فين الصوم الصلاه اللي رفعناهم؟؟

emmmy 2011/11/11 - 09:20 PM 9,682 مشاهدة 16 رد مناقشات دينية وروحية
مفتوح
e
انا عندي سؤال يا شباب ممكن!!!

هو فين الصوم والصلاه اللي رفعناهم بعد أحداث ماسبيرو
ربنا معملش حاجه ليه؟؟
كل واحد يقول إللي حاسس بيه أنا عاوزه أسمعكم
تفتكروا عشان كتير مننا كان بيطلب في صلاته من ربنا إنتقام لأعدائنا ودي صلاه مرفوضه عند ربنا
ولا عشان لسه الوقت مجاش لتدخل ربنا
ولا هو ربنا عمل فعلآ وإتصرف وانا مش عارفه؟؟
ولا الصوم والصلاه كانوا عزاء لينا إحنا مش أكثر؟

بطاقة الكاتب الموثوق

e
emmmy
مسجل منذ: 2009 مساهمات: 7,158 الصفة: ارثوذكسي ذهبي

يتوافق هذا المحتوى مع معايير الموثوقية والدقة. يرجى مراجعة سياسة التحرير والنشر لمعرفة المزيد.
n
هو مش بعد الصوم والصلاه دى حصل ظهور للعدرا
ربنا مش ساكت ولا مش عارف
ربنا عايش معانا وحاسس بينا
وكفايه بروفا السما اللى بتحصل دلوقت
انا عن نفسى شايفه
انه هيمد ايدو لينا قريب اوى
او مش كده هى معانا
بس احنا لسه شويه على ما نمسكها
a
مكتوب: [ فتوبوا وارجعوا لتمحى خطاياكم لكي تأتي أوقات الفرج من وجه الرب ] (أعمال3: 19)، لأن المشكلة حينما تُرفع الصلاة لله يفحصها في ضوء التوبة ويقيس الصلاة على الإيمان، [ لو كان لكم إيمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل انتقل من هنا إلى هناك فينتقل ولا يكون شيء غير ممكن لديكم ] (مت17: 20)... إذن المشكلة كلها تتلخص في الإيمان والتوبة...

فأن كان هناك توبة ويتبعها إيمان حي، وطلب باسم المسيح الرب الذي قال: [ إن سألتم شيئاً بإسمي فإني أفعله ] (يو14: 14)، [ ومهما سألتم بإسمي فذلك أفعله ليتمجد الآب بالابن ] (يو14: 13)، [ إلى الآن لم تطلبوا شيئاً بإسمي أطلبوا تأخذوا ليكون فرحكم كاملاً ] (يو16: 24)...
هكذا ينبغي أن تكون الصلاة الحقيقية التي تُستجاب لنا، أن يكون هناك توبة من القلب للرجوع لله الحي، مع إيمان واثق في الاستجابة لأن الطلب باسم الرب يسوع الذي باسمه نرفع كل صلاة وطلبة بإيمان أن لنا فيه وبه كل شيء....

س: وماذا لو توفر كل هذا في الصلاة ولم نرى أي استجابة ظاهرة للعيان !!!!
الإيمان الحقيقي بالمسيح الرب الذي كلامه حق وباسمه كما قال يكون لنا كل شيء، ليس إيمان ميت، بل إيمان حي يرفع كل غشاوة من على عيوننا التي لا ترى وتبصر مجد الله، فالإيمان هو إيمان رائي، (يرى ما لا يُرى من الذين هم من خارج الإيمان ولا يتوبون للرب وليس المسيح هو قوتهم ومصدر حياتهم)، الإيمان الحي يرى استجابة الله لا كمعلومة وفكرة إنما رؤية معلنه بالروح في القلب، فأنه يرى استجابة الله حاضرة أمام قلبه لأن طلبته يشهد لها الروح القدس في قلبه أنها متفقة مع إرادة الله ومشيئته، ولها استجابة فورية عنده متممة في المسيح الرب، ويقول مع النبي وهو يرى إعلان الله في قلبه: [ لأن الرؤيا بعد إلى الميعاد وفي النهاية تتكلم ولا تكذب، أن توانت فانتظرها لأنها ستأتي أتياناً ولا تتأخر ] (حبقوق2: 3)...

