لا تحزنوا كالباقين الذين لا رجاء لهم
-------------------
احبائى واخواتى فى الرب يسوع
طبعا كلنا قلوبنا مشتعلة بنيران الغضب والالم والحزن
بس انا عاوزة اسالكم كل واحد باسمة وكل واحد يجاوب بينة وبين نفسة لية ؟
لية احساس المرار دة فى حلقنا لية احساس الالم دة فى قلوبنا لية احساس الهزيمة دى فى نبرات صوتنا
ياترى علشان زعلانين على اخواتنا اللى انتقلوا للسماء ؟
ما احنا عارفين وواثقين انهم فى السماء وعارفين برضوا انهم فرحانين ومبسوطين عارفين انهم ارتاحوا من تعب العالم وهمومة واحزانة وراحوا عن المسيح واحنا هنحصلهم
يبقى لية ؟
طيب يا ترى علشان احنا حاسين بوجع فى كرامتنا وكبريائنا ومش عاوزين نبقى عبيد ننداس بالارجل والمسالة كلها مسالة احساس بالحق والعدل ودفاع عن النفس
علشان اعدائنا ميزدوش ضرب واهانة وقتل فينا ؟
طب ما احنا عارفين انة قال زمان
الرب يقاتل عنكم وانتم صامتون
يبقى لية ؟
طيب علشان احنا حاسين البلد بلدنا وهما اللى احتلوا ارضنا وحقنا وعاوزنهم يفهموا دة ؟
كلنا عارفين ان دة مش وطنا ولا ارضنا واننا مجرد غرباء على الارض فى رحلة غربة طويلة او قصيرة ونهايتها السماء عارفين ان حياتنا بخار يظهر قليلا ثم يضمحل
يبقى لية ؟
جايز علشان مش قادرين نتحمل العذاب والالم وفراق الاحباب ونشوف ام بتفقد ضناها وطفل بيفقد امة
انا معاكم وطبعا دى مشاعر قاسية فوق طاقتنا لانها صعبة جدا جدا جدا اكيد
بس لية لما بتكلم عن الشهداء اللى ضحوا بحياتهم علشان يحافظوا عن ايمانا ويكسبوا الابدية بنتكلم عنهم بفرح وحماس ونفسنا نبقى زيهم ومعاهم ونطوبهم ونطلب شفاعتهم المفروض انة ايمان اكتر منة كلام ووعظ على منابر
الناس دى احتملت ازاى ؟
بالنعمة وبالروح وبالفهم لامور لا ترى
احنا مشكلتنا اننا بقينا بنعتمد على الازرع البشرية وبنطلب النجاة منها ونسينا الرجاء ووعد اللة لينا
لقد نقشتكم على كفى من يمسكم يمس حدقة عينى
يا احبائى انا زيكم محتاجة عزاء السماء
وصدقونى لو فكرنا كويس بصفاء وهدوء من غير ضباب الغضب والام هنلاقى ان كل تجربة بتمر علينا بتكون نهايتها النصرة والغلبة على اعداء الرب يسوع ودليل اكيد ان الحرب مش لينا
ابسط حاجة لما العالم كلة يعرف صاحب الجريمة البشعة دى هيعوفوا مين وراها ولية ايا كان جنسيتة وديانتة
وتبقى فرصة للقلوب التائة اللى نفسها تعرف الحقيقة وتشوف الامور صح
يعنى ربنا عارف كويس هو بيعمل اية
وتجربة زى دى بتكون سبب خلاص ناس كتير واحنا مش بنرفع قلوبنا بصدق وصراخ ورجاء ودموع للرب يسوع الا فى الا فى الشدائد وكلنا عارفين كدة كويس
التجربة بيسمح بيها ربنا مش لانة ناسينا
لكن الدهب مش ممكن ينقى الا اذا وضع فى النار وكل ما كانت النار جبارة وقاسية كل ما نقى الدهب وثمنة زاد
احبائى تشجعوا ولا ترتعدوا
ليكن فضل القوة للة لا منا مكتئبين فى كل شئ لكن غير متضايقين متحيرين لكن غير يأئسين مضطهدين لكن غير متروكين مطروحين لكن غير هالكين حاملين فى الجسد كل حين اماتة الرب يسوع لكى تظهر حياة يسوع ايضا فى جسدنا لاننا نحن الاحياء نسلم دائما للموت من اجل يسوع لكى تظهر حياة يسوع ايضا فى جسدنا المائت
( 2 كو 7 - 12 )