![]() |
تعليقات وبعض التوضيح بالنسبة ليوم الخميس الكبير الجزء الأخير
يوم الخميس يوم السر العظيم سر الإفخارستيا وسر غسل الأرجل وصلاة جسثيماني واختتام اليوم بقبلة القلب الغاش ترتيب الطقس اليهودي والشكل العام لترتيب الفصح وتنظيمه للعودة للجزء الثالث أضغط هنـــــــــــــــــا
قبل أن نضع بعض الملامح العامة للخميس الكبير ، نوضح أولاً بعض النقاط التي لم نوضحها في الجزء السابق ، وهو ذكر أنواع الأعشاب المُرة التي توضع على المائدة والخليط الحلو والفطير ، لأننا لم نذكرهم بالتفصيل لكي لا يتشتت قارئ الموضوع ، فقلت أن أضعها منفصلة : [1] أنواع الأعشاب المُرّة : كانت توضع ثلاثة أنواع من الأعشاب ، اثنان يُمكن تمييز مرارتهما وهما : جذر الفجل الحار ويُسمى بالعبرية [ Chazereth ] ، أوراق فجل عذب وتُسمى بالعبرية [ Maror ] . أما النوع الثالث من الأعشاب المُرة ، هو حزمة من الجرجير والمقدونس . وكل هذه الأنواع مع بعضها تُصنف بالعبرية تحت اسم [ Karpas ] . ويقول بعض الرابيين القدماء : [ عند تذوق الجرجير يبدو في البداية حلواً ثم بعد ذلك تكون فيه المرارة . هكذا تعامل المصريون مع أجدانا في مصر : في البداية اسكنوهم في أحسن موقع في مصر وأكرموهم ، لكن بعد ذلك مرروا حياتهم ] [2] خليط لونه أسمر محمر ، وهو مكون من : تفاح مهروس مع البندق والقرفة والزبيب والخمر وهذا الخليط يُسمى بالعبرية [ Charoseth ] وهذا الخليط ، يرمز إلى الطين الأحمر لأرض مصر أو اللبن الذي استخدمه العبرانيون لبناء بيوت ومدن لفرعون مصر ، وسأل أحد اليهود مُعلمه قائلاً : لون خذا الخليط يرمز إلى مرارة السُخرة في أرض مصر ، لماذا طعمه حلو ؟ فأجاب مُعلمه : لو أننا نعلم أن خلاصنا سيُقدم في هذه الليلة ، فوقتئذ حتى مرارة السُخرة تكون حُلوة . [3] الفطير [ Matzo ] : هذا الخبز كان عبارة عن شرائح رقيقة مُسطحة [ تُشبه خبز الذرة في صعيد مصر ] وتكون مستديرة أو مستطيله [ لا يقل الضلع الصغير عن سبع بوصات ] ، وهذه الشرائح عليها صفوف من الثقوب الصغيرة جداً ، وهذا الخبز الخالي من الخميرة يُشير إلى طبيعة المسيح الخالي من الخطية ، والثقوب الموجودة على شريحة الفطير تُشير إلى إشعياء النبي 53: 5 [ وهو مجروح لأجل معاصينا مسحوق لأجل آثامنا ... وبحبره (جراحاته) شُفينا ]
في العصور المسيحية الأولى وحتى القرن السابع الميلادي – وعلى الأخص كنيسة شمال أفريقيا – شاعت عادة أفريقية وهي أكل الشعب يوم الخميس الكبير بعض الأطعمة الشهية بعد أن يكون قد مضى عليهم مُدَّة طويلة وهم لا يذوقون فيها إلا أنواع بسيطة من الطعام كالخبز والماء وبعض الخُضر والحبوب بدون زيت أو خمر ، ثم يحتفلون بخدمة القداس الإلهي ويتناولون من الأسرار المُقدسة ، وذلك إقتداءً بما فعله يسوع في يوم الخميس الكبير ، عندما تناول أولاً العشاء حسب العادة ، ثم أعطى الأسرار الإلهية