فرؤية مجد الله وعمله إلي ميعاد معين يُعلن في قلب كل واحد صلى بالروح وفي ثقة في المحبوب يسوع، هذا بالطبع لو كان فعلاً تذوق خبرة القيامة مع المسيح وهذه الخبرة تأتي أن كان هناك توبة حقيقية وإيمان حي وكما هو مكتوب: [ فأن كنتم قد قمتم مع المسيح فاطلبوا ما فوق حيث المسيح جالس عن يمين الله ] (كولوسي3: 1)، فالذي قام ونظر ما فوق لأنه تاب وآمن بالإنجيل، وصلى وشفع بصلاته لأجل المكروبين باسم المسيح الرب الحي القائم من الأموات الذي باسمه كل شيء لنا وفق مشيئة الله المعلنة بالروح في قلوبنا بالإنجيل، فأنه يرى برؤية قلبه بالروح استجابة الله وان الرؤيا للتحقيق إلى ميعاد، لأن أوقات الفرج مُعينه من قِبَل الرب، وستأتي حتماً عن قريب، وذلك حينما يرى أن الكل تأدب قعلاً بعصا رحمة الرب ليستفيق ويعود إليه لتأتي أوقات الفرج، والله سيرفع عصا التأديب حينما يرى أن الكل تاب ولجأ إليه لا من أجل راحة أرضية وهدم مباني ستهدم وتنتهي في نهاية الأزمنة مع انتهاء الأرض في مجيء الرب، بل لأجل أن يتمجد الله وتنتشر معرفته ليكون للكل حياة فيه، وصلاتنا ارتفعت بتوبة وإيمان حباً فيه لأننا نُريد اولاً أن به نحيا ونتحرك ونوجد ويكون لنا شركة معه ونصير له شهود وإنجيلاً مقروءاً من الجميع ...

وأحب أنوه أن ظهور العذراء لم يكن هذا علامة لاستجابة الصلاة لأنها ظهرت قبل ما يُصلي أحد ويرفع اي توبة ولا حتى طلبة، فلا نتكل على ظهور العذراء على أساس علامة وننسى صلاتنا ونكف عنها ونرتاح لموقفنا، لأن العلامة الحقيقية هي انفتاح البصيرة لترى بالإيمان استجابة الله بشهادة الروح القدس في القلب، لأن هذه هي العلامة الحقيقية والتي تنشأ رجالاً للمسيح الرب يحبونه ويعيشون به، أما لو اعتمدنا على مجرد ظهورات (وهي آية لغير المؤمنين، وللمؤمنين تشجيع على أن يطلبوا الرب ويعودوا إليه، وينتبهوا لحياتهم لأنهم نسوا ما فوق وارتبطوا بالأرضيات)، فأننا سنخسر توبتنا وإيماننا، لأننا سنسكت، ونظن أنا الله استجاب لنا، ونأتي بدلالات فكريه حسب راي كل واحد أن الله استجاب ونقول يمكن استجاب واحنا مش شتيفين، وهذه دلالة على أن الإيمان ليس رائي وهذه دلالة أنه لا يوجد غيمان واضح وصريح في الرب، ولا زلنا نحيا بلا رؤية ولا وضوح إعلان ولا نجاة واضحة امام الجميع، وبخاصة برؤية القلب، فنكف على أن نطلب مع أنه مكتوب: [ يا ذاكري الرب لا تسكتوا ولا تدعوه يسكت حتى يُثَبت ويجعل أورشليم تسبيحة في الأرض ] (أش62: 6)، فلن نسكت ولن ندعه يكست بل سنستمر في الصلوات بتوبة وإيمان حي إلى أن تظهر أوقات الفرج للعيان أمام الجميع ليتمجد الآب بالابن، بإعلان الروح القدس في تتمة ما صنعه الرب من خلاص وتدخل عظيم واضح أمام المسكونة كلها....
النعمة تملأ قلوبكم سلاماً وفرحاً آمين

