كان هناك احد المسافرون لا يعرفه احد
لا يوجد لديه مال ولا اصدقاء ولا اي شئ
سافر علي سطح باخره الي وطن اخر
وكان مختبئ في احدي قوارب النجاه حتي لا يراه احد ويطالبه بتزكرته او تصريح خروجه من البلاد
وفجأة سمع صوت حفل عظيم وموسيقي رائعه
فأصابه الجنون وخرج من هذا القارب الصغير ليري ويشاهد ما يوجد داخل الحفل
واثناء خروجه ... شاهده احد افراد الامن وتمكن من السيطره عليه وطالبه بكل من التصريح والتزكره
ولكن كان هناك رجل يقف من بعيد يشاهد الموقف
فأسرع الي تلك الفتي وخلصه من ايدي افراد الامن
ودفع له ثمن التذكرة وقال للأمن انه يضمن عدم حدوث اي شغب منه كبديل للتصريح واعطاهم ما يكفيهم لينهوا الأمر
انخرط هذا الشاب داخل كل من علي هذه الباخره العملاقه
وبدأ يكون واحد منهم
يمتعهم بأسلوبه الشيق وبكلامه الجميل
يمتعهم بفقراته المختلفة التي كان يقدمها لهم كل يوم
وفي منتصف الطريق .. وجد باخره اخري عليها صناديق مملوئة بالقطع الذهبيه
فترك التي عليها وقفز في الماء ولكن لللأسف لم يتمكن من الوصول اليها وكاد في الغرق
وبالرغم انه ترك كل احبابه الا انهم ظلوا يراقبوا المشهد حتي كاد في الغرق
فمد اليه الجميع يد المساعده حتي يرجعوه مرة اخري الي باخرتهم
فهل سيجيب النداء ؟؟
الباخرة الاولي هي ارثوذكس
والثانيه هي الحياة وماعليها من ملزات
والرجل هذا هو الله الذي يدافع عنا ويبعدنا عن كل الشرور
ورجل الامن هو هيما ربنا ..............
)
والجمهور هم الاعضااااااااء
هتمد ايدك ليهم ولا لا يا
بولا عاطف