للتلاميذ ، ويظهر أن هذه العادة قد شيعت قبل المجمع المسكوني الثاني سنة 381م ، لأن مجمع اللاذقية (341 – 381م) الذي عُقِدَ قبله أنتقد هذه العادة بشدة ، إذ يقول القانون رقم (50) لهذا المجمع المقدس [ لا يجوز حَلَّ الصيام الكبير يوم الخميس من الأسبوع الأخير ، أعني يوم الخميس الكبير المقدس . ففي ذلك احتقار وخرق للصوم كله ، بل يجب أن نصوم كل فصل الصيام الكبير ... ] ، وبالطبع توجد مجامع وكتابات للآباء أكدت على الصوم في هذا اليوم وهذه مقتطفات للقديس أغسطينوس بدون أن ندخل في تفاصيل كثيرة أو نعرض كل الكتابات الآبائية حيث يقول متفقاً في ذلك مع كل آباء الكنيسة قائلاً : [ أنه تكريماً لسر عظيم كهذا ، يجب أن يُؤخذ جسد الرب قبل كل طعام يتناوله المسيحي بفمه . ] ورجاء مراجعة [ رسالة كورنثوس الأولى 12: 33 – 35 ] _______________ بالطبع بسبب ضيق الوقت لا أقدر أن أفي هذا اليوم العظيم حقه من شرح وتعليق لأنه يوم حافل بالكنوز الروحية العظيمة جداً والتي سنظل أيام عمرنا كله ولكل جيل يأتي نأخذ منه ونشبع ونرتوي ولا نتوقف إلى القبر ، لأن فيه كنوز أبدية لا تُقاس مهما ما تحدثنا عنها وتذوقنا منها ، لأنها طعام قوي للجميع وفيه شفاء وخلاص لكل من يأتي لهذا اليوم بهيبة واستعداد ليأخذ ويشبع ويعطي للآخرين من الخبرات والكنوز الذي حملها منه ... واعذروني لاختصاري الشديد في أربعة أجزاء لأن الموضوع طويل ولو كتبته باستفاضة سأظل السنة كلها أكتب ولن أنتهي قط ، ولو أني لم أذكر أشياء كثيرة جداً بالنسبة لطقس اليهود قديماً وحديثاً بالتفصيل ، ولم أذكر أحداث هذا اليوم تفصيلياً ولم أكتب كل شروحاته وتفسيراته وأيضاً لم أتعرض لصلاة جسثيماني ولم اشرحها لأن ما فيها أعظم من أن يُشرح ، ولكن سأشرحها بقدر استطاعتي وحسب كتابات الآباء وخبراتهم فيما بعد لأنها تحتاج لمجهود جبار مع صوم وصلاة ، وأيضاً لم أتحدث عن ساعات التسليم وقبلة يهوذا وكل التفاصيل والأحداث ، فأرجو أن تسامحوني على ذلك إلى أن نكتب بحث تفصيلي في يوم من الأيام ... قوة خلاص النفس ربنا يسوع يعطيكم فهماً وخبرة من كنوز مجده ، وسلامه الفائق يملأ قلوبكم مسرة آمين |
رد: تعليقات وبعض التوضيح بالنسبة ليوم الخميس الكبير الجزء الأخير
متشكر خالص لتكميلك المعلومات الجميلة ديه، انا الحقيقة مكنش عندى خلفية عنها .. ربنا يبارك حياتك
|
رد: تعليقات وبعض التوضيح بالنسبة ليوم الخميس الكبير الجزء الأخير
ويبارك حياتك يا محبوب الله الحلو ، ولنُصلي بعضنا من أجل بعض ولنسبح اسم الرب الذي صار لنا خلاصاً مقدساً آمين |
رد: تعليقات وبعض التوضيح بالنسبة ليوم الخميس الكبير الجزء الأخير
معلومات جديدة انا من زمان كان نفسى اعرف اية نوع الاعشاب دى اللى بياكلوها اليهود فى الفصح
استاذ ايمن انا عندى اية الفرق بين العشاء الربانى وبين الصحفة يعنى اية الصحفة وتمت امتى بالظبط ؟ واية الفرق بينها وبين العشاء الربانى وكان بينهم وقت اد اية ؟ |
