يقدم لنا علم الباترولجي الكثير من صيغ قوانين الإيمان التي جاءت خلال كتابات الآباء الشرقيين والغربيين ، نذكر منها ما ورد في كتابات :
1- إيريناؤس أسقف ليون – سنة 180 م
2- العلامة ترتليان – قرطاجنة – سنة 200 م
3- كبريانوس – قرطاجنة – سنة 250 م
4- نوفتيان – روما – سنة 250 م
5- العلامة أوريجانوس – إسكندرية – سنة 250 م
6- غريغوريوس – قيصرية – سنة 325 م
7- لوقيانوس – إنطاكية – سنة 300 م
8- يوسابيوس – قيصرية – سنة 325 م
9- مارسيليوس – أنقرا – سنة 340 م
10- كيرلس – أورشليم – سنة 350 م
11- إبيفانيوس – قبرص – سنة 374 م
12- روفينوس – سنة 390 م
13- القانون الوارد في القوانين الرسولية Apostolic Constitutions
وقد امتازت النصوص الشرقية بأنها أكثر شمولاً ، إذ تشمل عدداً من التعبيرات التعليمية رداً على الهرطقات المنتشرة في الشرق .
محتويات قوانين الإيمان الأولى :
قوانين الإيمان الأولى تضم صيغتين رئيسيتين :
+ صيغة الإيمان بالثالوث القدوس
+ صيغة الإيمان بالمسيح يسوع المسيا الذي تحققت فيه النبوات
+ صيغة الإيمان بالثالوث القدوس :
الرب يسوع أعطى تلاميذه سلطان بالروح القدس أن يعمدوا باسم الثالوث القدوس : فاذهبوا و تلمذوا جميع الأمم و عمدوهم باسم الآب و الابن و الروح القدس (مت 28 : 19) ، وكان هذا بداية ظهور قانون الإيمان بصيغة الثالوث القدوس .
وفي حوالي عام 150 م أشار القديس يوستين الشهيد إلى طالبي العماد أن يتقبلوا غسل الماء باسم الله الآب ورب المسكونة ومخلصنا يسوع المسيح والروح القدس ( Apology 1. 61 )
وجاءت الوثيقة المدعوة بالرسالة الرسولية Epistola Apostolorum ، التي جُمعت في نفس التاريخ تقريباً تبسيطاً للإيمان ، وتضم قانون إيمان لا يحوي فقط على الإيمان بالثالوث القدوس ، الآب ضابط العالم كله ، والمسيح مخلصنا ، والروح القدس البارقليط ، إنما يضم أيضاً الإيمان بالكنيسة المقدسة وغفران الخطايا .
+ صيغة الإيمان المسياني ( الإيمان بالمسيح – المسيا ) :
الإيمان بالمسيح هو مركز الكتاب المقدس وكرازة العهد الجديد كلها وأول اعتراف نجده للقديس بطرس الرسول :
فأجاب سمعان بطرس و قال أنت هو المسيح ابن الله الحي (مت 16 : 16) ، وأعلن الخصي الإثيوبي ذات الإيمان قبل عماده في سفر أعمال الرسل .
وهذا هو أقدم قانون للإيمان للرسل :
+ أؤمن بالله الآب ، ضابط الكل
+ وبيسوع المسيح أبنه الوحيد ، ربنا
+ الذي ( حُبل ) به بواسطة الروح القدس ، وُلِدَ من العذراء مريم ؛
+ في عهد بيلاطس البنطي ، صُلِبَ ودفن ؛
+ وفي اليوم الثالث قام من الأموات ؛
+ صعد إلى السماوات ، وجلس عن يمين الآب ؛
+ ومن ثم يأتي ليدين الأحياء والأموات .
+ و ( أؤمن ) بالروح القدس ؛
+ والكنيسة المقدسة
+ وغفران الخطايا ؛
+ وقيامة الجسد .
( أنظر كتاب قانون الإيمان للرسل للقمص تادرس يعقوب طبعة 1975 )
ولحديثنا بقية
النعمة معكم