عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية aymonded
aymonded
ارثوذكسي ذهبي
aymonded غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 527
تاريخ التسجيل : Jun 2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 21,222
عدد النقاط : 58
قوة التقييم : aymonded will become famous soon enough
Heartcross عطر الكنيسة الخالد يفوح من ذبيحة شهدائها في المسيح الرب

كُتب : [ 05-09-2011 - 09:46 AM ]


  • [ جميع عظامي تقول يا رب من مثلك المنقذ المسكين ممن هو أقوى منه والفقير والبائس من سالبه ] (مز 35 : 10)
  • [ لأن الرب فدى يعقوب و فكه من يد الذي هو أقوى منه ] (ار 31 : 11)
  • [ ولكن متى جاء من هو أقوى منه فانه يغلبه وينزع سلاحه الكامل الذي اتكل عليه و يوزع غنائمه ] (لو 11 : 22)
  • [ فطُرح التنين العظيم الحية القديمة المدعو إبليس والشيطان الذي يضل العالم كله طُرِحَ إلى الأرض وطُرِحَت معه ملائكته. وسمعت صوتاً عظيماً قائلاً في السماء : الآن صار خلاص إلهنا وقدرته وملكه و سلطان مسيحه لأنه قد طُرِحَ المشتكي على إخوتنا الذي كان يشتكي عليهم أمام إلهنا نهاراً و ليلاً . وهم غلبوه بدم الخروف وبكلمة شهادتهم ولم يحبوا حياتهم حتى الموت ] (رؤية 12: 9 – 11)
  • [ شكراً لله الذي يعطينا الغلبة بربنا يسوع المسيح ] (1كو 15 : 57)
  • [ لأن كل من وُلِدَ من الله يغلب العالم وهذه هي الغلبة التي تغلب العالم إيماننا ] (1يو 5 : 4)

أن شهداء المسيح
وكل من قُتل على اسمه القدوس هم عطر الكنيسة الخالد المرفوع للسماء والمقبول عند الله ، وسيظل يوم الاستشهاد عيد للكنيسة كلها المتشحة بمجد قيامة يسوع اللابسة الصليب ، وسيظل كل شهيد عاموداً حياً في كنيسة المسيح ، بل ودُعامة إيمان راسخ لكل من يحب الرب في كل زمان ومكان !!!


وسيظل الاستشهاد يا إخوتي هو الشاهد على روح الحياة في المسيح يسوع الذي أعتقنا من سلطان الخطية والموت ، بل هو شهادة حية للقائم من بين الأموات الذي يشع فينا حياة مجده الخاص ، لذلك سنظل في كل عيد استشهاد نتغنى أغنية العهد الجديد : [ أين شوكتك يا موت أين غلبتك يا هاوية ] ...
فنحن لن نُعلن حداداً بل نحتفل ونُعلن زفاف النفس على عريسها السماوي الحي بروح قيامة يسوع ، وستظل سيرة كل شهيد في كنيسة الله ، بل وكل حدث استشهاد يرفع القلوب لمستوى الإيمان اللائق بالمسيح الرب ...
فالشهادة هي أغنيتنا ولحننا الخاص الذي فيه تُرفع نفوسنا ذبيحة حية للرب ، والتي تؤكد أننا نلنا قيامة وحياة في الابن الوحيد ، إذ لنا به حق الدخول للأقداس بدمه الذي سُفك مرة واحدة فوجد لنا فداءً أبدياً ولم يعد يسود علينا موت ، لأنه هو عطية الحياة التي نُلناها بالصليب وتشع فينا بقيامته ، لذلك لن نهاب الموت ، بل سيكون لنا ميلاداً لحياة الأبد ، وفرح مجد لا يزول ، وكل من نال رصاصة أو طعنة سكين أو ضربة عصا أو احتقاراً من أحد ، فأنها محسوبة في آلام المسيح الرب ، آلام مجد قيامة ، وهذه الجراح هي مكرمه جداً إذ صارت علامة محبة في الجسد نتمجد بها ونفخر بعطرها الذي يفوح كالبخور الذي يحترق لتصعد منه رائحة طيبة مقبولة عن محب البشر الذي شاركنا كل أتعابنا وآلامنا ليُمجدنا معه وفيه ...
يا أحبائي لا تحزنوا بل افرحوا لأن لنا إخوة أحباء في أحضان القديسين مُمجدين في فرح سماوي لا يزول ، غابت أعينهم على ظلمة هذا العالم وضيقته العظيمة وعدم السلام والأمان الذي اتسم به ، وانفتحت أعينهم على مجد آخر لا يفهمه العالم ولا يعرفه لأنه غريب عنه لا يفهمه ، لأن الظلمة لا تعرف نور بل تهرب منه ، وكما في كل زمان الظلمة لا تحب النور وتطلب أن تتخلص منه ، هكذا إلى اليوم العالم لا يستطيع أن يحتمل الاسم الحسن الذي دُعي علينا ، لذلك يريدون أن يقطعوا من الأرض أي ذكر لاسم المسيح الحلو ، ولكن الظلمة لن تقوى على النور ، وسيظل يتمجد اسم الله في كل زمان ومكان وتتقوى الكنيسة بشهدائها ، وترفع أناشيد القيامة والغلبة التي غلبت بها العالم وهي إيمانها الحي بالقائم من الأموات ، وسيظل القديسين يغلبون وينتصرون بقوة الله الحي فيهم ، لأن العدو سقط تحت الأقدام بقوة نصرة الرب وسيظل هذا المشهد مشهد الغلبة للقديسين الذين لا يخافون من الذين يقتلون الجسد لأن الذي معهم أقوى من الذي عليهم : [ لأن جهالة الله احكم من الناس و ضعف الله أقوى من الناس ] (1كو 1 : 25)


أفرحوا وتهللوا أيها المجروحين والمتألمين من أجل المسيح الرب
ولنُحيي بعضنا بعضاً تحيتنا الشهيرة مُلحنة بلحن عهدنا الجديد
المسيح قام ... بالحقيقة قام
الرب آتٍ – الرب قريب
آمين تعالى أيها الرب يسوع




التعديل الأخير تم بواسطة aymonded ; 05-09-2011 الساعة 10:39 AM
رد مع إقتباس
Sponsored Links