س
بتقولى ربنا معملش حاجه ليه؟؟
هو ربنا عمل فعلآ وإتصرف وانتى ممكن مش أخدا بالك أو مش عارفه؟؟
كفاية توحيد جميع كنائس مصر فى الصوم والصلاه والظهورات وإمبارح 70 ألف مسيح بيصلوه فى المقطم وفى حاجات أكيد كتير ممكن نكون مش شايفنها أو حاجات وحشة كانت ها تحصل وربنا منعها
e
اشكركم على تعليقاتكم الجميلة
حقيقى اسعدتنى انا عاوزة اسمعكم كلكم - ياريت
استاذى الغالى ايمن انا بطلب من كل حد يعبر عن احساسة الخاص عن تفكيرة
مجرد دردشة محبة مش اكثر من كدة بجد - مارينا ببساطتها وايمانها حاست بالعزاء فى ظهورات الست العدرا يا بختها
او حست ان دة كان كفاية عشان تحس بان الصوم والصلاة مش كانوا من غير فايدة
فى ناس حاسة ان الصوم والصلاة معملش حاجة وكان من غير فايدة عشان كدة انا طلبت افتح العيون والقلوب عشان نشوف كل ما هو ساطع لمجد اسم الرب يسوع
هو يمكن تكون مناقشتى غريبة شوبة او سؤال منى ممكن يتفهم غلط بس كل المقصود منة دردشة محبة حقيقى مش اكثر
ظهورات الست العدرا مش مقياس حقيقى لنتيجة الصوم والصلاة او استجابة ربنا لكن ربنا بيوصل رسالتة لكل واحد بحسب قلبة وتفكيرة وبساطتة
a
سلام لك يا أختي
لماذا تظني أن سؤالك اتفهم غلط!!! أو أن حديثي فوق البساطة أو بعيد عنها وكأنه علم وفكر، أو بعيد عن عمل الله وهذا الموقف على الأخص!!! ومين قال أن البساطة بعيدة عن كل ما قد كتبت بالتفصيل لأن فيه خبرة وحياة وإحساس حي بالله !!!
وعلى فكرة انا باكتب إحساسي الشخصي وما أراه، ولكني أكتب كلامي بصورة تعليم واضح في الكتاب المقدس وكحياة مُعاشة وليست وعظ وكلام ونظريات وافكار ومجرد حديث!!!

بل حديثي كله ينصب في بساطة الإيمان لأنه رائي، فهو يرى ما لا يُرى، بإعلان في القلب بالروح القدس، وذلك في النفس البسيطة والصريحة في الإيمان، ولكن
إن لم توجد رؤية بقلب تائب راجع لله مع إيمان حي بسيط كحبة خردل وصلاة منفتحه على الله بقلب يطلبه فعلاً، فأن كل ما سنتكلم فيه لغو كلام وفلسفة فكر غير مستنير ومجرد ظنون وكلام يختلف من واحد لآخر
، فالرؤية الإلهية في القلب بالإيمان البسيط توحد الأفكار ولا تشتتها وتعطي استنارة وتكشف الأسرار الخفية في القلب، لأن المفروض أن يكون المسيحي هو العقل الناظر الله، ويستلهم منه إعلانات الروح فستنزل وتستقر في القلب وتتحول لخبرة حياة تظهر في أعمال الإيمان، فيتقوى الإيمان ويزيد، ويتم إعلان مراحم الله وتشجيع الكل بقوة الإيمان والعودة لله الحي...

فدعوتي دعوة إيمان واستمرار في الصلاة وأن لا نسكت ولا ندعه يسكت إلى أن تأتي أوقات الفرج وتظهر أمام الجميع لا كمجرد ظن وإحساس وفكر ورأي يختلف من واحد لآخر، إنما رؤية وإعلان ليتمجد اسم الله العظيم القدوس...
فتعمقوا يا إخوتي لا في كلماتي إنما في التعليم الإلهي المُعلن في اللإنجيل بالروح، لكي نحيا به ويتحول لخبرة إيمان بسيط في حياتنا، ولينظر كل من سيدخل الموضوع بالروح في ما يُكتب وما في قلبه، عالمين أن ما يعلنه الله بالروح في الإنجيل وتعليمه الحي فيه رائحة حياة لكل من يتوب ويؤمن لينجلي الرب كالفجر أمام قلب الجميع ويكون إيماننا حي يدخلنا إلى حضرة الرب ويجعلنا نحيا قائمين بالنعمة لابسين الرب يسوع عن جد... النعمة معك ومع الجميع آمين
e
انا فاهمة قصدك صدقنى بأمانة انا بس حبيبت اوضح ان الموضوع بعيد عن العلم والفكر زى ما قلت
هو بس يمكن عشان اسلوبك بطبيعتة كبير شوية وانت نفسك مش حاسس بدة وتدقيقك فى كل صغيرة ربما يكون دة اللى ادى الاحساس دة معلش
انا بترجاك بلاش دة هنا انا عاوزة دردشة فضفضة قلوب بعيد اى فلسفة

