سؤال عن الحزن والتوبة وجهاد الإنسان

aymonded 2008/01/01 - 06:07 PM 63,045 مشاهدة 32 رد سؤال وجواب
مفتوح
a
سؤال : ازاى الإنسان لو مشى في طريق ربنا وحس بحزن أو أنه مش مليان بربنا ، يكمل برضو
وإيه هو جهاد الإنسان ، وازاي يجاهد ونعمة الله هي اللي بتعمل فيه مش هو ، وأيه هي التوبة
وازاى يفرق الإنسان بين الحزن الناتج عن حرب الشطان اللى لازم يصبر عليها ، والحزن الناتج عن بعد ربنا عن الإنسان


أولاً : هناك حنين وشوق في قلب كل إنسان إلى الله وحياة الخلود
ثانياً : دائماً يسعى الإنسان إلى الله بحنين يشده إليه وإحساس الاحتياج

أحياناً كثيرة ننظر لله بمنظرنا الخاص ونحط قانون من عندنا لطريق الله ، بحيث نشعر بسبب خبرة الشر وما تعلمناه من آباءنا أن الله مثل الإنسان بل وأكثر ، غضوب ينتقم من الشرير ، ونأتي بآيات تؤيد فكرتنا ونضع الله في مكان غير ما هو عليه بل حسب تصوراتنا الخاصة وما عرفناه من حسابات عقلية حسب قانون الإنسان وفكره الخاص

ولكن لابد أن نكون فكرة صحيحة عن الله
الله يبغض الشر وليس الإنسان الذي فعل الشر
الإنسان هو موضوع حب الله وشغله الشاغل ، وهو الذي يشرق شمسه على الأشرار والأبرار ويدعو الخاطئ للتوبة ، والسماء تفرح بخاطئ واحد يتوب أكثر من 99 باراً لا يحتاجون إلى توبة .

والإنسان بيكمل الطريق ويطلب الله ليس على حساب بره الذاتي بل على حساب عطية الله ومحبته المتسعة ، ولكن الإنسان الذي لا يكمل الطريق ظناً منه : أن لما يبقى كويس وقادر أن يعمل أعمال صالحة يستطيع أن يمشي في طريق الله ، هذا هو عينه كبرياء الإنسان وعمل الشرير في إقناع كل إنسان بالمنطق العقلي وهو مقبول عندنا جداً ، وهذه هيَّ عينها سقطة آدم في الفردوس الذي أقنعه الشيطان أنه يصير إله ذاته لما يأكل من الشجرة مخالفاً وصية الله ....

وأفضل مثل وببساطة شديدة الفريسي والعشار
الفريسي كان قائم بواجبه تماماً وعلى أكمل وجه ظناً منه أن أعماله تؤهله للحياة مع الله بلا ملامة ؛ والعشار ليس له أي أعمال ، بل يلجأ لبرّ الله كي ما يكون كسائه الخاص

هكذا كل نفس لا تعمل عمل كي ما تكون مؤهلة للحياة مع الله بل تطلب الثوب السماوي أي ثوب النعمة وعمل الروح القدس
لأن ليست أعملنا تؤهلنا أن نحيا مع الله بل ما يملئنا به الله ...
وعلامة عمل الله في القلب هي حياة التقوى وقوة التوبة وحب الصلاة وطاعة الوصية وعمل المحبة وقوة الإيمان وفرح الرجاء ...

____________
وجهاد الإنسان كله أنه يتخلى عن ذاته وكبرياؤه وأنه يعرف أن أعماله كلها لا تؤهله لنعمة الله ؛الذي يؤهله هو التوبة آي تغيير القلب كفعل نعمة من الله بقوة الروح القدس

وعمل التوبة له شقين شق سلبي على الإنسان وهو بعده عن الخطية وطلب الله ...
أما الشق الإيجابي فهو عمل الله بالروح القدس في قلب الإنسان بالتغيير :
ناظرين الرب بوجه مكشوف نتغير لتلك الصورة عينها من مجد إلى مجد كما من الرب الروح
دوة عمل الله بالروح القدس في قلب الإنسان

