![]() |
مين هيكسب القضيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مين هيكسب القضيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عباره عن دراسه للكتاب المقدس بطريقه مشوقه جدا هتعجبكوا كلكم انا متاكد و للخدام تنفع هذه الطريقه مع سن اعدادى و ثانوى و تكون مشوقه جدا ليهم و تجذبهم . شرح الفكره : قضيه عباره عن : قاعه (مكنا هيكون فى المنتدى و ميعادنا كل سبت الساعه ال10 مساء ) و قاضى (راى الكتاب المقدس و يمثله السيد المسيح بنفسه ) و متهم (اى شخصيه مثلا مثل يونان ) و شهود (الناس الى شاهدوا الحدث و بيستعين بهم المحامى ) و محامى (اللى بيدافع عن المتهم بالمبررات ) و رافع الدعوه (و هو اللى بيقول ده عمل و عمل قدام القاضى للحكم عليه و بيكون متمثل ياما الضمير او الملاك الحارس ) ياجماعه الفكره جميله اوووى بيبتدى المتهم بتعريف نفسه من مكان و لادته الى الحادثه المطلوب التحقيق فيها و عند بدايه حكايته يبتدى يقطعه رافع الدعوه و يبتدى ايضا المحامى من مقاطعته و طلب ذلك من القاضى و طبعا الفاضى له الحق فى الامر بالوقف او التكمله و تبتدى تبان الخطيه و يبان ايه اسبابها و دوافعها و طبعا بيبان رغم كل ما فعله السيد المسيح رغم انه اخطا و يكون هناك مناقشات من المحامى فى الاستعانه بالشهود و استجوابهم و معرفه من هم اصله و يمكن ابطال الالشهاده و ذلك لو مسك علييه امر ما و طبعا القرار فى النهايه هو للقاضى (راى السيد المسيح ) . و لو احستم بالفكره هتتحمسوا اوووى انكم تمسكوا الكتاب المقدس و تبتدوا تدوروا على اى صغره لبراءه المتهم و عدم ادانته مثلما يفعل المحامى الحقيقى . و كمان فى حاجه مهمه اوووى الموضوع ده لا يمكن انه يستمر بشخص واحد فقط لازم مجموعه و تكون كبيره ديت قضيه ياجماعه يعنى لايمكن انى انا اشتغل القاضى و المحامى ....الخ لا الموضوع ده بيعتمد على المفاجئات يعنى المحامى يطلع ضغره فى القصه و المطلوب الاجابه عنه و الللى ياخد براءه المتهم و طبعا دوت بيعتمد على التحضير الجيد للموضوع طيب لو فى واحد اختار المتهم و واحدتانى كان عاوز المتهم هل يعنى كده انه انه راح عليه الدور لا طبعا بس كل ما عليه انه يسجل و يبتدى مجموعه المتهم يراسلوا بعض فى الرسائل الخاصه لعدم معرفه البافى فيما يفكروا و وقت المحاكمه يبزلوا باسم واحد هو المتهم ياجماعه احنا مش عوزين حد يرد و يقول الله الموضوع حلو لا بعد اذنكم دوت مش عوزينه احنا الللى عوزينه اللى يقدر يشتغل يبتدى معانا و يبتدى بجديه و االلى مش بيقرا فى الكتاب المقدس يبتدى معانا و احنا نضغط على نفسنا لان مفيش حاجه سهله و احنا كده هنكون عملنا حاجات حلوه اتعرفنا على بعض اكتر فى الجروبات و كمان فتحنا الكتاب المقدس و ليس للقراءه فقط بل للدراسه و باطلع حاجات كتير حلوه و على فكره ممكن نستعين بالكتب الخارجيه للشخصيه اللى بنتكلم عليها و كمان عوزه اعلن لكم عن ميعاد القضيه الاولى يوم السبت من كل اسبوع الساعه ال10 مساء و معنا اول متهمين هما ادم و حواء والمطلوب انك تدخل و تكتب اسم المهمه اللى انت عاوزها انا اول وحده هابتدى انا هاخد المتهمه حواء يالى ياجماعه عوزين شغل و مين هيكون محامييه و طبعا بعد ماتختار المهمه تبتدى تحضر لميعاد القضيه اللى ميعادها يوه السبت و لو معاك حد تبتدى تراسلوا بعض و تتكلموا فى الموضوع لو حد عنده سؤال يسال بسرعه علشان ميعاد القضيه قرب |
