طالب مساعدة ربي - †† منتدى ارثوذكس ††
يمكنك البحث فى الموقع للوصول السريع لما تريد



حوار من الاعماق

منتدى مفتوح للحوار مع الزوار والاعضاء فى كل شيء دون تسجيل بالموقع حتى لا يكون به اى احراج لاى شخص ودون التعرف على شخصيته اتكلم من القلب وخرج كل ما بداخلك † من غير ما تقول انت مين هاكون معاك امين †



مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق


طالب مساعدة ربي

أنا حاسس إن المنتدى هنا هو آخر أمل ليا كل المنتديات اللي حاولت أطلب منها المساعدة طردتني من المنتدى وفكروا إني من الآخرين ولكن بصدق يعلم ربنا إني أشعر بضيق

 

 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع

Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 21 )
aymonded
ارثوذكسي ذهبي
رقم العضوية : 527
تاريخ التسجيل : Jun 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 21,222
عدد النقاط : 58

aymonded غير متواجد حالياً

Rose رد: طالب مساعدة ربي

كُتب : [ 01-23-2009 - 09:10 AM ]


اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غير مسجل مشاهدة المشاركة
ما هو حكم من كانوا قبل المسيح ؟
وما هو حكم من جاءوا بعد المسيح ؟
وما هو حكم من لم يعلم بالمسيح ؟
وماحكم من علم بالمسيح ولم يؤمن بأنه مخلص له أو آمن به إيمان غير كامل ؟

سلام لنفسك يا محبوب الله الحلو
مكتوب : " الأمم الذين ليس عندهم الناموس متى فعلوا بالطبيعة ما هو في الناموس فهؤلاء اذ ليس لهم الناموس هم ناموس لانفسهم. الذين يظهرون عمل الناموس مكتوبا في قلوبهم شاهدا أيضا ضميرهم و افكارهم فيما بينها مشتكية او محتجة . " ( رومية 2 : 14 -15 )

فهناك الناموس ( القانون ) الطبيعي الموجود في ضمير الإنسان ، وهناك الناموس ( الوصايا ) المكتوب ، والناموس الطقسي ( الذي بطل بعد مجيء ربنا يسوع لأنه كان يُشير إليه ) ...

فالأمم والشعوب التي لم تكن من شعب إسرائل ولم تعرف الله بشكل صريح ، فيهم من حب الله بالأحساس الداخلي لأن بصمة الله في كل قلب ، اي هناك ناموس طبيعي في ضمير الإنسان وإحساسه الداخلي يحكم ضميره ، فيتعامل بهذا الضمير الواعي متمماً وصايا الله الذي هي مخطوطة في لوح قلبه من الداخل ، وسفر ايوب هو أكبر شاهد على هذا ، لأن معروف أن ايوب لم يكن من شعب إسرائيل بل من الأمم ...

المهم ، الله هو فاحص الكلى والقلوب ، وهو من يعرف مداخل الإنسان ومخارجه ، وهو المحب للكل ولا يترك نفسه بلا شاهد ، وبصماته موجوده في كل أركان الطبيعة ، لا يحكم بالظاهر كالإنسان ، وكل من يريد أن يعرفه حقيقة يعلن نفسه له ...

وكل من في العهد القديم مات على رجاء الوعد الإلهي بالخلاص من سلطان الموت بمجيئ المخلّص ـ وكما شرحنا سابقاً عن سرّ الخلاص في مفهومة الصحيح ...

أما كل من هم بعد المسيح ، كل من هو أمين يريد أن يحيا لله بكل امانة وإخلاص فالله هو الشاهد لنفسه ، الذي يعلن ذاته في ضمير الإنسان وقلبه من الداخل ، لأنه محب البشر ولا يترك إنسان لكي يهلك إلا بإرادته ( اي الإنسان ) وحده واختياره الحرّ فقط ...