وإنكار الذات هو أن يلقي الإنسان نفسه على الله طالباً منه أن يعطيه قوة الموت والصلب معه حتى يموت كليهً عن الشر والفساد ، وعمل الإنسان هنا الصلاة المتواصلة لله وعمل الله أن يذبح الإنسان بقوته ويعطيه موت الصليب كي ما يحيا فيه :
مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيَّ

_______________

أما عن كيفية تفريق الإنسان بين الحزن الناتج عن حرب الشطان اللى لازم يصبر عليها ، والحزن الناتج عن بعد ربنا عن الإنسان :

*** الألم الناتج عن حرب ، يشدد الإنسان ويقويه ويصير أكثر حكمة ونضوج روحي ونفسي ، ويشعر أنه يحتاج أن يصلي باستمرار ووقوف في محضر الله في المخدع مع إلحاح داخلي في قراءة الكلمة ودراستها بحب وشغف ولهفة ...

أما الحزن الناشئ عن ثورة الخطية على النفس والرغبة فيها ، فهو حزن بسبب عدم تنقية قلب الإنسان ومحتاج صلوات وأصوام وتناول كثير مع قراءة كلمة الله ...

والحزن الناشئ عن البعد عن الله بيكون فيه اضطراب وحزن وهروب من الصلاة وقراءة كلمة الله وتتردد هذه الأقوال على الفم وفي القلب :
(( ماليش نفس اقرأ كلمة الله أو أصلي أو أروح الكنيسة أتناول ))
لما اشعر بهذا الشعور أعرف وأتيقن تماماً أني بعيد عن الله وعايش في حالة آدم :
(( مستخبي من محضر الله ))
ولكن لنعلم تماماً لازال صوت الله لكل إنسان : (( أين أنت ))
وهو يدوي على مر الأجيال كلها
((((((( آدم أين أنت )))))))

بطاقة الكاتب الموثوق

a
aymonded
مسجل منذ: 2007 مساهمات: 21,222 الصفة: ارثوذكسي ذهبي

يتوافق هذا المحتوى مع معايير الموثوقية والدقة. يرجى مراجعة سياسة التحرير والنشر لمعرفة المزيد.
ا
يسلام على الكلام الجميل لما يطلع من انسان كبير يكون رائع كلامك رائع يااستاذ ايمن وعلى فكره انا برباره ووحشنى قراءه موضيعك وكل سنه وانت بخير0وكان لى موضوع عاوزه اسألك فيه ممكن
a
اقتباس من: ابنه برباره;69804
يسلام على الكلام الجميل لما يطلع من انسان كبير يكون رائع كلامك رائع يااستاذ ايمن وعلى فكره انا برباره ووحشنى قراءه موضيعك وكل سنه وانت بخير0وكان لى موضوع عاوزه اسألك فيه ممكن


السلام والنعمة لك يا احلى بربارة محبوبة ربنا يسوع
أنا عنيا ليكي واسألي من غير استأذان لأننا إخوات من أب واحد وفي جسد المسيح الواحد ، تحت رعاية آباء قديسين أحبوا المسيح بكل القلب فبذلوا ذواتهم حباً فيه ...

