رد: عفوا ابويا الكاهن خارج نظاق الخدمة
كُتب : [ 07-02-2011
- 02:11 AM
]
حينما تنعدم التقوى من قلب الإنسان ولا يهاب الله ، يظن ان التقوى تجارة ويعبث في الكنيسة ويعمل فيها ما يشاء ، ظناً منه أن له نفوذ والكل يخافه ، لأنه يمنع المال يوقفه عن الكنيسة ، ويخطأ أسقف أو كاهن يخاف من الناس ويعمل لهم حساب ولا يُفصل كلمة الحق باستقامه متكلاً على الله الحي الذي أئتمنه على أن يخدم اسمه غير محابي بالوجوه ولا يعتمد على مال الناس ولا يخاف من أحد سوى الله وحده فقط الذي سيدين المسكونة بالعدل ، وكل من يعبث بالكنيسة تحت اي حجة او مسمى يتحدى الرب نفسه ودينونته عظيمة ، فلنصلي لكي يرحمه الرب ويصفح عنه لأنه بجهل تكلم وبطمع في رتبة تقدم ، غير عالم أن الكنيسة كنيسة المسيح الحي ، الذي عيناه كلهيب نار تكشف خفايا الظلام وهو يعرف خفايا القلوب ، ويُحاسب كل واحد حسب أعماله ولا يعرف لأحد نفوذ ، لأنه لا يأخذ بالرشوة ولا يستند في حكمة على شكل إنسان ، بل يحكم على القلب بالعدل ، ومن منا يجروء على ان يتحدى الرب بكل جسارة !!!
وعجبي على إنسان يتحدى الله ، وعجبي على من يخاف الناس ويقول أن الله معه ، مع أنه مكتوب : أن كان الله معنا فمن علينا ، فكل من يخاف إنسان يرتاع ويخسر المسيح الرب ، وكل من يخدم الرب ويخاف الله ولا يحكم بالعدل حسب الحق ، فقد اوقع نفسه تحت الدينونة لأنه حكم بالظلم الذي يبغضه الرب ... فربنا يرحم من يخالف الوصية عن قصد ويهاب الناس أكثر من الله !!!
لنا أن نُصلي من أجل الكنيسة كلها وكل من فيها ، وعلى الأخص كل من يُخطئ ويظلم ، فباب التوبة مفتوح للجميع ، وطالما الوقت يُدعى اليوم فالتوبة متاحه ، فليت كل من يتعدى على الله يتوب الآن قبل أن ياتي يوم الدينونة العظيم ، ومكتوب : [ لأن غضب الله معلن من السماء على جميع فجور الناس وإثمهم الذين يحجزون الحق بالاثم ... شدة وضيق على كل نفس إنسان يفعل الشر اليهودي أولاً ثم اليوناني، ومجد وكرامة وسلام لكل من يفعل الصلاح اليهودي أولاً ثم اليوناني، لأن ليس عند الله محاباة ، لأن كل من أخطأ بدون الناموس فبدون الناموس يهلك وكل من أخطأ في الناموس فبالناموس يُدان، لأن ليس الذين يسمعون الناموس هم أبرار عند الله بل الذين يعملون بالناموس هم يُبررون ... هوذا أنت تُسمى يهودياً (وممكن نقول أنت تُسمى مسيحياً) وتتكل على الناموس (وتتكل على الإنجيل) وتفتخر بالله، وتعرف مشيئته وتُميز الأمور المتخالفة متعلماً من الناموس، وتثق أنك قائد للعُميان ونور للذين في الظلمة، ومُهذب للأغبياء ومُعلم للأطفال ولك صورة العلم والحق في الناموس، فأنت إذاً الذي تُعلم غيرك ألستُ تُعلم نفسك، الذي تكرز أن لا يسرق أتسرق، الذي تقول أن لا يُزنى أتزني الذي تستكره الأوثان أتسرق الهياكل، الذي تفتخر بالناموس أبتعدي الناموس تُهين الله، لأن اسم الله يُجدف عليه بسببكم بين الأمم ... ] ( مقتطفات من رسالة رومية اصحاح الأول والثاني )
|