اخوتى فى المسيح اعضاء منتدى ارثوذكس سلام المسيح معاكم ويملأ حياتكم
اثناء قراءتى لسفر استير كم لمست تدبير الله العجيب لحياة اولاده وترتيبه لخلاصهم من خلال وصول استير للملك فى هذا التوقيت بالذات ومحبة الملك لها حتى انه لم يرفض لها طلب بخصوص تعديل الاوامر الاولى الخاصة بأبادة شعب الله واصدار اوامر جديدة بالعفو عنهم ومنحهم الحرية بعد كشف مؤامرة هامان الشرير وكل ده لم يكن وليد الصدفة ابدآ ولاحتى بترتيب بشرى بل هو بلا شك ترتيب الهى فائق الحكمة ابرز تدخل الله المحب الذى يأتى حتمآ ولو فى الهزيع الأخير لينقذ اولاده ويرفع عنهم الاضطهاد المهم انه فى الوقت المناسب بمقاييسه هو وليس بحسابات البشر ويعلن مجده فى وسط شعبه حتى ولو حسبنا انه تخلى عنا أوانه نائم فى مؤخرة السفينة ولا يهمه اننا نهلك كما ظن التلاميذ فى قصة معجزة تهدئة العاصفة
كل هذا جميل ولكن ما استوقفنى حقآ وعجزت عن فهمه وتفسيره او تفسير المقصود منه هو ما فعله شعب الله بعد ذلك وهو اسلوب انتقامه من الاعداء الذين ارادوا أذيته فى البداية وقتل كل هذه الاعداد الضخمة وصلب بنى هامان العشرة ووووووو
هل هذا اسلوب اولاد الله ؟؟؟ هل يناسب التسامح والمحبة والغفران ونسيان الاساءة ؟؟؟؟؟؟؟ واكثر ما دهشت له ايضآ عبارة : وكثيرين من شعوب الارض تهودوا لأن رعب اليهود وقع عليهم هل كسب النفوس وجذبهم للايمان يكون بالأرهاب والرعب ام بالمحبة؟؟؟
اشكر محبتكم وطول اناتكم على هذا التطويل وارجو افادتى باجابة هذه التساؤلات