![]() |
دراسه فى رساله تسالونيكى الاولى
+بسم الاب والابن والروح القدس+ مجروح من حاجه معينه وملقتش الحب الى انتى مستنيه ؟...... بتدور كتير ليه وتطلب حب من لا يستحق وسايب الى حبك وانت متستحقش حبه مش مجرد كلام بيتقال انت عارف ان هو بيحبك وانت لازم تعترف انك منفضله..................تنكر ؟!!:em2100: ولما انت تعمل كده فى واحد حبك الحب ده كله وانت اصلا متستحقش حبه يبقى انت كمان مش بتبحه ...صح ولا لأ ؟!! يعنى عمال تدور فى حب ناس ميستحقوش........ وسايب واحد حبك وانت متستهلش حبه وكمان مش بتحبه تفتكر واحد حبك وكمان فداك بدمه اقل حاجه تقدمهاله انك تعمل ايه ؟ مش تبدله نفس الحب ده ؟ وابقى قبلنى لو عرفت تحبه بجزء صغير من حبه ليك جيه الوقت الى اهمس فيه فى ودنك واقولك يللى تعالى غير حياتك واعدل موازينها........ طيب لو خلاص قررت تغير حياتك هتغيرها ازاي ؟ كلمه الله الموجوده فى الكتاب المقدس لها القوه ع تغيير الحياه. فهى : 1- تجدد الخأطئ وتغيره 2- تخليك قادر انك تحارب الخطيه – سلاح قوي . 3- تكشف لنا عن اخطائنا - ترقيه النفس للاحسن . 4- هى الغذاء الروحى الذي يغذي نمونا الروحى - حب المسيح . 5- تعمل فينا لتقربنا من صوره المسيح -تحببنا فى المسيح اكتر. ، وذلك اذا اطعنا التعاليم الموجوده فيه . __________________________________ انا بصرحه كنت سايب الكتاب المقدس لفتره ومش بقري فيه بس حبيت ارجع اقري تانى بس اقري مع دراسه وقولت استغل اجازه نص السنه فى انى ابدا فى حاجه وادرسها وقولت كمان ليه لا لو نبدا مع بعض وكلنا نستفيد ونشجع بعض فأخترت رساله بولس الرسول الى اهلا تسالونيكى الاولى عشان صغيره كده وجميله ومعظمها بيتكلم عن الخدمه والضيق والفرح فى المسيح كل يوم هناخد حوالى 5 ايات بس ندرسهم ونتناقش فيهم ولو فى حد عنده أي اسأله نتناقش فيها وانشالله نخلصهم فى اسبوعين بس مش اكتر المفروض اننا نتابع كل يوم الموضوع هنا عشان كل يوم هاضيف تفسير خمس ايات من الرساله بس معلش يا جماعه بلاش أي ردود غير فى مناقشه الموضوع وايات اليوم يعنى بلاش تهريج وبلاش كلام شكر بعد اذنكم وياريت المشرفين يحزفوا أي رد فيه تهريج او أي كلام شكر وبخصوص الاقتراحات انا بروفيلى مفتوح للزوار وياريت لو فى ملاحظه تسبهالى هناك بعيد عن الموضوع عشان الموضوع يكون متركز فى الدراسه بس *طبعا انا زي اغلبكوا اول مره ادرس رسايل وطبعا مستحيل اجيب كلام من دماغى فالتفسير بالنص من كتاب ابونا انطونيوس فكري وفى معلومات زياده فى المقدمه من بعض المواقع الارثوذكسيه الموثوق منها انا دوري بس انى هنظم الجرعات وازود توضيحات بسيطه بلون مختلف عشان تبان لتنزيل كتاب تفسير رساله تسالونيكى الاولى لابونا انطونيوس فكري http://www.4shared.com/file/82152731/e5506967/1Thessalonians.html التفسير كتاب للقراءه ع النت للذهاب اضغط ع الرابط التالى هبدأ من بكره احط هنا المقدمه وبعد كده تتوالى الجرعات الدراسيه مش هحطها فى موضوع جديد لا هحطها كرد هنا وافكركوا تانى بلاش نملى الموضوع هنا بحاجه مش هتفدنا فى الدراسه حتى لو مجرد كلمه شكر عشان بامانه هطلب حزفها ومحدش يزعل انا عملت الموضوع النهارده عشان بس اعرفكوا بالوضع ونبدأ من بكره ع طول بالمقدمه ، ياريت نصلى ونطلب من الروح القدس ان يخلينا قادرين اننا نحس الكلام المكتوب ونستفاد فيده حقيقه من الدراسه دي نعمه ربنا يسوع المسيح تكون معانا ومتنسوش تصلولى |
