عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : ( 1 )
bartisia
ارثوذكسي جديد
bartisia غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 31849
تاريخ التسجيل : Jun 2008
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 17
عدد النقاط : 10
قوة التقييم : bartisia is on a distinguished road
New Asa أختبار الوجود فى حضرة الله، للراهب الاخ لورانس* الجزء الأول: أحاديث الأخ لورانس

كُتب : [ 12-01-2011 - 01:35 PM ]


قال : يجب ان نثبت انفسنا بقوه فى الوجود فى حضرة الله بالحديث الدائم معه . فمن المخجل ان نترك الالفه مع الله لنعطى فكرنا للتوافه . ويجب ان نغذى نفوسنا بإدراك سام عن الله ومن هذا الادراك نقتنى سرورا عظيما فى ان نكون له . يجب ان نعيش الايمان فى حياتنا . من المحزن اننا نملك ايمانا قليلا هكذا . وبدلا من ان يتخذ الناس من الايمان قاعده لحياتهم ، على العكس نراهم يرضون بعبادات صغيره مبتوره تتغير يوما فيوما .
  • يجب ان نعطى انفسنا تماما لله فى تسليم خالص ، سواء بالنسبه لاحداث حياتنا الزمنية او الروحيه على حد سواء وان نجد سعادتنا فى صنع مشيئته مهما كانت طريقته فى قيادتنا سواء عن طريق الالم او التعزيه فالاثنان عند الذى اعطى نفسه لله بحق .
  • يجب ان نتصف بالامانه فى اوقات الجفاف الذى به يختبر الله محبتنا له وفى هذه الاوقات يجب ان نؤدي أفعال الخضوع والتسليم له ، والتى بفعل واحد منها يتم تقدم كثير فى الطريق الروحى .
  • قال : انه دائما يحكم بالمحبه دون اى اهتمام اخر ودون اعتبار لذاته انه سينجو او سيهلك واضعا فى نفسه كغايه لكل افعاله ان يقدمها حبا بالله . وبهذه الطريقه استراح تماما.انه يفرح – كما يقول – حينما يلتقط قشه من الارض لاجل محبة الله وحده باحثا عنه بكل اخلاص عنه هو وليس سواه ولا حتى هباته .
  • ان النشوه والسرور هما لنفس تجد مسرتها فى العطيه بدلا من ان ترفضها ثم تتجاوز لتصل بها نحو الله .
  • كان يقول اننا نحتاج فى البدايه لقليل من المثابره ليكون لنا عادة الحديث الدائم مع الله ونسبة كل الافعال له . وبقليل من الاهتمام بشعر الانسان بأنه مدفوع من محبته بدون اى اضطراب . وهو يتوقع انه بعد الاوقات السلاميه التى اعطاها له الله ، ان الحال سيتغير وسيدخل فى اضطرابات ومعاناه ولكنه لم يكن يضطرب لهذا عالما انه طالما لايستطيع شيئا من ذاته فالله لن يقصر عن ان يعطيه القوه ليتحملها .
  • وعندما يعقد العزم على ممارسة اية فضيله فهو يخاطب الله قائلا " انا لااقدر ان افعل هذا ما لم تساعدنى لأفعله " وفى الحال يعطى القوه ليفعلها بل وبأكثر من المطلوب .
  • وعندما يقع فى التقصير كان يقول : لن افعل هذا ثانية ويعترف بعجزه ويقول لله " سوف لاافعل اى شئ اخر اذا تركتنى لنفسي والامر يرجع اليك ان تمنعنى من السقوط وتعدل ماهو ليس حسنا فى " وبعد ذلك لايقلق نفسه ابدا بشأن هذا الخطأ .
  • يجب ان نعمل ببساطه مع الله ونتكلم بداله معه دون كلفه ونسأله ان يساعدنا فى كل الظروف التى تصادفنا والله لن يتأخر عن ان يعطينا المعونه كما اختبر هو بنفسه ذلك .
  • الافكار تفسد كل شئ وكل شر يبدأ من الفكر ولابد ان نهتم بأن نطرحها جانبا بمجرد ان نكتشف عدم اهميتها فى الوقت الحاضر او عدم فائدتها فى خلاصنا ثم نعيد اتصالنا بالله وفى هذا يكمن كل صلاح .
  • يجب ان نتوقع المغفره بدون اضطراب ، تلك التى تأتى علينا من استحقاق دم يسوع المسيح مجتهدين فقط لنحبه من كل قلوبنا ويبدو ان الله يختار اعظم الخطاه ليهبهم اعظم النعم اكثر جدا من الذين يقيمون فى الطهاره وذلك ليظهر غنى رحمته .
  • الثقه التى لنا فى الله تمجده جدا ، وتجتذب لنا نعما عظيمه . انه مستحيل ليس فقط ان الله يخدعنا ، ولكن ايضا مستحيل ان يترك طويلا للالم نفسا استسلمت له تماما وعزمت ان تحتمل كل شئ لاجله .
  • فى البدايه يكون الاحتياج هو ان نعمل بايمان ونتخلى عن انفسنا ولكن بعد ذلك لا يبقى الا المسرات المطلقه . فى المصاعب يجب ان يتجه الانسان للمسيح يسوع ويسأل نعمته وبعد ذلك كل شئ يصير سهلا . وقد يحدث ان يرتبط الانسان بأعمال التوبه والعبادات الخاصه تاركا المحبه التى هى نهاية كل شئ هذا واضح ونراه فيما يفعله الناس ، وهذا هو سبب ضعف وجمود الفضيله ، ان نذهب لله فهذا لايحتاج الى مهاره او معلومات ولكن المطلوب فقط قلب مصمم على ان يتجه نحوه ومن اجله وان يحبه ويحبه هو فقط .
  • من الضرورى ان نكتشف ان الله حاضر حضورا شخصيا بيننا لكى نتحول اله فى كل لحظه ونساله المعونه ولنتعرف على مشيئته فى كل الامور المشكوك فيها ونعمل كل مايبدو واضحا لنا انه يريده بطريقه حسنه مقدمين له كل مانعمل قبل ان نعمله ونعطيه الشكر عندما نكمله فى هذه الشركه غير المنقطعه يصير الانسان منشغلا باستمرار بشكر وتمجيد ومحبة الله على افعال محبته الرحيمه اللانهائيه وكماله المطلق .
  • يجب ان نلتمس نعمته منه فى ثقه كامله دون النظر الى ما نفكر فيه متكلين فقط على استحقاقات الهنا اللانهائيه والله لن يتاخر ان يقدم لنا نعمته فى كل مناسبه .
  • يجب ان نتوقف هناك وكأننا على جسر لكى نعبر به سريعا فى طريق التخلى وانكار الذات واما الهدف النهائى فهو المحبه .

أختبار الوجود حضرة الله، للراهب 311388_1015043152947




التعديل الأخير تم بواسطة aymonded ; 12-01-2011 الساعة 04:46 PM
رد مع إقتباس
Sponsored Links