أقبلي مني كل تقدير بمحبة
ومنتظر سؤالك يا أغلى أخت حلوة لنا
النعمة معك
ا
مساء الخير يااغلى اخ يااستاذ ايمن احب ادخل فى الموضوع وهو0حدثت لى اشياء فى حياتى محتاجه تفسير وسألت عنها كثير ولا يريد احد ان يعطينى جواب واجد تحفظ منهم اب اعترافى مرشدى الروحى وكثير0 اولا لى مده طويله احلم احلام غريبه واشاهد رؤى اغرب ومنها ما يتحقق ومنها ما اثر على حياتى0 مثال لهذا رايت تفاصيل يوم القيامه بكل احداثه ومره اخرى اجد نفسى داخل القداس وينادى على الاب الكاهن ويعطينى كاس الدم لكى اشربه كله ويصر رغم وجود شعب كثير 0ومره اخرى عدو الخير مثل حصان جامح كبير جدا يجرى ورائى لكى يبلعنى وانا اجرى وادخل من باب ضيق ظنن منى انه لايسطيع الدخول لانه ضخم لكنه ينجح فى اخراجى بقوه بين فكيه0 ومره اخرى محاولات منه المستمره لغتصابى ولكنه لم يفلح لانى اصرخ لام النور مريم0والحدث الاكبر فى كل هذا ما اثر على حياتى تأثير سلبى هو جلوسه على اسفل ظهرى طول الليل وكان مثل جبل وكنت اصرخ من شدت الالام لعذراء وتاتى للا ام انور ويقوم هو من على ظهرى وهو يقول مش هسيبك ولم يمضى شهريين على هذا ويحدث لى انفجار فى غضروف ظهرى مما سببلى سقوط فى القدم اليسرى وشلل جزئ لان عصب هذة القدم تمزق ودخلت على اثر هذا المستشفى واجريت عمليه خطيره جدا وقد مضيت على ورق بخروجى من العمليه بقدم واحدا ولكن ربنا لم يريد لى هذا وخرجت من غير خساير ولكنى اعيش حاله ضعف جسدى ونفسى لانى لااجد اى اجابه ما تفسير احلامى التى يتحقق بعضها واجد نفسى اتذكر كلمه قالها لى عدو الخير مش هسيبك وده مش اخر مرة ويأتى لى مره اخرى بصوره ثعبان ضخم جدا طول عماره فى حوش كنيسه كبيره ايضا والاب الكاهن فى هذه يامر الثعبان ان يحضرنى له حتى يحاول اغتصابى ولكنه لم ينجح هذهالمرة ايضا 0 من يعطينى تفسير يااستاذ ايمن هل عندك لى تفسير لان احلامى تأتينى بين الحين والاخر 0 اعتذر على طول الموضوع وفى انتظار الرد وشكرا
a
السلام لنفسك يا محبوبة ربنا يسوع
كل ما تدخلين فيه هي علامة النضوج الروحي ومرحلة هامة في حياة من يحيا مع الله
أنت دخلتي في وادي ظل الموت ، الذي فيه الإنسان يمتحن إيمانه ومحبته بالنار وكسر الذات وهلاك الجسد وتنقية القلب بإشعال النار في شوائبه ليدخل لمرحلة النقاوة التي بها يعاين الرب ...

محبة النفس للمسيح تُختبر بالنار لأنها من طبيعتها وأعظم ، فالنار ماء قليل يطفئها ، أما المحبة إذا اشتعلت حقاً في القلب فلا المحن تطفئها ولا التجارب تزعزعها ولا البرودة تأثر بها ، بل تزيد وتتفوق جداً وتتقوى جداً لتصل لمرحلة البذل ووضع القدم فوق قمة العالم ولا تحتاج منه شيئاً بل تقدم بذل للموت من أجل فضل معرفة المسيح والوجود فيه

مبارك إلهنا الحي الذي أدخلك في هذا الاختبار الآبائي الأصيل ، لأن هذا هو باب الصدقين الذين يدخلون فيه ويثبتون في الرب بكل قدرتهم ومحبتهم للمسيح ملك المجد ، والعذراء أم النور خير معين يرسله الله لمحبيه ...

تقوي يا أختي واصبري صبر القديسين لأن تزكية إيمانك قد حان وقتها ، ونضوج نفسك أوانه الآن ، والدخول في خبرة آلام المسيح وتذوق الموت معه بموت الذات وشيك وعن قريب ، ولك أن تتذوقي ما قاله القديس بولس الرسول :
لأعرفه وقوة قيامته وشركة آلامه متشبهاً بموته

وكما قال أحد الآباء الروحيين :
[ يا إخوتي أقول الصدق في المسيح كما أُحسه وكأنه صادر منه ، إنه يستحيل أن يكون خلاص بلا شقاء .
تقولون : وكيف يكون السرور وتكون البهجة ؟
أقول : يلزم أن يكون السرور وتكون البهجة ويكون الشقاء !
إنما يكون السرور في ميدان مع البهجة ويكون الشقاء في ميدان آخر ، والسرور والبهجة يرتفعان جداً جداً فوق الشقاء ويضحكان عليه .