انا مش هاتكلم انا هاسمع واستفاد ولو عرفت ارد هارد وبجد شكرا على الموضوع والطريقة الحلوة دى وفى حاجة كمان انا عاوز اقول عاليها وهى منورة الموقع واهلا بيكي ويا رب نشوف الحاجات الحلوة دى من تانى |
يا Team Work رغم انك دخلت ورديت لكن انا زعلانه لان احنا متفقيين انك تدخل لتاخد مهمه وليس للشكر وهو مفيش حاجه حصلت علشان تشكر
|
انا بشكرك لان انا لما اشكرك بكون بشكر ربنا اللى اعطاكى الفكرة الحلوة دى اللى انتى هاتفيدينا بيها وتانى حاجة انا قولت فى البداية انا هادخهل لكى استفااااااااااد |
بص بقى انا عارفه انت مش طيقنى بس لما الناس تشوف المشرف بيدخل و هو ملهوش مهمه و و يرد عندما يستطيع اكيد القول هيقول كده طيب وهو انا ليه اربط نفسى بحاجه ممكن اعملها و ممكن لا و هو انا ناقص هم و لكن لو كنت دخلت من البدايه و و اخد مهمه كنت ممكن تشجع ناس كتير و على فكره من اول الناس اللى انت كنت هتشجعهم هو انا و لكن دلوقتى انا محبط و دليل كلامى دخل و شاف الموضوع لحد دلوقتى 9 افراد و مفيش غير واحد بس هو الللى حط رد لا و كمان ماخدش مهمه للعموم انا فعلا متضايقه
|
بعيدا عن الخلاف اللي بينك وبين المشرف يا ايمن
انا علي العموم بقول ان فكرة الموضوع ممتازة اصبري عليا شوية المهم انا محامي عن ادم بس بطلب بتاجيل لحين الاطلاع علي اوراق الاتهام ولتحضير الدفوع وقرات حيثيات الحكم ويوم السبت الساعة العشرة علي المنتدي هقدم المرافعة بتاعتي (علي الغرم من مش عارف اذي هنتقابل كلنا علي المنتدي ) وربنا يعوض تعب محبتك |
المرافعة
اعتذر لن المرافعة طويلة شوية لكن لابد منها كان القاضي ينظر ذات يوم في قضية من القضايا العديدة التي كانت تعرض عليه. فلفت انتباهه بأن الشخص المتهم هو زميل صباه. تعجب كثيرا وإحتار ماذا يفعل. هل يتبع ما تميله عواطفه وأهواؤه ويعفو عن صديق العمر إكراما لعهود الصبا، أو يقوم بتطبيق نصوص العدالة والقانون بغض النظر عن كل إعتبار آخر. وفي نهاية الجلسة الأولى وردته رسالة مؤثرة من والدة المتهم تتحدث فيها عن وضع إبنها المأسوي وتعترف بصحة التهمة الموجهة إليه. غير أنها تقول أن إبنها هو معيلها الوحيد بعد وفاة زوجها وأن سجنه يعني القضاء على أولادها الصغار خصوصا أنها عليلة الصحة ولا تقوى على مكابدة عناء إعالة أولادها في غياب إبنها صاحب المسؤولية. وتتمنى الأم أخيرا من القاضي أن يرأف بإبنها بحق عهود الصبا التي ربطت قلبيهما ذات يوم بوشاح الحب والوفاء. قرأ القاضي هذه الرسالة بقلب كسير وعيون دامعة. وسرعان ما قام بالرد على الرسالة بقوله: "يتعين أن تأخذ العدالة مجراها الطبيعي لئلا يمسي القانون تحت رحمة العواطف. ولكن إظهارا لصدق مشاعري فإني مرفق بردي هذا شيكا مصرفيا بقيمة العقوبة ومصاريف المحكمة. بذلك أكون قد حققت كلا من العدالة والرحمة في رمية واحدة". لقد كانت خطة الفداء التي أعدها الله لخلاص البشرية الساقطة بسبب الخطية مزيجا من العدالة والرحمة في عمل واحد تجلى على الصليب في أبهى صورة، فكما قال المرنم: "الرحمة والحق إلتقيا. البر والسلام تلاثما" (مزمور 10:85). فالرحمة -عزيزي القارئ- لا تلغي العدل. كذلك فإن