صوت حزين والبومات وشوية زكريات
وقلب مجروح ودموع مليانه اهات
حتى الورد اللى بيفكرنى بيها بعدها مات
وانطفى نور البيت ومابقاش فيه غير السكات
والصورة على الحيط بتسألنى فين اغلى الحبايب
االحياه مافيهاش حياه طول ما حبيبك عنها غايب
اسكت وما اتكلمش الاقى دموعى بتجاوب
وابعد عن الصورة واحاول ادارى الدموع
واروح عند الركن اللى فيه الشموع
الاقى الشموع عليها بتسألنى
وتقولى مين بعدها اللى هاينورنى
الاقى الحنين بيعصرنى وافتكر ايام زمان
لما كانت حبيبتى بتستنانى فى نفس المكان
احس بوحدتى وتكتر عليه الاحزان
اسيب البيت وانزل امشى بين الناس
واقول يمكن انسى على الاقل النهاردة وخلاص
الاقى الناس تشوفنى من بعيد
تسألنى انت ليه عايش وحيد
تصحى المواجع والنار جوايا تزيد
وارجع تانى للبيت معايا جرح جديد
يخلص اليوم واتعزب علشان انام
الاقى حبيبتى جيالى فى الاحلام
اقوم من النوم مشتاقلها
واجرى واروح لغايه عندها
واندهلها لكن مش بترد عليه
بس هى اكيد حاسه بيه
اقولها مش هايدخل قلبى حد غيرك
لحد ماتنتهى حياتى على الارض واجيلك
وهو دة الوفا اللى كان بينى وبينك