الاستهانة بكرامة البنوة (2) تابع السؤال عن ماذا يحدث لنعمة المعمودية أن أخطانا - †† منتدى ارثوذكس ††
يمكنك البحث فى الموقع للوصول السريع لما تريد



سؤال وجواب أسأل وأبونا يجاوب


مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق


الاستهانة بكرامة البنوة (2) تابع السؤال عن ماذا يحدث لنعمة المعمودية أن أخطانا

رجاء الرجوع لجزء الأول من السؤال لفهم الإجابة متكاملة للرجوع للجزء الأول من السؤال اضغط تابع سؤال مهم للغاية يسأله الكثيرين : ماذا يحدث لنعمة المعمودية

 

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية aymonded
aymonded
ارثوذكسي ذهبي
aymonded غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 527
تاريخ التسجيل : Jun 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 21,222
عدد النقاط : 58
قوة التقييم : aymonded will become famous soon enough
Sm96 الاستهانة بكرامة البنوة (2) تابع السؤال عن ماذا يحدث لنعمة المعمودية أن أخطانا

كُتب : [ 04-03-2009 - 11:58 AM ]


رجاء الرجوع لجزء الأول من السؤال لفهم الإجابة متكاملة
للرجوع للجزء الأول من السؤال اضغط هنـــــــــا

تابع سؤال مهم للغاية يسأله الكثيرين :
ماذا يحدث لنعمة المعمودية ، إذا عدنا للخطية واستهان الإنسان بكرامة البنوة ؟



في هذا الجزء سنكتب باقي حديث الأب صفرونيوس عن هذا السؤال ، وهو يتحدث هنا عن الاستهانة بكرامة البنوة :


[ أمَّا الاستهانة بكرامة البنوة ، فهي أولاً مثل خطية عيسو الذي باع " البكورية " بأكلة عدس ، والتي وصفها الرسول بأنها " استباحة " ( عب12 : 16 ) ؛ لأن إزالة الفوارق بين الخير والشرّ ، والمقدس والنجس ، والسمائي والأرضي تهدم الحياة الداخلية ، وتقوَّض الفوارق بين ما هو كريم وصالح وما هو غير لائق ويحط من كرامة وقدر الإنسان . تأمل ماذا يحدث لو أن إنساناً عاش في قصر ملوكي ، أو مثل الابن الشاطر ( الضال ) الذي بعد كرامته في بيت أبيه ، صار يأكل مع الخنازير ، لكنه عندما عاد رده أبوه إلى كرامته الأولى .

أما الذي لا يعود إلى سيرة محبته الأولى ، فإن الإنذار والتهديد لا يخلصه ، بل أحياناً يقود إلى النفاق وإلى التستر حتى لا تنكشف خطاياه .



" المستبيح " لا يعرف ولا يحس بالأمور السمائية ، ولا بالفرق بين الخالق والمخلوق ، لأنه لا يدرك أن له قلباً مملوءاً بأشواق طبيعية غير تلك التي يضعها الروح القدس في القلب ؛ لأن الأولى ( الأشواق الطبيعية ) هي عطش الطبيعة المخلوقة لخالقها ، أما الثانية ( أشواق الروح القدس ) فهي شوق الخالق للمخلوق ، ذلك الشوق وتلك المحبة الجارفة التي تجعل الله يقبل أن يتجسد ، وأن يصير كواحد منا ويحيا بيننا .



الإيمان يلد المحبة ، والمحبة تروي الإيمان . والإيمان – بالمحبة وباستنارة الروح القدس الذي يُنير إدراك الإنسان – تنمو المعرفة وتُثمر ، لكن المعرفة تفتح إدراك الإنسان وتحرر الإرادة والقلب من سطوة الجهل ، أمَّا هبة الحياة الجديدة ، فهي تأتي من الله الذي يعطينا حياة ابنه ، ومسحته لكي نرث معه وبه الملكوت الذي لا يفنى .



يحتاج " المستبيح " إلى مُعلَّم كنسي مدَرَّب في طريق الرب لكي ينيره بكلمة التعليم ، ويفتح له باب الحياة الأبدية ن ويقوده إلى ينبوع مياه الحياة ، بالروح القدس] ( رسالة الأب صفرونيوس إلى تلميذه ثيؤدوروس عن المئوية الثانية في التوبة – التوبة وعمل الروح القدس في القلب ص26 – 27 فقرة 24 – 26 )





رد مع إقتباس
Sponsored Links

 

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فهرس دراسة في الذبائح والتقدمات في الكتاب المقدس - الذبيحة טֶבַח θυσίας σφάζω aymonded دراسات وأبحاث في الكتاب المقدس 32 07-16-2011 12:46 AM
سر المعمودية بالتفصيل عادل جبران الطقس الكنسي الارثوذكسي 0 06-23-2010 10:08 PM
ماذا يحدث لنعمة المعمودية ، إذا عدنا للخطية واستهان الإنسان بكرامة البنوة ؟(1) aymonded سؤال وجواب 2 04-04-2009 06:54 PM
المعمودية شرط للخلاص بولا ابن المسيح الطقس الكنسي الارثوذكسي 6 08-11-2008 08:49 AM