أخ ( راهب ) رأى رؤيا كان فيها شهيد من الشهداء الذين ماتوا بذبح السيف رآه لابساً حول رقبته عقداً من زهور حمراء مضيئة كالنجوم !

والحَمَل رآه يوحنا قائماً في عرشه مذبوحاً ، وكأن صورة آلام الإنسان ستظل خالدة ، ورسم تعذيب الحمل جواب أبدي لكل تأوَُه أو أنين .]


حقيقي أنت في تجربة وحرب شديدة جدا ، وهذا هو معمل القديسين ، فلنا أن نشكر الله وأن نصلي بعضنا من أجل بعض حتى نعبر وادي ظل الموت بأمان وبقوة الله وصبر القديسين ...

أقبلي مني كل تقدير يا محبوبة ربنا يسوع
النعمة معك
ا
استاذ ايمن ده كلام كبير قوى على وانا مش كل ده الموضوع مش تجربه الموضوع انى اشعر بان الرب سلمنى ليد عدو الخير لكثره اثامى حتى ارجع له واتوب عن كل ضعف ولكنى بدل من ارجع اصابنى ضعف اكبر 0صح ولا ايه
a
اقتباس من: ابنه برباره;71761
استاذ ايمن ده كلام كبير قوى على وانا مش كل ده الموضوع مش تجربه الموضوع انى اشعر بان الرب سلمنى ليد عدو الخير لكثره اثامى حتى ارجع له واتوب عن كل ضعف ولكنى بدل من ارجع اصابنى ضعف اكبر 0صح ولا ايه


محبوبة يسوع ، نقاوة النفس والتخلص من الفساد الذي في النفس يجعل الله يدخل الإنسان في وادي شقاء ليدخل في مرحلة النقاوة وتتربى النفس بتأديب الله بتذوق العصا التي تسمع وترى لا في الخيال أو تأمل بل في واقع خبرة الحياة ، ثم يتحول الألم لمجد قيامة لا يزول ، وأنا اتكلمت بشكل واسع يبدأ بتذوق التأديب من الله ، وهذا التأديب لا يأتي لأي شخص إلا ويكون عزيز جداً في عين الله ومحبوب لدية للغاية وينتهي بمعاينة الله وخبرة شركة آلام المسيح وتذوق حلاوة القيامة من وراء الآلام والضيقات والمحن من عدو كل خير والناس والمجتمع والجسد وضعفه وأمراضه وكل ما يحيط بالإنسان ...

فلك أن تفرحي وتصبري صبر القديسين على هذه المحنة لأنك حتماً ستفوزي بصقل النفس وامتحانها بالنار وتبلغي مبلغ القديسين محبي المسيح ، وما أروع المعونة التي ارسلها لك الله وهي عذراء الدهور من هي أعلى من الأنبياء القديسة العظيمة أمنا الحلوة مريم

أفرحي وأشكري الله على المحنة وأصبري عليها ، لأن بهذا تذكى القديسين وفازوا بالمجد
المجد لله على الدوام
النعمة معك كل حين
ا
ربنا يخلى أ يدك دائما تكتب الكلام الذى يساعد النفوس الضعيفه وتأخذ اجرك ثلاثين وستون ومئه امين0 شكرا يا استاذ ايمن وصلى من اجلى كثيرا
a
اقتباس من: ابنه برباره;71871
ربنا يخلى أ يدك دائما تكتب الكلام الذى يساعد النفوس الضعيفه وتأخذ اجرك ثلاثين وستون ومئه امين0 شكرا يا استاذ ايمن وصلى من اجلى كثيرا