ارجوك تفهمنى استاذ ايمن
a
انا فاهمك بس في تعبيرات يا أختي الحلوة بتقوليها ومش قصدك حرفيتها إطلاقاً لأنها غير مقصودة، زي مثلاً ما بتقولي مش عايزة فلسفة، وانت مش قصدك حرفية الكلمة إطلاقاً وده واضح للي يفهم شخصيتك وكلماتك في إطار معناها العام وليس الحرفي، ولكن هذه اللفظة لا مجال لها في كلامي كله لأنها بعيد تماماً عن أي فلسفة وفكر خالص، بل هي عكس كل ما تكلمنا فيه، وصدقني انا مش قصدي اكتب كلام كبير لأنه مش كبير ولا حاجه لفظاً إنما كبير في الإيمان من جهة الخبرة والحياة ليس أكثر، واقصد الإيمان البسيط الذي يتناسب مع طبيعة الله الحلو المُشرق بحبه على النفس ببساطة النور وطبيعته المُطهرة والمغيرة للقلب والمبددة كل ظلمة، وبجد بكل إخلاص ومحبة أشكرك على الموضوع لأنه مهم من جهة الخبرة والتعمق والتأصل في الإيمان الذي حسب النعمة المعطى سراً في القلب بمحبة الله، ولك مني كل تقديرالمحبة الحلوة التي لنا في شخص الكلمة ربنا يسوع آمين
e
ههههههههههه
انا قلت مش عاوزة فلسفة
يا ديهوى يا ديهوى ديهوى فين دة امتى دة ؟؟
نوووووووو كومنت انا احتك ههههههههههههههه
لا طبعا انا مش قصدى كدة بامانة - هو يمكن المعنى والاحساس دة وصلك من محاولتى توصيل هدف الموضوع
واذا كان فى فلسفة فهى فى التعبيرات اللى بتتكلم بيها فى الفاظك فى بعض الاحيان ممكن !!!
لكن القلب لأ خالص وخصوصا اللى يعرفك عن قرب هيلاقى بساطة اطفال بكل صدق وامانة واخلاص - دة حقيقى وانا اول واحدة اشهد بدة
اسفة على سؤ التفاهم وكويس انة وضحت الامور طبعا من خلال الحوار والنقاش
a
لألألألألألألألألألألأ مش تعتذري يا أختي الحلوة التي لها معزة عندي كما للجميع صدقاً، ,وأنا عارف قصدك وفاهمه كويس جداً لأن عمر ما تعبيراتك ضايقتي في حاجة ولا حتى فهمتها في إطار آخر بعيد عن قصدك لأن كلامك العام مفهوم كويس جداً، انت عارفه بس باحب ادقق في بعض الألفاظ علشان اللي يدخل مش يفهم الكلام في إطار تاني خالص، ولكن عارف قصدك وفاهم محبتك الحلوة وقصد كلامك ومش في داعي للاعتذار خالص، فقط أقبلي مني كل تقدير المحبة الحلوة التي لنا في المسيح يسوع الذي له المجد كل حين آمين
ر
ايمي تفتكري لما بنصلي كمسيحين لية بنصلي لحتي الرب يبعت لينا تعزية ويقوينا ولما بنقول يا رب بنقوليا لحتي الرب يحس بغيضنا وحزننا زشقائنا على الارض وياخد لينا اللى طبيعتنا البشرية محتاجة يحصل لنقول اه ربنا فعلا موجود
ايمي المفروض منبصيش للثمر الاني وان كان بنترجاه كبشر نحنا هدفنا ابعد من هنا الملكوت وتذوقة ميش سهل نحصل عليةبدون قوة الايمان وقوة جهاداتنا الروحية الرب بيقول ملكوت الله بداخلكم وداخلنا دا عالم مليان بحروب وافكار وموثرات بشرية محتاجة راعية لحتي لما نقول يا رب شجرة الصلاة المتجذرة باسمة القدوش فينا ومرعية بروحة القدس تقدر تطرح بزرعها ثمر حلو وجميل ويبقي لينا خير وعلى الكل يكون بركة وسلام
افتكري ايمي ليس كل من يقول يا رب يا رب يدخل ملكوات السموات وميش اي حد يقدر يقول برده ان ربنا ما بينظر لطلبة الخاطي وهو خاطيء والا لرذل الكثيرين ودا طبعا ميش من طبيعة ولا رافة ربنا اكيد يقبل الكل ويدور على الضال ويسترده ولكن الرب بده الشجرة تكون مغروسة بارض طيبة لتطرح الثمر الحلو اللى بنترجاة من رفع الصلوات
ربنا بيدبر بحسب مقدرتنا البشريةواللى نقدر نستوعبة ونفهمة وبنفس الوقت يرجعنا لية ويحافظ علينا بسلام حتي لا نتعثر لان الرب يقول ويل للذي يكون حجر عثرة ..............
دا راي يا بطة بشكل عام ربنا يحافظ على الكل ويدبر السلام للكل
ا
لم يكن المقصود من الصيام الانتقام بيد اللة من الاخرين ولكن كان من اجل ان يرسل اللة سلامة فى قلوب الجميع كان من اجل ان يعطينا اللة القدرة لكى نتحمل الكثير من الاثقال كان من اجل ان نطلب من اللة ان لا يخفف الاثقال ولكن ان يقوى اكتافنا حتى تستطيع حمل المزيد كان من اجل ان نصرخ صرخة صامتة ولكنها تزلزل السماء فكم اشتاق اللة لسماع اصواتنا تنادى علية ولم ننادى ولكن عندما تشتد الالام تعلوا اصواتنا ويا ليتنا ننادية لكى نسبحة ولكن ننادية حتى نقول لة اين انت يا اللة
كان الصيام من اجل ان نطلب للاخرين المحبة والهدوء ولكن البعض فهم ان بعد الصيام سوف يمد اللة يدة بكل قوة على الاعداء مع العلم اننا ليس لنا اعداء سوى عدو الخير الذى يستخدم الاخرين فى اعمالة لمضايقة اولاد اللة
ك
بصى يا ايمى احنا موش بنتعامل مع ربنا بالقطعه يعنى علشان عايزين منه حاجه يبقى نصوم ونصلى
ولما صومنا وصلينا يبقى ربنا لازم يوفى الدين ويظهر لنا
باعماله مانريد مقابل صلواتنا
صدقينى يا ايمى ربنا موش محتاج ان احنا نصوم ونصلى ليه لاننا لو عملنا كدا طول عمرنا صومنا وصلينا واعتكفنا موش هانقدر نوفى لربنا حقه علينا
لاننا كنا اموات بالخطيه وحكم الموت واقع على كل واحد فينا
وهو برحمته وحبه لينا ارتضى ان يداس بالاقدام ويجلد ويصلب واحتمل من اجلنا ما لا يحتمله بشر واخيرا مات مرفوعا على صليب العار كل هذا من اجلنا نحن الخطاه
يا ترى بعد كل ده خساره فى ربنا ان احنا نصوم العمر كله ليه دون انتظار لمجازاه لمن اساء الينا او اخطأ الينا
زمان القديسين والشهداء كانوا بيبحثوا ويسعوا الى الاستشهاد بكل فرح
وقد ايه كانت سعادتهم وفرحتهم لما كانوا بيتعزبوا ويجلدوا ويشتموا من اجل الملك المسيح
ولم يطلبوا من الله ان ينتقم لهم ولكنهم كانوا يطلبوا لهم المغفره والرحمه
متمثلين بملكهم المسيح عندما طلب من ابيه ان لا يقم لهم هذه الخطيه وكما فعل اسطفانوس عند رجمه
الصلاه والصوم هما وسيله لكى تكون لنا علاقه مع الله

