![]() |
القسم الليتورجي – الإفخارستيا - الفصل التاسع من الديداخي (9) διδαχή
Διδαχή των ΙΒ ̀Αποστόλων The Didache or Teaching of the Apostles الديداخي – تعليم الرسل الاثنى عشر (9) القسم الليتورجي ( الفصول من 7 – 10 ) الفصل 9 – ما يختص بالإفخارستيا 1 – فيما يختص بالإفخارستيا (1) ، أشكروا هكذا : 2 – أولاً على (بخصوص) الكأس (2) ؛ نشكرك يا أبانا لأجل ( من أجل الكرمة المقدسة ) كرمة داود فتاك المقدَّسة (3) ، التي عرَّفتنا (4) إيَّاها بواسطة يسوع فتاك (5) ، لك المجد إلى الآباد . 3 – أما بخصوص كسر (6) الخبز ؛ نشكرك يا أبانا من أجل الحياة والمعرفة التي أظهرتها لنا بواسطة يسوع فتاك ، لك المجد إلى الآباد . 4 – كما كان هذا الخبز المكسور ، منثوراً فوق الجبال ، ثم جُمع فصار واحداً ( خبزاً واحداً ) ، هكذا أجمع كنيستك من أقاصي الأرض إلى ملكوتك (7) ، لأن لك المجد والقدرة بيسوع المسيح إلى الآباد . 5 – لا يأكل أحد ولا يشرب من إفخارستيَّتكم غير (فقط ) المعتمدين باسم الرب ، لأن الرب قال بخصوص هذا : لا تعطوا القُدس للكلاب (8) . ____________ (1) الشكر = εύχαριστας ممكن الرجوع لشرح الكلمة في ملحق الموضوع في الأسفل . (2) البداية بالبركة على الكأس تتوافق في ذلك مع التقليد اليهودي ( أنظر التلمود البابلي ) . فبعد صلوات البركة التي تُقال على الكأس وعلى الخمر ، فالإنسان يأكل أولاً ثم يشرب من الخمر ثانياً ( أنظر ديداخي 9: 5 ، 10: 3 ) (3) أنظر مت26: 29 ، مرقس 14: 25 ، يوحنا 15: 1 ، ولقد كانت هذه الصيغة التقليدية التي تُقال في وليمة الفصح . (4) وهنا يظهر التفسير المسيحي الأصيل الذي عرَّفنا بما كانت تُشير إليه الأسفار المقدسة . (5) فتى – غلام – حبيب = του παιδός σου (6) كسر - κατέκλαεν - الخبز أو الخبز المكسور هو تعبير يُقال دائماً على خبز الإفخارستيا ، وهو تعبير يتكرر كثيراً في كل النصوص التي تصف مباركة الخبز ، أنظر : مرقس 6: 43 ؛ 8: 8 ؛ 19: 20 ؛ متى 14: 20 ؛ 15: 37 ؛ لوقا 9: 17 ؛ يوحنا 12: 13 (7) هو ربط قائم على أساس الوحدة ، فكما أن الخبزة الواحدة تجمعت من قمح كثير ، هكذا اجتماع المؤمنين في الوحدة في المسيح له المجد ، ككنيسة واحدة غير منقسمة ، ويقول القديس إغناطيوس ( من الآباء الرسوليون ) في رسالته إلى أفسس (20: 2) : [ فإذا كنتم جميعكم تجتمعون كواحد ، متشددين بنعمته ، وبالإيمان الواحد بيسوع المسيح ابن داود حسب الجسد ، ابن الإنسان وابن الله ، فإنكم متَّحدون قلبياً بطاعة غير متزعزعة للأسقف وللكهنة ، تكسرون الخبزة الواحدة التي هي دواء الخلود ، تقدمة مُعَدَّة ليحفظنا من الموت وتؤمَّن لنا الحياة الدَّائمة في المسيح ] (8) مت7: 6 |
رد: القسم الليتورجي – الإفخارستيا - الفصل التاسع من الديداخي (9) Διδαχή
إفخارستيا ή εύχαριστία (أ) كلمة إفخارستيا تعني باليونانية عموماً " الشكر " والمسرة : 1- " ولكن لأجل شكر (εύχαριστίαν ) ( مسرة ) الكثيرين ، نتحمل بسرور هذا العناء الكبير " ( 2مكابيين 2: 27 ) 2- " لا تتشاور مع إنسان حاقد في كيفية الشكر (εύχαριστίας ) " ( ابن سيراخ 37: 11) عموماً الكلمة تعني الشكر ، لأن الفعل الأساسي الذي قدمه المسيح للآب في يوم تأسيسه لهذا السرّ ليلة خميس العهد هو الشكر : " وشكر فكسر ، وقال : (( خذوا كلوا هذا هو جسدي المكسور لأجلكم . أصنعوا هذا لذكري )) " ( 1كو 11 : 24 ) " وفيما هم يأكلون أخذ يسوع الخبز ، وبارك وكسر وأعطى التلاميذ وقال : (( خذوا كلوا ، هذا هو جسدي )) ، وأخذ الكأس وشكر ولأعطاهم قائلاً : (( أشربوا منها كلكم . لأن هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يسفك من أجل كثيرين لمغفرة الخطايا ... )) " ( مت 26: 26 – 28 ) وأيضاً لأن هذا السرّ المقدس هو أعظم تعبير عن الشكر تقدمه الكنيسة للمسيح له كل إكرام ومجد . (ب) تعود الأصول الأولى لفعل الشكر في الكنيسة إلى التقليد اليهودي في طقس ( بركة المائدة – Beraka Hamazon ) وهي صلاة شكر لله من أجل هبة الخلق ، والأرض