السلام والنعمة من إلهنا الحي تنسكب سكيباً في قلبك يا محبوبة ربنا يسوع
إن النفس التي تريد أن تحيا مع الله في علاقة حب وحياة الشركة ، لابد من أن تتغير لتصير مؤهله لحلول الله فيها بالنقاوة وطهارة القلب ، ولا يوجد طريق آخر إلا التهذيب والتقويم بعصا المحبة الإلهية .
والعصا الإلهية لا تأتي إلا لأولاد الله الأخصاء جداً والمحبوبون عنده ، وكما هو مكتوب متى تألم الجسد كف عن الخطية ، وكما قال القديس بولس الرسول : أعطيت شوكة في الجسد وتضرعت لله ثلاثة مرات كي ما تفارقني ولكن الله قال له تكفيك نعمتي لأن قوتي في الضعف تكمل ، وكما هو أيضاً مكتوب أنه بضيقات كثيرة ينبغي أن ندخل الملكوت ، وما أكرب الطريق الذي يؤدي للحياة الأبدية ...

والنفس التي تُسحق ، لا تصل للانسحاق في يوم أو ساعة واحدة أو تدرسه في كتاب أو كلام وعظ ، بل تتذوقه كحياة عميقة بينها وبين الله ..

والنفس المنسحقة تكون مملوءة سلاماً ، كلما نمت في النعمة والكمال زادت انسحاقاً وانسابت في التواضع بلا جهد ، وأي انحراف منها نحو الكبرياء أو العظمة أو المجد الباطل تقشعر منه وتبغضه بشدة ولا تطيقه أبداً ...

والانسحاق في مفهوم الإنجيل هو السَّحق έθραυσα ، بمعنى :
(( كسر الشيء بغرض تحطيم غُلوَّه ليصير منخفضاً وضعيفاً )) ، وهو اصطلاح يفيد ما يخص الروح ، بمعنى الاتضاع والوداعة وإنكار الذات وإماتة المشيئة ، كل ذلك معاً
وطبعاً المعنى في الإنجيل لا يفيد إضرار النفس أو امتهان الروح الإنسانية المخلوقة على صورة الله ، ولكن الكسر والتحطيم ينصب على أجزاء النفس المتعالية كذباً وادعاء ، حتى تصل النفس إلى حدودها الأصلية الواقعية والبسيطة المتضعة المحبة جداً .

وهنا الله بتأديب النفس وسحقها يدخلها في حالة تجديد وإعادة بناءها ، بناء واقعياً صحيحاً ، بناء يطابق خلقتها التي خلقت عليها ، وذلك بغاية الشركة مع الله وتجليه فيها وتذوق حضوره الحلو ، فالآلام التي نتذوقها وندخل في دائرتها ونقبلها بغصب النفس أولاً ولا نتذمر أو نرفض ، ثم نقدم شكر ونثق في يد الله المحب وعصا تأديبه ، سنصل لحالة تهذيب وتنقية للقلب والنتيجة هي حتماً :
وطوبى لأنقياء القلب لأنهم يعاينون الله

يقول القديس مار إسحق السرياني :
[+ يسمح الله بالتجارب والعوارض لتأتي على الناس حتى القديسين لكي يدوموا في التواضع . فإذا قسَّينا قلوبنا تجاه العوارض والتجارب يشدد الله التجارب ويُصعَّبها ، أما إذا قابلنا التجارب باتضاع وقلب منسحق ، فالله سوف يمزج التجربة بالرحمة .

+ بواسطة التجارب ندنو من الإتضاع ، ومن يدوم بلا أحزان أو تجارب ، باب العظمة والكبرياء مفتوح أمامه .

+ من الأحزان يتولد الإتضاع ، وبالإتضاع تُعطَى المواهب . فالمواهب لا تُعطَى إذن للأعمال ولا للأحزان بل تُعطَى بسبب الإتضاع المتولد منها .

+ لا تعتمد على قوتك لئلا تُترك لضعف طبيعتك فتعرف ضعفك من سقطتك ، وأعلم أن كل أمر يفتخر به الإنسان يسمح الله بتغييره ليتواضع !