رد: تعليقات وبعض التوضيح بالنسبة ليوم الخميس الكبير الجزء الأخير
شكرا لتعب محبتك الرب يبارك حياتك موضوع اكثر من رائع + +++ + + |
رد: تعليقات وبعض التوضيح بالنسبة ليوم الخميس الكبير الجزء الأخير
اقتباس:
الصحفة المقصود بها الصحن أو الطبق بلغتنا اليوم فهي ليست شيء مستقل بذاته كطقس ، المقصود فقط بالكلمة الصحن أو الطبق الذي يوجد به الطعام .... النعمة تملأ قلبك سلام وحرية آمين |
رد: تعليقات وبعض التوضيح بالنسبة ليوم الخميس الكبير الجزء الأخير
اقتباس:
لنصلي بعضنا من أجل بعض يا محبوب الله الحلو اقبل مني كل حب وتقدير ، النعمة تملأ قلبك سلام ومسرة دائمة آمين |
رد: تعليقات وبعض التوضيح بالنسبة ليوم الخميس الكبير الجزء الأخير
لا مش دة اللى انا عاوزة اوصلة بردوا
استنى انت ماشى رايح فين ؟ ماشى على طول كدة ههههههههههههه طيب اية الفرق بين الفصح والعشاء الربانى ؟ وكل دة انا ليا منة هدف تانى بس لوقلتة صريح انت هتقفل المناقشة ومش هتجاوبنى جاوبنى على سؤالى الاول وانا هحاول اوصل لاجابة على سؤالى اللى فى دماغى |
رد: تعليقات وبعض التوضيح بالنسبة ليوم الخميس الكبير الجزء الأخير
اقتباس:
هههههههههه لأ انا مش ماشي ولا حاجة خالص ، بس يمكن مش فهمت المقصود ... عموماً الفرق بين الفصح والعشاء الرباني و تقديم الرب جسده ودمه لتحقيق الهدف من الفصح الرمزي ، لأنه قصد أن يصنع الفصح الذي يُشير إلى شخصه كحمل الله الحقيقي الذي يرمز له العشاء الفصحي الذي تممه وفي قرب نهايته قدم جسده ودمه للتلاميذ الذين لم ينطقوا بكلمة واحدة من قوة الحدث والمفاجأة التي صنعها المسيح الرب أمام أعينهم فاندهشوا لدرجة لم يتجرأ أحد ان يسأل ماذا تقول أو ماذا تعني أو حتى ماذا تفعل أو ماهذا ولماذا، بل أكلوا من غير أي تعليق .... وانتظر افهم القصد من السؤال ، يا ترى إيه !!! |
رد: تعليقات وبعض التوضيح بالنسبة ليوم الخميس الكبير الجزء الأخير
اقتباس:
ههههههههههههه انا بحسبك ماااشى يااارجل يعنى انت لسة قاعد معانا شوية طيب كويس بص بقى دلوقتى عيد الفصح دة المقصود بية الفصح اليهودى الرمزى والعشاء الربانى دى العشاء اللى اسس فية المسيح الافخارستيا ويشير لشخصة بذاتة حمل عن خطايا العالم والصحفة دى مجرد صحن كان موجود فى اثناء العشاء الربانى مش الفصح اليهودى الرمزى وبما ان العشاء الربانى تم مرة واحدة فقط وبناءا على كلام المسيح من يغمس يدة معة فى الصحفة فهذا يسلمنى والكلام دة كان مقصود بية يهوذا الخائن اذا يهوذا تناول مع التلاميذ وتناول الجسد فقط لانة خرج مباشرة بعد اللقمة محضرشى الكأس والخمر ( الدم ) معنى ان يهوذا يتناول وهو غير مستحق دى تحمل معانى كتيررررر |
| الساعة الآن 09:59 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000, Jelsoft Enterprises Ltd.