رد: دراسه فى رساله تسالونيكى الاولى
:+:الــمـــقـــدمــة:+: ودي زي تمهيد عشان نعرف الظروف الى اتكتبت فيها الرساله ودي هيساعدنا فى فهمها *هى ممكن تكون تقيله حبتين لكن التفسير ابسط كتير من كده · اسم الرساله تسالونيكى الاولى "Thessalonians 1" · الإختصار: 1تس= TH 1 · تسالنونيكى الجغرفيا والتاريخ : تدعي حاليا تسالونيك كانت عاصمة مقاطعات مقدونية باليونان، أحد المراكز التجارية الهامة انجذب إليها كبار تجار اليهود وكان لهم مجمع فيها، وإشتهرت بالخلاعة لذلك تكلم الرسول عن الحياة الطاهرة (1تس 4 : 1- 8) اقتباس:
، و كان يحكمها 5 أو 6 بوليترفس أي حكام المدينة (أع 17: 6) [quote]و لما لم يجدوهما جروا ياسون و اناسا من الاخوة الى حكام المدينة صارخين ان هؤلاء الذين فتنوا المسكونة حضروا الى ههنا ايضا (أع 17: 6) [/quote]· بولس وتسالنونيكى : زار الرسول بولس تسالونيكى للمرة الأولى فى رحلته الثانية حوالى سنة 52 م وأسس بها كنيسة وكان بصحبته سلوانس وتيموثاوس (أع 17 : 1 – 10). اقتباس:
وقد جاء إليها بعد طرده من فيلبى، وقد إتجه كعادته إلى اليهود يحاججهم فى مجمعهم وجذب بعض من اليهود واليونانيين والنساء.. فلاشه توضح رحله بولس الرسول الثانيه اضغط هنا + كانت الكنيسة قوية منذ بدء انطلاقها رغم تعرضها لمضايقات كثيرة وصارت مثلا حيا للكنائس الأخرى. · تاريخ كتابه الرساله:- أثناء رحلة بولس التبشيرية الثانية نهاية سنة 52 م أو فى بداية سنة 53 م ، أى بعد خدمته فى تسالونيكى بفترة قصيرة جداً، وكتبها من كورنثوس، ويقال أنها أول رسالة كتبها بولس الرسول. · سبب الرساله إذ نجحت خدمة بولس فى تسالونيكى هاج عليه اليهود (أع 17 : 5 – 7) اقتباس:
وكانت التهمة الموجهة أن هؤلاء "الذين فتنوا المسكونة" أى هم من المشاغبين الذين ينادون بملك آخر غير قيصر وكانت هذه التهمة هى من أخطر التهم وغالباً فإن ياسون الذى آمن على يدى بولس كفل بولس على أن يلتزم بأن يغادر المدينة فغادرها إلى بيرية. وكما هاج اليهود على المسيحيين هاج الأمم عليهم، وعانت الكنيسة الكثير من الضيق، وتوقع المؤمنون أن يعود لهم الرسول ليساندهم فأرسل لهم هذه الرسالة لكى : 1. لتثبيتهم على الإيمان ومدحهم على ثباتهم فى الإيمان، إذ أخبره تيموثاوس بصبرهم على الإضطهاد بل هم فى وسط هذا الإضطهاد يذيعون الإنجيل (1 : 8). اقتباس:
2. أرسل لهم الرسول بولس تلميذه تيموثاوس ليثبتهم على الإيمان إذ سمع بأخبار الضيقات التى يعانون منها، وقد كان عدم حضوره بسبب التزامه أمام ياسون، وعاد له تيموثاوس محملاً بأخبار مطمئنة عن إيمانهم ، فأرسل لهم هذه الرسالة وهو كأب فرحان بأولاده 3. وايضا لان بعض المؤمنين شكك فى محبته وأبوته بسبب ارسال تيموثاوس أليهم وعدم حضوره بنفسه ، فأرسل لهم ليعلن لهم أشواقه وأنه يود لو أتى إليهم معلناً صدق أبوته (2: 17 – 20) اقتباس:
وراجع (أع17: 9). اقتباس:
4. أراد أن يسحب قلب الكنيسة من الإرتباك فى الأحداث الأليمة التى كانت تعيش فيها إلى الفرح الروحى الداخلى من أجل عمل نعمةالله فيهم (1: 6). اقتباس:
5. لكى يسندهم وسط آلامهم المرة تحدث عن القيامة من الأموات وقرب مجئ الرب الأخير فتستريح نفوسهم بتمتعهم بالأحضان الأبوية مشجعاً إياهم على الجهاد الروحى لينالوا الإكليل السماوى (13:4). اقتباس:
6. كان لهم سؤال عن موتاهم وشهدائهم، ومصيرهم حين يأتى المسيح وهل سيكون للموتى نصيب مثل الأحياء مع المسيح عند مجيئه. وواضح أنه كان ينقصهم تثبيت فى بعض النقاط الإيمانية (14:4-17). اقتباس:
7. مع كل هذا طلب منهم أن يعملوا ويشتغلوا بأيديهم فلا مجال للتراخى، وربما إعتمد البعض على أن المسيح آت فلا داع للعمل. (4 : 11). اقتباس:
س / حد فاكر ايه هما الـ7 اسباب تقدر تقول 5 منهم بس ؟ انتهت المقدمه ومش لازم تكونوا استوعبتوها اوي المهم بس تركزو فى الى جاي معدنا بكره بعد 24 ساعه تقريبا متنسوش تصولولى وتصلوا ان الروح القدس يقدر يخلينا نحس بالكلمه ، |
رد: دراسه فى رساله تسالونيكى الاولى
5. لكى يسندهم وسط آلامهم المرة تحدث عن القيامة من الأموات وقرب مجئ الرب الأخير فتستريح نفوسهم بتمتعهم بالأحضان الأبوية مشجعاً إياهم على الجهاد الروحى لينالوا الإكليل السماوى انا مس فاهمه دي يشجع مين؟! |
رد: دراسه فى رساله تسالونيكى الاولى
اقتباس:
السبب الخامس الى عشانه ماربولس الرسول بعت رسالته الى اهل تسالونيكى هو ان شعب تسالونيكى كان بيمر بضيق واضطهاد بسبب ثوره اليهود عليهم لان فى بعض اليهود اقتنعوا بكلام بولس الرسول واصبحوا مسيحيين فالطبيعى هو ثوره اليهود عليهم اقتباس:
فكان بيصبرهم ويقولهم بالبلدي كده فى رسالته استحملوا شويه المسيح قرب يجى ولما المسيح يجى هتستريحوا خلاص من الاضطهاد ده ومع الاستمرار فى متابعه الدراسه هنفهم اكتر تعزيات بولس الرسول لاهل تسالونيك |
رد: دراسه فى رساله تسالونيكى الاولى
يا جماعه ياريت اي حد مش فاهم اي حاجه يقول عشان نوضحها والكل يستفاد ممكن انا اكون مقدرتش اوضح حاجه معينه وانتوا لازم تنبهونى |
رد: دراسه فى رساله تسالونيكى الاولى
بين دراسه وفهم كلمه الله والاحــســاس بها :-
هناك فرق عظيم ما بين من يتكلم عن زراعة الثمار وإنتاج الأرض الوفير ومواسم فرح الثمار ، ويتكلم عن منظر الثمار وطعمها ولونها وفوائدها ، ولم يذق منها شيئاً ولم يكن يوماً يملك أرضاً ليُفلحها أو يزرعها ، فهو يفرح فرح وهمي ، ويرى نفسه في مخيلته الخاصة أنه يملك أرضاً خاصة وله غنى واسع . وهذا هو الذي يدرس ولا يشعر ويفهم ماهو مكتوب . فقبل البدايه يجب ان ننوه ان الغرض من الدراسه هو ليس مجرد دراسه كتاب معين حتى لو كان هذا الكتاب هو اعظم الكتب ، الا ان الغرض هو ان ننصت فى ولع الى كلام من يحبنا - الفادي -وان نشعر به ونلمسه . وربما يكون بمقدورنا بسهوله ان نفهم ماهو مكتوب ولكن صعب جدا ان نحس ونتأثر بما هو مكتوب ، فهناك الكثيريين مما درسوا الكتاب غير مؤمنين ورغم هذا لم يتأثروا بكلمته انما استطاعوا ان يفهموا مجرد كلمات مكتوبه ،حتى لو كانت هذه الكلمات هى كلام روح الله . فكيف نستطيع ان نشعر ونتاثر بما هو مكتوب ؟ الروح القدس من خلال الكلمة يفتح بصيرة الإنسان الداخلية فينظر ويتأمل أسرار الله ، فيصبح محباً للكلمة فينطبع على قلبه الله بشخصه المحيي ، ويصبح هو نفسه صورة الله في حالة من مجد الحكمة التي تهبه مقارنة الروحيات بالروحيات ، لا مقارنة الروحيات بالجسديات ... اذن فالمطلوب هو الروح القدس ،فكيف نحصل ع الروح القدس ؟..... :) |
رد: دراسه فى رساله تسالونيكى الاولى
كل ايه مكتوبه مجمله باللون الاحمر ثم مفصله جزء جزء التفسير منقول من كتاب أبونا أنطونويس فكري بالنص باللون الاسود غير ذالك فهو ليس من كتاب التفسير +:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+: :+: تفسير الاصحاح الاول :+: الايات من 1 : 5 أية1 "بولس و سلوانس و تيموثاوس الى كنيسة التسالونيكيين في الله الآب و الرب يسوع المسيح نعمة لكم و سلام من الله ابينا و الرب يسوع المسيح " في الله الآب و الرب يسوع المسيح في الله الآب والرب يسوع المسيح = هذه تحقيق لقول السيد المسيح في (يو17: 21). الله الأب والرب يسوع = هنا نرى أن مكانة الرب يسوع لا تقل عن الآب. بولس و سلوانس و تيموثاوس ولا يذكر الرسول لقبه الرسولى كما فعل فى رسائل كثيرة والسبب: أ. أنهم لا يشكون فى رسوليته مثل أهل غلاطية مثلاً الذين إهتم بتأكيدها لهم. ب. هو فرح بسبب إيمانهم فيعلن محبته لهم لا سلطانه عليهم. ت. هم فى ضيقة فيكتب لهم بروح الصداقة الأخوية لا بسلطان. وبنفس المفهوم يقول بولس وسلوانس وتيموثاوس. فمع أنه وحده كاتب الرسالة إلا أنه يضع إسمى سلوانس وتيموثاوس المعروفين لدى أهل تسالونيكى ليعلن لهم محبة الجميع وتعاطف الجميع معهم. وسلوانس هو سيلا (أع18) * ذكرنا فى "المقدمه" ان زار الرسول بولس تسالونيكى للمرة الأولى فى رحلته الثانية حوالى سنة 52 م وأسس بها كنيسة وكان بصحبته سلوانس وتيموثاوس (أع 17 : 1 – 10). فبولس يستخدم الإسم الرسمى، ولوقا فى الأعمال يستخدم اسم التدليل المشهور به وسط الناس. من الله ابينا والرسول يلقب الله أبانا فالمؤمنون محتاجون فى ضيقتهم إلى التمتع بأبوة الله الحانية وإدراك إهتمامه بخلاصهم وإذ يكتب الرسول فى رسالته عن أبوته لهم أراد فى المقدمة أن يؤكد أبوة الله نفسه التى هى مصدر كل أبوة روحية وجسدية. نعمة لكم و سلام نعمة وسلام = هم محتاجون لهذا السلام وسط ضيقاتهم وآلامهم. أسئله للشد الانتباه.! لماذا "ذكر الله الاب" و"الرب يسوع" معا ؟ ذكر الرسول فى رسالته "بولس" ولم يقل "الرسول بولس " ؟ لماذا ذكر مار بولس الرسول فى رسالته سلوانس وتيموثاوس رغم انهم لما يكتبا معه هذه الرساله ؟ علل ذكر ماربولس اسم سلوانس بدلا من سيلا علل ذكر كلمه ابينا ملاصقه لالله ؟ :+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:
يشكر الله على نجاح كنيسة تسالونيكى، ويصلى ليثبتوا ويزداد إيمانهم. وهنا يعلمنا مار بولـــــــــــس الرسول ان نشكر الله لنجاح الخدمه والصلاه لتذداد الثمار :+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:
"متذكرين بلا إنقطاع عمل إيمانكم و تعب محبتكم و صبر رجائكم ربنا يسوع المسيح أمام الله و أبينا." عمل إيمانكم و تعب محبتكم و صبر رجائكم نرى ثلاثية بولس الرسول (الإيمان والرجاء والمحبة) (1كو 13 : 13) + (1تس 5 : 8) + (عب 6 : 10- 12) + (عب 10 : 22 – 24). ونلاحظ أن الإيمان العامل والمحبة والرجاء اللذين فى تسالونيكى جعل بولس يفرح بشعب تسالونيكى أكثر من كورنثوس بمواهبها وألسنتها. وهنا يعلمنا مار بولـــــــــــس الرسول ان ينبغى لنا ان نفرح بالايمان العامل والمحبه والرجاء الذي فينا عن المواهب و جمال الوعظ أي نفرح بالايمان و المحبه والرجاء فى المخدومين عن جمال المبنى ووسعه ومايحتويه من اجهزه حديثه ونلاحظ هنا أن الرسول ينسب للإيمان العمل، وللمحبة التعب، والرجاء الصبر. فمن يؤمن يحتمل الكثير، وإيمان الإنسان يظهر خلال أعماله، فالإيمان ليس أمراً مجرداً. ومن لا يتعب لم يعرف المحبة، بل لم يعرف الله. ونلاحظ أن الإيمان الفعال العامل والمحبة الباذلة يولدان رجاءً صابراً. هنا الرسول يحول أنظار التسالونيكيين عن التفكير فى الأحداث الجارية إلي التأمل في عمل نعمة الله داخلهم خلال الإيمان والرجاء والمحبة فالله هو العامل فيهم في إيمانهم ومحبتهم ورجائهم. وهنا يعلمنا مار بولـــــــــــس الرسول ان نحول أنظارنا عن الانشغال بالاحداث الجاريه فى العالم إلى التأمل فى عمل نعمه الله داخلنا. ليس معنى هذا الا نهتم بالاحداث الجاريه بل فقط الا ننشغل بها عن الله أمام الله و أبينا. أمام الله وابينا = الله يري عملهم ومحبتهم ورجائهم وهو وحده الذي يحكم عليها. يذكرنا الرسول ان للله وحده السلطان علينا ......... فلماذا نقلق و صبر رجائكم ربنا يسوع المسيح صبر رجائكم ربنا يسوع = يسوع المسيح هو رجاؤنا. وبسبب هذا الرجاء نصبر على ألم الإضطهاد. وهنا يعلمنا مار بولـــــــــــس الرسول انه ينبغى ان نصبر ع أي ألم او اضطهاد من اجل المسيح دائما يذكر الرسول بولس ثلاثيته فماهى ثلاثيه بولس الرسول ؟ لما نسب الرسول للإيمان العمل، وللمحبة التعب، وللرجاء الصبر؟ :+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+: أية 4 "عالمين أيها الأخوة المحبوبون من الله إختياركم." بولس رأي في إيمانهم ومحبتهم ورجائهم أن هذا دليل علي أن الله إختارهم، والله يختار من بسابق معرفته يعرف أنه سيقبل دعوته (رو 8 : 29) أن الله أختارنا لأنه يعرف اننا سنقبل دعوته و الدليل هو الايمان و المحبه والرجاء الذي فينا . من الله إختياركم ومن ناحية أخري فالرسول خاف عليهم أن يسقطوا في الكبرياء بسبب أنهم أحتملوا في صبر فيشرح لهم هنا أن الله هو الذي إختارهم، والله هو سر قوتهم، هو يرفع عيونهم