+ أن حقرت نفسك لكي يكرمك الناس ، فالرب يفضحك !
وان ازدريت بذاتك واحتقرت نفسك وأعمالك في قلبك بالحق من أجل الحق ، فالله يوحي إلى جميع خليقته لتكرمك .

+ حقاً يا رب ، إنك لا تكف عن تذليلنا بشتى التجارب والأتعاب إلى أن تتضع نفوسنا ] ( مقتطفات للقديس مار اسحق السرياني من مخطوط منقول عن نسخة البابا كيرلس السادس )

فلنصلي معاً إلى الله أن يهبنا قوة الاتضاع وقبول كل الآلام والضيقات بانسحاق الروح ...
غنى النعمة وموهبة الروح القدس تكون معك كل حين
كوني معافاة باسم الثالوث الذي يليق به كل تمجيد
T
لا تعليق بصراحة مش عارف اتكلم
a
اقتباس من: Team Work®;72501
لا تعليق بصراحة مش عارف اتكلم


جعلنا الله ذو خبرة عميقة ونتذوق عمق اتساع عمله فينا مختبرين الخبرة الرائعة التي اجتازها القديسين الذين أحبوا ربنا يسوع:
مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيَّ
النعمة معك ومع الجميع يا محبوب يسوع
S
شكراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا جداااااااااااااااااااااااا على الموضوع الهايل ده ربنا يخليك يا استاذ ايمن

انا لقيت نفسى فى الموضوع للاسف :
والحزن الناشئ عن البعد عن الله بيكون فيه اضطراب وحزن وهروب من الصلاة وقراءة كلمة الله وتتردد هذه الأقوال على الفم وفي القلب :
(( ماليش نفس اقرأ كلمة الله أو أصلي أو أروح الكنيسة أتناول ))
لما اشعر بهذا الشعور أعرف وأتيقن تماماً أني بعيد عن الله وعايش في حالة آدم :
(( مستخبي من محضر الله ))
ولكن لنعلم تماماً لازال صوت الله لكل إنسان : (( أين أنت ))
وهو يدوي على مر الأجيال كلها
((((((( آدم أين أنت )))))))


اعمل ايه عشان اقرب من ربنا ؟
S
لبربارة :
انا عايزة اقولك ان الحاجات اللى بتشوفيها دى رؤيات ربنا بيحذرك ان الشيطان بيحاول بشدة انه يبعدك عنه لكن ظهورات العدرا فى الرؤيا تأكدلك ان ربنا بيقولك انك لو استعنتى بيه متخافيش من حاجة لانه هيساعدك

مهما يكون الشيطان قوى و مهما يحاول يبعدك عن ربنا لازم تعرفى انه بيعمل كدة عشان انتى قريبة من ربنا

و زى ما شوفتى فى الحلم ربنا و العدرا مش هيسيبوكى و هيبقوا جمبك بمجرد ما تطلبيهم

و اللى انتى شوفتية بخصوص الاب الكاهن ده خدعة من الشيطان عشان يبعدك و يشكك فى الاباء و الكنيسة

و اللى حصلك فى الحقيقة زى العملية و كدة دة يبينلك ان اللى شوفتية رؤيا ربنا كان عايز ينبهك ان الشيطان هيضايقك لكن متخافيش لانة هيجى و يخلصك و ده حصل فى الحلم لما شوفتى العدرا و حصل فى الحقيقة لما محصلش خساير فى العملية

متخافيش من الرؤيات دى كفاية ان ربنا بيكلمك و بيبينلك الحروب اللى ممكن تحصل و ازاى هو هينقذك منها

دة يخليكى تصلى اكتر و اكتر

و خليكى متأكدة ان ربنا عمرةةةةةةةةةة ما هيتخلى عنك و لا يسلمك للشيطان لان انتى بنتة و مات علشانك و الفكرة دى الشيطان بيحاول يحطها فى دماغك عشان يبعدك عن ربنا فا اوعى تفكرى كدة

ربنا معاكى
a
اقتباس من: SNoW;72657
شكراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا جداااااااااااااااااااااااا على الموضوع الهايل ده ربنا يخليك يا استاذ ايمن