النعمة لا تلغي الناموس أي الشريعة. فناموس الله أو شرائعه تنص على أن "أجرة الخطية موت". لقد غرس الله منذ خلق العالم مبادئه، شرائعه، ناموسه في قلب كل من آدم وحواء متحدة برغبتهما وميلهما الطبيعي ليعيشا بانسجام تام طبقا لناموسه. كما ان الخالق الباري منح الإنسان قدرة على الإختيار الحر. إما أن يختار الإعتراف بالله كسيد له ومهيمن على هذا الكون بطاعة قلبية كاملة صادقة، أو أن يختار العصيان. فالطاعة تتضمن له الحياة الأبدية، واما العصيان فبقضي به إلى الهلاك والدينونة والموت. فناموس الله يستدعي إخضاع القلب والإرادة والحياة بالكامل لمشيئة الله. بذلك تتعرى الخطيئة وتنكشف بالكامل أمام الملا، فيقاد الخاطئ التائب إلى ينبوع الطهارة والصلاح. فهدف الشريعة الإلهية هو وضع حد فاصل قاطع بين الخير والشر، وتجديد مسلك الإنسان الحياتي، كما تنبيه المتعدين إلى حاجتهم الماسة للخلاص بالإيمان بالرب يسوع المسيح مخلصا وفاديا للحياة وبنعمته. فالنعمة هي محبة الله المبذولة لتخليص الخطاة. إنها الرحمة الإلهية لغير مستحقيها وطالبيها الذين عليهم غضب الله. ومع ذلك فمن خلال نعمته حصلوا على فضله العميم ومحبته الفادية. وقد قال أحدهم: "النعمة هبة مجانية لا يستحقها من قدمت إليه إطلاقا. إنها عطية لم نكسبها بجهودنا ولم نتعب في الحصول عليها ولم نسع إليها بأنفسنا. إن ما قام به الله بدافع محبته هو عمل إيثاري عجيب". " النعمة هي الجمال الإلهي المبارك، وهي السحر والجاذبية. ففي المسيح نرى جمال الله وسحره العجيب ومجده الذي لا يرى. والنعمة هي المعجزة المتواصلة في حياتنا. فهي التي تناسب كل ظروفنا المختلفة والمتقلبة وتقودنا من الصبا إلى الشيخوخة برفق وتأن، فتشدد أزرنا وتسند ضعفنا وتضيء ظلمتنا وتعزينا في يأسنا وتقودنا في واد ظل الموت فتحفظنا وتحمينا". لقد كان عدل السماء أن أجرة الخطية هي موت. فكان حكم جميعا الموت بسبب قضيتنا الخاسرة أمام محكمة الله... وهذا ما عبر عنه الرسول بولس حين قال: "فإني أعلم أنه ليس ساكن في جسدي شيء صالح. لأن الإرادة حاضرة عندي وأما أن أفعل الحسنى فلست أجد.... ويحي أنا الإنسان الشقي. من ينقذني من جسد هذا الموت؟ أشكر الله بيسوع المسيح ربنا...." (رومية 18:7و24). فحن نحتاج من يخلصنا من جسد الخطية هذا. ولكن السيد المسيح أخذ على نفسه أن يطبق العدل والرحمة لنقذنا من جسد الخطية هذا.... أخذ على نفسه أن يحمل أجرة الخطية عني وعنك لنتمتع بالحياة الأبدية... كما قال الرسول بولس: "لأن أجرة الخطية هي موت. وأما هبة الله فهي حياة أبدية بالمسيح يسوع ربنا" (رومية 23:6). إن القاضي السماوي قد دفع ثمن فدائنا بالتمام، فما علينا إلا أرضائه بالطاعة والعيش بموجب مشيئته. فهل ستقبل هذا الفداء فتخلص من أجرة الخطية وتحصل على الحياة الأبدية، أم أنك سترفضه وينفذ بحقك عذل السماء ورحمتها أيضا؟ أنا أدعوك أن تقبل خلاص الرب يسوع المسيح وفدائه. لا تتأخر تقدم إليه الآن فهو يقف على باب قلبك ويقرع، فآذن له بالدخول. |
شكرا جزيلا
فادي عدنان داود السناطي |
ميرسى ليكى
انا هاخد المتهم ادام |
العفو هذا واجبنا
فادي عدنان داود السناطي |
| الساعة الآن 04:34 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000, Jelsoft Enterprises Ltd.