اسف للتطويل ولكن ده رايئ المتواضع وغير ملزم لاحد
ا
بصراحة ياايمى بقدر جمال الموضوع بقدر جمال الحوار الجميل الذى ابداة ايمن
انتى وهو
فى رائى ان ربنا بيستجيب لنا
على حد علمى هذا الحدث حدث فى مصر ثلاثة مرات
المرة الاولى اثناء معجزة نقل الجبل المقطم
والمرة الثانية احداث البابا مع السادات
والمرة الثالثة احداث 9/11/2011
بس صدقنى انا اؤمن جيدا ان ربنا هايعمل عمل عظيم سماء مصر
كلها هاتشهد له وارض مصر كلها ها تهتز من قوة عمل ربنا
ربنا يتمجد اسمة كمان وكمان واهم شئ يعين ضعف ايماننا
شكرا لهذا الموضوع الجميل ياجميل
e
انا برغم انى مش حاطة الموضوع دة للمناقشة
ومش هرد على احد بصفة خاصة لان هدفى هو الفضفضة منكم انتم
والتعبير عن مشاعركم واحساسكم انتم تجاة ربنا ورد فعلة
بس ايدى بتأكلنى وعاوزة اشكركم حقيقى على تعليقاتكم وانا كمان هقول رايئ معاكم واللى حاسة بية بس فى الاخر بعد اذنكم
شكرا للاخت الحبيبة ريم شكرا للاخ الغالى رافت شكرا للصديقتى العزيزة والمميزة انستاسيا شكرا للغالية جدا والاخت المثالية ادورسيس
على حضوركم وحواركم وكلامكم الجميل
عاوزة اسمع الباقى -- مفيش حد زعلان من ربنا يا جماعة مفيش حد حاسس ان ربنا بطئ واحنا نفسنا قصير مفيش حد حاسس ان الصوم والصلاة اللى شارك فيهم مجبوش نتيجة ؟؟
إعلان مدعوم