داخلي إليــك أبكر (إش26: 8و 9)


بطاقة الكاتب الموثوق

a
aymonded
مسجل منذ: 2007 مساهمات: 21,222 الصفة: ارثوذكسي ذهبي

يتوافق هذا المحتوى مع معايير الموثوقية والدقة. يرجى مراجعة سياسة التحرير والنشر لمعرفة المزيد.
e
فلنؤمن ونشتهي ونلتقي في سر الإنجيل بالمسيح الرب ، ونتحد بهذا المشتهى الحلو في الإفخارستيا ، لأني أتحدى من يقرب من مشتهى كل الأمم ولا يحبه بقلبه جداً ويتغير ليصبح إنساناً جديداً في الله ويفرح ، وينسى الخطية وكل ما هو غريب عن طبعه الجديد في المسيح يسوع : [ إذاً أن كان احد في المسيح فهو خليقة جديدة الأشياء العتيقة قد مضت هوذا الكل قد صار جديداً ] (2كو 5 : 17)


برغم عمق الكلمات لكنها مشبعة حقيقى
وجميلة جدا موضوع رائع يا استاذ ايمن
تسلم ايدك ربنا يفرحك
a
اقتباس من: emmmy;765076
فلنؤمن ونشتهي ونلتقي في سر الإنجيل بالمسيح الرب ، ونتحد بهذا المشتهى الحلو في الإفخارستيا ، لأني أتحدى من يقرب من مشتهى كل الأمم ولا يحبه بقلبه جداً ويتغير ليصبح إنساناً جديداً في الله ويفرح ، وينسى الخطية وكل ما هو غريب عن طبعه الجديد في المسيح يسوع : [ إذاً أن كان احد في المسيح فهو خليقة جديدة الأشياء العتيقة قد مضت هوذا الكل قد صار جديداً ] (2كو 5 : 17)


برغم عمق الكلمات لكنها مشبعة حقيقى


وجميلة جدا موضوع رائع يا استاذ ايمن
تسلم ايدك ربنا يفرحك



ليكن فرحك الدائم حسب مسرة الله بمشتهى كل الأمم الابن المحبوب الذي فيه لنا حياة أبدية
نعمته ومحبته تملأ قلبك سلام ومسرة يا أروع أخت حلوة منوره المكان كله بحضورها المُميز فيه آمين
k
يااااااااااااااااه
اد ايه موضوع جميل وكلام اكتر من رائع
ربنا يفرح قلبك

d
استازي الغالي ايمن ازيك وعامل ايه يارب دايما تكون بخير بجد كلامك جميل لازم اننا نتمسك بانجلينا وتعليمنا وبجد كلامك جميل ويااااااااااااارب يخليك للمنتدي ولينا احنا هنا وربنا يفرح قلبك ويكون معاك
ر
[ إذاً أن كان احد في المسيح فهو خليقة جديدة الأشياء العتيقة قد مضت هوذا الكل قد صار جديداً ] (2كو 5 : 17)

شكرا استاز ايمن لموضوعك القيم
الرب يدنا نعمة جميعا باسم الرب يسوع المسيح ان نولد بالروح بتوبة حقيقية فنكون به خليقة جديده
الرب يبارك حياتك
ش
موضوع يضاف إلى مواضيعك الكثيرة ذات القيمة العالية فى جوهرها


وأما نحن فإذ خلقنا على صورة الله ومثاله فلنا فيه محبة قوية وقدرة وقدوة


تبعث فينا الأمل والرجاء الدائم . وشكرا أخى المبارك والفاضل


على تعب محبتك ... سلام ونعمة ومحبة أبينا الصالح تكون معك


آمين

t
ميرسى كتيررر على الموضوع الرائع يا استاذ ايمن
ربنا يبارك خدمتك يارب
a
اقتباس من: kiro0oalex;765087
يااااااااااااااااه
اد ايه موضوع جميل وكلام اكتر من رائع
ربنا يفرح قلبك




