اللص على الصليب - †† منتدى ارثوذكس ††
يمكنك البحث فى الموقع للوصول السريع لما تريد



التأملات الروحية والخواطر الفكرية يتناول التأملات الروحية للأباء الأولين أو القديسين المعاصرين أو أعضاء المنتدى


مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق


اللص على الصليب

اللص على الصليب " اما نحن فبعدل لاننا ننال استحقاق ما فعلنا واما هذا فلم يفعل شيئاً ليس فى محله . ثم قال ليسوع اذكرنى يا رب متى جئت فى

 

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية الماكس مايكل
الماكس مايكل
ارثوذكسي ذهبي
الماكس مايكل غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 30176
تاريخ التسجيل : Jun 2008
مكان الإقامة : الاسكندرية
عدد المشاركات : 8,382
عدد النقاط : 18
قوة التقييم : الماكس مايكل is on a distinguished road
افتراضي اللص على الصليب

كُتب : [ 04-10-2009 - 04:45 PM ]



اللص على الصليب
" اما نحن فبعدل لاننا ننال استحقاق ما فعلنا واما هذا فلم يفعل شيئاً ليس فى محله . ثم قال ليسوع اذكرنى يا رب متى جئت فى ملكوتك " (لوقا 23 : 41 , 42 )

لقد دخل خوف الله الى قلب هذا اللص ..

ورأس الحكمة ( أى بداية الحكمة ) هى مخافة الرب ( مزمور 111: 10 )

وخوف الله أتى بهذا اللص الى نور حضرة الله الذى دائما يُحدث نتيجتين :

الاولى : إدانة الذات .

والثانية : تبرير الله .

لقد رأى نفسه على حقيقتها فى النور , فقال " نحن بعدل ننال استحقاق ما فعلنا " والنتيجة الثانية انه اعترف الاعتراف الحسن عن الرب الذى ( لم يفعل شيئاً ليس فى محله )

فالشعور بالذنب , والذى يجريه الله فى النفس , بينما يدين الذات , يبرر الله فى نفس الوقت . وهذا ما فعله اللص التائب فى نور الله رأى مذنوبيته , ورأى قداسة الله . ولقد قسم الله لهذا اللص أن يؤدى شهادة قوية لكمال المسيح الأدبى " لم يفعل شيئاً ليس فى محله ".والله عرف كيف يضاعف النور فى قلب هذا اللص . كان مجد المصلوب محتجباً خلف إتضاعه العميق , لكن ذلك الشخص اعترف به رباً . ومع ان الرب كان على راسه اكليل من الشوك سخرية به , إلا ان ذلك اللص تطلع إليه كالملك صاحب الحق فى المُلك ( لوقا 23: 42 )

وعلى الصليب لم يكن هناك مفر من الموت , ومع ذلك أيقن ذلك اللص ان الرب سوف يأتى فى ملكوته .

غير ان هذا لم يكن ختام المطاف . قال ذلك اللص فى ضيقه وآلامه "أذكرنى يا رب متى جئت فى ملكوتك "

إنه لم يطلب خلاصاً من موت الصليب , لكنه تعلم من الله ان له فى الرب يسوع مخلصاً يستطيع ان يخلصه لو كانت هذه إرادته . لكنه طلب شيئاً واحداً هو ان يذكره الرب ليكون بالقرب منه .

قال له يسوع " الحق أقول لك إنك اليوم تكون معى فى الفردوس " . وهذا ما كانت نفس ذلك اللص تتوق إليه " اليوم " وليس فى المستقبل أعطيت له أمنيته . فى نفس ذلك اليوم " تكون معى " � إنها الطلبة التى تمناها والرب بموته كان يعد الطريق الى تحقيق هذه البركة .

نعم .. إن عمل النعمة فى جلجثة قد استحدث شيئاً جديداً ومجيداً . ان الملكوت له مجده بكل تأكيد , لكن هناك ما هو أمجد , ذلك هو الوجود مع المسيح فى الهناء الأبدى .

بحبه يرتوى الخطاه .. وقربه مرتع الهنا

وعنده مورد الحياه .. يُشفى به العليل __._,_.___



رد مع إقتباس
Sponsored Links

 

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
20 معنى للصليب اشرف وليم التأملات الروحية والخواطر الفكرية 2 07-01-2012 06:00 PM
موضوع متكامل عن الصليب ketaby_elmokadas التأملات الروحية والخواطر الفكرية 1 09-28-2011 01:31 PM
فهرس دراسة في الذبائح والتقدمات في الكتاب المقدس - الذبيحة טֶבַח θυσίας σφάζω aymonded دراسات وأبحاث في الكتاب المقدس 32 07-16-2011 12:46 AM
الصليب .. وأفراح القيامة m.fyez التأملات الروحية والخواطر الفكرية 2 05-14-2009 08:35 AM
++ الصليب فخر البشرية ++ راني سليم اديب المنتدى العام 4 06-04-2008 03:17 PM