اننا نريد أن ندبر أمورنا بفهمنا البشرى, وبعقليتنا وطريقتنا الخاصة. وقد يكون لله تدبير آخر, لا نفهمه , فنتضايق ولا نشكر!
فمثلا اذا لم ننل طلباتنا نغضب. وأحيانا نرتفع قليلا , فلا نغضب. ولكننا فى نفس الوقت لا نشكر.
لأن هناك فرق بين انسان شاكر وانسان آخر ساكت ومحتمل.
احتمالنا معناه أن هذا ضيق, ولكننا لانتذمر عليه , وانما نحتمله فى صبر
أما شكرنا فمعناه ثقتنا أن هذا الحادث هو خير, نشكر الله عليه.
وهنا نكون انتقلنا من العيان الى الايمان
واصبحنا بالايمان نرى الخير فى كل ما يعمله الله معنا , غير معتمدين على الأحكام البشرية التى تحكم من الظاهر
منقول من كتاب حياة الشكر
للبابا شنودة الثالث