انا لقيت نفسى فى الموضوع للاسف :
والحزن الناشئ عن البعد عن الله بيكون فيه اضطراب وحزن وهروب من الصلاة وقراءة كلمة الله وتتردد هذه الأقوال على الفم وفي القلب :
(( ماليش نفس اقرأ كلمة الله أو أصلي أو أروح الكنيسة أتناول ))
لما اشعر بهذا الشعور أعرف وأتيقن تماماً أني بعيد عن الله وعايش في حالة آدم :
(( مستخبي من محضر الله ))
ولكن لنعلم تماماً لازال صوت الله لكل إنسان : (( أين أنت ))
وهو يدوي على مر الأجيال كلها
((((((( آدم أين أنت )))))))


اعمل ايه عشان اقرب من ربنا ؟


محبوبة ربنا يسوع
السلام لنفسك يا أحلى غالية

أولاً طريق الله بسيط جداً
فحينما نكتشف أننا في حالة بعد عن الله ، لابد من الأتيان فوراً إليه ببساطة ، بمعنى بسيط : ونحن تحت وطأة الشعور في البعد نرفع القلب على الفور لله طالبين منه النجاة وتغيير القلب

وهنا عمل المحبة ، وهي الإصرار على التمسك به ، أي نصلي إليه مهما كانت حالتنا ، ونقول بأحساس حقيقي من أعماق القلب ونعبر عن حالتنا التي نشعرها الآن :
مش هاسيبك يارب مهما كانت حالتي صعبة جدا ، أنا تراب ورماد ومستحق الموت وأنت الحياة قادر أن تقيمني الآن كما أقمت لعاذر من الموت ...

لا تكفي عن الصلاة مع الصوم والتناول من الإفخارستيا وقراءة الكلمة
وفي البداية هاتبقى غصب ، يعني أغصبي نفسك ، لأن المريض يغصب نفسه على الدواء ليشفى ، وأن لم يغصبها على تناول الدواء سيصير مرضه أعظم وأقوى ، فأسرعي وتناولي دواء الحياة الأبدية فوراً بلا تردد

وأعلمي تماماً أنك مقبولة عند الله ، واتخذي العذراء القديسة مريم معونة خاصة لك ، لأنها في عرس قانا الجليل بمحبتها الحلوة جعلت المسيح الرب نفسه أن يقيم معجزة قبل وقت خدمته بثقتها ودالتها المقبولة جداً ...

وأعلمي أن تسائُل الله : أين أنت هو الذي يوجهنا إليه
فأقفي أمامه في صلاة لتكشفي عن كل ما يدور في قلبك وحياتك بكل صدق واعتراف


ممكن الرجوع لهذه الموضوعات للأهمية


أولاً هذا الموضوع للأهمية


وثانياً :


وثالثاً :


وهبك الله قوة حياة التوبة وتغيير القلب
النعمة معك
ا
كل سنه والجميع بخير0 مش عرفه اعبر عن شعورى الان تجاه كلامكم استاذ ايمن و اخى الغالى سنو بجد كلامكم معزى جدا وانا مبسوطه من التعليقات على موضوعى لان الكلام لمس قلبى لكن لى توضيح انا عندى شعور عكس كلامكم وهو انا منذ حدوث هذا لى واعيش حاله غريبه الصفه الوحيده لهذه الحاله هى قول الرب ( ليس بحامى او ببارد مزمع ان يتقيئنى من فمه) رغم عدم ممارستى لمعظم شهوات العالم واعيش حاله حب لاابى السماوى لكنى لاامارس الصلاه ولا اقراء الكتاب المقدس0 وهذه مانجح عدو الخير فيه والغريب انى موظبه على الاعتراف والتناول والغريب ايضا انى اشعر بوجود علاقه شديده بينى وبين ابويا السماوى ويوجد صله بمجرد نظرى لصورته وانظر فى عينيه0 ما تفسيركم لهذه الحاله وكيف يكون هذا مع اهمالى ارجو الرد0
إعلان مدعوم