نحو الذي أحبهم، وما زال يعمل فيهم حتى يدخل بهم إلي أمجاده، والله أختارهم، إذ هو سيكمل معهم (في 6 : 1) ولكن هذا لمن يثبت في المسيح، فالمسيح قد أختار يهوذا وهلك يهوذا. كما ان الله هو الذي اختارنا الله ايضا هو سر قوتنا :+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+: أية 5 "إن إنجيلنا لم يصر لكم بالكلام فقط بل بالقوة أيضا و بالروح القدس و بيقين شديد كما تعرفون أي رجال كنا بينكم من أجلكم." بل بالقوة أيضا و بالروح القدس و بيقين شديد بولس هنا يؤكد لهم إختيار الله ومحبته لهم إذ أرسل لهم بولس مزوداً بـ: 1. القوة :- قوة الإنجيل وما فيها من سر حياة اجتذبتهم للخلاص فبولس كان مزوداً متسلحا بالإنجيل القادر أن يأسر الإنسان فى الحب الإلهى. فقرأه الانجيل قوه تأسر الانسان فى الحب الإلهى 2. الروح القدس :- الروح كان يعمل فى بولس ليتكلم ويعمل فيهم ليفهموا فالروح القدس وحده هو القادر أن يشرح محبة الله لنا. وبواسطه الروح القدس نفهم محبه الله لنا – كلمته - 3. بيقين شديد:- كان بولس رجاء قوى ويقين شديد أن الله يريد خلاصهم، فأحتمل كل ضيقات اليهود واليونانيين. لنا رجاء ان الله يريد خلاص من نخدمهم ولذلك نحتمل الضيقات فى الخدمه كما تعرفون أي رجال كنا بينكم كما تعرفون اى رجال كنا بينكم = من هو متسلح بما ذكره الرسول يكون جباراً وبولس يود أن يقول، الفضل ليس لى بل لله الذي أحبكم واختاركم تسلحنا بكلمه الله و الروح القدس والرجاء هو قوتنا الجباره وأن قوتنا ترجع الى الله من أجلكم = من أجلكم = أي أن الله أعطاني كل هذا لأجلكم. وهذا كله } كلمته وروحهه والرجاء الذي فينا { لأجل ان نحيا معه . :+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+: ، هفكركوا تانى بموعدنا بعد حوالى 24 ساعه ومن حيث كميه الكلام فبوعدكوا ان الاصحاحات الجايه اصغر وابسط بكتير متنسوش تصلولى وتطلبوا روح ربنا |
رد: دراسه فى رساله تسالونيكى الاولى
أية 6
" وأنتم صرتم متمثلين بنا و بالرب إذ قبلتم الكلمة في ضيق كثير بفرح الروح القدس." بفرح الروح القدس بفرح الروح القدس = فالروح الذى عمل فى بولس عمل فيهم فصاروا متمثلين ببولس بل وبالرب. وأعطاهم الروح فرحاً وعزاء فقبلوا الكلمة وسط الضيقات الكثيرة التى وقعت عليهم في ضيق كثير = فى ضيق كثير. فكما أن المسيح تألم لخلاصنا تألم بولس في كرازته، فهم في صبرهم علي الضيقات والاضطهاد تشبهوا بالمسيح وببولس، فى صبرنا ع الضيقات والاضطهاد نشارك المسيح فى ألامه ع الصليب والذي يعطي الفرح وسط الضيق هو الروح القدس، كما فعل الله مع الثلاثة فتية في آتون النار ولنفهم أن النصرة في المسيحية هي الفرح وسط الضيق فالألم دخل إلى العالم بالخطية، والله أبقي الألم بعد أن أتم الفداء لنكمل به، لكنه أعطانا أن نفرح وسط الألم. بل استغل الله الألم في قطع رباطات خطايانا كما احترقت رباطات الثلاثة فتية في أتون النار دون أن يصابوا هم بأذى. الحزن دخل للعالم بعد الخطيه والله بعد الفداء اعطانا روحه لنفرح وسط الحزن واستغل الحزن فى قطع رباطات الخطيه.......... حد يعرف يجيب مثل او قصه تشرح الكلام ده؟؟ فربنا يسمح للانسان بضيق ووسط ذلك و بواسطه الروح القدس نشعر بالسعاده :+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+: أية 7 "حتى صرتم قدوة لجميع الذين يؤمنون في مكدونية و في أخائية." مكدونية وأخائية تمثلان معظم اليونان الحديثة وكانتا مقاطعتان مزدوجتان وأبرز كنائس مكدونية هي فيلبي وابرز كنائس اخائية كورنثوس ولكن تسالونيكي تفوقت علي الكل وتسالونيكى في مكدونية. :+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+: أية 8 " أنه من قبلكم قد أذيعت كلمة الرب ليس في مكدونية و اخائية فقط بل في كل مكان ايضا قد ذاع ايمانكم بالله حتى ليس لنا حاجة أن نتكلم شيئاً." كانت تسالونيكي مركزاً تجارياً هاماً، وذلك ساعدهم علي أن يذيعوا للعالم الكرازة. كانوا كالطيب الذي ينتشر، كانوا مملوءين قوة. حتى ليس لنا حاجة أن نتكلم شيئاً = حتى ليس لنا حاجة أن نتكلم شيئاً = قوتهم صارت معروفة وفى غير حاجة لبرهان فالكل كان يشهد عنهم ويقتدى بهم. نلاحظ ان الذي يتمسك بالمسيح يكون كالطيب العطر الذي تنتشر ريحته الطيبه فى كل مكان ويعجب الكل بها :+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+: أية 9 "لإنهم هم يخبرون عنا أي دخول كان لنا إليكم و كيف رجعتم إلى الله من الأوثان لتعبدوا الله الحي الحقيقي." إنهم هم لأنهم هم = الذين جاءوا إليكم في تسالونيكي ورأوكم وسمعوكم ثم ذهبوا وقابلهم الرسول في مكدونية وإخائية هؤلاء كانوا يخبرون عن إيمانكم، بل كانوا في كلامهم يخبرون عني ويطوبوني يخبرون عنا = يخبرون عنا إذ أنا الذي ولدتكم في المسيح حينما بشرتكم بالإنجيل. :+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+: أية 10 " و تنتظروا إبنه من السماء الذي أقامه من الأموات يسوع الذي ينقذنا من الغضب الاتي" الإيمان بيسوع والثبات فيه هو الطريق الوحيد الذي ينقذنا من غضب الله الذي سيأتي في يوم الدينونة علي كل الأشرار وغير المؤمنين. :+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:
|
رد: دراسه فى رساله تسالونيكى الاولى
يا جماعه احنا المفروض بعد كل اصحاح نعمل تطبيق بسيط وهو انا كل عضو ياريت يختار ايه من الاصحاح ده ويتأمل فيها او يقول هى عجتبه ليه اكتر م باقى لايات :+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+: |
رد: دراسه فى رساله تسالونيكى الاولى
اولا يا اخ فيلو بشكرك على الدراسة دي للانها فعلاً مفيدة ومهمة
بس لفت نظري كم المعلومات اللي قدمتها كتيرة بتشتت القاري بين النص والتفسير ...... واسئلة شد الانتباة , لية متعملهوش حلقات تقدم الموضوع مجزا حسب الموضوع ولو داء حياخد وقت بس حيكون واضح اكتر ومرتب الافكار طبعاً حسب الدراسة دي وبعد كدة تطرح اسئلة .....اية ,,,,,عبرة ,,,,,, على شان نقدر نربط الموضوع مع بعض الرب يبارك تعبك |
| الساعة الآن 11:58 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000, Jelsoft Enterprises Ltd.