وثمارها ، حيث ينتقل رب العائلة إلى ذكر تاريخ الخلاص ، فيذكر العهد مع الآباء ، والخروج من مصر ارض العبودية . أما الحدث الرئيسي الذي من أجله يُقدم الكاهن في العهد الجديد الشكر لله فهو تجسد الابن الوحيد وموته وقيامته وصعوده إلى السماء وجلوسه عن يمين الآب لتكميل خلاصنا . عموماً ، استخدمت الكلمة بنوع خاص في حالة شكر الله على خلقه العالم ، أي شكر الله بلسان الخليقة من أجل خلقه العالم وبركاته ومواهبه وعطاياه للإنسان ، فكل صلاة تقدم لله فيها شكر من أجل خلقه العالم تُسمى إفخارستيا (جـ) وأول ذكر لهذا الاسم (( إفخارستيا )) جاء في الديداخي ( تعاليم الرسل ) : [ فيما يختص بالإفخارستيا ، أشكروا هكذا ... لا يأكل أحد أو يشرب من إفخارستيتكم غير المعتمدين باسم الرب ] وورد الاسم كذلك في رسائل القديس إغناطيوس الشهيد ، وعند القديس يوستينوس الشهيد . ( أنظر معجم المصطلحات الكنسية لراهب من الكنيسة القبطية صفحة 109 ) (د) كلمة إفخارستيا تتعلّق بعمل الليتورجية ومنها الفعل ( إفخارستين εύχαρίστειν ) ومشتقاته : فالفعل (εύχαρίστειν) استخدمه المسيح عندما أمسك بيده الكأس المملوء خمراً ممزوجاً بماء . " ثم تناول كأساً وشكر εύχαριστήσας ( لو22: 17 و لو22: 19 ) وكلمة شكر هنا لا تُفيد مجرد شكرّ ، بل أنه فعل الشكر الطقسي ، أي أدى وقدم الشكر من أجل الخليقة وبركة الله لها الخاصة بهذا الموقف . (هـ) الإفخارستيا ليست نوعاً من ((ذبح ثانٍ)) لأن ذبيحة الصليب ذبيحة واحده كاملة غير متعددة أو متكررة ، والإفخارستيا هي اشتراك في ذبيحة الصليب في مكان ما وزمان ما كلما أقمنا قداساً ، فهو السرّ الذي يفوق الزمان إذ هو سرّ المسيح الذي أعطاه لنا عطاء يفوق كل منطق ومستمر عبر كل زمان ، وستظل الإفخارستيا سرّ غير قابل للفحص ويفوق كل الزمان ولكنه معلن في القلب وبالإيمان . (و) الإفخارستيا التعبير السري عن الفداء ، فالخليقة كلها تتبارك في ذبيحة الإفخارستيا والعالم كله يتقدس والإنسان يتذوق عمق قوة الخلاص المتسع . لذلك تتحتم أن تضم الإفخارستيا في صلواتها ( الأواشي ) كل الأقطار وكل أجناس الخليقة من كل ما ينبت على الأرض من نبات وكل ما يطير في الهواء ويدب على الأرض وأيضاً كل فئات الناس حتى الولاة والحكام والملوك ورؤساء العالم ، فالخليقة كلها والعالم كله مرفوع بالصلوات والبخور ، بل وكافة أرواح القديسين والملائكة تشترك في الصلاة في هذا السر (( قدوس قدوس قدوس ..)) لأن الجميع داخل في صميم أبعاد الإفخارستيا !!! ( أنظر متى 28: 17 ) + ( أفسس1: 10 ) _____________ قد شرحناها سابقاً ولكن أحب أعيدها لمن لا يعرف معناها |
رد: القسم الليتورجي – الإفخارستيا - الفصل التاسع من الديداخي (9) Διδαχή
شكراً ياستاذ أيمن على تعب حضرتك وربنا يعوض تعب محبتك |
رد: القسم الليتورجي – الإفخارستيا - الفصل التاسع من الديداخي (9) Διδαχή
ويفرحك بغنى مجده الفائق النعمة معك يا محبوبة الله |
رد: القسم الليتورجي – الإفخارستيا - الفصل التاسع من الديداخي (9) Διδαχή
ميرسي جدااااااااا يا مستر علي المعلومات القيمه
ربنا يعوضك ويباركك ويفرح قلبك |
رد: القسم الليتورجي – الإفخارستيا - الفصل التاسع من الديداخي (9) Διδαχή
حقيقى الف شكر لحضرتك على الموضوع الجميل اوى ده ربنا يعوضك |
رد: القسم الليتورجي – الإفخارستيا - الفصل التاسع من الديداخي (9) Διδαχή
فرحكم الله بعمق حياة شركة الإفخارستيا يا أحباء ربنا يسوع النعمة معكم كل حين |
رد: القسم الليتورجي – الإفخارستيا - الفصل التاسع من الديداخي (9) Διδαχή
ميرسى استاذ ايمن
ربنا يباركك |
رد: القسم الليتورجي – الإفخارستيا - الفصل التاسع من الديداخي (9) Διδαχή
ويبارك حياتك كلها آمين |
رد: القسم الليتورجي – الإفخارستيا - الفصل التاسع من الديداخي (9) Διδαχή
شكرا شكرا شكرا استاذنا بجد معلومات وقوانين جميله وجديده جدا ربنا يخليك لينا يارب |
| الساعة الآن 05:42 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000, Jelsoft Enterprises Ltd.