|
رد: الثقة والصلاة المتواضعة -الجانب التطبيقي للإيمان في حياتنا (8)
كُتب : [ 04-10-2011
- 06:19 PM
]

اقتباس

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة member4
كلام رائع يا استاذ أيمن ولكني كنت أود أن أؤكد أن الإيمان هو كائن حي ينمو و يزيد وله مقياس فهو عملية حيوية فعالة فليس مجرد الكلام بالفم يعطي الإنسان الخلاص ولكن بالإيمان العامل أو كما يقول معلمنا يعقوب الإيمان المنظور بالعمل. فها هي مرثا قالت للمسيح إنها تؤمن به و انها تؤمن بأن كل ما يطلبه يجده وإنه الحياة ولكن عندما أمر برفع الحجر أعترضت بأن الميت قد أنتن. فالإيمان الذي ننال به الخلاص هو عملية حية تجدد طبيعتنا بفعل الروح القدس الذي ينقل لنا عمل الابن في حياتنا فتصير أعمالنا مرضية أمام الآب وتتجدد طبيعتنا بالخضوع المستمر والكامل لعمل الروح - مهما كانت الصعوبات- لنتشكل في صورة ابنه الذي لبسناه بالمعمودية فيصير هو بكرا بين أخوة كثيرين.هذا ما اعرفه
|
قد أجدتِ بالطبع في تعليقك الحلو يا محبوب الله الحلو ، ولو أخذت الموضوع متسلسل هايظهر كل ما تكلمت فيه أنه صدق وموجود في محور حديثنا بل أن الفقرة التي اخترتها هي التي تؤكد كلامك ، لأن الإيمان الحي القلبي هو الذي يجعل الإنسان ينال قوة من عند الله ، لأن هذا هو الإيمان الحي ، لأن الإيمان فعل ثقة قلبي أكثر منه فمي ( وهذا ما تم التأكيد عليه في الموضوع ككل ) ، فمن آمن بقلبه برئيس الحياة يُقام من الموت ويدخل في فعل الإيمان العامل بالمحبة والظاهر بقوة الله ، لأن من آمن يؤمن بقلبه ويعترف بفمه ، ويظهر في حياته كقوة تجديد ويرى مجد الله كما قال الرب [ ألم أقل لكِ أن آمنتِ ترين مجد الله ] ومن علامة الإيمان الحقيقي والقلبي الحي ، هو الشفاء الداخلي كما لمست نازفة الدم هدب ثوب الرب فشُفيت في الحال لأنها آمنت في قلبها ومست هدب ثوبة بيدها فعلاً ، أقبل مني كل تقدير لشخصك المحبوب في الرب ؛ النعمة معك كل حين
|