مشتهى كل الأمم يسكن قلبك بقوة غنى مجده العظيم
ويفرحك جداً بتعليمه الحي لتحيا في نور قيامته
النعمة معك كل حين
a
اقتباس من: david201050;765089
استازي الغالي ايمن ازيك وعامل ايه يارب دايما تكون بخير بجد كلامك جميل لازم اننا نتمسك بانجلينا وتعليمنا وبجد كلامك جميل ويااااااااااااارب يخليك للمنتدي ولينا احنا هنا وربنا يفرح قلبك ويكون معاك


ويخليك يا محبوب الله الحلو ويشع في داخلك نوره السماوي
ليتمجد اسمه ويتبارك كل حين لأنه مصدر حياتنا وفرحنا الأبدي الذي لن يُنزع منا قط
النعمة تملأ قلبك سلاماً ومسرة آمين
a
اقتباس من: ريم الخوري;765092
[ إذاً أن كان احد في المسيح فهو خليقة جديدة الأشياء العتيقة قد مضت هوذا الكل قد صار جديداً ] (2كو 5 : 17)

شكرا استاز ايمن لموضوعك القيم
الرب يدنا نعمة جميعا باسم الرب يسوع المسيح ان نولد بالروح بتوبة حقيقية فنكون به خليقة جديده
الرب يبارك حياتك



مشتهى الكل وفرح حياتنا الخاص
يملأ حياتك نور وبهجة مجد حضوره البهي
يا أروع أخت حلوة متأصلة في كلمة الله ونوره في داخلك يشع
كوني معافاة باسم المحبوب يسوع الذي يعطينا قوة نصرته آمين
a
اقتباس من: شنوده جرجس;765093
موضوع يضاف إلى مواضيعك الكثيرة ذات القيمة العالية فى جوهرها


وأما نحن فإذ خلقنا على صورة الله ومثاله فلنا فيه محبة قوية وقدرة وقدوة


تبعث فينا الأمل والرجاء الدائم . وشكرا أخى المبارك والفاضل


على تعب محبتك ... سلام ونعمة ومحبة أبينا الصالح تكون معك


آمين




المسيح إلهنا ابن محبة الآب وموضوع مسرته ، مشتهانا الخاص ومجد حياتنا
الذي فيه وبه لنا قدوماً لعرش الرحمة لأننا فيه لنا استحقاق الدخول للأقداس
ولنا شركة مع الله تنبض بحياته فينا ، يشع نوره في داخلك يا محبوب الله الحلو
والذي أحبه من قلبي صدقاً ، نعمة ربنا يسوع تفيض داخلك سلام ومسرة آمين
a
اقتباس من: twaty;765094
ميرسى كتيررر على الموضوع الرائع يا استاذ ايمن
ربنا يبارك خدمتك يارب


ويبارك حياتك يا رب ويغمرك بسلامه الحلو يا أجمل أخت حلوة
نعمة ربنا يسوع تفيض داخلك سلام دائم آمين فآمين
b
قلبه الذي كان أساساً خُلق للفرح والمسرة في حبيبه الخاص أي الله مصدر وجوده ، أو القائم علية وجوده
بنضحك على نفسنا لما ندور على الفرح و المسرة فى مصادر تانى غير المصدر الحقيقى و الوحيد
a
اقتباس من: buffon italy;765183
قلبه الذي كان أساساً خُلق للفرح والمسرة في حبيبه الخاص أي الله مصدر وجوده ، أو القائم علية وجوده
بنضحك على نفسنا لما ندور على الفرح و المسرة فى مصادر تانى غير المصدر الحقيقى و الوحيد



إلهنا القدوس الحي مُحيي أنفسنا وسر سعادة قلوبنا ، يهبك كل فرح ومسرة يا أجمل أخ حلو محبوب الله والقديسين ، النعمة تغمر قلبك سلام ومسرة دائمة آمين فآمين
إعلان مدعوم