ليس لنا سلطان أن نعطي حكم على أحد ، لأننا لا نعرف أعماق الإنسان ومداخله ، وحكم الكتاب المقدس على من لا يؤمن بالابن يُدان ، معناها أن الذي وعى وعرف المسيح الإله الحق بكل صراحة وكشف في الضمير والقلب ، ورفض الإيمان بوعي وإدراك القلب وحرية إرادته ، فقد خسر الحياة والشركة مع الله التي هي هدف الكتاب المقدس :
" الذي رايناه و سمعناه نخبركم به لكي يكون لكم ايضا شركة معنا و اما شركتنا نحن فهي مع الاب و مع ابنه يسوع المسيح " (1يو 1 : 3) ، فمن رفض الشركة وخلاص الله الحلو بكل وعي وإدراك ، مثل ما قال القديس بولس على ديماس مثلاً أنه تركه وأحب العالم بعد أن كان يكرز معه ويحب الله ، أو مثل اريوس الذي رفض بكل إصرار شخص المسيح الكلمة وجدف عليه بكل وعي وإصرار ، لا عن جهل أو عدم معرفة بل بكبرياء القلب الذي يرفض الله الحي ، هؤلاء يتم فيهم هذا الحكم بالرفض من الله ...

الأهم من هذا السؤال يا صديقي الحلو : ما موقفنا أحنا من شخص المسيح الكلمة وما هو إيماننا ، لأننا كثيراً ما ننظر على الحكم على الآخرين وننسى أنفسنا وكما هو مكتوب :
" نائلين غاية ايمانكم خلاص نفوسكم - حسب النص اليوناني (1بط 1 : 9) - وقد ترجمت خطأ في ترجمة باندكت خلاص النفوس " ، المهم أحنا فين من عمل الله والشركة معه ، وهذا هو الأهم ، لأن من خلال اهتمامنا بخلاصنا سنصير شهادة حية لله ، وكل من يرى النور الذي فينا يحب النور وينادي الله بقلبه فيعرفه ، لأنه يشتهي نفس ذات النور ...

ماذا ننتفع أن عرفنا أن كل العالم مقبول عند الله ، وصرنا مرفوضين ، فماذا ننتفع أو ماذا نستفيد !!!!

مشكلتنا دائماً حب الاستطلاع والسؤال عن الآخرين وننسى أنفسنا ، ولكن السؤال الصحيح أين نحن من الله ، وأين هي شركتنا معه !!!

وهناك موقف رائع شدني جداً في الكتاب المقدس ، فالرب يسوع كان يتحدث للقديس بطرس الرسول كاشفاً له كيف سيستشهد من أجله ولما نظر للقديس يوحنا سال الرب يسوع عنه :
" فالتفت بطرس و نظر التلميذ الذي كان يسوع يحبه يتبعه ... فلما رأى بطرس هذا قال ليسوع يا رب و هذا ما له. قال له يسوع ان كنت اشاء انه يبقى حتى اجيء فماذا لك اتبعني انت "

فأن اراد الله أن يدخل العالم كله ملكوته ، فماذا يحزنني ، كل واجبي أن أتبع الرب فقط ، واصلي من أجل الآخرين بالحب كما أخذت وصيه من الله ، وهو القادر وحده أن يعطي قوة خلاص وشفاء لكل نفس تطلبه ...

فلنصلي ونسعى بكل إصرار المحبة لله أن نصير شهادة حيه له ، ونثبت في خلاصه ونحيا بكل وعي القلب طالبين أن نتغير إليه بعمل روحه القدوس في قلوبنا كما هو مكتوب :
" و نحن جميعا ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف كما في مراة نتغير الى تلك الصورة عينها من مجد إلى مجد كما من الرب الروح " (2كو 3 : 18)

أقبل مني كل تقدير بمحبة يا محبوب الله الحلو
النعمة معك كل حين

Sponsored Links

 

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يا جماعة : ممكن مساعدة ..... انا محتاج مساعدة اوى lovelykero207 أسئل وسيدنا قداسة البابا شنودة يجيب 0 02-15-2010 06:03 AM
يوميات طالب فاشل .. !! (3) sallymessiha الضحك والفرفشة 0 11-06-2008 10:54 AM
يوميات طالب فاشل..!!(1) sallymessiha الضحك والفرفشة 12 11-04-2008 12:09 AM
40 ألف طالب يرغبون في التحويل من كلياتهم ماروجيرافك قسم الأخبار 0 08-18-2008 12:26 PM
أجوبة طالب رايق جدا keuro2007 الضحك والفرفشة 4 07-14-2008 08:45 AM