عندما تكون أنت صاحب القرار , فى مجال ما , فمهما كنت ذكيا , ومهما كنت قويا , ومهما كنت غنيا, فانك لن تحرز النجاح الذى تحرزه متى كان الله هو قائدك , والمحرك الفعلى , والمشترك معك فى التفكير والتعبير و التقرير.
حقا قال الكتاب "الفرس معد للحرب أما النصرة فمن عند الرب" أمثال 23:21
أنك لا تعرف أين يكمن خيرك, مثلما يعرفه الله, ولن تحب نفسك, كما يحبك الله, ولا يوجد فى التاريخ البشرى , من هو أشد حنوا من الله على البشر.