![]() |
ايها الالم
بينما كان أحد الوعاظ يزور أحد البلاد لإلقاء عظته أخذوه إلى مريض لا يبرح السرير وقد تركت هذه الزيارة فى قلب الواعظ أثر لا يمحى كان هذا المريض قد سقط على الأرض وهو إبن 15 سنة، فكسر ظهره وانطرخ على فراشه نحو اربعين سنة ولم يكن فى الإمكان تحريكه دون أن يتألم ألما شديدا، وندر أن مر يوم واحد فى مدة هذه الأربعين سنة دون أن يقاسى هذه الآلام، ولكن نعمة الله منحته صبرا واحتمالا فأصبحت غرفته تُعرف بأنها اقرب مكان للسماء على الأرض حيث قال الواعظ أظن أن الملائكة وهى تطير، تعتبر بيت هذا الرجل محطة للراحة تنزل فيه من حين إلى حين آخر، وقال أيضا: لما رأيته ظننت أنه بعيد عن متناول يد المجرب فسألته : " ألا يجربك الشيطان أيها الصديق ، لتشك فى الله وتظن أنه سيد قاس ؟ فأجاب الرجل : نعم ، هو يفعل ذلك أحيانا وأنا مطروح هنا بينما أرى رفقائي فى عرباتهم وهو يسرعون بالسير فيها ، وعندئذ يقول لى الشيطان ، إن كان الله صالحا، فلماذا تركك هنا كل هذه السنين أما كان يمكن أن تكون غنيا ولك أيضا سيارتك الخصوصية؟ ثم ارى أخر كان شابا عندما كنت شابا نظيره، فأراه متمتعا بكمال الصحة والقوة فيهمس الشيطان فى أذنى :" إن كان الله يحبك حقا، فهل كان من الصعب عليه أن يحفظك من كسر ظهرك؟ قال الواعظ وعلى أثر هذه التصريحات سألته : " وماذا تفعل لما يجربك الشيطان بهذا ؟ فقال : لا أفعل شيئا إلا أن اجرى إلى الجلجثة وأريه المسيح على الصليب وأشير إلى الجروح التى فى يديه وقدميه وجنبه وأقول له بعد هذا كله ألا يحبنى ؟؟ ! وهكذا ينظر هذا البطل إلى آلام سيده وفاديه وكان ينسى آلامه ويغلب العدو |
شكرا ليكى نانا على التامل الرائع وفعلا بعد كل هذه الجروح والمسامير والطعن فى جنبه كيف ننسى كل هذا الرب يبارك حياتك |
ما أروع النفس التي تنظر لمحبة الله بعمق وتنقض كل أفكار الشر والشك بقوة الحب المنسكب سكيباً بغنى فيض الروح من جنب ذاك المطعون والمجروح من أجل معاصينا النعمة معك نانا واشكرك على كلماتك الحلوة جدا وهذا الموقف الرائع |
شكرا اخى ايمن على مرورك الجميل |
شكرا اخى عادل على ردك للموضوع |
| الساعة الآن 11:51 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000, Jelsoft Enterprises Ltd.